فوائد العنب

فوائد العنب

تُعتبر فاكهة العنب من أشهر الفواكه الموجودة في مختلف بلدان العالم؛ وذلك بسبب مذاقه الحلو اللاذع الذي يجذب إليه الناس؛ حيث يحبه الجميع، ويدخل في صناعة العصير من المشروبات الطبيعية والنبيذ؛ لذا سنعرض في هذا المقال أهم فوائد العنب.

فوائد العنب

يحتوي العنب في خصائصه على نسبة كبيرة من العناصر الغذائيّة التي تجعله ذات قيمة غذلئيّة عالية ومُفيدة لصحة الإنسان العامة، فمن أهم فوائد العنب:

القضاء على اضطرابات الجهاز الهضمي

تحتوي فاكهة العنب في خصائصها على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان، والتي تلعب دورًا كبيرًا في تهدئة الاضطرابات التي تَحدُث داخل الأمعاء؛ فالألياف الغذائيّة تُساعد على تليين حركة الطعام داخل الأمعاء؛ وبالتالي الحدّ من الإصابة بالإمساك، كما أن العنب يُساهم إلى درجة كبيرة في طرد الغازات المُتراكمة داخل البطن، والتخلُّص من التقلُّصات الناتجة عنه، بالإضافة إلى دوره في تسهيل عملية الأيض والتمثيل الغذائي.

تعزيز قوة الجهاز المناعي

حيث يُساهم إلى درجة كبيرة في تعزيز قوة الجهاز المناعي في مواجهة البكتيريا والفيروسات؛ وذلك لأنه يشتمل على نسبة جيدة من عُنصر الحديد الذي يعمل على تحفيز خلايا الجسم على إنتاج كُرات الدم الحمراء، وتعزيز نسبة الهيموجلبين، وبالتالي الوقاية من الإصابة بالأنيميّا وأمراض فقر الدم، كما أنه يُزيد من إنتاج كُرات الدم البيضاء.

مُكافحة السرطان

يلعب العنب دورًا هامًا في مُكافحة وعلاج مرض السرطان؛ حيث إنه يحتوي على نسبة كبيرة من مُضادات الأكسدة التي تُحارب الجذور الحُرة التي تتسبب في تكوين الأورام السرطانيّة، كما أنه يشتمل على فيتامين ب2 (الرايبوفلافين) الذي يمنع تكاثر الخلايا السرطانيّة داخل الجسم، كما أنه يقي من الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان البروستاتا.

التخلُّص من جير الأسنان

يُعاني الكثير من الأشخاص من تكوين طبقة الجير على الأسنان؛ الأمر الذي يؤدي إلى إصابة الفم والأسنان بالفطريات الضارة؛ وبناءً على ذلك ينصح الأطباء الأشخاص الذين يُعانون من هذه المشكلة؛ بالإكثار من تناول العنب؛ لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من الماء؛ فالماء تُساهم في التخلُّص من طبقات الجير، وتنظيف الفم البكتيريا والفطريات المُتراكمة داخله.

الحفاظ على صحة القلب والشرايين

وذلك بسبب احتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان؛ فالألياف تَنتُج طاقة حراريّة عاليّة أثناء عملية الأيض، وهذه الطاقة تعمل على ذوبان جُزيئات الكولِسترول الضار LDL والدهون الثُلاثيّة المُتراكمة على الأوعيّة الدمويّة؛ وبالتالي حماية الإنسان من الإصابة بتصلُّب الشرايين والجلطات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة.

تعزيز صحة الكُلى

يُساهم العنب إلى حد كبير في التخلُّص من السموم التي تتراكم على الكُلى؛ نتيجة ترسُّب الأملاح داخل الجسم؛ حيث إنه يُعد من مُدرات البول، كما أنه يمنع تراكم الحصوات على الكُلى؛ لذا ينصح الأطباء الأشخاص الذين يُعانون من قصور في وظائف الكُلَّى بضرورة المُداومة على تناول العنب.

الوقاية من مرض ألزهايمر

يشتمل العنب في خصائصه على مادة "الريسفيراترول"؛ فهذه المادة تلعب دورًا هامًا في الحدّ من ترسُّب  عنصر البيتيدات في المخ؛ حيث إذا تراكم هذا العنصر على الأوعيّة الدمويّة للمخ؛ يؤدي إلى الإصابة بمرض ألزهايمر؛ وبالتالي تدهور القُدرات المعرفيّة عند الشخص.

فوائد أخرى للعنب

  • الحفاظ على قوة البصر، وسلامة العينين.
  • خفض مستويات ضغط الدم.
  • علاج الحساسية والربو عند الأطفال.
  • الحفاظ على قوة العظام، ومنع ترققها.

