فوائد القرفة

فوائد القرفة

القرفة سلاح ذو حدين، فهي تُستخدَّم كتوابل؛ لاضفاء بعض النكَّهات الطبيعيَّة الطيِّبة المذاق إلى مُختلف أنواع الطعام، وهي -أيضًا- من الأعشاب المُفضَّلة لدى الكثير، خاصة في فصل الشتاء، عند إضافتها إلى الحليب، ولا يُمكِن حصر مدى أهمية القرفة لمجرَّد كونها أعشاب لها مذاق خاص، لذا ففي هذا المقال سنتحدَّث عن أنواعها وأهم استخداماتها وفوائدها.

القرفة  Cinnamon

من الأعشاب الواسعة الانتشار في الكثير من البلدان العربيَّة والأوروبيَّة، وهي عِبارة عن شجرة صغيرة، تنتمي إلى عائلة اللوراسيات Lauracea، وترجع أصولها إلى سيريلانكا، ويّتِم الحصول على القرفة، من خلال تجفيف الُّلحاء الداخلي للأشجار، ثُم يتِم تحويل تلك الأشجار إلى أعواد قرفة، والتي يُطلُّق عليها في بعض الأحيان (الريشات).

وتُستخدم القرفة في العديد من الأغراض العلاجيَّة؛ حيث إن الطب الهندي والصيني القديم، اعتمدوا عليها في عِلاج أمراضٍ كثيرة، مثل: السُعال والالتهابات المُختلفة (الجلديَّة، والعِظام).

كما أن القرفة تحتوي على العديد من العناصر الغذائيَّة، التي لا يُمكن لجسم الإنسان أن يستغنى عنها، فهي تحمل بين ثناياها نسبة كبيرة من الألياف الغذائيَّة والمعادن، المُساعِدة في عمليَّة الهضم، وتحسين الصِّحة العامة للإنسان، إلى جانب مُضادة الأكسدة، والمواد المُضادة للالتهاب، وللقرفة نوعين هما (أنواع القرفة):

  • قرفة سيلون Ceylon: وتُعرَّف بالقرفة السيريلانكيَّة؛ لأن موطنها الأصلي هي سيرلانكا، والهند، كما أنها يُطلَّق عليها القرفة الحقيقيَّة، وهي من أغلى أنواع القرفة من حيث الثَّمن، وتحتوي على نسبة قليلة من مُركَّب (الكورمين)، الذي يُشكِّل خطورة على صحة الإنسان.
  • قرفة كاسيا Cassia: والمعروفة بالقرفة الطينيَّة، وهي أكثر أنواع القرفة تداولًا تُجاريًا، فيُمكِن أن ننعتها بالقرفة الشعبيَّة، كما أن من السَّهل شرائها؛ نظرًا لقلة تكلفتها الماديَّة، فهي من أرخَّص الأنواع، لكنها غير صحيَّة؛ لاحتوائها على نسبة تركيز عاليَّة من مادة الكورمين.

تاريخ استخدامات القرفة

يرجع تاريخ استخدام القرفة لأكثر من 5000 سنة، فكان القدماء من الهنود والصينين، يستخدمونها كتوابل لبعض أنواع الطعام، وعِلاج من أمراضٍ كثيرة، كما أن المصريون القدماء اعتمدوا عليها في تحنيط الجُثث، وذلك من خلال خلطها مع الصَّبار والأصماغ، وأعشاب أُخرى.

وفي الدول الأوروبيَّة، خاصة في القرن السابع عشر، ذاع صيت القرفة؛ نظرًا لفوائدها التي لا حصر لها، وكانت وما زالت في أغلب دول أوروبا من أغلى السِّلع الغذائيَّة.

الفرق بين أعواد القرفة ومطحون القرفة

هُناك ثِمة فروق واضحة بين أعواد القرفة والقرفة المطحونة؛ حيث إن أعواد القرفة تحمل قيمة غذائيَّة أكبر من القرفة المطحونة؛ لأن القرفة المطحونة، أو التي يَتِم طحنها في الكثير من محلات العطارة، تكون مُضاف إليها بعض المُكونات، التي تتداخل مع مُكونات القرفة الأساسيَّة؛ مما تُقلل من قيمتها الغذائيَّة والعلاجيَّة، فيُفضَّل شراء القرفة في حالتها الأولى (عيدان)، والحَذّر من استخدام القرفة المطحونة خارج المنزل.

