فوائد القرنبيط

فوائد القرنبيط

القرنبيط، من أكثر أنواع الخضروات التي تَتميّز بمذاقها الرائِع، ويُعد من أشهر الخضروات المُتداولة بكثرة في البلاد العربيّة، خاصة بلاد الشام، وله طُرق عديدة في الطهي، فهُناك أشخاص يُفضلون تناوله مسلوقًا، والبعض الآخر يُحبِّذونه مقليًا، لكن فائدته المُثلى تكمُن في تناوله مسلوقًا، ففي هذا المقال سنتناول فوائد وأضرار القرنبيط على صحة الإنسان.

القرنبيط Cauliflower

الزَّهرة أو الشلفور، جميعها مُسميات تُطلق على القرنبيط، وهو من الخضروات التي يُطلق عليها خضروات الَّلحم الأبيض، والاسم العلمي له Brassica oleracea var. botrytis، وينتمي القرنبيط إلى فصيلة الصليبيات، والتي تَضُم -أيضًا- اللفت والكُرنب، والقرنبيط عِبارة عن هرم غذائي مُتكامل، فهو يشتمل على العديد من العناصر الغذائيّة الضروريّة، التي تُشبِّع حاجة الجسم اليوميّة من الفيتامينات والمعادن، فكما قال أحد الأطباء العرب عن فوائده العلاجيّة: أنه يقتِل الدود، ويُفجِّر الأورام، ويُلحِم الجروح، وينفي السدود، والطحال والكَبِد والحصى، ورماده يُذهِب القلاع والحفر، وبالعسل يُزيل البَحة، وماؤه يُعيد الصوت بعد انقطاعه، والبري منه يمنع السموم، فتناول القرنبيط يصُب في مصلحة الإنسان الصحيّة، ففي الفقرة التاليّة سنتحدث عن أبرز فوائد القرنبيط.

فوائد القرنبيط

ينطوي القرنبيط على العديد من الفوائد، والتي تتمثل فيما يلي:

يُساعد في عِلاج فقر الدّم

يحتوي القرنبيط على العديد من المعادن والفيتامينات، مثل: الحديد والمنجنيز وفيتامين C.

يقي من الإصابة بأمراض القلب

لاحتوائه على نسبة كبيرة من مُضادات الأكسدة، التي تُسهِّم في مُكافحة الجذور الحُرة، المُسببة في نُمو الخلايا السرطانيّة في الجسم، بالإضافة إلى أن القرنبيط يقي من الإصابة بأمراض القلب، ويُؤخِر ظهور علامات الشيخوخة.

يُساعد على عمليّة الهضم

حيث إنه يحتوي على نسبة كبيرة من الألياف الطبيعيّة، التي تُسهِّل حركة الأمعاء، ويمنع عُسر الهضم.

يُعالج قرحة المَعِدة

فالقرنبيط غني بمُركّب الكبريت، الذي يُساعد في تثبيط نُمو جرثومة الملويّة البوابيّة Helicobacter Pylori في المعدة، كما أن عُنصر الكبريت يحمي من الإصابة بسرطان المَعِدة.

يُزيل سموم الكَبِد ويُطهِّر الجسم

لاحتوائه على مادة الجلاكوسينولات، وتلك المادة غنيّة بالكبريت، فتعمل على طرد السموم من الجسم، وتحمي الجسم من المواد التي تُسبب السرطان، كما أن تلك المادة تَتكسَّر أثناء المضغ، فتقوم بتنشيط الأنزيمات المسئولة عن مُحاربة السموم التي يتعرّض لها الجسم.

يُقلل خطر الإصابة بالسرطان

فهو غني بمادة (إندول -٣- كربينول)، وهي مادة مُضادة للسرطان، خاصة سرطان الثدي وعُنق الرَّحِم، وسرطان البروستاتا؛ حيث إن بعض الدراسات الحديثة أثبتت أن تناول نِصف كوب من القرنبيط يوميًا؛ يُقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة تفوق الـ ٥٠%.

يُساعد في إنقاص الوزن

لأن القرنبيط من الخضروات مُنخفضة السُعرات الحراريّة، ولا يحتوي على دهون مُشبَّعة أو كولِسترول، بالإضافة إلى أن أغلب أنظمة الريجيم، تنصح بتناول القرنبيط في بعض الوجبات الغذائيّة.

