كيف نعرف عسل النحل الأصلي والمغشوش

عسل النحل، هبة من هِبات الله -عز وجل- فالله لم يخلُّق شيئًا هبائًا، فبالرغم من لدغات النحل القاسية، إلا أنها المصدر الوحيد في إنتاج ما فيه شفاء للناس، فيقول الله -سبحانه وتعالي- في كتابه العزيز  في سورة النحل، الآيتان رقم ٦٨-٦٩:

(وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ، ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِك لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).

كما أن عملية استخراج العسل لم تكُن بالسهولة التي يتخيلها البعض، والعسل ليس فضلات النحل كما يُخيل للبعض، فالله -جَلَّ عُلاه- خلق معدَّتين للنحلة، واحدة تقوم بإنتاج العسل، والأُخرى لتحزين الطعام الذي من خلاله تستمد طاقتها في تصنيع العسل، بالإضافة إلى أن عسل النحل غير أُحادي النوع، بل يتوافر منه أنواع كثيرة، وكل نوع يحصُل على غذائه من شجرة مُعينة، ويحمل كل نوع طعم ورائحة، وغالبًا لون ثمار الشجرة المُستخلص منها.

ويمتاز النحل بأنه يمتلِك حاسة شم قويّة، وهي ما تُساعده على معرفة أزهار الأشجار، وعن طريقها تستطيع النحلة إخبار باقى النحل بأماكن الأشجار بعد أن تستدل عليه، وتتم عملية تصنيع النحل بواسطة رحيق الأزهار الذي يتغذى عليه النحل المُضاف إليه بعض الإنزيمات والخمائر، فتقوم النحلة بتكوين عسل غير ناضج، وتحمله إلى مجموعات من النحل الموجودين في الخلية، ويُطلق عليهم (الشغّالات المنزليّة)؛ ليستكملوا عملية تصنيع العسل، من خلال تبخير الماء الموجود في العسل، ومن ثَمَّ يقوم النحل بإغلاق الخلية إغلاقًا مُحكمًا؛ لحماية العسل من الرطوبة المُحيطة به.

ففي هذا المقال سنتناول كل ما يتعلَّق بعسل النحل الطبيعي، وكيف يُمكِّن للإنسان التفرِّقة بين عسل النحل الأصلي والمغشوش؟ 

مكونات عسل النحل الطبيعي

كل نوع من أنواع العسل تحتوي على مُكونات مُختلفة عن غيرها، ويرجع هذا الاختلاف لنوع النبات المُستخرج منه العسل، ولكن في العموم يتكون العسل من الماء، ومواد معدنيّة، إلى جانب أنواع مُختلفة من السُكّر، مثل: الفركتوز والجلوكوز والمالتوز والسكروز، بالإضافة إلى الخمائر مثل:

خميرة الاميلاز: والتي تعمل على تحويل النشا والكربوهيدرات إلى هُلام.

خميرة الفوسفاتير: وهي المسئولة عن عملية توليد الفوسفات.

خميرة الانفرتيز: والتي من خلالها يتم تحويل السُكريات الثنائية إلى سُكريّات أُحادية.

خميرة الكتاليز: تعمل على تحلُّل الأكاسيد.

إلى جانب بعض من أنواع الخمائر الأُخرى، مثل: خميرة البيروكسيديز، وخميرة الليبيز.

كما أن عسل النحل يحتوي على العديد من الأحماض الأمينية، والتي من بينها:

حمض الآلانين: من الأحماض التي تقوم ببناء البروتين اللازم الذي يحتاجه الجسم.

حمض البرولين: وهو الحمض المسئول عن زيادة نشاط انبات حبوب اللقاح، ويعمل على موازنة الملوحة في تربة النباتات.

حمض التيروزين: يُساعد في تحسين الحالة المزاجية.

حمض الفالين: من أكثر الأحماض أهمية؛ لأنه يقوم ببناء وإصلاح العضلات، والأوتار والأربطة، والأنسجة التالفة من الجلد.

حمض الفوسين: هو من المُضادات الحيوية التي تُعالج الالتهابات الجلدية المُختلفة، ويُساعد في تطهير وتعقيم الجروح.

