ما فوائد الخوخ

ما فوائد الخوخ

يُعتبر الخوخ من أكثر الفواكه انتشارًا على مستوى العالم؛ حيث يحبه الكثير من الأشخاص؛ بسبب مذاقه اللاذع الحلو الذي يجذب إليه الناس؛ لذا سنعرض عليكم في هذا الموضوع أهم فوائد الخوخ.

الخوخ

فاكهة الخوخ، الاسم العلمي: Prunus domestica، وتُعرَّف -أيضًا- بالعديد من الأسماء في البلاد العربية، مثل: الشاهلوج، البرقوق، وهي نوع من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الوَرديَّة ( هي عبارة عن مجموعة نباتيّة تَضُم النباتات التي تحتوي على فلقتين، وسُميت بهذا الاسم؛ لأن أشجارها تُشبه الورد، ومن أشهر نباتاتها: الكرز، المِشمِش، الكرز، والكُمثرى، والفراولة، والتوت البري)، ويتراوح طول شجرة الخوخ بين 5-7 أمتار، وتتميز بملمسها الخَشِن و درجة صلابتها القاسية، ويتراوح طول ثمرة الخوخ بين 1-3 بوصات، وتتميز ثمرة الخوخ بلونها الأحمر الغامق الزاهي، وأحياناً يَغلِّب على الثمرة اللون الأخضر؛ حيث يتحدد ذلك حسب درجة نُضجها، أما النواة فهي عبارة عن جسم كروي صغير الحجم، يوجد به العديد من التجاويف والفراغات، ويَغلِّب عليه اللون البُني الفاتح المائل إلى الذهبي.

تنمو فاكهة الخوخ في المناطق الباردة؛ حيث انخفاض درجات الحرارة، ودرجة الرطوبة المُنخفضة؛ وذلك لأن الخوخ الأوروبي يحتاج إلى البرودة؛ كي تزدهر البراعم؛ لذا يُكثَر زراعته في المناطق الباردة الموجودة في أوروبا،مثل: بريطانيا، الأقاليم الباردة شمال فرنسا، وهُناك نوع آخر -أيضًا- من الخوخ تزدهر براعمه في المناطق الباردة الدفيئة، مثل: مصر، إيطاليا، ليبيا، الجزائر، كما أنه يحتاج إلى أشعة الشمس؛ حتى تضفي عليه اللون الزاهي.

تَنبُت شجرة الخوخ في الأراضي الطينيّة الخفيفة الخالية من الصخور والحصوات؛ حتى لا تُعيق نمو الجذور تحت سطح التُربة، كما يجب أن تكون خالية تمامًا من الأملاح حتى لا تُصاب الثمرة بمرض "التصمُّغ الفسيولوجي"، ويهتم المُزارعون في كثير من الأوقات بتغذية التُربة بالسماد العضوي الذي يحتوي على نترات الكالسيوم، ونسبة عالية من عُنصر الفوسفات المُعالج؛ فهذا السماد يُزيد من خصوبة التُربة؛ الأمر الذي ينعكس على جودة الثمرة.

المكونات الغذائيّة للخوخ

يحتوي الخوخ على الكثير من العناصر الغذائيّة الهامة التي يحتاجها جسم الإنسان؛ فوفقًا للإحصائيات التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكية؛ فإن كل ثمرة خوخ (100جرام) تشتمل على العناصر الغذائيّة الآتية:

أولًا: الأملاح والمعادن الغذائيّة

  • البوتاسيوم: 190 ملليجرام.
  • المنجنيز: 0.06 ملليجرام.
  • الزنك: 0.17 ملليجرام.
  • الحديد: 0.25 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 6 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 9 ملليجرام.
  • الفسفور: 20 ملليجرام.
  • السيلينيوم: 0.1 ميكروجرام.
  • الفلوريد: 4 ميكروجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين أ: 23.6 وحدة دوليّة.
  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.02 ملليجرام.
  • فيتامين ب2 (الرايبوفلافين): 0.03 ملليجرام.
  • فيتامين ب3 (النياسين): 0.81 ملليجرام.
  • فيتامين ب6: 0.03 ملليجرام.
  • حمض الفوليك: 4 ميكروجرام.
  • فيتامين ج: 6.6 ملليجرام.
  • فيتامين هـ: 0.73 ملليجرام.
  • فيتامين كـ: 2.6 ميكروجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • الكربوهيدرات: 9.54 جرام.
  • السُكريات: 8.39 جرام.
  • الألياف: 1.5 جرام.
  • الدهون: 0.25 جرام.
  • السُعرات الحراريّة: 44.05 سُعر حراري.

