ما فوائد القرنبيط

ما فوائد القرنبيط

القرنبيط هو عبارة عن خضروات صليبية تنتمي إلى عائلة براسيكاس، والتي تشمل البروكلي واللفت والملفوف"الكرنب". تستمد اسمها من الكلمة اللاتينية " caulis " التي تعني منبع الزهور؛ لأن شكله يشبه الزهور المتجمعة معاً، ويُعرف - أيضًا- باسم اللبن الرائب. يتكون القرنبيط من براعم أزهار غير ناضجة متصلة بساق مركزي؛ لحماية نكهة رؤوس القرنبيط، ويتم إبعاده عن أشعة الشمس لمنع تطور صبغة الكلوروفيل والإفراط في النضج، وتغيُّر لونه الأبيض.

القيمة الغذائية للقرنبيط

يعتبر القرنبيط مصدراً غنيا بفيتامين C، الفولات، فيتامين K،و فيتامين E. بالإضافة إلى الكالسيوم، المغنيسيوم، الفسفور،حمض الفوليك، البوتاسيوم، الزنك، الصوديوم، مضادات الأكسدة، والحديد دون وجود أي كولِسترول ضار، كما أنه مصدر جيد للبروتين، كمية كبيرة من المواد الكيميائية النباتية،الدهون غير المشبعة، وأحماض أوميغا 3 الدهنية الأساسية، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية، وعلى كميات أقل من السكريات الطبيعية مقارنة بالنباتات الأخرى التي تنتمي إلى نفس العائلة النباتية مثل البروكلي.

ويصنّف القرنبيط بين أفضل 25 فاكهة وخضروات، طبقاً لمركز (ANDI) للأبحاث، وهي طريقة للتقييم تقوم بتصنيف الأطعمة على أساس محتوى المواد الغذائية لكل سعر حراري.

ومن المعروف علمياً أن الخضروات ذات الألون الداكنة تحتوي على كمية أكبر من فيتامين c، إلّا أن القرنبيط ورغم لونه الأبيض؛ فهو غني جداً بفيتامين c.

الموطن الأصلي للقرنبيط

تعتبر آسيا الموطن الأصلي لزراعة القرنبيط، في عام 600 قبل الميلاد انتشرت زراعته في منطقة البحر الأبيض المتوسط، تركيا، وإيطاليا، لينتشر بعد ذلك - بالتحديد في منتصف القرن السادس عشر - في فرنسا، شمال أوروبا، الهند،الصين، إيطاليا، فرنسا، وتعد الولايات المتحدة اليوم واحدة من بين أكبر منتجي القرنبيط في جميع أنحاء العالم.

يتم طهو الزهور البيضاء  "رأس" القرنبيط، بينما لا يتم تناول الجذع أو الأوراق نظراً لصعوبة هضمها؛ مما قد يؤدي إلى مشاكل في المعدة، وعُسر هضم. يُمكن تناول القرنبيط بعدة طرق مثل: المقلي، المسلوق، في السلطة، الحساء، أو حتى نيء، وعلى الرغم من أن لون القرنبيط السائد هو اللون الأبيض، إلا أنه توجد أنواع أخرى ألوانها صفراء، أرجوانية، خضراء. 

فوائد القرنبيط

يمنع السرطان

أظهرت الدراسات أن الأندول 3-كاربينول الموجود في القرنبيط له تأثيرات وقائية كيميائية تحد من نمو الخلايا السرطانية؛ وبالتالي يقلل من مخاطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان مثل: سرطان الرئة والمثانة والثدي والبروستات والمبيض وسرطان عنق الرحم.

يمنع اضطرابات المعدة

القرنبيط هو مصدر للألياف الغذائية التي تساعد على الهضم وتخلِّص الجسم من السموم. فوجود الجلوكوسينولات، الجلوكورافانين، السلفورافان يوفّر حماية لبطانة المعدة ويقاوم نمو البكتيريا. بالإضافة إلى أن الأيزوثيوسيانات في القرنبيط؛ تقلل من مخاطر الاضطرابات الهضمية المختلفة مثل: قرحة المعدة وسرطان القولون.

يساعد على امتصاص الحديد

فيتامين C الموجود في القرنبيط يساعد على امتصاص الحديد بشكل أفضل في الدم، وهذا يساعد على زيادة الهيموغلوبين في الدم.