حمض الأرجنين: يُعزز من إنتاج هرمون النمو، وهرمون الأنسولين في الجسم، ويَخفِّض مستوى الكولِسترول في الدم، ويقوي جهاز المناعة، ويُحافظ على النسبة الطبيعية للأملاح في الجسم.

حمض اللوسيين: يُساعد في نمو العضلات، وضبط مُستوى السُكّر في الدم.

حمض الأيزولوسين: وهو من الأحماض الهامة التي يحتاجها جسم الإنسان، والتي يجب أن تتوافر في النظام الغذائي اليومي، وتتوافر بكثرة في البيض، والسمك، واللحم، وفول الصويا.

حمض الأرماتين: والذي يعمل على تعويض العناصر المُستهلكة من جسم الأطفال، مثل: الحديد وحمض الفوليك.

حمض الفنيل الأنين: ويُساعد في نمو الأطفال، وبناء البروتين في الجسم للأطفال والكبار.

بالإضافة إلى بعض الفيتامينات الضرورية، والتي تلعب دورًا حيويًا في بناء الجسم، مثل: فيتامين (ب ١. ب ٢. ب ٣. ب ٤. ب ٥. ب ٦. ب ٨. ب ٩)، وفيتامين ج.

أنواع عسل النحل

عسل النحل له أنواعٍ عديدة، ولكل نوع خصائص تُميِّزه عن غيره، ومن أهم هذه الأنواع ما يلي:

عسل السدر

يُعد أفضل أنواع عسل النحل، وسُميَّ بهذا الاسم؛ نسبةً إلى أزهار الشجرة التي يحصُل منها النحل على غذائه، وهي شجرة السدر الموجودة في اليمن، بالتحديد في المناطق التالية: حضرموت، وتَعِز، وصاب، وشمير، ولهذه الشجرة العديد من الأسماء، منها: النبق، والعلب، والدوم، ولكن هذا النوع من العسل لا يتوافر طوال السنة؛ لأن شجرة السدر تُثمر في فصل الشتاء، ولهذا السبب فهو باهظ الثمن.

  • فوائد عسل السدر
  1. يقي جسم الإنسان من الكثير من الأمراض؛ لاحتوائه على مادة (البروستاجلاندين)، وهي من المواد المهمة التي تعمل على نمو الإنسان، ولكنها لا يتم تخزينها في الجسم، وإنما تُنتَج من خلال أغشية الخلايا الموجودة في أنسجة الجسم، كما أنها تقوم بدورٍ مماثل للجهاز المناعي في حماية الجسم من الأمراض المُختلفة.
  2. يُنظِّم مستوى السُكّر، وضغط الدم.
  3. يُساعد على تقويّة القلب.
  4. يحمي من أمراض العظام، ويُساعد على نُموها.
  5.  يُعالج مشاكل الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى أنه سريع الهضم.
  6. يُعالج أمراض العيون.
  7. يحمي الأطفال من الإصابة بالإسهال، ومرض الدوسنتاريا، وهو مرض ينشأ عنه التهابات حادة في الأمعاء والقولون، وهو من الأمراض المُعدية.
  8. يُعالج التبوُّل اللاإرادي عند الأطفال، وكبار السن أثناء النوم.
  9. مُنشِّط للعملية الجنسية.

عسل الشّفلح أو القَبّار

نوع من أنواع عسل النحل الطبيعي، وسُميّ بهذا الاسم، نسبةّ إلى نبات الشّفلح الذي تتغذى عليه النحل، وهو من الأنواع النادرة؛ لأن نبات الشّقلح من النباتات الشتوية المُنتميّة للفصيلة القبارية، والقَبّار هو النبات الشوكي، بالإضافة إلى أن هذا النوع من النباتات العديد من الخواص، فهو يدخل في صناعة الكثير من الأدوية، ومُستحضرات التجميل؛ لاحتوائها على مُركّبات مُضادة للأكسدة، مثل: مُركّب (الكيورسيتين QUERCETIN).

وعسل الشّفلح أو القَبّار، من أنواع العسل النادرة التي لا يُمكن الحصول عليها في أي وقتٍ، فالدول الوحيدة التي تقوم بإنتاجه فرنسا وأسبانيا والمملكة العربية السعودية، إلى جانب بعض الدول الأجنبيّة التي تبيع عسل نحل مُضاف إليه مسحوق من أوراق الشّفلح المُجففة، على اعتباره عسل مع شفلح.