فوائد الخوخ

تنظيم مستويات ضغط الدم

وذلك لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من عُنصر البوتاسيوم الذي يعمل على تنظيم السوائل داخل جسم الإنسان، ومن ناحية أخرى الحفاظ على نسبة الصوديوم في الدم؛ حيث إذا زادت نسبة الصوديوم؛ تزداد مستويات ضغط الدم عن مُعدلها الطبيعي؛ لذا ينصح الأطباء الأشخاص الذي يُعانون من ارتفاع ضغط الدم بتناول الخوخ.

القضاء على ديدان البطن

حيث يُساهم إلى درجة كبيرة في التخلُّص من الديدان التي تنمو في الأمعاء؛ وذلك لأنه يحتوي على مُضادات الأكسدة التي تحمل خصائص مُطهرة ومُضادة للبكتيريّا والفطريات التي تتراكم داخل البطن؛ مُسببة الإصابة بالديدان.

تحسين الرؤية

يُساعد الخوخ في تحسين درجة النظر، لاسيما عند الأشخاص من هُم في عُمر الشيخوخة؛ حيث إنه يحتوي على نسبة جيدة من عُنصر فيتامين أ؛ الذي يلعب دورًا هامًا في تقويّة الشبكيّة، وتغذية الخلايا المسئولة عن الرؤية، كما أنه يُساهم في تحسين الرؤية لدى الأشخاص الذين يُعانون من العمى الليلي، وقصر النظر، وعَمَّى الألوان.

القضاء على اضطرابات  الجهاز الهضمي

يحتوي الخوخ على نسبة عالية من الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان التي تعمل على تليين حركة الطعام داخل الأمعاء؛ وبالتالي الحدّ من الإصابة بالإمساك، كما أنه يُساعد على طرد الغازات المُتراكمة داخل البطن، والتي تتسبب في الشعور بعدم الارتياح، والإصابة بالتقلُّصات المعويّة؛ لذا يُنصح بتناول الخوخ في حالة الشعور بتراكُم الغازات في البطن.

تقويّة الأسنان

وذلك بسبب احتوائه على عُنصر الفلوريد الذي يعمل على تبييض الأسنان وتطهيرها، ومنع تراكُم مادة الجير والبلاك عليها؛ بالإضافة إلى اشتماله على نسبة جيدة من عُنصر الكالسيوم الذي يُساهم في تقوية الأسنان، والحفاظ على صحة اللثة وحمايتها من الالتهابات البكتيريّة.

إنقاص الوزن

ينصح الأطباء بضرورة تناول الخوخ؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة بطيئة الهضم، والتي تُعزِّز من إفراز هرمون الشبع، كما أنه يشتمل على كميات كبيرة من الماء؛ فالماء يُساهم في حرق الدهون الزائدة عن حاجة الجسم وإذابتها.

تطهير الجسم من السموم

يشتمل الخوخ في خصائصه على كميات كبيرة من الماء؛ وبالتالي فإنه يمد الجسم بالمياه التي تُساهم إلى درجة كبيرة في تطهير الجسم من السموم المُتراكمة على الكبد والكُلى، كما أنه يُعتبر مُدرًا للبول، ويُخلَّص -أيضًا- من السوائل المُضرة الزائدة عن حاجة الجسم.

تاريخ الخوخ

اختلف الكثير من المؤرخين حول الموطن الأصلي لفاكهة الخوخ، فهُناك من يُرجِّح أنه وُجِدَ لأول مرة في الصين، وكان الحُكماء الصينيون يستخدمونه كوجبة غذائية ولعلاج الكثير من الأمراض المُستعصيّة، والموطن الأصلي للخوخ يعود إلى بلاد فارس، والدليل على ذلك أن كلمة "الخوخ" فارسية الأصل، ولقد نقله الإسكندر المقدوني إلى أوروبا عندما تأكد من فوائده وقيمته الصحيّة.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 12:12 صباحًا
بواسطة: أمنية حسن