ما هو اليقطين

ما هو اليقطين

يُعتبر اليقطين من أكثر النباتات انتشارًا، لاسيما في الدول الغربية؛ حيث إنه يُستخدم في الأعياد السنويّة، مثل: الهالوين، بالإضافة إلى مذاقه الحلو الذي يجذب إليه الكثير من الناس؛ لذا سنجاوب في  عن سؤال ماهو اليقطين؟ وماهي أهم فوائده.

فوائد اليقطين

يشتمل نبات اليقطين (قرع العسل) على نسبة كبيرة من العناصر الغذائيّة الهامة لصحة الإنسان العامة، فمن أهم فوائد اليقطين:

الوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا

يلعب نبات اليقطين دورًا كبيرًا في علاج الأمراض الناتجة عن انخفاض درجة الحرارة وبرودة الجو، مثل: نزلات البرد، والأنفلونزا، والسُعال، وسيلان الأنف، وذلك لأن مشروب اليقطين يعمل على تهدئة اضطرابات الجهاز التنفسي، كما أنه طارد للإفرازات المُخاطيّة التي تتكون في الجهاز التنفسي (البلغم).

إنقاص الوزن

ينصح الأطباء الأشخاص الذين يُعانون من السِمنة المُفرطة ويتبعون نظامًا غذائيًا لإنقاص الوزن؛ بضرورة تناول اليقطين؛ حيث إنه يحتوي على الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان، والتي تَنتُج طاقة حراريّة عاليّة أثناء عمليّة الأيض، فهذه الحرارة تقوم بإذابة جُزيئات الدهون المُتراكمة في خلايا الجسم، والتي تُسبب السِمنة، كما أنها تُعزِّز الشعور بالشبع عند الإنسان، بالإضافة إلى أن نبات اليقطين يحتوي على عددٍ قليلٍ من السُعرات الحراريّة.

حماية جهاز المناعة

أثبتت الدراسات العلمية أن اليقطين يُعتبر من أكثر النباتات التي تُساهم في تقوية جهاز المناعة؛ حيث إنه يحتوي في خصائصه على نسبة كبيرة من فيتامين ج الذي يُحفِّز خلايا الجسم على إنتاج كُرات الدم الحمراء، وزيادة نسبة الهيموجلبين في الدم؛ الأمر الذي يؤدي إلى حماية جهاز المناعة من البكتيريا واللفيروسات التي تُهاجم الجسم من حين لآخر.

الحفاظ على صحة القلب

يُعتبر اليقطين من أكثر النباتات فائدة لصحة القلب بصفة عامة؛ وذلك لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض الدُهنيّة غير المُشبعة، مثل: أوميجا3، حيث إن أوميجا3 يُساهم في التخلُّص من جُزيئات الكولِسترول الضار LDL والدهون الثُلاثيّة التي تتراكم على جدران الأوعية الدموية؛ الأمر الذي يؤدي إلى عرقلة مرور الدم؛ وبناءً على ذلك ينصح الأطباء الأشخاص الذين يُعانون من أمراض القلب وتصلُّب الشرايين؛ بضرورة المواظبة على تناول مشروب اليقطين.

تنظيم مستويات ضغط الدم

يحتوي اليقطين في خصائصه على نسبة جيدة من عُنصريّ الصوديوم والبوتاسيوم؛ فهذان العُنصران يلعبان دورًا كبيرًا في تنظيم مستويات ضغط الدم، والحدّ من ارتفاعه أو انخفاضه عن المُعدَّل الطبيعي؛ حيث إن الصوديوم يعمل على تنظيم السوائل داخل جسم الإنسان، والبوتاسيوم يَحِدّ من ارتفاع ضغط الدم.