ويمتاز عسل الشّفلح أو القُبّار بمذاقه الحُلو الممزوج بقليل من المرارة؛ لأن نبات الشّفلح بالرغم من رائحته العطرة، إلا أن مذاقها مُر.

  • فوائد عسل الشّفلح

  1. يُعالج أمراض العظام، مثل: النقرس والروماتيزم.
  2. يُعزز من وظائف الكَبِد.
  3. مُهِم للأشخاص الذين يُعانون من أمراض الكُلىَ والمسالك البولية.
  4. مُقوي جنسي، ويعمل على زيادة عدد الحيوانات المنويّة.

عسل الموالح

يُنتَج عسل الموالح من الأشجار الحمضيّة، مثل الليمون، والبرتقال، واليوسفي، والجريب فروت، حيث تقوم النحل بالحصول على غذائها من رحيق أزهار هذه الأشجار، ولذلك فهو يُطلّق عليه عسل الحمضيّات، ويمتاز هذا النوع من العسل بقوامه الخفيف، ولونه الأصفر المائل إلى الذهبي، ونسبة السُكّر به خفيفة، ويُنتج في بداية شهر فبراير حتى نهاية شهر مارس.

ويحتوي عسل الموالح على قيمة غذائية عالية؛ لأنه مليء بالزيوت الطيّارة الهامة لجسم الإنسان، إلى جانب العديد من المعادن، مثل: الكالسيوم والحديد والماغنسيوم والفسفور والبوتاسيوم، بالإضافة إلى مُضادات الأكسدة، والأحماض الأمينيّة العُضويّة، كما أنه يَسْهُل هضمه، فهو لا يُشكِّل أي ضرر على الأطفال، بل يمنع حدوث مغص معويّ لهم.

  • فوائد عسل الموالح
  1. يُعالج فقر الدم؛ لأنه يُعزز من إنتاج كريات الدم الحمراء، ويرفع من مُستوى الهيموجلوبين في الدم.
  2. يُساعد في عملية الهضم، ويمنع الإصابة بالإمساك والإسهال.
  3. يُعالج الحموضة، ويطرد الغازات.
  4. يُعالج التهابات الحلق واللوزتين.
  5. يُحافظ على صحة الفم و الأسنان من البكتيريا الضارة، ويحِد من حدوث التهابات باللثة.
  6. يُعالج أمراض الجهاز التنفسي مثل: الربو الشُعبي وضيق التنفس والسُعال.
  7. يُعالج الأرق، ويُساعد على الاسترخاء أثناء النوم.
  8. يُحفِّز الأداء الوظيفي لجهاز المناعة، مما يُعزز من قدرته في مُكافحة كافة الأمراض، وخاصة أمراض الحساسية، مثل: نزلات البرد.
  9. يُساعد على نمو العِظام، ويحميها من الهشاشة.
  10. يُقلل من الآلام المُصاحبة لنمو الأسنان عند الأطفال، كما أنه يجعلها تنمو بسرعة.
  11. يُعالج ضغط الدم المُرتفع.
  12. يُسهِم في علاج حصوات الكُلى والمثانة، ويعمل على تفتيت الحصوات، وإخراجها من الجسم عن طريق البول.
  13. يُعالج سلس البول (التبول اللاإرادي) عند الأطفال والكبار.
  14. يُساعد على تقويّة الذاكرة، ويحمي كبار السن من الإصابة بالزهايمر.
  15. يعمل على توفير احتياجات الجسم الأساسية من الفيتامينات مثل: فيتامين أ، ج، ب المُركّب.

عسل البرسيم

نحصُل على عسل البرسيم، من أزهار البرسيم الغنيّة بمادة الفلافونات، وتحتوي هذه المادة على الزيوت الطيّارة المفيدة لصحة جسم الإنسان، وهي مادة تعني باللاتينية اللون الأصفر، لذلك يمتاز العسل بلونه الأصفر الذهبي، ويتم جنيّ هذا العسل من شهر مايو إلى مُنتصف شهر يونيو؛ لأن زهرة البرسيم تُزرع في ذلك الوقت.

