كيف نقوي جهاز المناعة

كيف نقوي جهاز المناعة

يُعتبر نقص المناعة هو السبب الرئيسي للإصابة بكثيرٍ من الأمراض الفيروسية والمُعديّة، ويجهل الكثير من الناس طُرق تعزيز قوة جهاز المناعة؛ لذا سنعرض عليكم خلال هذا المقال طُرق تقوية المناعة، والمُمارسات الصحيّة التي يجب اتباعها.

جهاز المناعة

جهاز المناعة، الاسم العلمي له: The immune system، وهو عبارة عن منظومة حيوية مُتكاملة داخل جسم الإنسان، تتكون من خلايا وجُسيمات مُضادة للأجسام الغريبة التي تُهاجم الجسم، مثل: الفيروسات، والميكروبات، ,والفطريات، والخلايا السرطانية، وتَكمُن وظيفة الجهاز المناعي في الاكتشاف والتَعرُّف على العوامل الحيوية التي تؤدي إلى الإصابة بمرض ما سواء كان فيروسي أو بكتيري، والمُساهمة في القضاء عليه وإبادته، ومن أهم مُميزات جهاز المناعة؛ أنه يستطيع التعرُّف مُضادات الأجسام والميكروبات الغريبة التي تُهاجم الجسم، وتمييزها عن باقي خلايا الجسم؛ فوظيفة جهاز المناعة هو حماية الجسم من الأمراض والعوامل الخارجية الضارة، إلا إذا كان الشخص مُصابًا بمرض المناعة الذاتي (هي حالة مرضيّة ناتجة عن فشل جهاز المناعة في التعرُّف على أجهزة الجسم وخلاياه؛ الأمر الذي يؤدي إلى مُهاجمته لأعضاء الجسم؛ مُسببًا العديد من الأمراض).

تاريخ دراسة علم المناعة

علم المناعة: هو العلم البيولوجي الذي يقوم بدراسة مكونات جهاز المناعة، وبُنيته، ومنظومة عمله في مُجابهة البكتيريا والفيروسات التي تُهاجم جسم الإنسان، فهو من العلوم الطبية التي وَجَبَ على الأطباء والعُلماء دراستها؛ لبحث آليات الفيروسات والبكتيريا، وطُرق القضاء عليها في حال فشل جهاز المناعة في مُحاربتها.

ظهر علم المناعة مُنذ قديم الأزل، وذلك عندما انتشر وباء الطاعون في أوروبا وقضى على مُعظم سُكان القارة؛ ففي هذه الفترة لاحظ طبيب يُدعى "ثيودوروس" أن الأشخاص الذين أصيبوا بوباء الطاعون وتعافوا منه؛ لم يُصابوا بوباء الطاعون مرة أخرى، ومن هنا بدأت رحلة البحث في علم المناعة.

وفي القرن الثامن عشر، اكتشف العالم الكبير "لويس باستور" نظرية علميّة تتحدث عن الأصل الجرثومي للأمراض المُعديّة، وفي عام 1905 خرج لنا العالم الشهير "روبرت كوخ" بنظرية تقول ( إن الكائنات الحيّة الدقيقة هي السبب الرئيسي في الإصابة بالأمراض المُعديّة).

أعضاء جهاز المناعة

يتكون جهاز المناعة داخل جسم الإنسان من مجموعة أعضاء تجمعهما خصائص حيوية تعمل على حماية الجسم من الأمراض، ومن هذه الأعضاء:

  • اللوزتان.
  • اللحمية الأنفيّة (عبارة عن مجموعة من الأنسجة الليمفاوية التي تقع في المنطقة خلف تجويف الأنف من ناحية البلعوم).
  • الغشاء المُخاطي، واللُعاب.
  • الطُحال.
  • المعدة (الأنزيمات التي تفرزها المعدة).
  • الأمعاء الغليظة.
  • النخاع العظمي ( الذي يَنتُج كُرات الدم البيضاء).
  • المسالك البوليّة.

