فوائد قشر الرمان

الرمّان أكثر أنواع الفواكه من حيث الفائدة، ويعود أصل زراعته إلى كل من إيران وأفغانستان والصين والهند، ثم انتقلت زراعته إلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط، ويحتل قشر الرمّان مكانة عالية؛ نظرًا لاحتوائه على العديد من المُركَّبات والأحماض المُفيدة لجسم الإنسان، وفي هذا المقال سنعرض أهم استخدامات قشر الرمّان.

مكوِّنات قِشر الرمّان

يحتوي قِشر الرمّان على الكثير من مضادات الأكسدة، مثل مُركَّبات الفلافونويد التي تعمل على إعاقة نمو الخلايا السرطانية، وتقليل الالتهابات التي تحدث بالجسم، ومُركبات الفينولية، والأنثوسيانين الذي يحمي خلايا الجسم من التلف، ومادة الكاتيكين ( وموجودة في الشاي الأخضر) الذي يشتمل على الكثير من مضادات الأكسدة، والمُستخدَمة في كثير من المُكملات الغِذائية، وحمض الإيلاجيك الذي يعمل على تقليل مُضاعفات مرض السُكّر، فكل هذه المُركَّبات تتركز في قشر الرمّان الذي يحتل حوالي من ٢٦% إلى ٣٠% من وزن ثمرة الرمّان، كما أنه يُمكن صنع مُكملات غذائية من قشر الرمّان.

فوائد قِشر الرمّان

لقشور الرمّان فوائد مُتعددة، فهو يُستخدم في علاج كثير من الأمراض، ومن أهم فوائده مايلي:

  • فوائد قشر الرمّان للجهاز الهضمي

 اُستُخدِم قشر الرمّان قديمًا في علاج الإسهال، وتقرحات المعدة، والديدان، والحموضة، إلى أن جاءت بعض الأبحاث العلمية لتدرُس مدى فاعلية قشور الرمّان في علاج أمراض الجهاز الهضمي، وقد أثبتت الأبحاث الآتي:

  1. قشور الرمّان تُساعد في تحسين حالات التهاب القولون القرحي، وهو التهاب  يًصيب الطبقة المُخاطية الخارجية من القولون، فيعمل على تقليل استعمال أدوية الإسهال بالنسبة للأشخاص المُصابين بهذا المرض.
  2. اُستُخدِم قشر الرمّان قديمًا في الطب الهندي، وذلك في علاج تسمُم الغِذاء؛ لأن بعض الدراسات أثبتت فاعليته في قتل العديد من أنواع البكتيريا التي قد تُصيب الجهاز الهضمي.
  3. قشور الرمّان تُعالج داء (خفيات الأبواغ)، وهو مرض يُصيب الجهاز الهضمي والتنفسي معًا، ويؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض كالإسهال المائي، والجفاف، وفقدان الوزن، والحُمّى، والغثيان، والقيء.
  4. مُحاربة الجرثومة الملوية البابية المُسببة لقرحة المعدة.
  • فوائد قِشر الرمّان للجهاز التنفسي

يعمل قشر الرمّان على تحسين الأداء الوظيفي للجهاز التنفسي، ويتمثل ذلك في علاج حالات السُعال، والبلغم، التهاب الحلق واللوزتين.

  • فوائد قشر الرمّان في محاربة السرطان

نظرًا لاحتواء قشر الرمّان على العديد من مضادات الأكسدة التي تعمل على محاربة الكثير من الأمراض، ومن بينها محاربة سرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان البروستاتا.

  • فوائد قشر الرمّان في إنقاص الوزن

يُستخدم قشر الرمّان في مُحاربة الدهون المُتراكمة بالجسم، مما يُساعد على خسارة الوزن بشكل آمن وفعّال، وظهر ذلك من خلال بعض الأبحاث التي قامت بتجربة مُستخلص ورق الرمّان، ومُستخلص بذر الرمّان، وعصير الرمّان في مُحاربة السِمنة، وظهر لكل منهم نتائج إيجابية في إذابة الدهون؛ لأن قشر الرمّان يعمل على تثبيط عمل إنزيم الليباز البنكرياسي الذي يقوم بهضم الدهون، فهو بذلك يُقلل امتصاص الجسم للدهون، ويُخفّض مستوى السُعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان.

فوائد قشر الرمّان للبشرة

تُستخدم قشور الرمّان في علاج مشاكل البشرة بمُختلف أنواعها، كما أنه يُحفِّز من إنتاج الكولاجين بالبشرة، وتجديد خلاياها، وهناك بعض الوصفات الطبيعية التي يُمكن تحضيرها في المنزل لتفتيح البشرة، ومنها:

  • المكونات:
  1. ملعقة من قشر الرمّان المطحون.
  2. ملعقة من الترمس المطحون.
  3. ملعقة حلّْبة مطحونة.
  4. ملعقة من عسل النحل.
  5. رشّة ملح.
  • طريقة التحضير والاستعمال:

تُخلط المُكونات السابقة معًا، ويتم وضعها على الوجه لمدة ثلاثين دقيقة، ثم يُفرك الوجه بلُطف بشكل دائري إلى أن يُزال الخليط، ثم نغسل الوجه جيدًا بالماء الفاتر فقط.

