ما فوائد الطماطم

ما فوائد الطماطم

تُعد الطماطم من أكثر النباتات استخدامًا على مستوى العالم؛ حيث إنها تَدخُل في صناعة العديد من المأكولات؛ بسبب مذاقها اللذيذ؛ لذا سنعرِّض عليكم في هذا المقال المكونات الغذائيّة للطماطم، وأهم فوائدها الصحية.

الطَماطم

نبات الطماطم، أو البندورة، الاسم العلمي له: Solanaceae، وبالإنجليزيّة: Tomato، وهو نوع من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الباذنجانيّة (هي مجموعة تَضُم النباتات البريّة، ومن أشهر نباتاتها: البطاطس، البطاطا، الباذنجان)، وهي من النباتات الحوليّة قصيرة العُمر؛ حيث تعيش لفترة موسم زراعي واحد فقط، وتتميز الطماطم بلونها الأحمر الزاهي، وتتراوح طول جذورها الصلبة بين 1.5-3 متر، كما تفوح من الطماطم رائحة عطريّة خفيفة، بالإضافة إلى مذاقها الحلو اللذيذ.

ينمو نبات الطماطم في الأماكن التي تتميز باعتدال درجة الحرارة؛ كما أنه يستطيع تَحمُل المناخ القاسِ، ولكن يُفضِّل الكثير من المُزراعين زراعة الطماطم في فصل الصيف؛ وذلك لأن الطماطم تحتاج للحرارة الناتجة عن أشعة الشمس؛ كي تمنحها لونها الزاهي، وتُعزِّز من فاعليّة العناصر الغذائية الموجودة بها.

يَنبُت نبات الطماطم في الأراضي الزراعية الطينية الخصبة جيدة الصرف والتهويّة، والتي تشتمل على مُعدلات مناسبة من الأملاح، وتحتاج الطماطم إلى مياه ري وفيرة، وأسمدة زراعية تحتوي على الفوسفات الطبيعي، ونترات الكالسيوم؛ لتغذية التُربة وتنقيتها من الرواسب التي تُسبب تلف المحصول.

فوائد الطماطم

إنقاص الوزن

ينصح أطباء التغذيّة الأشخاص المُصابين بالسِمنة؛ بضرورة تناول الطماطم ضمن وجباتهم الرئيسية؛ وذلك لأن الطماطم تحتوي على نسبة جيدة من الألياف الطبيعية القابلة للذوبان؛ حيث إن الألياف تشغل حيزًا كبيرًا داخل المعدة؛ الأمر الذي يؤدي إلى شعور الإنسان بالشبع والامتلاء، وعدم القُدرة على تناول الوجبة كاملة، كما أنها تشتمل على نسبة صغيرة من السُعرات الحراريّة؛ وبالتالي لا تؤدي إلى زيادة الوزن.

تقوية العظام

تُساهم الطماطم إلى حدٍ كبيرٍ في تقوية العظام، وحمايتها من الترقُق والضعف؛ لأنها تشتمل في خصائصها على نسبة كبيرة من الكالسيوم الذي يعمل على حماية العظام من التلف، وإعادة بناء أنسجة العضلات، كما أنه يحتوي على فيتامين ك الذي يلعب دورًا هامًا في زيادة كثافة العظام؛ وبالتالي الوقاية من الإصابة بمرض هشاشة العظام، والتهاب المفاصل.

تنظيم مستويات السُكر

الطماطم من النباتات المُفيدة لمرضى السُكر من الدرجة الثانيّة؛ وذلك لأن الطماطم لا تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، بل إنها تشتمل على نسبة جيدة من الألياف الطبيعية التي تُحفِّز الجسم على امتصاص السُكريات، وعدم تراكمه في الدم.

القضاء على الإمساك

فهي تشتمل على نسبة كبيرة من الماء الذي يلعب دورًا كبيرًا في تليين الطعام، بالإضافة إلى الألياف القابلة للذوبان التي تُساعد على تليين حركة الطعام داخل الأمعاء؛ وبالتالي الوقاية من الإصابة بالإمساك، كما أن مشروب الطماطم يُساهم في تنقية المعدة والجهاز الهضمي من البكتيريا والفطريات.

