ما هي صودا الخبز

ما هي صودا الخبز

صودا الخُبز Baking Soda

ذلك المسحوق الذي يدخل في صناعة وتحضير بعض الحلويات والمعجنات كالكيك والبسكويت وتختلف عن البيكنج باودر، حيث أن صودا الخبز عبارة عن بيكربونات صوديوم بشكل أساسي، في حين أن البيكنج باودر أو مسحوق الخبيز يحتوي على إضافات أخرى، وكلاهما يستخدم في تخمير ورفع العجينة أثناء التحضير وعند وضعها بالفرن بسبب تكون ثاني أكسيد الكربون عند حدوث تفاعل بين بيكربونات الصوديوم مع مكونات العجين.

يتكون صودا الخبز من عِدة عناصر، لها خصائص وفوائد كثيرة، منها الطهي والعِلاج والتجميل، وعلى الرَّغم من ذياع صيت صودا الخُبز في تحضير العجائن فقط؛ لأنها تعمل على تمدُّد العجين، ولين ملمسه؛ إلا أن الأمر الذي يجهله أغلب مُستخدمي صودا الخُبز، أن لها استخدامات طبية وفوائد كثيرة في عِلاج بعض الأمراض، وتتركز فوائدها الكُبرى في عِلاج بعض مشاكل الشَّعر والبشرة.

استخدامات صودا الخُبز

تتعدد استخدامات صودا الخُبز، ما بين الطهي، والعلاج، فمن أبرز استخداماتها ما يلي:

عِلاج حرقة المَعِدة

حيث إن صودا الخُبز، تعمل على التخفيف من حموضة المَعِدة، والتي تُعد من أُولى العوامل الرئيسيَّة في الشعور بحرقة في الجُزء العُلوي من المَعِدة، وما يترتب على ذلك من آلام، ليست في المَعِدة فحسب، بل في أغلب الأحيان تصل إلى الحَلق.

التخفيف من حكة الجلد

يُنصح بالاستعانة بصودا الخُبز، في حالة حكة الجلد، الناتجة عن لدغ الحشرات؛ لأن صودا الخُبز تُسهِم في تهدئة الحكة الناتجة عن ذلك، وكذلك التهدئة من الحكة الناتجة عن حروق الشَّمس، من خلال إضافة كوب من صودا الخُبز، إلى حوض الاستحمام المملوء بالماء الفاتر.

يقضي على رائحة العرق

من بديهي الأمور، أن عرق الإنسان ليس له رائحة، ولكن البكتيريا الموجودة في أماكن التعرُّق بجسم الإنسان، هي ما تكسب للعرق رائحة، كما أن صودا الخُبز تُعد مزيلًا طبيعيًا للعرق؛ لأنها تُقلل من المادة الحمضيّة، المُسببة رائحة العرق، فيُمكننا خلط كميات مُتساوية من صودا الخُبز، وبودر التَّلك (يُفضَّل أن تكون بودرة أطفال).

صناعة المُعجنات

تعتمد بعض المُعجنات الهشة، مثل: الخُبز، والكيك، على إضافة مسحوق صودا الخُبز، أو البيكنج بودر؛ حيث إن صودا الخُبز من المواد الجافة الرَّافعة، ومعنى الرَّافعة في لُغة الطهي، هي جعل المُعجنات قبل وبعد الخَبز هشًا طريًا، مُستصاغ المذاق.

تحضير المشروبات

تلجأ بعض ربَّات البيوت، إلى صناعة مشروبات غازيَّة مُشابهة للمشروبات الغازيَّة الجاهزة، وذلك من خلال إضافة ملعقة صغيرة من صودا الخُبز، إلى العصير المُفضّل، لكن ليس مع جميع أنواع العصائر، فهو مع العصائر الحمضيّة فقط، كالليمون والبرتقال.

تعقيم الخضار والفاكهة

تحتوي الفواكه والخضروات، على العديد من الجراثيم والبكتيريا العالقة بين ثنايها؛ نتيجة تعرُّضها للهواء، فضلًا عن احتوائها على بقايا المُبيدات المُستخدمة في الزاراعة، وجميع هذه المواد تُلحق الضرر بالإنسان، فلا يقتصر تنظيف الخضار والفاكهة على المياه الجاريَّة فحسب، بل يجب نقعهما في محلول مائي به صودا الخُبز والخل الأبيض أو خل التُفاح؛ للتخلُّص من أي بكتيريا عالقة بهما.