يعالج مشاكل في الجهاز التنفسي

داء الورم الحليمي التنفسي ينجم عن فيروس الورم الحليمي الذي يؤثر على الحبال الصوتية في الحنجرة، القصبة الهوائية، الرئتين والشعب الهوائية، وقد أظهرت الدراسات أن زيادة استهلاك الخضروات الصليبية، مثل القرنبيط يساعد في الحد من شدة انتشار الورم الحليمي في الجهاز التنفسي.

يحسِّن صحة العظام

القرنبيط يحتوي على  فيتامين ج، الذي يلعب دوراً هاماً في إنتاج الكولاجين، والذي يحمي المفاصل والعظام من الأضرار الالتهابية، كما يحتوي على فيتامين ك، والذي يمنع هشاشة العظام.

يحد من الضمور البقعي

القرنبيط غني بفيتامين C ومضادات الأكسدة، وبالتالي فهو فعَّال في الحد من خطر التنكس البقعي المرتبط بالعمر والذي يمكن أن يؤدي إلى العمى خاصة عند كبار السن؛ حيث يحمي السلفورافين أنسجة الشبكية من التلف الناجم عن الإجهاد التأكسدي، ويمنع ضعف الرؤية، وأمراض العيون المختلفة مثل: إعتام عدسة العين.

العناية بالبشرة

يعمل السلفورافين الموجود في القرنبيط على حماية البشرة من الأضرار التي تسببها الأشعة فوق البنفسجية، مما يجعله يحمي الجسم من سرطان الجلد، وتلف الخلايا.

العناية بالشعر

يُعزِّز نمو الشعر؛ بسبب احتوائه على الكبريت والسيليكون .

يعالج الاضطرابات العصبية

يلعب السلفورافان والأندول الموجودان في القرنبيط دورًا رئيسيًا في الحد من تطور الأمراض العصبي؛ عن طريق تنشيط إنزيمات إزالة السموم التي ترفع مستوى الجلوتاثيون، وتساعد في علاج الإصابات العصبية الناجمة عن الالتهاب والإجهاد التأكسدي في أمراض الزهايمر والباركنسون.

يقلل من ارتفاع ضغط الدم

تساعد مضادات الأكسدة والخصائص المضادة للالتهاب للجلوكورافانين والسلفورافين الموجودة في القرنبيط على الحد من الإجهاد التأكسدي، وتقليل مستويات الكولسترول الضار، كما أنه يُعزِّز تحفيز الكولِسترول الجيد؛ مما يؤدي إلى خفض ضغط الدم، بالإضافة إلى ذلك فإن الألياف وأوميغا 3 الموجودة فيه تمنع تصلُّب الشرايين.

يقوي المناعة

القرنبيط  غني بالمواد المضادة للأكسدة التي تعزز المناعة. كما أن فيتامين C يمنع الإصابة بالأمراض المُعدية المختلفة ويعزز آليات الدفاع عن الجسم؛ من خلال منع نمو الالتهاب المسبب للأمراض.

يمنع السمنة

القرنبيط يحتوي على مادة إيندولس التي تحرق الدهون وتساعد على التخلُّص من السمنة.

يمنع السكتة الدماغية

يساعد في الحد من مخاطر السكتة الدماغية؛  بسبب وجود مركَّب الأليسين، الذي يعمل- أيضا- على تطهير الكبد والدم.

أضرار القرنبيط

  • الحساسية: بعض الأشخاص قد يعانون من أعراض مثل : الحكة، وضيق التنفس بعد تناول القرنبيط، في حال حدوث ذلك يجب التوقف عن تناوله واستشارة الطبيب.
  • الغازات: يحتوي على الكربوهيدرات المعقدة التي لا تتحلل تماما في الجهاز الهضمي؛ مما يؤدي في بعض الأحيان إلى الانتفاخ والغازات مثل الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون.
  • حصوات الكلى: يحتوي القرنبيط  على البيورينات التي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية إذا استهلكت بشكل زائد؛ حيث تتكسر البيورينات لتكوين حمض اليوريك، كما أن الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالبيورين يؤدي إلى تراكم حمض اليوريك في الجسم الذي يكوّن حصوات الكلى. 
موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الاثنين، 3 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: ساره