تتعدد الفوائد التي يُمكن الحصول عليها من خلال شُرب القرفة، أو استنشاق أعوادها، فهي تُساعد في تقليل حِدة التوتُّر، ومُحاربة الاكتئاب، إلى جانب فوائد أُخرى كثيرة، سنتناولها في الفقرة الآتيَّة.

فوائد القرفة

عِلاج مرض السُكّر

تُساعد القرفة على ضبط مستويات السُكّر في الدَّم، كما أنها تُسهِّم في علاج الأشخاص المصابين بمرص السُكّر من النوع الثاني؛ لأنها تقوم بتعزيز إنتاج مادة الأنسولين في الجسم، وأشارت بعض الدراسات العلميَّة، أن القرفة تحتوي على مُركَّبات مُشابهة للأنسولين من حيث الخصائص، فتلك المُركَّبات تعمل على تقليل نسبة السُكّر في الدَّم، لذا يُنصَّح بإضافة القرفة على القهوة أو الزبادي بدلًا من السُكّر، بمقدار من 1 إلى 6 جرام (ملعقة صغيرة).

ضبط مُعدلات الكولِسترول في الدَّم

وفقًا لما أشارت إليه إحدى الدراسات، أن تناول نِصف ملعقة صغيرة يوميًا، تُسهِّم في تقليل نسبة الكولِسترول الضَّار في الدَّم، مما يضمن حماية القلب والأوعيَّة الدمويَّة؛ لأن القرفة تُساعد على تنشيط الدورة الدمويَّة في الجسم، والحَد من التهابات الأوعيَّة الدمويَّة.

تُقلل من إحتماليَّة الإصابة بأمراض السرطان

القرفة من أغنى الأعشاب احتواءً على مُضادات أكسدة؛ حيث إنها تحتوي على عُنصر (السينامالديهيد)، فهو من العناصِر الفعَّالة في مُحاربة الخلايا السرطانيَّة، بالإضافة إلى دوره في الوقاية من خطر الإصابة بالسرطان، خاصة سرطان الرئة والكَبِد، وسرطان القولون والثدي، وغيرها من الأمراض السرطانيَّة.

كما أن هُناك دراسة أُجريت بواسطة بعض الباحثين الأمريكيين في ميريلاند ، أكدت على أن القرفة لها قُدرة هائلة في الحَد من نمو الخلايا السرطانيَّة، مثل: سرطان الغُدَّد الليمفاويَّة واللوكيميا (سرطان الدَّم).

تُحفِّز وظيفة جهاز المناعة

بفضل احتواء القرفة على عدد من المعادن، مثل: المنجنيز والحديد والكالسيوم؛ مما يمنحها القُوة في تعزيز الجهاز المناعي، خاصة في فصل الشتاء؛ لأنها تحتوي على مُضادات للالتهابات والفيروسات؛ تجعلها قادرة على التخفيف من أعراض البرد والأنفلونزا، وذلك من خلال وضع عصى (عود) القرفة في كوب من الماء الدافئ، وشُرب المياه التي تحتوي على نكهة القرفة.

تُخفف من آلام المفاصل والعضلات

حيث إن زيت القرفة، يُساعد على بَسط العضلات، والتقليل من التهاب المفاصل، وذلك من خلال تدليك الأماكن المُصابة بالقليل من زيت القرفة، لكن يجب ألا تزيد مُدة التدليك عن 15 دقيقة، ويكون التدليك بحركات دائريَّة خفيفة؛ حتى لا يحدُث إجهاد للعضلات، والتهاب الأربطة.

تُحسِّن عمليَّة الهضم

 تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيَّة؛ والتي تُساعد على تسهيل حركة الأمعاء، ومنع الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، مثل: الإمساك  وعُسر الهضم، إلى جانب مُكونات القرفة المُضادة للالتهابات والتشنُّج؛ التي تُساهِم بشكل كبير في مُكافحة الطفيليات، والتقليل من الالتهابات المَعويَّة.