كيف نقوي جهاز المناعة؟

يُصاب الكثير من الناس من أمراضٍ عديدة ناجمة عن نقص المناعة داخل جسم الإنسان، مثل: نزلات البرد والأنفلونزا، والأمراض المُعديّة، لذا يجب على الأشخاص اتباع عدة وسائل لتقوية جهاز المناعة، مثل:

الفيتامينات

يجب على الأشخاص الذين يُعانون من ضعف المناعة؛ تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات، فمن أهم فوائدها:

  • فيتامين أ: يُعتبر من الفيتامينات التي تُساهم إلى حد كبير في تكوين النظام المناعي داخل جسم الإنسان؛ ويعمل على تعزيز كُرات الدم البيضاء التي تُهاجم البكتيريا.
  • فيتامين ب: يُعد ومجموعته من أهم الفيتامينات التي يحتاجها جسم الإنسان؛ وذلك بسبب دوره في تعزيز جهاز المناعة داخل جسم الإنسان، بالإضافة إلى احتوائه على العديد من مُضادات الأكسدة.
  • فيتامين ج: يُعتبر من المُكملات الغذائية الهامة التي تلعب دورًا كبيرًا في مُساعدة جهاز المناعة على مقاومة الفيروسات والبكتيريا، والفطريات، كما أنه يُحارب الجذور الحُرة المُنتشرة من الخلايا السرطانية؛ لذا ينصح الكثير من الأطباء الأشخاص الذين يُعانون من المناعة؛ بتناول المُكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين ج.
  • فيتامين د:  من أهم الفيتامينات المسئولة على صحة جهاز المناعة؛ حيث إنه يحمي الإنسان من الإصابة بكثير من الأمراض المناعيّة التي تُصيب جسم الإنسان، مثل: الأورام السرطانية، وآلام العظام، ويمكن الحصول على فيتامين د من خلال التعرُّص لأشعة الشمس؛ حيث أثبتت الدراسات أن أشعة الشمس تُساعد الجسم على إفراز فيتامين د؛ لذا فهو ضروري لتعزيز قوة جهاز المناعة.

ممارسة الرياضة

تُعتبر الرياضة من أكثر المُمارسات الصحيّة التي تحمي الإنسان من الأمراض؛ وذلك لأن الرياضة تُساعد على تنشيط الدورة الدمويّة داخل جسم الإنسان؛ وبالتالي تعزيز نسبة الهيموجلبين في الدم، وزيادة كُرات الدم البيضاء؛ لذا يتوجب على جميع الأشخاص سواء كانوا مُصابين بنقص المناعة أو غير مُصابين، بممارسة الرياضة 20 دقيقة يوميًا.

المعادن

حيث إن عدم حصول الجسم على النسبة الكافيّة من المعادن؛ يؤدي إلى ضعف كفاءة جهاز المناعة وعدم قدرته على مُجابهة الأجسام المُضادة؛ وبالتالي يصبح الإنسان أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض، مثل ارتفاع ضغط الدم، والأنيميا.

خفض كمية السُكر

يُعتبر السُكر من أكثر الأشياء التي تَضُر بالجهاز المناعي؛ حيث إنه يتسبب في تلف أنسجة وخلايا الجسم؛ لذا يجب التقليل من تناول السُكريات، والاستعاضة عنها بالفواكه والخضراوات.

البروتينات

وذلك لأن البروتينات تعمل على تكوين أجسام مُضادة للجراثيم والفيروسات التي تُهاجم جسم الإنسان؛ وبالتالي تقوي جهاز المناعة.

البكتيريا المُفيدة

يعتقد الكثير من الأشخاص أن البكتيريا ضارة في العموم، ولكن يوجد نوع من البكتيريا مُفيد جدًا لصحة الإنسان، ويحتاجه الجسم لتقوية جهاز المناعة، وتوجد هذه البكتيريا المُفيدة في الزبادي، واللبن الرايب؛ فهذه البكتيريا تُساهم في علاج الكثير من اضطرابات الجهاز الهضمي، وتُقوي جهاز المناعة.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الأربعاء، 19 ديسمبر 2018 10:12 صباحًا
بواسطة: أمنية حسن