كيف اجعل شعري طويل وناعم

كيف اجعل شعري طويل وناعم

تفقد فروة الرأس ما يقارب من 50 إلى 100 شعرة يومياً، وهذا أمر طبيعي، ولا يستدعي القلق، فكل ذلك جزء من دورة حياة الشعر، والتي تتكون من ثلاث مراحل: مرحلة النمو، مرحلة التوقف، ومرحلة التخلُّص "الراحة".

ولكن عندما يزداد معدّل تساقط الشعر بشكل كبير، فهذا يعني وجود مشكلة ما، ربما يكون هناك خللاً في الدورة الدموية لفروة الرأس؛ لأن الدم إذا لم يصل بشكل جيد إلى بصيلة الشعر، فهذا يعني أنها لا تتغذى مما يؤدي إلى تساقطها، أو تدمير جذور الشعر، ونتيجة لذلك؛ يمكن أن يحدث انحسار تدريجي لتوزيع الشعر، وفي النهاية الإصابة بالصلع.

يعود سبب تساقط الشعر إلى العديد من الأسباب المختلفة، والتي تتراوح من الشائعة إلى غير الشائعة، والنساء والرجال كلاهما عُرضة لتساقط الشعر.

أسباب تساقط الشعر

الإجهاد الشديد

الإرهاق الجسدي، والتعرض لمستويات مرتفعة من القلق والتوتر العصبي، كل ذلك يعد من الصدمات النفسية التي تؤدي إلى تساقط الشعر، لحسن الحظ يبدأ الجسم بالعودة إلى طبيعته بمجرد انتهاء الضغط العصبي؛ مما يؤدي إلى نمو الشعر من جديد، لذا يُنصح  بالاسترخاء والابتعاد عن مسببات التوتر، للحفاظ على صحة الشعر.

الوراثة

إذا كان هناك تاريخ وراثي لتساقط الشعر أو الصلع في العائلة، فهذا يعني أن الإنسان الذي ينتمي لتلك العائلة يكون أكثر عُرضة لتساقط الشعر، حيث يمكن أن يرث ذلك عن طريق الجينات من أحد الأبوين أو كليهما، فتساقط الشعر الاندروجيني، أو فقدان الشعر الأنثوي FPHL، يسبب ترقق وضعف في بنية الشعر أو انخفاض في حجم الشعر، أو كليهما، وهو أحد الأشكال الأكثر شيوعًا لتساقط الشعر، ويؤثر على حوالي 40٪ من النساء في سن الخمسين.

الهرمونات

تلعب الهرمونات دورًا كبيرًا في تساقط الشعر، لذا يمكن أن يحدث تساقط للشعر بعد انقطاع الطمث أو الحمل، ويعد المينوكسيديل هو الدواء المناسب؛ حيث يمكن بسهولة وضعه على فروة الرأس الجافة، لكن يجب استشارة الطبيب قبل استعماله.

فقدان الوزن وعدم اتباع نظام غذائي صحي

يمكن أن يؤدي فقدان الوزن المفاجئ أو المفرط إلى تساقط الشعر وفقدانه، فهو بمثابة صدمة لدورة نمو الشعر؛ بسبب نقص الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الشعر ليتغذى وينمو؛ وبالتالي فإن الشعر يتأثر بشكل كبير.

ولكن ما إن يتّبع الجسم نظاماً غذائياً سليماً مكتمل العناصر الغذائية، يعود الشعر للنمو مرة أخرى. ففي حالة اتباع حمية غذائية لفقدان الوزن، يجب التأكد من دمج اللحوم، البيض، الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات في النظام الغذائي، فهذه المواد غنية بالبروتين والحديد وفيتامين A و C والزنك، وجميعها مكونات أساسية لنمو الشعر.

الاضطرابات النفسية

الاضطراب النفسي يدفع الشخص إلى نتف شعر الرأس أو الحواجب أو الرموش، وتصل نسبة المصابين به إلى 1-2 ٪ من البالغين والمراهقين.