  • فوائد عسل البرسيم

  1. يقي من أمراض السرطان مثل: سرطان المريء وسرطان الفم وسرطان المَعِدة، لاحتوائه على مضادات أكسدة تُعيق نمو الخلايا السرطانية.
  2. يمِد الجسم بالطاقة؛ فهو يُعوِّض الجسم عن نسبة السُكر المُستهلكة منه أثناء قيامه بمجهود بدني أو ذهني.
  3. يُساعد في قتل العديد من الميكروبات والفيروسات، بالإضافة إلى دوره في إنتاج مواد مُطهرة، تعمل على تقليل الالتهابات.
  4. يضبط مُعدلات السُكّر في الدم، إلى جانب احتوائه على نسبة قليلة من السكروز، لذلك فهو آمن لمرضى السُكّر.
  5. يُساعد في التئام الجروح بشكل سريع.
  6. يُنشِّط الدورة الدموية في الجسم.
  7. يُخفف من أعراض الحمل، مثل: الدوخة والقيء، وانقباض الرَّحم.
  8. يُعالج آلام المَعِدة، ويقوي عضلاتها.
  9. يعمل على تنظيم الدورة الشهريّة.
  10. مُنشِّط فعَّال للمبايض لدى النساء.
  11. يمنع ظهور علامات التقدم في السن على بشرة الوجه.
  12. يُزيد من عدد الحيوانات المنويّة لدى الرجل.

عسل البرسيم الحجازي

يُطلق عليه عسل الفصة؛ لأنه يمتَّاز بلونه الأصفر الفاتح أو الأبيض، ويُستخلَّص هذا النوع من شجرة البرسيم الحجازي، ويكثُر زراعة تلك الشجرة في قارة أوروبا، وجنوب آسيا، وهي من النباتات العُشبيّة التي تحتل مكانة كبيرة عالميًا؛ لاحتوائها على قيمة غذائية عالية، مثل: البروتينات، والفيتامينات (أ. ب. هـ. د)، ولكن يَحظُر تناولها خام؛ لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من السُّم، مما تُزيد من خطر الإصابة بمرض الذئبة، وإلى جانب ذلك فهي تحتوي على فوائد علاجية ووقائية كثيرة، ومنها:

  1. تقليل نسبة الكولِسترول في الدم.
  2. تُسهِم في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
  3. تقي من أمراض السرطان.
  4. تُخفف من أمراض الجهاز التنفسي.
  5. تُقلل من الالتهابات التي تُصيب جسم الإنسان.
  6. تمنع الإصابة بالنوبات القلبية، وتصلُّب الشرايين.
  7. تُقلل من التهابات العضلات والمفاصل.
  8. تُعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، وتمنع حدوث إسهال أو إمساك؛ لاحتوائها على نسبة كبيرة من الألياف الطبيعية.
  9. تقوي الجهاز المناعي.
  • فوائد عسل البرسيم الحجازي
  1. يُعالج الأنيميا الحادة.
  2. يمنح الجسم النشاط والحيويّة.

عسل القطن

يُمتَّص من رحيق نبات القٌطن، ويمتَّاز بلونه الأبيض الناصع، ورائحته الزكيَّة، بالإضافة إلى احتوائه على نسبة كبيرة من المعادن، مثل: الحديد، إلى جانب بعض أنواع السُكّر، مثل: سُكّر العنب والفواكه ويُساعد في علاج أغلب المشاكل الصحيّة التي يتعرّض لها الإنسان.

  • فوائد عسل القطن

  1. يُعوِّض نسبة الهيموجلوبين المفقودة في الدم.
  2. يُعالج مُشكلة سوء التغذيّة لدى الأطفال.
  3. فاتح للشهيّة ومن أقوى المُكملات الغذائية الطبيعية.
  4. يمُد الجسم بالطاقة اللازمة، وخاصة بعد ممارسة الرياضة، وبذل الجُهد، لذلك يُنصح بتناوله للرياضيين.

عسل دوّار الشمس

يُستخلص من بذور زهرة عبّاد أو دوّار الشمس، و يكون في أُولى مراحل تصنيعه أصفر اللون، ثُم بعد ذلك يُصبح ذهبيًا، ولكن طعمه لاذع بعض الشيء، ويشتمل على الكثير من المعادن والفيتامينات مثل: الزنك والحديد والفوسفور.