كما تستخدم طبيًا في عِلاج اضطرابات الجهاز الهضمي؛ لأنها تعمل على تنشيط إفرازات المَعِدة والغُدَّد الُّلعابيَّة، والحَد من الشعور بالقيء والغثيان، والتغلُّب على مُشكلة انتفاخ المَعِدة، وطرد الغازات، لذا يُنصَّح بتناول كوب من مغلي القرفة بعد كُل وجبة رئيسيَّة.

تُعزِّز الوظيفة الدماغيَّة

للقرفة رائحة عِطريَّة، تجعل من يستشقونها يشعرون بسعادة غامرة، ففي عام 2004م، أُجري بحث تّمَّ نشره في الاجتماع السنوي لجمعيَّة العلوم (تشيمورسيبتيون)، أكد هذا البحث على مدى قُدرة المُكونات النَّشطة الموجودة في القرفة على تنبيه الذِهن، وتحفيز الذَّاكرة، وهذه النتائج التي توصَّل إليه البَّحث لم تكُن نتائج مُرسَّلة، بل هي نتائج مُثبتة عِلميًا بالتجريب على إحدى المُشاركين في البحث؛ حيث إنهم لاحظوا أن الأشخاص الذين استنشقوا رائحة القرفة، أبلوا بلاءًا حسنًا في إنجاز المهام المُكلفين بها.

وفي جانب آخر من البَّحث، أكد الباحثون أن القرفة تحتوي على مواد تعمل على تحسين صحة الدِّماغ، مثل: (السينامالديهيد، والإبيكاتشين)؛ حيث إنهم يعملان على منع تطوير التَّشابُك الليفي، الذي يُعد بمثابة السبب الرئيسي وراء الإصابة بالزهايمر، إلى جانب دورها في الوقاية من الإصابة ببعض الأمراض العصبيَّة، مثل: مرض باركنسون، وهذا وِفق دراسة أُجريَت في مدينة كاليفورنيا.

ضبط مُستوى ضغط الدَّم

تُساهِم بشكل كبير في عِلاج الضَّغط المُرتفع؛ بسبب قوة تأثيرها على وظيفة الجهاز العصبي المركزي؛ لذا يُنصَّح بتناول كوب من مغلي القرفة، في حالة الإصابة باضطراب مُستوى الضَّغط.

عِلاج فرط الحَركة وتشتُّت الانتباه لدى الأطفال

 تُساعد على التقليل من الإجهاد البدني، الذي يتعرَّض له الأطفال الذين يُعانون من فرط الحركة ونقْص الانتباه بفضل احتواء القرفة على نسبة كبيرة من مُضادات الأكسدة، بالإضافة إلى رائحة القرفة التي تعمل على تحسين الحالة المزاجيَّة، والتقليل من مشاعر التوتر والإحباط لدى الأطفال المُصابين بهذا المرض.

تُحافظ على صحة الفم والأسنان

تستخدم في الحَد من آلام الأسنان، والتهابات الَّلثة؛ وتُساعِد على التغلُّب على رائحة الفم الكريهة، وذلك من خلال وضع قطعة صغيرة من عصى القرفة على السِن المُصاب، أو استخدامها كغسول للفم.

انقاص الوزن

تُساعد في إنقاص الوزن، خاصة في فصل الشتاء؛ لأنها تُزيد من حرارة الجسم؛ مما يساعد على تسريع عمليَّة الهضم؛ لمواجهة تلك الحرارة الزائدة.

كما أن القرفة تلعب دورًا هامًا في كبح الشهيَّة، في حالة الرَّغبة في تناول الأطعمة التي تحتوي على كميَّة كبيرة من السُكريَّات، كما تساعد في ضبط مُعدلات السُكّر في الدَّم، وتحفيز عمليَّة حرق الدهون في منطقة البَطن.

وقد أشادت أخصائيَّة التغذيَّة "تارا اوسترو" من جامعة كولومبيا، بدور القرفة في التخسيس، فقالت: (تُعتبر القرفة المُكوِّن الجديد المُعتمد للتخسيس؛ حيث أقر العلماء أن الفَضل في تخفيض مستويات الجلوكوز في الدَّم، وفي تحسين حساسيَّة الأنسولين يعود للقرفة، كما أن تخزين كميَّة صغيرة من السُكّر في هيئة دهون؛ يُعزِّز عمليَّة خفض الوزن).

