فوائد فاكهة القشطة

فوائد فاكهة القشطة

تُعتبر فاكهة القشطة من أكثر الفواكه التي تحتوي على نسبة كبيرة من الفوائد الصحيّة؛ وذلك بفضل احتوائها على المعادن الغذائيّة، والفيتامينات الهامة؛ وبناءً على ذلك سنعرض في هذا المقال أهم فوائد فاكهة القشطة.

 ماهي فاكهة القشطة؟

نبات القشطة، الاسم العلمي: Annona sp، هو نوع من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة القشطية (هي مجموعة نباتيّة تَضُم النباتات التي تحتوي على فلقتين، وتنمو في المناطق الحارة التي تتميز بارتفاع درجة الحرارة)، وتُعتبر فاكهة القشطة من النباتات المُتساقطة (أي أنها تَسقُط فور ازدهارها)، وتُعتبر شجرة القشطة من الأشجار متوسطة الحجم؛ حيث يتراوح ارتفاعها بين 2-7 مترًا.

أوراق شجرة القشطة تتميز بلونها الأخضر القاتم، ويتراوح طولها بين 5-17 سم، أما الثمرة فهي بيضاوية الشكل تتميز بلونها الأخضر الفاتح المائل إلى اللون الأصفر، ويتراوح طولها بين 5-10 سم، وتحتوي على عدد من الفصوص الصغيرة البارزة، وتتميز هذه الفصوص بملمسها الناعم اللامع، وتَنضُج في الفترة بين شهر أغسطس وأكتوبر.

تنمو فاكهة القشطة في المناطق الحارة والمُعتدلة الدفيئة؛ لذا تَكثُر زراعتها في المناطق التي تَطُل على ساحل البحر المتوسط، مثل: مصر، سوريا، لبنان، فلسطين.

فوائد فاكهة القشطة

تُعتبر فاكهة القشطة من أكثر الفواكه الغنية بالمعادن الغذائيّة والفيتامينات، والمواد الغذائيّة الهامة، فمن أهم فوائد فاكهة القشطة:

الحفاظ على صحة القلب

فهي تُساهم في الحفاظ على صحة القلب وتنظيم عمل الشرايين؛ وذلك لأنها تعمل على تنشيط الدورة الدمويّة داخل الجسم؛ وبالتالي ضمان تدفق الدم بالكميات المُناسبة إلى شرايين القلب، وكافة الأوعيّة الدمويّة الموجودة في جسم الإنسان، كما أنها تُحارب الجذور الحُرة التي تتسبب في الإصابة بالجلطات القلبيّة المُفاجئة، بالإضافة إلى احتوائها على فيتامين ب1 الذي يعمل على سيولة الدم، والحدّ من تجلطه.

القضاء على الإمساك

تحتوي فاكهة القشطة على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان؛ فهذه الألياف تعمل على تليين حركة الطعام داخل الأمعاء، ومنع تصلُّبه؛ وبالتالي الحدّ من الإصابة بالإمساك، كما أنها تشتمل على نسبة جيدة من الماء؛ الذي يُعد من أهم مُلينات الطعام.

تحسين وظائف الكُلى

لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من الماء بنسبة 85%؛ فالماء يعمل على تنقية الدم من الرواسب الناتجة عن عملية الأيض، وتطهير الكُلى من السموم المُتراكمة عليها، كما أنه يُساهم في علاج حالات التهاب المسالك البوليّة؛ بسبب اشتماله على نسبة عاليّة من الرطوبة؛ بالإضافة إلى أنها مُدرة للبول؛ وبالتالي فهي تُساعد على التخلُّص من السوائل الزائدة عن حاجة الجسم.

تعزيز قوة الجهاز المناعي

تحتوي القشطة على فيتامين ج الذي يُعزِّز قوة الجهاز المناعي في مواجهة البكتيريا والفيروسات التي تُهاجم جسم الإنسان؛ كما أنها تشتمل في خصائصها على على عُنصر الحديد الذي يعمل على تعزيز خلايا الجسم لإنتاج كُرات الدم الحمراء، وزيادة نسبة الهيموجلبين في الدم، بالإضافة إلى قُدرتها على زيادة نسبة كُرات الدم البيضاء.