  • فوائد عسل دوّار الشمس

  1. يُقلل نسبة الكولِسترول الضارة في الدم.
  2. يُعالج مشاكل الجهاز الهضمي، ويقي من عُسر الهضم؛ لاحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الطبيعية.
  3. يُساعد الكَبِد في إفراغ مادة الجليكوجين عبْر مجرى الدم.
  4. مُنشِّط عام للجسم؛ لاحتوائه على مُعدلات كبيرة من البروتينات والكربوهيدرات.
  5. يزيد من أداء الجهاز المناعي؛ لأنه يحتوي على عُنصر الزنك.
  6. يُقلل من حالات التوتر والقلق، ويُعزز من صحة الدماغ، ويُساعد على التركيز.
  7. يعمل على تقويّة العظام والعضلات؛ بفضل احتوائه على عُنصر الحديد.
  8. يقي من الإصابة بالبواسير، وسرطان القولون.

عسل حبة البركة (الحبة السوداء)

مُعجِزة الشفاء يُطلق عليه هذا الاسم؛ لخواصه المُمَيّزة في علاج أغلب الأمراض، فهو مُستخلص من رحيق أزهار حبة البركة، وليس مُضافًا إليه مطحون حبة البركة كما يعتقد البعض، وكما تفعل بعض الشركات المُنتجة للعسل، وله رائحة ومذاق حبة البركة، ولونه بني قاتم بعض الشيء.

  • فوائد عسل حبة البركة

  1. يُخفف من السُعال والكحة.
  2. يعمل على تقويّة القلب.
  3. يُساعد في تنقيّة الدم من الترسُّبات الضارة لبعض الأدوية.
  4. يُقلل من الإحساس بالغثيان والقيء.
  5. يعمل على تفتيت حصوات الكلى.
  6. يُساعد في إدرار البول.
  7. يُسهِم في علاج التهابات المثانة.
  8. يُنشِّط جهاز المناعة.
  9. يُعالح المصابين بالديدان المَعويّة مثل: الدودة الشريطيّة.
  10. منع تقلُّصات المَعِدة.
  11. حماية الأسنان من التسوس.
  12. الحَد من انتشار بعض الخلايا السرطانية.

عسل الخروب الأسود

يُعد عسل الخروب الأسود، من أنواع العسل التي تمتاز بطعمها العَذب، والرائحة النفّاذة، ولونه الذهبي غامق، وقوامه لزِج، ويشيع انتشاره في بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط، والجزائر والمغرب، ويُستخرج من ثمار الخروب التي تنطوي على خواص علاجية لا حصر لها.

  • فوائد عسل الخروب الأسود

  1. يُعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، ويمنع الإصابة بالإسهال.
  2. يُخفف من آلام المَعِدة.
  3. يُحفِّز الدورة الدموية.
  4. يُزيد من كفاءة الجهاز المناعي في مُكافحة مُختلف الأمراض.
  5. يُقلل من آلام الأسنان واللثة.
  6. علاج فعّال للقولون العصبي.
  7. يُعزِّز من إفرازات المرارة.

عسل الكينا

يُستخرج من شجرة الكينا البيضاء، التي تنمو في أستراليا، وتاسمانيا، وهذه الشجرة من أكثر أنواع الشجر المُستخدمة في صُنع بعض أنواع علاجات الطب البديل، ومُستحضرات التجميل.

وعسل الكينا، من أكثر أنواع العسل احتواءً على أنواع متعددة من السُكّر الطبيعي مثل: الجلوكوز، والفركتوز والسكروز والمالتوز، فضلًا عن احتوائه على نسبة ليست بقليلة من المياه، إلى جانب بعض الفيتامينات مثل: فيتامين ج. ب.