يمنع تشوُّه الأنبوب العصبي للأجنِة NTDs

لذلك يُنصح بتناول القرنبيط للمرأة الحامل؛ لاحتوائه على كميّة كبيرة من حمض الفوليك آسيد، الذي يحمي الجنين من الإصابة ببعض التشوُّهات الخِلقيّة.

يُعالج التهابات القولون

فالمواد المُضادة للالتهاب التي يحتوي عليها القرنبيط، تعمل على تقليل التهابات الأمعاء، إلى جانب دوره في تخفيف الأعراض الناجمة عن التهاب القولون التقرُّحي.

يَحِد من الإصابة بمرض السُكّر

بفضل احتوائه على فيتامين C، وبعض العناصر الغذائيّة، مثل: البوتاسيوم، الذي يعمل على تنظيم مُستوى الجلوكوز في الدّم، كما أنه يُساعد ضبط مُعدلات إفراز الأنسولين من البنكرياس.

يُحافظ على الصحة الدماغيّة

تلعب مادتي الكولين والفسفور الموجودة في القرنبيط، دورًا هامًا في إصلاح الخلايا التالفة داخل الجهاز العصبي، مما يُعزِّز من وظيفة الدماغ في نقل الإشارات العصبيّة، إلى جانب دور القرنبيط في إنتاج النقالات العصبيّة التي تحتاجها الأعصاب؛ لتعزيز التواصل بين الجهاز العصبي والدِماغ، وذلك لاحتواء القرنبيط على نسبة كبيرة من الكالسيوم وفيتامين B6.

يُحد من الإصابة بالضمور البقعي AMD

يحتوي القرنبيط على مُضادات الأكسدة، التي تحمي خلايا شبكيّة العين من التّلف خاصة لدى كبار السِن، كما أنه يمنع الإصابة بأمراض العين المُختلفة، مثل: إعتام عدسة العَين.

يُقلل من التهابات المفاصل والعضلات

نظرًا لاحتوائه على فيتامين C، الذي يعمل على زيادة إنتاج الكولاجين، التي تُساعد على حمايّة المفاصل والعضلات من التّلف، كما أن القرنبيط غني بفيتامين K، الذي يمنع الإصابة بهشاشة العِظام لدى الرجال والنساء.

يُعزِّز نمو الشّعر ويُحافظ على صحة الجلد

يُساعد عُنصر الكبريت الموجود في القرنبيط على تنشيط الدورة الدمويّة في الجسم، وزيادة نِسبة الهيموجلوبين، مما يُسهِم في سُرعة نمو الشّعر وزيادة كثافته، والحِفاظ على خلايا البشرة من التّلف.

أضرار القرنبيط

الإفراط في تناول القرنبيط يُسبب الآتي:

  1. حدوث انتفاخ للبطن، وزيادة الغازات في المَعِدة: لأن القرنبيط يحتوي على نسبة من الكربوهيدرات المُعقَّدة، التي ترتَكِز في الجهاز الهضمي.
  2. الإصابة بحصوات الكُلى والنَّقرس: حيث إن القرنبيط غني بمادة البيورين، والإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على تلك المادة؛ يُزيد من احتماليّة تراكم حمض اليوريك في الجسم، لذلك يُنصح بعد تناول القرنبيط للأشخاص الذين يُعانون من داء النَّقرس.
  3. زيادة خطر الإصابة بالحساسيّة المُفرطة: فالقرنبيط يحتوي على مواد قد تُسبب حساسيّة في الجسم، مما ينتج عنها الإصابة بضيق التنفس، والحَكة الجلديّة.
  4. تجلُّط الدّم: لاحتوائه على نسبة كبيرة من فيتامين K، وهذا الفيتامين يُؤثِر سلبًا على فاعليّة الأدويّة المُضادة للتجلُّط، مثل: الكومادين والوارفارين.

على الرَّغم من فوائد القرنبيط الأشبه بالبحر الزاخر الذي لا ينفذ، إلا أن تناوله بصورة عشوائيّة ومُفرطة؛ يتسبب في إلحاق أضرارٍ وخيمة للصحة العامة للإنسان.

موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الاثنين، 3 ديسمبر 2018 04:12 مساءًا
بواسطة: منال