مقاومة الخلايا السرطانيّة

تُساعد في مقاومة ومُكافحة الخلايا السرطانيّة؛ وذلك بسبب احتواء الطماطم على نسبة كبيرة من مُضادات الأكسدة التي تُحارب الجذور الحُرة المُسببة لمرض السرطان، كما أنها تشتمل على فيتامين ج الذي يُقوي جهاز المناعة، ويقضي على الفيروسات والبكتيريا التي تُهاجم جسم الإنسان.

الحفاظ على صحة القلب والشرايين

أثبت معهد القلب الأمريكي أن الطماطم تُحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية؛ لأن الطماطم غنية بالألياف الغذائية التي تَنتُج طاقة حرارية أثناء عمليّة الأيض؛ فهذه الطاقة الحراريّة تقوم بإذابة الكولِسترول الضار والدهون الثُلاثيّة المُتراكمة على جُدران الأوعية الدموية؛ وبالتالي حماية الشرايين من الانسداد، والحفاظ على صحة القلب.

المكونات الغذائيّة للطماطم

تحتوي الطماطم في خصائصها على الكثير من المكونات والعناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها جسم الإنسان في عمليّة التمثيل الغذائي، ومن أهمها:

أولًا: الأملاح والمعادن الغذائيّة

  • الصوديوم: 5 ملليجرام.
  • البوتاسيوم: 237 ملليجرام.
  • الحديد: 0.27 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 10 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 11 ملليجرام.
  • الزنك: 0.17 ملليجرام.
  • الفسفور: 24 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • الثيامين (فيتامين ب1): 0.04 ملليجرام.
  • الرايبوفلافين ( فيتامين ب2): 0.02 ملليجرام.
  • النياسين (فيتامين ب3): 0.59 ملليجرام.
  • فيتامين ج: 12.7 ملليجرام.
  • حمض الفوليك: 15 ميكروجرام.
  • البيتين: 1.0 ملليجرام.
  • فيتامين هـ: 0.54 ملليجرام.
  • فيتامين ك: 7.9 ميكروجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • البروتينات: 0.88 جرام.
  • الدهون: 0.2 جرام.
  • الكربوهيدرات: 3.92 جرام.
  • السُكريات: 2.63 جرام.
  • الألياف: 291 جرام.
  • السُعرات الحراريّة: 21 سُعرًا حراريًا.

تاريخ نبات الطماطم

الموطن الأصلي للطماطم كان في أمريكا الجنوبية، وأُكتشفت عندما قام الإسبان باحتلال الأمريكتين؛ حيث عثروا على حبات الطماطم عن طريق الصُدفة البحتة، واستخدموها كطعامٍ رسمي عندما لاحظوا مذاقها الحلو، ومن ثَمَّ تم تصديرها إلى بعض بلدان العالم.

في عام 1880،تم زراعة الطماطم لأول مرة في الشرق الأوسط في مدينة حلب السورية؛ وذلك عن طريق القنصل البريطاني "جون باركر"؛ حيث جلب معه من بريطانيا بذور الطماطم؛ حتى يُغذي الجنود المُشاركين في الاستعمار، وبعد فترة وجيزة؛ انتشرت زراعة الطماطم في كُل من مصر، وتُركيا، وقامت تُركيّا بتصديرها إلى دولة أرمينيا؛ حيث كان يَطلُق عليها الأرمن اسم "الباذنجان الأرمني".

أضرار الطماطم

على الرغم من فوائد الطماطم الصحيّة، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأعراض المرضية، مثل: تهيُّج الجلد، وظهور الطفح الجلدي؛ لأن الطماطم تُحفِّز الجسم على إفراز مادة الهستامين؛ لذا يتوجب الحذر عند تناولها.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 07:12 مساءًا
بواسطة: حسناء محمد