ما فوائد العدس

ما فوائد العدس

يُعد العدس أحد أكثر البقوليات المستخدمة في الحميات الغذائية في الآونة الأخيرة؛ لكونه منخفض السُعرات الحرارية، حيث يُمكن تناوله بأشكال عدة، سواء في السلطات أو مع الخضروات، أو مسلوقاً، أو مخلوطاً مع المكسرات، وهو سهل وسريع الطهي.

عُرفت زراعة العدس منذ آلاف السنين في دول الشرق الأدنى القديم، ودول حوض البحر المتوسط، وبعض دول أوروبا، وفي شبه الجزيرة العربية، وتعود أصول زراعة العدس إلى دول الشرق، ويُرَجح تاريخياً أن أول دولة زرعت العدس كانت سوريا بالتحديد في مدينة إدلب في منطقة تل الكرخ، والآن يُزرع في أغلب دول العالم، وأكبر مُنتجي العدس حالياً تركيا، كندا، الهند، واستراليا.

يتميز لون حبّة العدس - وهي حبّة صغيرة - بعدة ألوان حسب كل نوع، فهناك البني، البرتقالي، الأحمر القاتم، الأخضر، البني المائل إلى الأخضر.

يحتوي العدس على أكبر كمية من البروتين مقارنة بأي نبات آخر، كمية البروتين الموجودة فيه أكثر بنسبة 35٪ بالمقارنة مع نسبة البروتين الموجودة في اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك ومنتجات الألبان.

القيمة الغذائية للعدس

يحتوي كل 100 جرام من العدس النيىء على 15-25 جرامًا من الكربوهيدرات، هذا وفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية، فهو مصدر جيد للألياف الغذائية، ولديه كمية قليلة من السُعرات الحرارية، كما يحتوي على الموليبدينوم، حمض الفوليك، التريبتوفان، المنغنيز، الحديد، الفوسفور، النحاس، فيتامين B1، والبوتاسيوم.

أنواع العدس

العدس البرتقالي أو الأصفر: هذا النوع يصبح طرياً جداً عند الطهي، وهو أكثر الأنواع المستخدمة في الحساء.

العدس البني: يدخل في العديد من الأكلات، مثل السلطات أو يتم دمجه مع الخضراوات.

العدس الأحمر: أحد الأنواع الشائعة في المطبخ الشرق أوسطي أو الهندي، وهو نوع من أنواع العدس البني.

عدس بيلوجا:  يشبه الكافيار، وهو أغلى أنواع العدس.

فوائد العدس

يبني العضلات

تحتاج عضلاتنا إلى كميات محددة من البروتين والأحماض الأمينية لتنمو، فيحتوي العدس على جميع الأحماض الأمينية والبروتينات الأساسية التي يحتاجها الجسم من أجل بناء العضلات ونمو الجسم.

ضبط نسبة السكر في الدم

الألياف الغذائية الموجودة في البقوليات مثل العدس، الفاصوليا والبازلاء، وكل ما ينتمي إلى عائلة البقوليات، تحتوي على ألياف غذائية تساعد في السيطرة على مستويات السكر في الدم، كما تعمل الألياف الغذائية على إبطاء معدل امتصاص الطعام للدم، وبالتالي الحفاظ على مستوى السكر.

تحسين عملية الهضم

حيث يحتوي على مستويات عالية من الألياف الغذائية التي تُحسِّن الهضم إذا تم تناوله بانتظام، كما أن تلك الألياف تُساعد في تسهيل حركة الأمعاء، مما يؤدي إلى منع حدوث الإمساك، وعلى الرغم من أنه قد يسبب انتفاخ وغازات، إلا أن تناول العدس المسلوق جيداً يجعل من السهل على الأمعاء هضمه.

يحافظ على صحة القلب

يحتوي العدس على كميات ضئيلة من الدهون، فهو مصدر  مثالي للبروتين؛ وبالتالي يُعزِّز صحة القلب، كما يحتوي على المغنيسيوم والبوتاسيوم، وكلاهما يساعدان في استرخاء عضلات القلب والأوعية الدموية، وخفض مستويات ضغط الدم المرتفع.