أضرار العنب

على الرغم من الفوائد العديدة الموجودة في فاكهة العنب، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى حدوث بعض المخاطر الصحية؛ لذا يجب الحدّ من تناول العنب في هذه الحالات:

  • داء السُكري: يجب على الأشخاص الذين يُعانون من داء السُكري من الدرجة الثانيّة بالحدّ من تناول العنب؛ لأن العنب يحتوي على نسبة كبيرة من السُكريات؛ لذا فالإفراط في تناوله قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السُكر في الدم.
  • السِمنة: يجب على الأشخاص الذين يُعانون من السِمنة المُفرطة، ويتبعون حمية غذائيّة لإنقاص الوزن، عدم تناول العنب بكثرة، بسبب اشتماله على نسبة كبيرة من السُكريات.

المكونات الغذائيّة للعنب

وفقًا للإحصائيات التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكيّة، والتي أثبتت أن العنب يحتوي على نسبة كبيرة من المكونات الغذائيّة التي يحتاجها جسم الإنسان أثناء عملية الأيض؛ حيث إن كل ثمرة عنب (100 جرام) تشتمل على العناصر الغذائيّة الآتية:

أولًا: الأملاح والمعادن الغذائيّة

  • البوتاسيوم: 1.91 ملليجرام.
  • الصوديوم: 2 ملليجرام.
  • الفسفور: 2.0 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 10 ملليجرام.
  • الحديد: 0.36 ملليجرام.
  • الزنك: 0.07 ملليجرام.
  • النحاس: 0.13 ملليجرام.
  • السيلينيوم: 1.0 ميكروجرام.
  • الفلوريد: 7.8 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.07 ملليجرام.
  • فيتامين ب2 (الرايبوفلافين): 7.0 ملليجرام.
  • فيتامين ب3 (النياسين): 0.19 ملليجرام.
  • فيتامين ب5 (البانثونيك): 0.05 ملليجرام.
  • فيتامين ب9 (حمض الفوليك): 2 ميكروجرام.
  • فيتامين ج: 10.8 ملليجرام.
  • فيتامين هـ: 0.19 ملليجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • الدهون: 0.16 جرام.
  • الكربوهيدرات: 18.1 جرامًا.
  • البروتينات: 0.72 جرام.
  • الألياف الغذائيّة: 0.9 جرام.
  • السُكريات: 15.48 جرامًا.
  • السُعرات الحراريّة: 69 سُعرًا حراريًا.

فاكهة العنب

العنب، الاسم العلمي: Grape، ويُطلَّق عليه -أيضًا- اسم الكَرَم، وهو عبارة عن نوع نباتي ينتمي إلى الكَرميّة ( وهي عبارة عن مجموعة نباتيّة، تَضُم في النباتات التي تحتوي على فلقتين، كما أنه يشتمل على 60 نوعًا من الفواكه النبيذيّة التي تُستخدم لإنتاج النبيذ، الاسم العلمي: Vitis، يتراوح طول شجرة العنب بين 1.5 إلى 3 أمتار، وتنمو جذوره تحت سطح التُربة ويتراوح طولها بين 120-150 سم، كما تتميز شجرة العنب بأغصانها الطويلة التي تتكون من البراعم الصغيرة الناتجة عن الدورة الخُضرية أثناء عملية النمو.

ثمرة العنب، هي عبارة عن فاكهة كروية الشكل، مُغطاة بقشرة رقيقة ناعمة الملمس، ويوجد بداخلها العديد من البذور ذات اللون البُني الفاتح، وتتميز ثمرة العنب بعدة أنواع؛ فتكون الثمرة لونها أخضر زاهي في المرحلة الأولى من النمو، ويتغير لونها تدريجيًا حسب درجة النضج؛ حيث يُصبح لونها أصفر مائل إلى الذهبي، أو أحمر قاتم، أما عن حجم الثمرة، فيقول الخُبراء الزراعيون إن متوسط حجم القطر لثمرة العنب يتراوح بين 12-24 مم، وتُعتبر الثمرة كبيرة الحجم؛ إذا كان طول قُطرها يزيد عن 24 مم.

تنمو شجرة العنب في المناطق المُعتدلة التي تتميز باعتدال درجة الحرارة؛ وذلك لأن شجرة العنب تخضع إلى ظروف مُناخيّة خاصة للنمو؛ فهي تحتاج إلى ارتفاع درجة الحرارة أثناء فصل الصيف، وانخفاض درجة الحرارة والرطوبة أثناء فصل الشتاء؛ لذا تَكثُر زراعة شجرة العنب في كل من: مصر، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا وسوريا.

نبذة تاريخيّة عن فاكهة العنب

السوريون هُم أول الشعوب التي اكتشفت فاكهة العنب؛ حيث عثروا على شجرة العنب في إحدى المناطق القريبة من ساحل البحر المتوسط، واستخدموها في علاج الكثير من الأمراض، وعَرِفَ الرومان فاكهة العنب عندما قاموا باحتلال الأراضي السوريّة، وقاموا بتصديرها إلى الدول الأوروبيّة، كما لاحظ خُبراء الآثار وجود رسومات ونقوش على جُدران المعابد الأثرية في سوريا يعود تاريخها إلى 2440 قبل الميلاد.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الأربعاء، 5 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: Omnia Hasan