فوائد هرمون النمو

هرمون النمو، هو الهرمون الذي يقوم ببناء وتجديد خلايا جسم الإنسان أثناء مرحلة الطفولة، كما أنه  يعمل على حماية أنسجة، وأعضاء الجسم طوال المراحل العمرية المختلفة، وبالإضافة إلى أنه يُفرز من خلال الغدة النخامية، وتحديداً في خلايا أمامية بالغدة النخامية يُطلق عليها (somatotroph)، وتقوم تلك الخلية بإفراز هرمون النمو يوميًا بمعدل من ١ إلى ٢ ملل/جم، وهو معدل مناسب؛ كي ينمو بدن الطفل بصورة طبيعية، ويزداد ذلك المعدل بصورة تدريجية حتى سن البلوغ حيث تصل معدل إفراز الغدة النخامية إلى أعلى مستوياتها لهرمون النمو في تلك المرحلة، وذلك بسبب التغيرات التي تحدث  في مرحلة البلوغ.

كما أن هناك مسمى آخر لهرمون النمو، وهو (سوماتوتروبين) أو مايُعرف بهرمون النمو البشري، وهرمون النمو كالماء، والهواء فلا يستطيع الإنسان العيش بدونهما، كما أنه إذا نقص إفرازه في جسم الإنسان يُحدث له اضطرابات بالغة الخطورة؛ قد تعيق عملية النمو، وفي هذا المقال سنعرض فوائد هرمون النمو.

فوائد هرمون النمو

  • يُحفز وظائف الكبد، وبعض من الأنسجة في إفراز عامل النمو، وهو عامل مشابه للأنسولين من حيث التركيب الجُزيئي، ولكن هدفه هو تحفيز هرمون النمو فقط.
  • علاج فقدان الذاكرة، فكثيرًا ما يحدث فقد جزئي أو كلي للذاكرة خاصة لكبار السن، ففي هذه الحالة يقوم هرمون النمو بإصلاح الخلايا الدماغية التالفة.
  • التغلُّب على مشكلة متلازمة الأمعاء القصيرة، فهناك أشخاص يعانون من فقد جزء من الأمعاء، وقد تكون -في بعض الأحيان- الأمعاء غير قادرة على أداء وظيفتها، ومن بين الأعراض التي يُعاني منها مريض متلازمة الأمعاء القصيرة مايلي:
  1. نقص في بعض الفيتامينات، وذلك بسبب عُسر الهضم والامتصاص.
  2. زيادة الوزن بشكل ملحوظ.
  3. الإجهاد والإرهاق الشديد.
  • يعمل على زيادة كتلة العضلات بالجسم، وخاصة عند الأشخاص الذين يُمارسون رياضة كمال الأجسام، فيعمل هرمون النمو على:
  1. زيادة الكتلة العضلية مما تجعل العضلات أكثر ضخامة.
  2. يُساعد على حرق الدهون.
  3. يُعالج الأنسجة التالفة.
  • يمد الجسم بالطاقة اللازمة لعملية البناء والنمو؛ لأنه يؤثر على الخلايا المسئولة عن البناء، فيقوم بزيادة الطول عند الأطفال والمراهقين.
  • تقوية الجهاز المناعي الذي يعمل كمضاد للأمراض المختلفة، ماعدا بعض الحالات من الأمراض السرطانية.
  • يُقوي الأربطة والمفاصل.
  • يساعد الجسم في بناء البروتينات.
  • يعمل على تكسير الدهون خاصة عند لاعبي كمال الأجسام.

متى يُفرَز هرمون النمو

يُفرَز هرمون النمو كل ثلاث أو خمس ساعات، وذلك من خلال الآتي:

  1. يقوم الهرمون المُحفز لهرمون النمو المعروف باسم (GHRH) بإنتاج هرمون النمو، وذلك من خلال أعلى منطقة بالدماغ، والمسئولة عن إفراز الغدة النخامية لهرمون النمو.
  2. يُفرز هرمون النمو أثناء النمو، ومن خلال ممارسة الرياضة، ووقت الإجهاد، وأثناء انخفاض نسبة الجلوكوز في الدم.

متى يزداد إفراز هرمون النمو؟

يزداد إفراز هرمون النمو في مرحلة البلوغ، ولكن عندما تزداد نسبة إفرازه يقوم هرمون يُعرف باسم (السوماتوستاتين) بالعمل على ضبط نسبة إفراز هرمون النمو.

متى ينقص هرمون النمو؟

أثناء فترة الحمل يكون معدل إفراز هرمون النمو قليل جداً.

أعراض نقص هرمون النمو

من الأعراض التي يمكن أن نلاحظها، والتي تدل على وجود نقص في هرمون النمو هو:

  • قصر القامة، وبعض من حالات التقزم؛ لأن البعض من حالات التقزم قد يرجع سببها إلى عامل نفسي، واجتماعي، وحالات التقزم هذه تُعد حالة وقتية؛ لأن بمجرد أن تتحسَّن حالة الطفل النفسية يبدأ هرمون النمو في العودة لمعدله الطبيعي.
  • انخفاض ملحوظ في الوزن عند الأطفال الرُضع، فنقص هرمون النمو  يؤدي إلى حدوث انخفاض في الوزن، فيكون وزن الطفل أقل من الوزن الطبيعي الذي يُولد به باقي الأطفال، وقد يتسبب ذلك في حدوث ضعف في النمو، وملامح الوجه غير مناسبة لعُمرهِ أي غير ناضجة، وتأخر البلوغ على المدى البعيد.

أضرار نقص هرمون النمو

بما أن هرمون النمو هو الهرمون المسئول عن عملية بناء الخلايا المسئولة عن بناء جسم الإنسان، فإن نقص هرمون النمو يؤدي إلى حدوث اضطراب في عملية النمو، ويمكن ملاحظة ذلك، فالأطفال في أول سنتين من عمرهم نجد أن معدل نموهم يسير بشكل طبيعي، ولكن بعد ذلك يبدأ النمو في الإنخفاض، والتباطؤ إلى أن ينعدم.

علاج نقص هرمون النمو

  1. ممارسة الرياضة.
  2. تناول السكريات، والكربوهيدرات، ولكن بصورة معتدلة.
  3. الإكثار من تناول البروتينات، وخاصة في وجبة العشاء، ولكن حينها يجب تقليل الكربوهيدرات في تلك الوجبة.
  4. النوم، ولكن بطريقة صحية، وكافية.
  5. هناك بعض العقاقير على هيئة حُقن التي تُساعد على تعويض نقص هرمون النمو، ولكن تؤخذ عندما لاتستطيع البدائل الطبيعية التي ذكرناها في النقاط السالفة في ضبط هرمون النمو.

وفي ختام موضوعنا لا يجدر بنا سوى أن نقول من أن هرمون النمو أشبه بعملية البناء الضوئي للنبات، وبالرغم من وجود بعض العقاقير على هيئة حُقن تعمل على زيادة إفراز هرمون النمو، إلا أنه في بعض الحالات التي لا يستجيب جسم الإنسان لها.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 08:12 مساءًا
بواسطة: ليلى أحمد