  • فوائد عسل الكينا

  1. يُعالج حساسية الجيوب الأنفيّة.
  2. يُعالج بعض أمراض الجهاز التنفسي مثل: الربو.
  3. يُسهِم في علاج سُل الرئة، وهي من الأمراض البكتيرية المُعديّة المُزمنة.
  4. يُساعد في إفراز مادة الأنسولين في الدم، لذلك يُنصح بتناوله لمرضى السُكّر، ولكن بنسبة مُعتدلة؛ حتى لا يتسبب في ارتفاع مُعدل السُكّر في الدم.
  5. يُعالج حساسية الصَدر، ويطرد البلغم المُتراكم.
  6. يُحافظ على صحة الفم والأسنان، ويدخل في صناعة غسول الفم.
  7. مُسكِن طبيعي لآلام المفاصل والعضلات؛ لاحتوائه على بعض الزيوت الطيّارة المُستخدمة في تسكين الآلام.
  8. يُعالج التواء الأربطة، والأوتار، ومفيد للأشخاص الذين يُعانون من الروماتيزم.
  9. يُطهِّر الجروح والحروق.
  10. يُعالج التهابات البشرة.

ولكن يحذر تناول عسل الكينا لكلٍ من: الحوامل، والمُرضعات، والأطفال الأقل من سنة.

إلى جانب أنواع أُخرى من عسل النحل، مثل: عسل زهور برية، وعسل زهور الربيع، وعسل الإخناسيا، وعسل البردقوش.

الفرق بين عسل النحل الأصلي والمغشوش

الكثير من المَحال، والمصانع التُجارية التي تقوم بتصنيع العسل، تُضيف إليه بعض المُكونات التي تجعله يفقد قيمته الغذائية، وتقوم بطرحه في الأسواق على اعتبار أنه عسل نحل طبيعي لا غُبار عليه، تبيعه بثمنٍ عالٍ للغاية، ولكن هناك بعض التجارب التي يُمكن من خلالها إثبات جودة العسل من عدمه، ومن بينها التالي:

  • الماء: من أفضل الطُرق للتعرُّف على مدى نقاء العسل؛ حيث إن العسل الطبيعي الأصلي إذا وُضِعت ملعقة صغيرة منه في كوب من الماء لا يذوب، ويحتفظ بقوامه الكثيف، بل يترسّب في القاع، أما العسل المغشوش، فسُرعان ما تتشتت أجزائه؛ لاحتوائه على نسبة كبيرة من السوائل.
  • الورق: هذا الاختبار يكشف مدى نقاء العسل، من خلال إحضار ورقة، ووضع عليها ملعقة من العسل، إذا امتصّت الورقة العسل، وترك أثرًا، فهذا دليل على أنه غير طبيعي، فالورق لا يمتص العسل الأصلي، ولا يترُك أثرًا على الورق أو القُماش.
  • عود ثِقاب (عود كبريت): نقوم بغمس عود من الثقاب في العسل، ونُحاول حَكّ العود بعلبة الثقاب، فإذا اشتعل العود، فهذا دليل على أن العسل طبيعيًا، وليس مغشوشًا؛ لأن العسل المغشوش يحتوى على نسبة عالية من الرطوبة تُعيق عملية الاشتعال.
  • الخل والماء: من أسهل الطُرق التي يُمكن للشخص الاعتماد عليها؛ لمعرفة جودة العسل، وذلك من خلال الآتي:
  1. إحضار طَبق من الزجاج، ونضع به ملعقة كبيرة من العسل، ويُضاف إليها ٣ قطرات من الخل، والقليل من الماء، ونخلط المكونات جيدًا.
  2. نترك الخليط السابق لمدة ٣ دقائق، فإذا لاحظنا أن الخليط أصبح رغويًا، فهو عسل مغشوش.
  • اليَّد: وذلك من خلال وضع ملعقة صغيرة من العسل على راحة اليد، فإذا لاحظنا انتشار العسل على كامل اليد، فهذا عسل غير أصلي؛ لأن العسل الأصلي يُحافظ على حالته التماسُكيّة. 
  • الرائحة والطّعم: يمتاز عسل النحل الأصلي برائحته وطعمه المتوازن (قليل السُكّر)، أو تختلف رائحته باختلاف مكوناته، أما العسل المغشوش فله رائحة نفّاذة، شديدة الحموضة، وفي أغلب الأحيان لا يكون له رائحة.
  • النّقاء: عسل النحل الأصلي لا يكون نقيًا بنسبة ١٠٠% كما يعتقد البعض، فالنقاء ليس مقياسًا للجودة، فالعسل الأصلي يوجد به بعض الشوائب؛ لاحتوائه على حبوب اللقاح، وهذه الشوائب لا يُمكن فصلها عن العسل بأي شكل من الأشكال، أما العسل المغشوش فهو نقي بدرجة ١٠٠%؛ لعدم احتوائه على حبوب اللقاح.
  • اللون: يختلف لون العسل الأصلي وِفق مكوناته، فقد يكون لونه أصفر فاتح مائل للأبيض، أو الأصفر الذهبي أو الذهبي الغامق المائل للبني، ولكن العسل المغشوش لونه أصفر فاتح.