  • المكونات:
  1. ملعقة من قشر الرمّان المطحون.
  2. ملعقة من عصير الليمون الطازج.
  3. ملعقة من ماء الورد.
  • طريقة التحضير والاستعمال:

تُخلط المكونات جيدًا إلى أن تُصبح عجينة مُتماسكة، ثم تُوضع على الوجه والرقبة لمدة رُبع ساعة، وبعد ذلك نغسل الوجه بالماء الفاتر والصابون، ثم الماء البارد. هذه الوصفة تُساعد على تفتيح وتنعيم البشرة.

  • قشر الرمّان لمسام الوجه الواسعة

يُساعد قشر الرمّان على علاج مُشكلة المسام الواسعة بالوجه، فهو يعمل على تقليل حجم تلك المسام،  من خلال وصفة بسيطة: وهي:

  • المكونات:
  1. ملعقة من قشر الرمّان المطحون.
  2. ملعقة من ماء الورد.
  • طريقة التحضير والاستعمال:

تُخلط المكونات جيدًا إلى أن نحصُل على عجينة ليّنة متماسكة، ثم نقوم بوضعها على الوجه بعد غسله بالماء الفاتر والصابون، وتُترك تلك الوصفة على الوجه لمدة رُبع ساعة أو إلى أن تجِف، وبعد ذلك نغسل الوجه بالماء الفاتر، ونقوم بتمرير قطعة من الثلج على الوجه؛ لغلق المسام.

فوائد قشر الرمّان للشعر

يُساعد قشر الرمّان في علاج مُشكلات الشعر المختلفة، فهو يعمل على التقليل من تساقط الشعر، وتحفيز نموه، وإطالته، وتكثيفه، وعلاج قشرة فروة الرأس، ويحمي من الشيّب المُبكر.

  • وصفات قشر الرمّان لعلاج تساقُط الشعر

  • المكونات:
  1. كمية مناسبة من قشر الرمّان مُقطّعة إلى أجزاء صغيرة.
  2. كمية مناسبة من الماء.
  3. ملعقة صغيرة من اللبن الرائب، إذا كانت فروة الرأس دهنية.
  4. ثمرة من الأفوكادو المهروس، إذا كانت فروة الرأس جافة.
  • طريقة التحضير والاستخدام:
  1. تُوضع المكونات معًا في إناء ويتم وضعه على نار متوسطة الحرارة، وتُترك حتى تبدأ في الغليان.
  2. يُتم رفع الإناء من على النار، وتركه حتى يبرد. سنلاحظ أن قوام الخليط أشبه لقوام سيروم الشعر.
  3. نضع الخليط في بخاخ، ونبدأ برش الخليط على الشعر، ثم نقوم بتوزيعه على فروة الرأس باستخدام الفُرشاة، أيّ نقوم بتمشيطه.
  4. يُغطّى الشعر بغطاء الاستحمام البلاستيكي، ثم نتركه لمدة أربعين دقيقة لا أكثر من ذلك.
  5. نغسل الشعر باستخدام الشامبو المُناسب.
  6. تُكرر هذه الوصفة مرتين أسبوعيًا لمدة شهر كامل.

هذه الوصفة تعمل على إيقاف تساقط الشعر، مما يجعل الشعر كثيفًا وطويلًا، بالإضافة إلى أنها تُطهّر فروة الرأس من الشوائب الموجودة بها، والمُسببة لظهور القشرة.

فوائد أُخرى لقشور الرمّان

  1. يُساعد قشر الرمّان على الوقاية من هشاشة العظام.
  2. تعمل على خفض مستوى الكولِسترول والسكر بالدم، والدهون الثُلاثية.
  3. مُحاربة الفطريات الجلدية التي قد تُصيب الشعر والبشرة والأظافر.

أضرار قشر الرمّان

على الرغم من فوائد قشر الرمّان العديدة، إلا أن الاستخدام الخاطيء له يؤدي إلى حدوث بعض  المخاطر خاصة عند النساء، وتتمثل في :

  1.  الكثير من النساء يستخدمون قشر الرمّان المطحون لتضييق المِهبل، مما يؤدي إلى الإصابة ببعض من الأمراض كالتهاب المِهبل، وانتقال تلك الالتهابات إلى الرحم؛ لأن قشر الرمّان على الرغم من فوائده إلا أنه يشتمل على بعض من الجراثيم والميكروبات.
  2.  يؤثر على فُرص الإنجاب لاحقًا؛ نتيجة لاحتوائه على مواد كيميائية تؤدي إلى تغيير نسبة الحموضة في المِهبل.
  3. هناك بعض من السيدات يستخدمون قشر الرمّان أثناء الحمْل، وهذا يتسبب في إصابة المولود بمرض (الثعلبة).

لقشور الرمّان فوائد كثيرة، ولكن إذا اُستخدِمت بطريقة خاطئة؛ سيُعرّض الإنسان لكثير من المخاطر التي هو في غِنى عنها.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 21 ديسمبر 2018 01:12 صباحًا
بواسطة: شيماء خالد