يمنع تصلُّب الشرايين

أظهرت الأبحاث التي أجراها الدكتور شو بقسم علوم الحبوب والأغذية في نورث داكوتا بالولايات المتحدة الأمريكية أن استهلاك العدس يوفر كمية من مضادات الأكسدة التي تقلل من فرص الإصابة بتصلّب الشرايين، كما أن مضادات الأكسدة تلعب دورًا في منع تلف الخلايا، وتأخير الشيخوخة.

يحمي الجسم من السرطان

أثبتت الدراسات التي أجرتها د.إلفيرا غونزاليس دي ميخيا وفالانتين آي بريسكارو في جامعة إلينوي أن مُركَّب لابتات النباتي، وهو نوع منفصل من البروتين النباتي ينتج من بعض الأطعمة مثل: العدس، والقمح، والفول السوداني، والبازلاء، وفول الصويا له تأثير كبير في الحد من نمو الخلايا السرطانية؛ فهذا المُركَّب يُسبب تسمم للخلايا السرطانية؛ وبالتالي يتحكم في معدل نمو السرطان.

الوقاية من العيوب الخِلقية للجنين

العدس مصدر جيد لفيتامين ب، وحمض الفوليك، ويعد استهلاك النساء الحوامل لحمض الفوليك مفيدًا في الوقاية من العيوب الخِلقية للجنين، وفقاً لدراسة قام بها معهد رويت للأبحاث في المملكة المتحدة البريطانية، حيث يؤدي نقص حمض الفوليك في الغالب إلى عيوب في الأنبوب العصبي للجنين.

يقي من الأنيميا وفقر الدم

حيث يساعد حمض الفوليك الموجود في العدس على تكوين خلايا الدم الحمراء؛ ولذلك يمنع  الأنيميا، كما يلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على مستويات الهوموسيستين في الجسم، وضبط مستويات ضغط الدم.

يُخفِض الوزن

فهو يساعد على الشعور بالشبع؛ وبالتالي يقلل من تناول الفرد للطعام؛ لذلك يدخل في الحميات الغذائية؛ ولذا يُنصح بتناوله بكثرة لمن يتبعون حمية غذائية.

يدعم الجهاز العصبي

وذلك لأنه يحتوي على معادن وفيتامينات هامة يحتاجها الدماغ، والجهاز العصبي للجسم بشكل عام؛ فهو يُحسِّن من أداء الدماغ وردود الأفعال اللاإرادية الخاصة بالجهاز العصبي المركزي.

مصدر غني بالحديد

يحتوي العدس على كمية عالية من الحديد، والتي يحتاجها الجسم لإنتاج الهيموغلوبين في الدم، فهو يحتوي على حوالي 36 ٪ من الحديد من القيمة الموصى بها يومياً للجسم، حيث أن 200 جراماً من العدس يفي بالغرض.

يحافظ على صحة الكلى

يحتوي العدس على البوتاسيوم، وهو يعمل على امتصاص الصوديوم الزائد من الجسم؛ وبالتالي يقلل من نسبة الأملاح التي يمكن أن تضر بالكلى مع تراكمها المستمر.

يعزِّز الأيض

فهو مصدر جيد لكثير من الفيتامينات، بما في ذلك فيتامين ب 3 ، الذي يلعب دوراً مهماً في تعزيز الجهاز الهضمي والجهاز العصبي، بالإضافة إلى التحكم في مستوى الكولِسترول في الدم، ويقلل من مخاطر الإصابة بأمراض مثل: الزهايمر، وإعتام عدسة العين، وهشاشة العظام، ومرض السكري.

أضرار العدس

على الرغم من أن العدس مفيد لصحتك؛ فهو أفضل بديل للحوم والدواجن والأسماك، إلا أن له أضراراً قليلة، وتشمل:

  • تكوُّن حصى الكلى: حيث تحتوي البقوليات مثل: العدس، فول الصويا، والأطعمة التي تحتوي على الصويا، وزبدة الفول السوداني، والفاصوليا المجففة على تركيزات عالية من مُركّبات أكسالات؛ فهذه المُركَّبات هي المسئولة عن تشكيل حصوات الكلى، لذلك يجب على الأفراد الذين يعانون من حصوات الكلى تجنُّب تناول العدس.
  • الانتفاخ وكثرة الغازات: فينتج عن تخمير العدس بعد وصوله إلى الجهاز الهضمي غازات، هذه الغازات يمكن أن تسبب شعوراً غير مريح لمتناوله؛ وبالتالي ينبغي تجنُّب تناوله بكميات كثيرة.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 10 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: ساره حسين