ما فوائد الريحان

ما فوائد الريحان

يعرف الريحان بأسماء عديدة تختلف باختلاف الدولة التي يُزرع فيها، ومن بين تلك الأسماء: الحبق، وفي دول أوروبا نبتة القديس يوسف أو الريحان الملكي.

الموطن الأصلي لزراعة الريحان هو الهند، وهناك أقوال أخرى ترجح أنه زُرع لأول مرة في أفريقيا، عُرفت زراعة الريحان لأول مرة منذ 5000 آلاف عام، فقد عرفه الإغريق منذ القِدم واستخدموه في أكلاتهم؛ ويدخل الآن في الكثير من الأكلات الإيطالية، ويعد عشباً رئيساً في مطابخ شرق آسيا مثل: فيتنام، تايلاند، ماليزيا، وتايوان. وهو من التوابل الشائعة الاستخدام، فيدخل في السلطات، وأطباق المكرونة، وبعض أنواع الصلصات، الشاي، وفي صناعة العطور بسبب احتوائه على زيت عطري، وفي علاج أمراض القلب والشرايين.

تختلف أحجام أوراق الريحان ويبدأ طولها من 1 سم تقريباً وحتى 4 سم، أمّا عن لون أوراقه فتتفاوت ما بين الأخضر بتدرجاته والأخضر المائل إلى الأرجواني.

الريحان من النباتات الاستوائية التي تحتاج إلى جو دافئ للنمو؛ لذلك نجده ينمو بكثرة في دول شرق آسيا، وينمو - أيضاً- في أفريقيا، وفي أنحاء العالم بصفة عامة.

أنواع الريحان

هناك أنواع عديدة من الريحان، تتشابه في الرائحة وتختلف قليلاً في الطعم، فالنوع الذي يدخل في أكلات المطبخ الإيطالي يُسمى ريجان جنوة، والذي يستخدم في الأكلات الآسيوية يُدعى الريحان التايلندي، أو الليموني، أو الريحان المقدس، وأهم أنواعه:

الريحان الأحمر: أوراق هذا النوع حمراء، ولديه طعم قوي مقارنة بالأنواع الأخرى، يستخدم في السلطات، أو كنبات زينة، ليعطر أرجاء المنزل، ينمو سريعاً ويصل طوله إلى ثمانين متراً.

الريحان التايلندي: تشبه رائحته اليانسون، أوراقه صغيرة ومكتنزة، ومدببة الأطراف.

ريحان القرفة: سُمى بذلك نسبة إلى طعمه الحار الشبيه بالقرفة.

الريحان الأزرق: يزرع في أفريقيا؛ لذا يسمى بالأفريقي، ويتميز برائحته العطرية القوية.

الريحان الليموني: لديه رائحة تشبه الليمون، ويُزرع في آسيا، وجنوب أفريقيا.

فوائد الريحان

يعزِّز صحة الدماغ

فهو مفيد للغاية في منع التدهور المعرفي خاصة لكبار السن؛ حيث يحتوي على معادن مهمة للخلايا العصبية مثل المنغنيز، الذي يعمل على تحفيز مستقبلات الخلايا العصبية في الدماغ، وتنشيط المخ، وتحسين ردود الفعل العقلية، ويحتوي- أيضًا- على النحاس، والذي يمكن أن يساعد في تحفيز العقل، وتعزيز وظائفه، كما يحتوي على مادة Glycosylceramides - الجلوكوز لذا ميدات، والتي تعمل كدرع يحمي الدماغ من الإجهاد التأكسدي.

تقليل التهاب المفاصل

هو مرض مؤلم، وقد يؤدي إلى إعاقة الحركة الجسدية حسب مستوى الألم، وقد وُجِدَ أن الريحان يحتوي على مادة بيتا كاريوفيللين، المسئولة عن تخفيف مستويات الألم، كما أنها مضادة للالتهابات؛ لذا يُساعد على تهدئة الألم في المفاصل.