تنظيف الأسنان

فهي تُعد من أفضل المُكونات المُستخدمة في تنظيف وتبييض الأسنان، وذلك من خلال طريقتين:

  • إما أن يُضاف القليل منها إلى معجون الأسنان أثناء الاستخدام.
  • أو يُخلط القليل منها مع مِلعقة من عصير الليمون الطازج، واستخدامها كبديل لمعجون الأسنان.

بالإضافة إلى من الممكن استخدام صودا الخبز كغسول طبيعي للفم؛ فهي تُساعد في الحِفاظ على صحة الفم، وتطهيره من البكتيريا، المُسببة رائحة الفم الكريهة.

تنظيف أسطُح المطبخ

لصودا الخُبز قُدرة فائقة في تنظيق بقايا الترسُّبات الناتجة عن تراكُم الأبخرة المُتصاعدة أثناء الطهي، كما أنها من المكونات الصائبة الاختيار، في حالة استخدامها في تنظيف الأحواض، وذلك من خلال إضافة ملح الليمون إلى صودا الخُبز.

تفتيح البشرة

أفضل الوصفات الطبيعيَّة لتفتيح البشرة، تعتمد على استخدام صودا الخُبز، لكن ليست بمفردها؛ كي لا تُسبب التهابات للبشرة، لكن من خلال إضافتها إلى عصير الليمون، ونشا الذَرة.

تُضفي لمعان على الشَّعر

تحتوي أغلب مُنتجات العنايَّة بالشَّعر على مواد كيميائيَّة ضارة، تتراكم على الشَّعر مع كثرة استخدامها؛ مما تؤدي إلى فقد الشَّعر للونه الطبيعي (بهتان الشعر)،فصودا الخُبز تَحِد من تراكم تِلك المواد على خُصَّل الشَّعر، من خلال إضافة كميَّة قليلة من صودا الخُبز إلى الشامبو المُناسب لطبيعة الشَّعر.

تُعالج بعض الأمراض السرطانيَّة

تُسهِم صودا الخُبز، في زيادة فاعليَّة الأدوية الكيميائيَّة، المُستخدمة في عِلاج الأمراض السرطانيَّة؛ لأن صودا الخُبز، تُقلل من حِمضيّة أماكن تجمع الأورام، لكن لا يُمكننا الاعتماد على صودا الخُبز في التعافي النهائي من مرض السرطان.

أضرار صودا الخُبز

على الرَّغم من الفوائد الهائلة لصودا الخُبز، إلا أن الإفراط في تناولها، قد يُسبب بعض الأضرار، والتي من بينها:

  1. الغثيان والقيء، وانتفاخ وآلام في المَعِدة.
  2. الشعور بالصداع.
  3. عدم الرَّغبة في تناول الطعام.
  4. العطش باستمرار.
  5. التردد المُستمر على دخول المرحاض، واختلاط الدَّم بالبول أو البراز.
  6. اضطراب في الجهاز الهضمي، مثل: الإصابة بالإسهال والإمساك.
  7. الإجهاد، والتعب الشديد.
  8. حدوث تشنُّجات في العضلات، وتورُّم القدمين.

انتشرت بعض الأقاويل أن صودا الخُبز تُعالج أمراض الكُلى المُزمنة، فهذا ليس بصحيح، عِلمًا بأن مستشفى لندن الملكي، أقرت بأن تناول صودا الخُبز يوميًا، يساعد المُصاب بمرض الكُلى المُزمن، إلى جانب عمليَّة الغسيل الكُلويَّ، وهذا وِفق دراسة أُجريت داخل المُستشفى، في الوقت ذاته وجدوا أن صودا الخُبز، تُقلل من نسبة تطور المرض، إلى جانب تثبيط تطوُّر الحالة أثناء فترة العِلاج؛ إلا أنه لا يجب الانسياق وراء مِثل هذه الأقاويل والدراسات غير المؤكدة واتباع كافة تعليمات الطبيب المعالج؛ تجنُّبًا لأية آثار جانبيَّة وخيمة، يصعُب التعامل معها وعِلاجها.

موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الأحد، 16 ديسمبر 2018 04:12 صباحًا
بواسطة: منال السيد