يمكن أن يتسبب النتف المتكرر للشعر في تلف بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى صلع في المناطق التي حدث فيها النتف، وقد يصل إلى فقدان دائم للشعر مع مرور الوقت.

على الرغم من أن علاج هذا النوع من الاضطراب محدود، فقد يوصي الطبيب باستخدام مضاد للاكتئاب مثل: Clomipramine للمساعدة في السيطرة على الأعراض.

تطويل الشعر طبيعياً

يمكن تطويل الشعر عن طريق أحد الطرق الآتية:

قص أطراف الشعر

قد يبدو الأمر غير منطقياً بالنسبة لشخص يبحث عن طُرق لتطويل الشعر، لكن الأطراف التالفة والمتشققة تمنع نمو الشعر، وبالتالي فالتخلّص منها؛ سيساعد على نمو الشعر بشكل أسرع وبطريقة صحية أكثر.

عدم غسل الشعر يومياً

لا أحد ينكر  أن الحفاظ على نظافة الشعر أمر ضروري وصحي للشعر، لكن  إذا تم القيام به بشكل غير صحيح يمكن أن يسبب ضررًا للشعر. فتكرار غسل الشعر يومياً؛ سيؤدي ذلك إلى جفافه، وفقدانه لمعظم الزيوت الأساسية الطبيعية التي يتغذى عليها، والتي تحافظ على رطوبة الشعر؛ لذلك يفضل غسيل الشعر مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً.

تدليك فروة الرأس

تدليك الرأس بلطف وبشكل صحيح يحسِّن الدورة الدموية في فروة الرأس، ويعزّز نمو الشعر، فيمكن تدفئة ملعقتين من زيت جوز الهند والتدليك به لعدة دقائق.

التقليل من التوتر والإجهاد البدني

التوتر والإجهاد يمكن أن يسببان صدمة نفسية تؤثر بشكل سلبي على الدورة البيولوجية لنمو الشعر، لذا يُنصح بالابتعاد قدر الإمكان عن التوتر، ومحاولة الاسترخاء.

شرب الماء بشكل كافٍ يومياً

يعمل الماء على طرد السموم من الجسم، وترطيبه داخلياً، وبالتالي يحافظ على رطوبة بصيلة الشعر مما يمنع جفافها وتساقطها.

تجنّب صبغ الشعر

معظم صبغات الشعر تحتوي على مادة الأمونيا، وهي عامل صناعي أساسي في أي صبغة، حيث تسبب مادة الأمونيا تلف بصيلات الشعر، وضعف بنية الشعرة نفسها مما يؤدى إلى تساقطه؛ لذا يفضل استخدام الحنّاء الطبيعية والابتعاد عن المواد الكيميائية.

استخدام الزيوت الطبيعية

مثل: زيت جوز الهند فهو يحتوي على فيتامين E، والعديد من العناصر الغذائية الأخرى التي يحتاجها الشعر؛ فهو يجعل الشعر أكثر لمعانا، ويساعد على التخلُّص من قشرة الرأس؛ لأنه يحتوي حمض اللوريك وحمض الكابريك.

كما يحسّن زيت الزيتون البكر الممتاز من صحة فروة الرأس، ويساعد على نمو الشعر بشكل أسرع.

ويحتوي زيت الأفوكادو على البروتينات وفيتامينات A و D و E و B6، وهي عناصر أساسية يحتاجها الشعر للنمو، كما يحتوي على بروتينات تساعد في علاج تلف الشعر خاصة الناتج عن المواد الكيميائية.

وهناك العديد من أنواع الزيوت المختلفة التي تقدم نفس الفوائد للشعر، مثل: زيت اللافندر، زيت الروزماري، زيت الريحان، زيت الخروع، عند الاستخدام بكميات مناسبة، وبالطريقة الصحيحة المناسبة لنوع الشعر سيتم الحصول على نتائج مرضية، علمًا بأن تطويل الشعر يحتاج إلى صبر واستمرارية في العلاج.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 12:12 صباحًا
بواسطة: ساره حسين