ما فوائد اوميغا 3

 يحتاج الجسم إلى العديد من الدهون والأحماض المفيدة لصحة الإنسان، وقدأثبتت بعض الأبحاث والدراسات الحديثة مؤخرًا مدى فاعلية المكملات الغذائية لأوميغا 3 ودورها في مكافحة الكثير من الأمراض المُزمنة.وسنعرض على حضراتكم حقيقة أوميغا3، ومافائدته، ومصادره من خلال هذا المقال.

أوميغا 3

أوميغا 3، ويُعرف بالإنجليزية باسم(omega 3)، هو أحد الأحماض الدُهنية الهامة التي يحتاجها جسم الإنسان، ولكن خلايا الجسم لا تقوم بإفراز هذا النوع من الأحماض؛ لذا يتم الحصول عليه والاستفادة من عناصره عن طريق المُكملات الغذائية، أو المصادر الغذائية الأخرى، مثل: السمك، والسردين، والمكسرات، واللحوم الحمراء؛ فَبِحسّب تقرير وكالة حماية البيئة؛ يجب على الإنسان الحصول على  1000ملليغرام يوميًا من أوميغا 3.

مكونات أوميغا 3

يتكون حمض أوميغا 3 من عنصرين أساسين لهما دور ضروري في بناء خلايا جسم الإنسان، وهما:

  1. Docosahexaenoic، واختصارها (DHA).
  2. Epicosapentaenoic، واختصارها (EPA).

المصادر الغذائيةلأوميغا 3

يتواجد أوميغا 3 إما في المُكملات الغذائية والتي تكون على هيئة كبسولات، أو في المصادر الغذائية والطعام الذي يتناوله الإنسان، مثل:

  1. الأسماك، مثل: ( سمك التونة، سمك السلمون، السردين، السمك المملح، سمك الأنشوجة،سمك الأسقمري).
  2. زيت الصويا.
  3. بذور الكتان.
  4. عين الجمل.
  5. زيت الكتان.

فوائد الأوميغا 3

على مدار عدة سنوات أُجريت دراسات وتجارب عديدة للتعرف على مدى أهمية حمض أوميغا 3 على الصحة العامة للإنسان، وأثبتت الدراسات أن فوائد أوميغا 3 ما يلي:

  • التقليل من نسبة الدهون الثلاثية في الدم.

للدهون دور كبير جدًا في العمليات الحيوية داخل الجسم، فهي ضرورية في عملية الاستقلاب metabolism، (وهي العملية التي تقوم بها خلايا الجسم لتحويل الغذاء الذي يتناوله الإنسان إلى طاقة)، حيث إن الدهون تُعد جزء أساسي في تركيب الخلايا المكونة لأجسامنا، وتَنتُج الطاقة اللازمة التي يحتاجها جسم الإنسان، بالإضافة إلى الكولِسترول الذي يدخل في تكوين هرمونات الجسم.

وللدهون أنواع بعضها ضار والبعض الآخر نافع، ومن أهم أنواعها:

  1. الأحماض المُشبعة: والتي تُعرف بالإنجليزية باسم (saturated Fatty Acid)، وهذا النوع من الدهون يحتوي على الكثير من السُعرات الحرارية والتي إذا زادت عن حدّها الطبيعي؛ تؤدي إلى السِمنة، وأمراض القلب، وتصلُّب الشرايين، وارتفاع مستويات ضغط الدم في الجسم، والجلطات القلبية، ومصدر هذه الدهون المُشبعة يوجد في، السمنة الصناعية وكذلك الزبدة، اللحوم.
  2. الأحماض غير المُشبعة: وتُعرف بالإنجليزي باسم (Unsaturated Fatty Acid)، وهذا النوع يحتوي على كميات قليلة من السُعرات الحرارية، و هي مفيدة لصحة الإنسان، وتُساهم في تخفيف نسبة الكولِسترول في الدم، ومصادرها الغذائية هي: الزيوت النباتية، والزبدة النباتية، وزيت السمك.