تُزيد الرَّغبة الجنسيَّة

تحتوي القرفة على نسبة كبيرة من عُنصري الكالسيوم والمنجنيز، وهما من بين العناصر الضروريّة؛ لتحسين الصحة الجنسيَّة لدى الرجال والنساء على حدٍ سواء، كما أن العصور الوسطى استعانت بالقرفة في صناعة كبسولات تُسمى بكبسولات الحُب؛ لأن القرفة تعمل على زيادة إنتاج الهرمونات المسئولة عن إثارة الشَّهوة الجنسيَّة.

تُخفِّف من آلام الدورة الشهريَّة

تحتوي القرفة على مواد مُضادة للالتهابات؛ مما يُزيد من قيمتها العلاجيَّة في تخفيف الأعراض الناتجة من نزول الطَّمث، من تقلُّصات وتشنُّجات داخل المَعدة، كما أن القرفة تعمل على عِلاج تأخُر نزول الدورة الشهريَّة، لمن يُعاني من اضطراب في فترات الدورة الشهريَّة.

فوائد القرفة للشَّعر

  1. تنشيط الدورة الدمويَّة داخل فروة الرَّأس.
  2. التقليل من تساقُط الشَّعر.
  3. عِلاج قشرة فروة الرَّأس.
  4. تحفيز نُمو بُصيلات الشَّعر، وإطالته وزيادة كثافته.
  5. تفتيح لون الشَّعر؛ بفضل احتوائها على إنزيم البيروكسيديز الطبيعي، وهذا الإنزيم يُغني عن استخدام ضبغات الشَّعر، التي تحتوي على مواد كيميائيَّة تضُر بصحة الشَّعر.

استخدامات القرفة للشَّعر

تتعدد الوصفات الطبيعيَّة، التي تعتمد على القرفة في علاج الشَّعر، ومن بين هذه الوصفات الآتي:

القرفة وعسل النَّحل

هذه الوصفة تُساعد على تعزيز نمو الشَّعر، والحَد من تساقطه.

المُكونات:

  1. عدد 2 ملعقة كبيرة من القرفة المطحونة.
  2. عدد 2 ملعقة كبيرة من عسل النَّحل الطبيعي.
  3. عدد بيضة واحدة.
  4. نِصف كوب من زيت الزيتون، أو زيت جوز الهند.

طريقة التحضير والاستخدام:

  1. نقوم بإضافة القرفة والعسل إلى نِصف كوب من زيت الزيتون أو جوز الهند، أو أي زيت مُفضَّل، ونمزجهم جيدًا.
  2. ثُمَّ نُضيف إلى المزيج بيضة، مع الاستمرا في التقليب، لمُدة أقصاها 5 دقائق.
  3. نضع الخليط على الشَّعر، وهو رَطِب، مع التركيز على فروة الرأس.
  4. يُترَك الخليط على الشَّعر لمدة 15 دقيقة، ثُمَّ يُغسَّل الشَّعر بالشامبو الطبي.
  5. تُكرر هذه الوصفة مرة واحدة أسبوعيًا.

القرفة وعصير الَّليمون

تعمل هذه الوصفة على تفتيح لون الشَّعر، دون الحاجة للذهاب إلى مراكز التجميل الباهظة الثَّمن.

المُكونات:

  1. عدد 2 ملعقة كبيرة من القرفة المطحونة.
  2. ملعقة كبيرة من عصير الَّليمون.
  3. عدد 4 ملاعق كبيرة من عسل النَّحل.

طريقة التحضير والاستخدام:

  1. نقوم بخلط المُكونات جيدًا، ثُمَّ نضع الخليط على شعر مُبلَّل.
  2. نُغطي الشَّعر بغطاء الاستحمام البلاستيك، ونترُك الخليط على الشَّعر لمُدة لا تزيد عن 4 ساعات.
  3. بعد انتهاء المُدة، نغسِّل الشَّعر جيدًا بالماء الفاتر فقط.
  4. تُستخدم تلك الوصفة من 3 إلى 4 مرات؛ للحصول على الَّلون المطلوب، فيُمكِن استخدامها كُل شهر أو شهرين.

