ما هي أسباب نقص فيتامين د

قضاء الكثير من الوقت داخل المنزل بالإضافة إلى سوء التغذية، أدى لارتفاع نسبة الأشخاص المعرضين لنقص فيتامين د في العقدين الماضيين، فوفقًا لمركز مكافحة الأمراض (CDC)، فإن حوالي ربع السكان أصبحوا أكثر عرضة لخطر نقص فيتامين د.

ما هو فيتامين د؟

فيتامين د هو من الفيتامينات الذائبة في الدهون، والذي يتكون عن تعرض الجلد لأشعة الشمس، ويوجد طبيعيًا في عدد قليل من الأطعمة، ويعمل فيتامين د على امتصاص الكالسيوم؛ الذي يؤثر على صحة العظام، وليس هذا فحسب؛ بل يعمل فيتامين د على:

  • تعزيز صحة العضلات.
  • يُساعد على نمو الخلايا.
  • يلعب دورًا في النظام المناعي للجسم.
  • يقلل من الالتهابات التي من الممكن أن تسبب بعض الأمراض كالروماتويد.
  • ينظم ضغط الدم، ويعزز من صحة القلب.

أسباب نقص فيتامين د

عندما تصل نسبة فيتامين د إلى ٢٠ نانوجرام/مليلتر؛ يصبح الشخص معرضًا لخطر نقص فيتامين د، أما إذا قلت النسبة عن ١٢ نانوجرام/مليلتر؛ فإن ذلك يشير إلى الإصابة بنقص فيتامين د، وهناك عدة أسباب من شأنها التأثير على نسبة الفيتامين في الجسم منها:

  • البقاء في المنزل لفترات طويلة: فقضاء القليل من الوقت خارج المنزل يعني عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كافٍ.
  • العيش في المناطق شديدة التلوث: حيث يُؤدي التلوث البيئي لامتصاص بعض أشعة الشمس؛ وبالتالي تقليل نسبة التعرض لها.
  • استخدام كميات كبيرة من واقي الشمس: حيث يمنع واقي الشمس الأشعة فوق البنفسجية من الوصول للجلد؛ وبالتالي يحد من امتصاص فيتامين د.
  • إذا كنت من أصحاب الجلد الداكن؛ فأنت تحتاج إلى التعرض بصورة أكبر لأشعة الشمس.
  • النظام الغذائي: فتناول الطعام الغني بفيتامين د أو المضاف إليه فيتامين د؛ يقلل من فرص الإصابة بنقص الفيتامين.
  • السمنة: ترجح بعض الأبحاث علاقة السمنة بنقص فيتامين د.
  • التقدم في السن: تقل نسبة امتصاص فيتامين د مع التقدم في السن.
  • صحة الجهاز الهضمي: الأمراض التي تؤثر على الجهاز الهضمي كمرض كرون بإمكانها تقويض عملية امتصاص فيتامين د.

أعراض نقص فيتامين د

كثير ممن تعرضوا لنقص فيتامين د لم يعانوا من أية أعراض، أو بدأت الأعراض في الظهور بعد مرور عدة سنوات، ويمكن أن يتسبب نقص فيتامين د فيما يلي:

  • هشاشة العظام أو المعاناة من كسور متكررة.
  • ضعف العضلات.
  • تغيير الحالة المزاجية، والشعور بالقلق والاكتئاب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ألم مزمن؛ حيث يلعب فيتامين د دورًا في الحفاظ على صحة الخلايا.
  • الشعور بالإرهاق حتى مع النوم الكافي.
  • تساقط الشعر.
  • العقم غير المبرر.

علاج نقص فيتامين د

هناك اختلاف حول الكمية المناسبة من فيتامين د لصحة الجسم، فتختلف النسبة تبعًا لعدة عوامل منها السن، ومستوى النشاط، ومعدل الحرق، لكن من المهم زيادة معدل تناول فيتامين د؛ وذلك عن طريق تناول كبسولات فيتامين د أو تناول أطعمة غنية بالفيتامين مثل: الجبن، والبيض، وكبد البقر، وبالأخص الأسماك الدهنية كالسلمون والتونة، مع التعرض لأشعة الشمس بصورة كافية.

في الختام عزيزي القارئ، فضبط مستوى فيتامين د في الجسم هو أمر بسيط وسهل، يُمكن أن يؤدي إلى فوائد كثيرة لصحتك.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الأحد، 20 يناير 2019 07:01 صباحًا
بواسطة: عبدالرحمن شاهين