يقوم حمض أوميغا 3 بمنع التصاق وتَكتُل الصفائح الدموية التي تحتوي على نسبة دهون ثلاثية، ويُحارب الأحماض الدهنية المُشبعة؛ ممّا يحمي القلب من الإصابة بتصلُّب الشرايين التاجية؛ حيث أثبتت الأبحاث أنه عند تناول جرعة واحدة من حمض الأوميغا 3 مع مادة سيمفاستاتين( وهي المادة التي تُقلل من نسبة الكولِسترول، وتحد من فرط الدهون)؛ انخفاض نسبة الدهون الثلاثية بشكلٍ ملحوظٍ بنسبة تصل إلى 25% في اليوم الواحد.

  • علاج الاكتئاب

أثبتت الدراسات العلمية الحديثة، والتجارب التي أُجريت أن الأشخاص الذين لديهم مُعدلات منخفضة من نسبة أوميغا 3 في الدم؛ أكثر عُرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية والاكتئاب.

حسبما أشار موقع (Ahealth blog) العلمي، أن أوميغا 3 يُعد علاجٍا فعالًا لحالات الاكتئاب الشديدة،  ولقد أظهرت نتائج التجربة التي تم إجرائها على 440 فردًا من الذكور و الإناث الذين يُعانون من الاكتئاب؛ أن 50% من الأشخاص الذين تناولوا 3 كبسولات من أوميغا 3 يوميًا، كانو أكثر قابلية للشفاء وحدث تَغيُّرًا ملحوظًا في حالتهم النفسية.

  • الوقاية من مرض ألزهايمر

يرى العديد من علماء علم الأعصاب أن الأغذية التي تحتوي على حمض أوميغا 3 تُساهم في منع ظهور الآثار السلبية لمرض ألزهايمر. ولكن، هناك رأيان متناقضان في هذا الأمر، سنطرحهما:

  1. الرأي الأول:  قالت وكالة الأنباء الاسترالية، إن الدراسة التي أجراها الباحثون التابعون لجامعة ملبورن ديكن، أوضحت أن حمض الأوميغا 3 لديه القدرة على تنظيم مُعدلات الزنك المتواجد في الدماغ والذي يحد من تلف الخلايا العصبية، بالإضافة إلى مادة DHA والتي تُعد أحد أهم مكونات أوميغا 3، والتي لها دور فعّال في تقوية الخلايا العصبية وعدم ظهور الخرف.
  2. الرأي الثاني: هناك دراسة أمريكية حديثة توصلت إلى أن حمض أوميغا 3 ليس له أي تأثير يُذكر على خلايا الدماغ وصحة العقل، فهذه الدراسة دحضت كل الدراسات والأبحاث السابقة، والتي كانت تتحدث بشكل دائم على فوائد أوميغا 3 لمرضى الزهايمر خاصة، وصحة الدماغ عامة؛ واستندت نتائج هذه الدراسة على التجربة التي تم إجرائها على 4000 شخص مِمن يُعانون من مرض ألزهايمر؛ ليتضح بعدها أن تناولهم كبسولات غنية بـ أوميغا 3 لم يؤثر على أدائهم العقلي.

  • المحافظة على صحة القلب

بعد إجراء العديد من التجارب والأبحاث على مرضى القلب؛ أثبتت النتائج أن أوميغا 3 له دور كبير في الحد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فإذا قلَّت أحماض أوميغا 3  في الجسم؛ فإنه يُصبح أكثر عُرضة للإصابة بأمراض قصور القلب.

  • الوقاية من التهابات الكبد

في عام 2008، أثبتت دراسة أمريكة؛ أن أحماض أوميغا 3 غنية بعناصر قادرة على حماية الكبد من الالتهابات الوبائية، ومنع تراكم الدهون المُشبعة عليه، ومكافحة العناصر الضارة التي تقاوم نسبة الأنسولين في الدم.

  • رفع معدلات الخصوبة عند النساء

أحماض أوميغا 3 تُساهم في تنظيم عمل هرمونات الأنوثة، وأظهرت الدراسات أنه يقي من الإصابة بأمراض سرطان عنق الرحم، ويُساعد في تنظيم الدورة الشهرية، وتحسين عملية التبويض؛ الأمر الذي يؤدي إلى رفع فرص الإنجاب، بالإضافة إلى أن كبسولات أوميغا 3 تعمل على إمداد الجنين بالتغذية السليمة التي يحتاجها؛ ممّا يُقلل من خطر الإجهاض.

وفي نهاية المقال،ينبغي الحرص على تناول الأغذية التي تحتوي على أحماض أوميغا 3؛ لأجل تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: أمنية حسن