يقاوم الشيخوخة

لاحتوائه على مضادات للأكسدة، التي تمنع الإجهاد التأكسدي، وبالتالي حماية الجسم من الشيخوخة والحفاظ على صحة الجلد والدماغ.

يعالج الصرع

لأنه يحتوي على الأوجينول، وهي مادة تقوي الجهاز العصبي، وتحسن وظائفه، وتقلل من نوبات الصرع.

مصدر للطاقة

يحتوي الريحان على النحاس، وهو منتج حيوي للأثينوزين ثلاثي الفوسفات؛ يساعد في القضاء على آثار التعب والإرهاق، والحفاظ على مستويات الطاقة العالية.

يحافظ على صحة الجهاز الهضمي

فهو يساعد على استعادة مستويات الأس الهيدروجيني الطبيعية بالجسم، ويغذي البكتيريا السليمة داخل الأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلى هضم الطعام وامتصاصه بشكل جيد.

يقوي النظر

نظرًا لاحتوائه على مركب بيتا كاروتين، وهو مُركَّب أساسي يساعد على منع تنكس البقعي، كما أنه يعتبر مصدرًا جيدًا لأحماض فيتامين أ وحمض الأسكوربيك المعروف بمعالجته متلازمة العين الجافة ومرض ستاردجارت.

يُخفض ضغط الدم المرتفع

 بسبب احتوائه على البوتاسيوم الذي يمتص الصوديوم الزائد الموجود في الجسم؛ فيخفض ضغط الدم المرتفع.

يمنع هشاشة العظام

 هو مصدر ممتاز للفيتامين K، الذي يساعد عظام الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكل أفضل، وبالتالي يمنع ترقق العظام وهشاشتها.

مضاد للبكتيريا

يساعد على تثبيط السلالات المقاومة للبكتيريا التي لا تستجيب للمضادات الحيوية.

منظف طبيعي للبشرة

يقوم بتنظيف البشرة من الداخل، فهو منظف مثالي للذين يعانون من البشرة الدهنية، كما أنه يساعد على إزالة الأوساخ والشوائب التي تسد المسام.

ويمكن صناعة مزيج من أوراق الريحان ومعجون خشب الصندل وماء الورد، ووضعه على الوجه، وتركه لمدة 20 دقيقة، ثم غسل الوجه بالماء البارد، فالمواد المضادة للميكروبات والجرائثيم الموجودة في الريحان تساعد على منع تكّوين حبِّ الشباب.

أضرار الريحان

الريحان في أغلب الأحوال آمن عندما يؤخذ عن طريق الفم بكميات مناسبة دون إفراط، سواء في وجبات الطعام أو كعلاج، حيث يؤدي الإفراط في تناوله إلى:

  1. خفض نسبة السكر في الدم.
  2. الإصابة بسرطان الكبد؛ لاحتوائه على مادة استراغول، وهي مادة كيميائية قد تزيد من خطر عند تناوله بكميات كبيرة.
  3. لا يُفضل تناول الريحان بكثرة بالنسبة للحوامل؛ لأنه يزيد من احتمالية النزيف، أمّا بالنسبة للأطفال فهو آمن إلى حد ما، طالما يتم تناوله بكميات قليلة في الطعام.
  4. الأشخاص الذين يعانون من سيولة في الدم، قد يجعل الريحان الأمر أسوأ، لذا لا يُنصح بتناوله، وكذلك بالنسبة للأشخاص الذين سيخضعون لعملية جراحية، حتى إذا كانوا لا يعانون من سيولة في الدم؛ لتجنب حدوث نزيف، أو مضاعفات بعد العملية.
  5. الأشخاص الذين يعانون من ضغط دم منخفض، يجب عليهم تقليل كميات الريحان في الأطعمة التي يتناولونها؛ لأن الريحان يعمل على خفض ضغط الدم.
موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الأحد، 16 ديسمبر 2018 10:12 مساءًا
بواسطة: أحمد متولي