المكونات الغذائيّة لليقطين

يحتوي اليقطين (قرع العسل) في خصائصه على نسبة كبيرة من العناصر الغذائيّة الهامة لصحة الإنسان العامة، والتي تُزود الجسم بالطاقة؛ فوفقًا للإحصائيات التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكيّة، فإن كل 100 جرام من اليقطين يشتمل على العناصر الغذائيّة الآتيّة:

أولًا: الأملاح والمعادن الغذائيّة

  • الصوديوم: 1 ملليجرام.
  • البوتاسيوم: 3.40 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 1.2 ملليجرام.
  • الحديد: 0.8 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 2.1 ملليجرام.
  • الزنك: 0.32 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين أ: 426 ميكروجرام.
  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.05 ملليجرام.
  • فيتامين ب2 (الرايبوفلافين): 0.11 ملليجرام.
  • فيتامين ب3 (النياسين): 0.6 ملليجرام.
  • فيتامين ب5 (حمض بانثونيك): 2.98 ملليجرام.
  • فيتامين ب9 (حمض الفوليك): 16 ميكروجرام.
  • فيتامين ج: 9 ملليجرام
  • فيتامين هـ: 0.44 ملليجرام.
  • فيتامين كـ: 1.1 ميكروجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • الكربوهيدرات: 6.5 جرام.
  • الألياف الغذائيّة: 0.5 جرام.
  • البروتينات: 1 جرام.
  • الدهون: 0.1 جرام.
  • السُكريات: 6.76 جرام.
  • السُعرات الحراريّة: 26 سُعرًا حراريًا.

ماهو اليَقطين؟

اليَقطين، الاسم العلمي: Cucurbita pepo، ويُطلَّق عليه -أيضًا- في بعض البلدان العربيّة اسم "قرع العسل"، وهو عبارة عن نوع من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة القرعيّة (هي مجموعة نباتيّة تَضم النباتات التي تحتوي على فلقة واحدة، ومن أبرز نباتاتها: الشمام، الكوسة، الخيار، البطيخ)، كما أنه من النباتات الحوليّة التي تعيش لفترة موسم زراعي واحد، ويُعتبر من النباتات المُتسلقة ( أي أنها تنمو على الأشياء الصلبة الموجودة بجانبها)، ويتراوح طول السيقان بين 3-4 أمتار، وتتميز بلونها الأخضر القاتم الزاهي، أما ثمر اليقطين فهي عبارة عن جسم صلب كروي الشكل، ومضلع، يتميز بلونه العنبري الزاهي (هو لون يجمع بين الأصفر والبُرتقالي)، قشرته تشبه قشرة البطيخ.

ينمو نبات اليقطين في المناطق المداريّة الدفيئة؛ حيث اعتدال درجة الحرارة، فاليقطين من النباتات التي تحتاج إلى أشعة الشمس المُعتدلة؛ وذلك لأن الشمس تُحفِّز البذوز على إنتاج الأصباغ التي تعطي الثمرة لونها الزاهي، كما أن ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها عن الحد الطبيعي؛ يؤدي إلى فساد المحصول الزراعي من اليقطين، وإصابته بالآفات الزراعيّة؛ لذا يَكثُر زراعة نبات اليقطين في كل من: أمريكا الجنوبيّة (الأرجنتين، البرازيل)، أمريكا الشماليّة، (كندا، الولايات المُتحدة الأمريكيّة)، والدول الواقعة على حوض البحر المتوسط (سوريا، مصر، ليبيا، إيطاليا).

نبذة تاريخية عن اليقطين

ذُكَّر نبات اليقطين في القرآن الكريم، في قصة سيدنا يونس -عليه السلام-؛ وذلك عندما وقع سيدنا يونس في بطن الحوت، ودعا الله قائلًا " لاَ إلَّه إلَّا أنتَ سُبحانك إني كنتُ من الظالمين" فأجاب الله -عز وجل- نداءه على الفور في الآية الكريمة " فَلوّلاَ أنه كان من المُسبحين؛ لَلَبَثَّ في بطنه إلى يومٍ يَبعثُون، فنَبذّناه بالعَرَاء وهو سَقيم، وأنبتنَا عليه شجرة من يَقطين، وأرسلْناه إلى مائة ألف أو يزيدون؛ فآمنوا فمتعناهم إلى حين".

ولقد خصّ الله ـ تعالى ـ  نبات اليقطين ليستخدمه سيدنا يونس في محنته؛ بسبب فوائد اليقطين الهائلة؛ حيث إن قشرته السميكة هي التي قامت بحماية  سيدنا يونس من أشعة الشمس الحارقة، ويتميز ورق اليقطين بملمسه الناعم؛ حتى لا تتراكم عليه الحشرات والذباب، بالإضافة إلى طعمه الحلو.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 6 ديسمبر 2018 07:12 مساءًا
بواسطة: أمنية حسن