فوائد القرفة للبشرة والجسم

  1. تنشيط الدورة الدمويَّة في الوجه.
  2. إزالة الجلد الميت من الجسم والبشرة.
  3. تؤخِّر من ظهور علامات الشيخوخة المُبكرة.
  4. تحمي خلايا الجلد من التَّلف.
  5. تُساعد على إكساب البشرة النضارة والنقاء المطلوب.
  6. تُنظِّف مسام البشرة من الشوائب العالقة بها.
  7. تُستخدم كعِلاج لحَبّ الشباب.
  8. تُعالج بعض الأمراض الجلديَّة، كالأكزيما.

استخدامات القرفة للبشرة والجسم

تعددت الوصفات الطبيعيَّة الخاصة بالعنايَّة بصحة البشرة؛ نظرًا لفوائد القرفة في مُعالجة أغلب مشاكل الجلد، وأهمها ما يلي:

القرفة وملح البحر

تُستخدم هذه الوصفة في في تنقيَّة المسام، وإزالة خلايا الجلد الميتة من بشرة الوجه والجسم.

المُكونات:

  • كميات متساوية من كلٍ من: القرفة المطحونة، وملح البحر (مُتوفر لدى محلات العطارة)، وزيت اللوز الحُلو، وعسل النَّحل، (بمقدار ملعقة صغيرة من كُل مُكوِّن).

طريقة التحضير والاستخدام:

  • نخلط المكونات معًا، إلى أن نحصُل على خليط رملي مُتماسِك.
  • نأخذ القليل من الخليط الناتج، ونقوم بعمل مساج خفيف للوجه والجسم بأطراف الأصابع، مع الانتباه بضرورة عمل حركات دائريَّة في اتجاه واحد أثناء، وذلك لمُدة 3 دقائق.
  • نترُك الخليط على البشرة لمُدة 10 دقائق، وبعدها نقوم بغسل الوجه والجسم بالماء الفاتر ثُمَّ البارد؛ لتصغير حجم المسام الواسعة.
  • تُكرر هذه الوصفة مرة واحدة أسبوعيًا.

القرفة وجوزة الطيب

من أفضل الوصفات المُستخدمة في علاج حَبّ الشباب، والأكزيما.

المُكونات:

  • ثلاث ملاعق صغيرة من الآتي: القرفة المطحونة، وجوزة الطيب المطحونة، وعسل النَّحل.

طريقة التحضير والاستخدام:

  • نخلط المُكونات جيدًا، حتى يُصبح قوام الخليط مُتماسكًا، يسهُّل وضعه على الوجه.
  • نضع الخليط على الوجه بعد تنظيفه بغسول البشرة المُناسب، ونترك الخليط على الوجه لمُدة 15 دقيقة.
  • بعد ذلك نغسِّل الوجه بالماء الفاتر، ثُمَّ نضع كريم الوجه المُرطِب المُناسب.
  • تُكرر هذه الوصفة مرة واحدة أسبوعيًا.

الآثار الجانبيَّة للقرفة

على الرَّغم من فوائد القرفة، إلا أن الإفراط في استخدامها، يؤدي إلى حدوث بعض الآثار الجانبيَّة السلبيَّة غير المرغوب فيها، ومن بين هذه الأضرار الآتي:

  1. الإصابة بحساسيَّة الجلد، خاصة في حالة الاستخدام المُفرِّط لزيت القرفة، فلا بُد من تخفيفه قبل استخدامه.
  2. التهاب جدار المَعِدة؛ لأن القرفة تحتوي على مواد لاذعة؛ تؤدي إلى إلحاق الضرر بالمعِدة.
  3. تُسبب تجلُّط الدَّم في الشرايين؛ لذلك يُنصح بعدم استخدامها من قِبل الأشخاص الذين يتناولون أدويَّة مُضادة للتجلُّط؛ لأنها تُعيق تفاعل الخصائص العلاجيَّة.
  4. الإصابة بتسمُّم الكَبِد؛ لذا يُحذَّر تناول القرفة أكثر من 7 أيام متتاليَّة.
  5. يُمنع تناولها للنساء الحوامل؛ لأنها تُزيد من احتماليَّة حدوث إجهاض.

يجدِر بنا القول في نهاية المقال، أننا بذلنا قصارى جهدنا؛ لجمع أدَّق التفاصيل عن كافة جوانب القرفة، من حيث الفوائد والأضرار.

موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الاثنين، 3 ديسمبر 2018 12:12 مساءًا
بواسطة: Manal Elsaid