فوائد زيت الآس

فوائد زيت الآس

عُشبة الآس، من الأعشاب الطبيعيَّة التي لم تنل قاعدة عريضة من الشُهرة، كغيرها من الأعشاب، على الرَّغم من فوائدها الكثيرة، وكثرة استخدامها في إعداد العديد من مُستحضرات التجميل، إلا أن أغلب الأشخاص يرون أن الآس والريحان شيئًا واحدًا، فهذا غير صحيح، فهي في بلاد المغرب يُطلَّق عليها الريحان، لكن ليست لها علاقة بالريحان المُعروف لدى الكثير من الناس، وإن كان هُناك ثمة تشابه بينهما، فهو في بعض المُكونات التي تحتوي عليها كُل عُشبة منهما، إلى جانب أن رائحة الآس تختلف عن رائحة الريحان بصورة واضحة، وسنتناول ماهية عُشبة الآس، وفوائد استخدامها.

عُشبة الآس Myrtus communis

عِبارة عن نباتات خضراء بيضاويَّة الشَّكل، تحتوي على أزهار بيضاء عطريَّة، تنتمي إلى فصيلة الأعشاب الآسية، كما أن لعُشبة الآس العديد من المُسميات، مثل: القمام والحمبلاس، وآريان والهدس، والشلمون والمرسين، إلى جانب احتوائها على كم هائل من الفوائد، تجعلها تحظى بمكانة مرتفعة بين الأعشاب الطبيعيَّة، خاصة في المجال العِلاجي الخاص بالشَّعر، ومن بين هذه المواد، زيت السينيول، الجيرانايل اسيتيت، والفاباينتين، وغيرها من المواد المُستخدمة في عِلاج مشاكل الشَّعر.

كما أن عُشبة الآس، من الأعشاب المعروفة مُنذ القِدم، والتي أشاد بفوائدها عدد من عُلماء الطِّب القدامى، أمثال: أبي بكر الرازي، فقل عنها: (لإزالة الأورام الحارة، يجب دهن الأماكن المُصابة بالاحمرار بزيت الآس، ثُمَّ وضع قطعة فوقها من الصوف وربطها).

إلى جانب ما ذكره ابن سينا عنها، فقال: (آس: الماهية: الآس معروف وفيه مرارة مع عفوصة، وحلاوة وبرودة لعفوصته، وبنكه أقوى ويفرض بنكه بشراب عفص، وفيه جوهر أرضيّ وجوهر لطيف يسير وأجود زهرة الأبيض وعصارة الورق).

فوائد عُشبة الآس

تتعدد الفوائد الصحيَّة والجماليَّة لعُشبة الآس، ومن بين هذه الفوائد ما يلي:

  1. تقويّة جهاز المناعة.
  2. طرد السموم من الجسم، من خلال تنظيم عمليَّة التبوُّل.
  3. عِلاج السُعال المُزمن، وبعض من أمراض الجهاز التنفسي.
  4. المُساعدة في عِلاج الالتهاب الرُئوي.
  5. تُعالج حالات البرد، وتَحِد من أعراض الأنفلونزا.
  6. تُسهِّم في عِلاج بعض الأمراض الجلديَّة، كالبهاق والكلف.
  7. تُخفف من آلام البطن والمفاصل والعضلات؛ لأنها بمثابة مُسكن طبيعي للآلام.
  8. تُعالج الالتهابات الناشئة في المثانة والرَّحم؛ بفضل احتوائها على مواد مُضادة للبكتيريا.
  9. تُستخدم في تطهير الجروح الغائرة (العميقة).
  10. تُحسِّن مظهر البشرة؛ لأنها تُساعد في تطهير وتنقيَّة البشرة من كافة الشوائب العالقة داخل مسامها.
  11. تُساعد على الهضم؛ مما تمنع الإصابة بالإمساك المُزمن، وكذلك مُعالجة الإسهال.
  12. تُعالج شيب الشَّعر، وتُساعد على زيادة نُمو الشَّعر وإطالته.
  13. تُقلل تساقُط الشَّعر، وقشرة فروة الرَّأس.

استخدامات عُشبة الآس

هُناك طريقتان، للاستفادة بعشبة الآس، وهما:

  • الطريقة الأولى: الأعشاب كما هي، أي نستخدم أوراقها في تحضير بعض الوصفات الخاصة بالشَّعر والصحة العامة للإنسان، وأغلب الوصفات الخاصة بعِلاج أمراضٍ ما، تعتمد على تناول مغلي عُشبة الآس من مرة إلى مرتين يوميًا.

أما فيما يتعلَّق بالشَّعر، فيكون عن طريق الماء الذي نحصُل عليه من مغلي عُشبة الآس، في استخدامها كلسيون للشَّعر، عن طريق الآتي:

  1. وضع ماء عُشبة الآس في زُجاجة بخاخ.
  2. توزيع الماء على الشَّعر بالتساوي، مع التركيز على فروة الرأس، والتدليك الخفيف.
  • الطريقة الثانيَّة: هي الاستفادة من الزيت المُستخلَّص منها، لكن زيت الآس يُفضَّل استخدامه للشَّعر فقط، من خلال دمجه مع بعض الزيوت الطبيعيَّة الأخرى.

والجدير بالذِكر، أن عُشبة الآس لم يُثبت حتى الآن أية آثار جانبيَّة لاستخدامها، إلا أنه يُحذَّر خلط عُشبة الآس، مع إكليل الجبل على النَّار؛ لأنهما سيفقدان قيمتهما العلاجيَّة، الموجودة بين مُكوناتهما.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 6 ديسمبر 2018 11:12 صباحًا
بواسطة: محمد السيد