فوائد فاكهة الكيوي

فوائد فاكهة الكيوي

لا يعتبر الكيوي فاكهة عادية، سواء من حيث شكله الخارجي البني ذي الملمس الفرائي الناعم بالإضافة إلى المحتوى الغذائي ذي القيمة العالية، أو لونه الداخلي ذي اللون الأخضر الفاتح المُشرق مع بذور سوداء اللون رفيعة وصغيرة للغاية.

والموطن الأصلي لزراعة الكيوي هو الصين، وكان يعُرف باسم عنب الثعلب الصيني، وقد كان جزءاً من العلاج بالأعشاب منذ العصور القديمة، ورغم أن منشأه الأصلي الصين، إلّا أنه عُرف في بعض الفترات اسم الثمرة الوطنية لنيوزيلندا، وأعيد تقديمه إلى العالم باسم الـ "كيوي" بدلاً من الألقاب القديمة.

يُصنف الكيوي ـ حالياً- تحت فئة الفواكه الغربية، ويحتل المرتبة الأولى في أطباق الفاكهة والسلطات والعصائر، ونادرًا جدًا ما يتم طهوه أو تعريضه للحرارة.

يدخل الكيوي في صناعة الحلويات، ويتم استخدامه طازجًا؛ لأن الإنزيم الموجود فيه يميل إلى التحطم بسرعة كبيرة، ولايقتصر استخدامه على الحلويات فقط، بل يدخل في إعداد أطباق الشواء المختلفة، وللحصول على أفضل قيمة غذائية من ثمرة الكيوي يُفضّل تناوله طازجاً.

كما يحتوي على الكثير من النكهة الحلوة المذاق، والعُصارة، والكثير من الفوائد الصحية. فاللحم الأخضر الداخلي طعمه حلو ومنعش، كما أنه مَلِيء بالعناصر الغذائية مثل فيتامين C، وفيتامين K، وفيتامين E وحامض الفوليك، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى الكثير من مضادات الأكسدة والألياف. وتعتبر بذوره السوداء الصغيرة صالحة للأكل؛ لأنها رفيعة للغاية ولا تسبب مشكلة أثناء مضغ الكيوي وابتلاعه، أما بالنسبة للقشر البني الخارجي فيتم تقشيره في الغالب قبل تناول الثمرة.

فوائد الكيوي

مضاد لتخثر الدم

أثبتت الدراسات أن تناول من ثمرتين إلى ثلاث ثمرات كيوي في اليوم الواحد؛ يقلل من إمكانية تخثر الدم بنسبة 18%، ويقلل من الدهون الثلاثية بنسبة 15%، فبدلاً من تناول الأسبرين كمضاد للتخثر والذي يمكن أن يسبب على المدى الطويل من استخدامه التهاب في المعدة، فيمكن تناول الكيوي يومياً؛ كمضاد طبيعي للتخثر بدلاً من الأدوية؛ وبالتالي الحفاظ على سيولة الدم دون أي آثار جانبية.

يساعد على الهضم

لاحتوائه على إنزيم الأكتينيدين، والذي يُعرف بخصائصه التي تذيب للبروتينات؛ وربما يكون هذا هو السبب وراء تقديمه عادة مع اللحوم، ويحتوي على ألياف تساعد المرضى الذين يعانون من القولون العصبي على الهضم بشكل جيد؛ وبالتالي التخلُّص من عُسر الهضم.

مصدر غني بالفيتامينات

حيث يحتوي كل 100 جرام على 154٪ من فيتامين ج، وهو ما يعادل ضعف نسبة الفيتامينات الموجودة في الليمون والبرتقال، كما أنه مضاد للأكسدة؛ وبالتالي يحارب الالتهاب والسرطانات، ويساعد على تعزيز مناعة الجسم.

يُكسب البشرة حيوية ونضارة

فهو قلوي بطبيعته، مما يعني أنه يساعد في معادلة تأثيرات الأطعمة الحمضية التي نستهلكها في كثير من الأحيان؛ وبالتالي يوازن درجة الحموضة في الجسم، وهذا ينعكس على البشرة ويجعلها مشرقة، كما أن نسبة الفيتامينات التي في الكيوي (C و E) كبيرة، مما يجعل الكيوي يغطي احتياجات البشرة ويمنع ترهلها، سواء عن طريق تناوله أو وضع شرائح من الكيوي على البشرة مباشرة.

يعزِّز صحة القلب

لأنه يحتوي على أحماض أوميجا 3، والكاروتينات، والبوليفينول.

يعالج الربو

فالكمية العالية من فيتامين C ومضادات الأكسدة الموجودة في الكيوي، تساعد في علاج مرضى الربو، فالمرضى الذين يتناولون الكيوي بشكل شبه يومي تتحسن حالة الرئة لديهم بشكل أسرع مقارنة بالآخرين الذين لا يتناولونه.

يُخفض ضغط الدم المرتفع

فتناول ثلاث ثمرات من الكيوي يومياً، ولفترة طويلة؛ يُخفِّض من ضغط الدم المرتفع، ويحمي من السكتات الدماغية والقلبية المفاجئة.

يحافظ على صحة العيون

لاحتوائه على كمية كبيرة من اللوتين والزياكسانثين وهي مواد كيميائية طبيعية موجودة في عين الإنسان، مع فيتامين أ، فكل هذا يحمي العين من خطر التنكس البقعي الذي قد يؤدي إلى العمى.

يمنع هشاشة العظام

لاشتماله على فيتامين K والكالسيوم، وهما مادتان ضروريتان لصحة العظام؛ فيمنعان ترقق العظام وهشاشتها.

ضبط مستوى السكر في الدم

يمنع الارتفاع الفوري في مستويات السكر في الدم عند تناوله حتى لو بكميات كبيرة نسبياً، لأن نسبة السكر فيه منخفضة للغاية، كما يحتوي -أيضًا- على مركّب إينوسيتول، وهو إنزيم يساعد على ضبط مستوى السكر في الدم.

أضرار الكيوي

على الرغم من أن الكيوي معروف بطعمه اللذيذ، وفوائده التي لا تُحصى، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية إذا تم تناوله بكميات كبيرة، حيث يمكن أن يتسبب في:

  • تورمًا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية.
  • الحساسية المفرطة في الجسم، وتهيّج الفم، وقد يصل الأمر إلى اضطراب الجلد التحسسي والإصابة بالإكزيما.
  •  يسبب التهاب في البنكرياس.
  • اضطراب في المعدة يؤدي إلى القيء، الغثيان، والإسهال؛ لأن له خصائص مضادة للفطريات، عند تناوله مع أدوية أخرى مضادة للفطريات يمكن أن تؤدي إلى آثار جانبية.
  • يؤدي إلى زيادة فرص النزيف عند تناوله مع أدوية طبية مضادة للتخثر.

ولكن ينبغي أن نعلم أن التوت بشكل عام آمن للنساء الحوامل والمرضعات؛ عندما يؤخذ بكميات مناسبة، ولا توجد معلومات علمية دقيقة لتحديد الكمية المناسبة من الكيوي للفرد الواحد.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 12:12 صباحًا
بواسطة: أحمد عبدالفتاح