فوائد عسل النحل الطبيعي

  1. يمد الجسم بالطاقة؛ بفضل احتوائه على قيمة غذائية عالية.
  2. يُعالج النحافة المُفرطة.
  3. يُساعد في قتل العديد من الجراثيم والميكروبات؛ لأنه يُعد بمثابة مُضاد حيوي طبيعي.
  4. يحمي من الإصابة بالسِمنة.
  5. يُقلل نسبة الكولِسترول، والدهون الثُلاثية في الدم.
  6. يقي القلب من الإصابة بكثيرٍ من المخاطر، مثل: النوبات القلبية، وتصلُّب الشرايين.
  7. يُسهِّل عملية الهضم، ويُعزِّز من وظيفة الأمعاء؛ لتقليل خطر الإصابة بالإمساك.
  8. يمنع حموضة المَعِدة، المُسببة للقُرح.
  9. يُساعد على نُمو الأسنان، وحمايتها من التسوس.
  10. يُقلل خطر الإصابة بسرطان المريء والفم والأمعاء.
  11. يُعالج السُعال المُزمن عند الأطفال.
  12. يُنظِّم مُستوى ضغط الدم.
  13. يمنع تكوُّن الجراثيم على الجروح؛ لاحتوائه على الإنزيم المسئول عن إفراز مادة (بيروكسيد الهيدروجين)، التي تعمل على التئام الجروح، وتخفيف الآلام المُصاحبة لها.
  14. يُعالج بعض الأمراض الجلدية مثل: الأكزيما، والصدفيّة، وحَبّ الشباب.
  15. يمنح الجلد المرونة، ويُقلل من تشققات القدمين.
  16. يُعالج التهابات الجفون والقرنية، لذلك يكثُر استخدامه في صُنع بعض المراهم الخاصة لعلاج أمراض العيون.
  17. يعمل على استرخاء الجسم، وتهدئة الجهاز العصبي، والمساعدة على النوم بطريقة آمنة.

أضرار عسل النحل

إن الإفراط في تناول عسل النحل، يتسبب في إحداث الآتي:

  1. الإسهال، والإمساك، وانتفاخ المَعِدة.
  2. ارتفاع نسبة السُكّر في الدم.
  3. زيادة الوزن.
  4. الإصابة بالتهاب الرئة، وبحة الصوت، وعدم القُدرة على بلع الطعام، لذلك يُمنع تناوله ممن يُعانون من أمراض الحساسية ضد حبوب اللقاح.
  5. خفض مُستوى ضغط الدم.
  6. الإصابة بنزيف داخلي أو خارجي، فهو غير آمن لمن يعانون من اضطرابات النزيف.
  7. تسوس الأسنان؛ لأن تناول كميات كبيرة منه تؤدي إلى تآكل مينا الأسنان.

إن أردنا الحديث عن مدى أهمية عسل النحل للإنسان، فلا تكفينا بِضع حروف سُطِّرت في عدد من المقالات؛ حيث إن الفوائد من عسل النحل، أشبه بالبحر الزاخر الذي لا ينفذ، فكما جاء عن أبي الأحوص عن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عليكم بالشفائين: "العسل والقرآن"

 فلنحرص على تناول العسل؛ لما فيه من فوائد عديدة، تكون سببًا في الشفاء من الكثير من الأمراض، ولكن يُحبّذ عدم الإفراط في تناوله؛ حتى نتجنَّب مخاطر الإصابة بالأضرار التي تترتب على ذلك.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 21 ديسمبر 2018 06:12 صباحًا
بواسطة: منال