تنظيم مستويات ضغط الدم

وذلك بسبب احتوائها عُنصري الصوديوم والبوتاسيوم؛ حيث إن الصوديوم يعمل على تنظيم نسبة الأملاح الموجودة في الدم، والبوتاسيوم يُساهم في تنظيم السوائل الموجودة في جسم الإنسان، ويتخلَّص منها في حالة إذا زادت عن الحد الطبيعي؛ فإذا زادت كمية السوائل يَحدُث ارتفاع مُفاجئ في ضغط الدم.

إنقاص الوزن

ينصح الأطباء الأشخاص الذين يُعانون من السِمنة ويتبعون نظام غذائي لإنقاص الوزن؛ بضرورة تناول فاكهة القشطة؛ لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان؛ فالألياف الغذائيّة بطيئة الهضم وتُعزِّز من إفراز هرمون الشبع عند الإنسان؛ وبالتالي يصبح الإنسان غير قادر على تناول وجبته كاملة، كما أنها تشتمل على عدد قليل من الدهون والسُعرات الحراريّة.

علاج الأرق

تشتمل فاكهة القشطة في خصائصها على مادة كيميائيّة تُسمى التربتوفان، فهذه المادة تعمل على ارتخاء الأعصاب، وتقضي على الشعور بالقلق والتوتر والاكتئاب.

الشعور بالطاقة

تُعتبر القشطة من الفواكه التي تُعزز الشعور بالطاقة عند الإنسان؛ وذلك نتيجة الطاقة الحراريّة التي تَنتُجها أثناء عمليّة الأيض؛ فتجعل الإنسان يشعر بالطاقة والحيويّة والتجديد، والقضاء على الشعور بالإرهاق والتعب، كما أن فيتامين ج الموجود في خصائصها يُساعد على تنشيط الدورة الدمويّة؛ وبالتالي زيادة تدفق الدم إلى الدماغ؛ الأمر الذي يؤدي إلى زيادة نسبة التركيز.

المكونات الغذائيّة لفاكهة القشطة

تحتوي فاكهة القشطة على العديد من العناصر الغذائيّة الهامة لبناء جسم الإنسان، والحفاظ على صحته؛ فوفقًا للإحصائيات التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكيّة؛ فإن كل ثمرة من فاكهة القشطة تشتمل على العناصر الآتيّة:

أولًا: الأملاح والمعادن الغذائيّة

  • البوتاسيوم: 2.87 ملليجرام.
  • الصوديوم: 0.7 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 1.0 ملليجرام.
  • الحديد: 0.27 ملليجرام.
  • الفسفور: 2.6 ملليجرام.
  • الزنك: 0.16 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 1.7 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين أ: 5 ميكروجرام.
  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.10 ملليجرام.
  • فيتامين ب2 (الرايبوفلافين): 0.13 ملليجرام.
  • فيتامين ب3 (النياسين): 0.64 ملليجرام.
  • فيتامين ب5 (حمض البانثونيك): 0.34 ملليجرام.
  • فيتامين ج: 12.6 ملليجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • البروتينات: 1.5 جرام.
  • الكربوهيدرات: 17.7 جرام.
  • الدهون: 0.68 جرام.
  • الألياف الغذائيّة: 5.0 جرام.
  • السُعرات الحراريّة: 75 سُعرًا حراريًا.

أضرار فاكهة القشطة

لم تُثبت الدراسات الطبيّة حتى الآن أي أضرار فعليّة لتناول فاكهة القشطة، ولازالت الدراسات مُستمرة، ولكن يحذِّر بعض الأطباء من تناول القشطة في الحالات الآتيّة:

  • المرأة الحامل: لأن القشطة تحتوي على مواد تزيد من سيولة الدم داخل الجسم؛ الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث إجهاض.
  • الأطفال: يجب الحذر من تناول الأطفال لفاكهة القشطة؛ لأنها من الفواكه الثقيلة على معدة الأطفال.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الأربعاء، 5 ديسمبر 2018 12:12 مساءًا
بواسطة: إيمان حسن