ما هو مرض السالمونيلا

ما هو مرض السالمونيلا

السالمونيلا

عدوى السالمونيلا هو مرض بكتيري شائع يؤثر على الأمعاء، فعادة ما تعيش بكتيريا السالمونيلا في الأمعاء الحيوانية والبشرية، تنتمي السالمونيلا إلى بكتيريا العصيات المعوية سالبة الجرام، يصل طولها تقريباً إلى 7 ميكرون. سُميت بهذا الاسم نسبة إلى مكتشفها العالم دانيال سالمون. تنتقل عدوى السالمونيلا إلى الإنسان عن طريق الفم؛ من خلال تناول الأطعمة الملوثة بها، والأطعمة التي يمكن أن تحتوي على السالمونيلا هي: البيض النيء أو غير المطبوخ جيدًا، الحليب غير المبستر، المياه الملوثة، اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيداً.

تنقسم السالمونيلا بشكل رئيسي إلى فئتين، السالمونيلا غير التعددية هي الشكل الأكثر شيوعًا، و السالمونيلا التيفية التي تسبب حمى التيفويد.

أعراض عدوى السالمونيلا

أحياناً لا يعاني الأشخاص المصابون بعدوى السالمونيلا من أي أعراض، بينما يصاب آخرون بالإسهال والحمى والتشنجات البطنية في مدة تتراوح بين ثمانية إلى 72 ساعة، ويتعافى معظم الأشخاص الأصحاء خلال بضعة أيام.

في بعض الحالات، يمكن أن يكون الإسهال المصاحب لعدوى السالمونيلا حاداً مما قد يؤدي إلى الجفاف، وهنا يجب الحصول على عناية طبية فورية، وقد تتطور المضاعفات إلى مراحل مهددة للحياة إذا انتشرت العدوى خارج الأمعاء، ويزداد خطر الإصابة بعدوى السالمونيلا  في البلدان التي تعاني من سوء الصرف الصحي، وتتضمن أعراضها الآتي: غثيان، قيء، مغص، إسهال، حمى، قشعريرة برد، صداع الرأس، دم في البراز.

علامات وأعراض عدوى السالمونيلا عادة ما تستمر من يومين إلى سبعة أيام، وقد يستمر الإسهال لمدة تصل إلى 10 أيام، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق عدة أشهر قبل عودة الأمعاء إلى وضعها الطبيعي. ينجم عن بعض أنواع بكتيريا السالمونيلا حمى التيفوئيد، وهو مرض مميت في بعض الأحيان ويكون أكثر شيوعًا في البلدان النامية.

أسباب السالمونيلا

اللحوم النيئة والدواجن والمأكولات البحرية

أثناء عملية الذبح قد يتعرض اللحم لبراز الحيوان الحامل للسالمونيلا، وقد تكون الأطعمة البحرية ملوثة بالسالمونيلا؛ إذا كانت تعيش في المياه الملوثة.

تناول البيض النيء

قشرة البيضة تشكل حاجزًا مثاليًا للتلوث، لكن بعض الدجاج المصاب بالسالمونيلا ينتج بيضًا يحتوي عليها قبل تكوين القشرة في المراحل الأخيرة، كما يتم استخدام البيض النيء في بعض الصناعات الغذائية مثل المايونيز، أو تناوله غير مطهو جيداً.

الفواكه والخضراوات

قد يتم ترطيب بعض الخضروات في الحقل أو غسلها بالمياه الملوثة بالسالمونيلا، كما يمكن أن يحدث التلوث في المطبخ؛ عندما تتلامس اللحوم النيئة أو الدواجن مع الخضروات.

عدم النظافة

عدم غسل الأيدي جيداً أثناء إعداد الطعام، بعد استخدام الحمام، أو بعد تغيير حفاضات الطفل؛ حيث يمكن للشخص الذي تتلوث يده أن ينقل العدوى إلى أشخاص آخرين عن طريق لمسهم، أو عن طريق لمس الأسطح التي يلمسها الآخرون.

الزواحف والبرمائيات

معظم الزواحف والبرمائيات تحمل السالمونيلا في أمعائها، ويخرج عدد منها مع الفضلات؛ وبالتالي يمكن أن تنتشر البكتيريا خلال أي يلمسونه، مثل: الأقفاص، الألعاب، الملابس، الأثاث، وغيرها.

المضاعفات

عدوى السالمونيلا عادة لا تهدد الحياة، ولكن بعض الأشخاص قد يتعرضون لمضاعفات خطيرة، خاصة الرضّع والأطفال الصغار، كبار السن، من قام بعملية زراعة عضو، النساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، وتتمثل المضاعفات في الآتي: الجفاف، الإسهال والقيء المستمران مع عدم شُرب كمية كافية من الماء؛ لتعويض ما يخسره الجسم من سوائل، يؤدي كل ذلك إلى جفاف الجسم وأعراضه: انخفاض إنتاج البول، جفاف الفم واللسان، الشعور بالتعب وعدم القدرة على ممارسة النشاطات اليومية.

تجرثم الدم

إذا دخلت عدوى السالمونيلا مجرى الدم، يمكن أن تصيب الأنسجة في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الأنسجة المحيطة بالمخ والحبل الشوكي والمعروف بالتهاب السحايا ،العظام أو نخاع العظام، التهاب بطانة القلب أو الصمامات، التهاب الاوعية الدموية.

التهاب المفاصل التفاعلي

الأشخاص الذين لديهم السالمونيلا أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل التفاعلي المعروف باسم متلازمة رايتر.

علاج عدوى السالمونيلا

تستمر عدوى السالمونيلا في المتوسط من ثلاثة إلى سبعة أيام، وغالبًا لا تتطلب العلاج في البداية، حيث تقوم أحماض المعدة بالقضاء عليها، لكن في حالة عدم التحسّن وزيادة الأعراض، يجب التوجه للطبيب فوراً؛ حيث يصف الأطباء المضادات الحيوية اللازمة لمنع حدوث أي مضاعفات.

للأسف، أصبح علاج السالمونيلا أكثر صعوبة؛ لأنها أصبحت أكثر مقاومة للمضادات الحيوية، ويعتبر العثور على المضاد الحيوي المناسب لحالة من السالمونيلا أمرًا ضروريًا لعلاج هذه العدوى البكتيرية.

الوقاية من عدوى السالمونيلا

  • غسل اليدين جيداً قبل تحضير الطعام وبعد لمس اللحوم النيئة.
  • طهو اللحوم جيداً على درجة حرارة تبلغ 71 درجة مئوية فأكثر.
  • عدم تناول البيض النيء، الحليب غير المبستر، اللحوم النيئة.
  • تجنّب طهو اللحوم النيئة في الميكروويف؛ لأن درجة حرارته ليست مرتفعة بما فيه الكفاية لقتل البكتيريا.
  • تجنّب حدوث تلامس بين اللحوم النيئة والخضروات.
  • غسل اليدين بعد استعمال المرحاض، وبعد التعامل مع الزواحف أو براز الحيوانات.
  • تجنّب شرب مياه البحيرات والأنهار مباشرة.
  • التأكد من نظافة أواني المطبخ قبل استخدامها.
  • استبدال الإسفنجة المستخدمة في غسل الأطباق بشكل دوري وبانتظام.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الأربعاء، 19 ديسمبر 2018 02:12 صباحًا
بواسطة: محمد خليل