فوائد عشبة كف مريم

فوائد عشبة كف مريم

تُعتبر عُشبة كف مريم من أشهر الأعشاب المُفيدة لصحة الإنسان؛ لاسيما النساء؛ وذلك بفضل عناصرها الغذائيّة؛ لذا سنتناول أهم فوائد عُشبة كف مريم، وكيفيّة استعمالها.

ماهي عُشبة كف مريم؟

عُشبة كف مريم، الاسم العلمي: vitex agnus castus، ويُطلَّق عليها -أيضًا- اسم: شجرة الرُهبان، وهي نوع من النباتات العُشبيّة التي تنتمي إلى الفصيلة الشفويّة ثُنائيّة الفلقة، يتراوح طول الشُجيرة بين 2-4 مترات، وتتميز نبتة كف مريم بألوانها الجميلة الزاهيّة؛ حيث إن أوراقها ذات لونٍ بنفسجي، وبذورها سوداء اللون، وتنمو نبتة كف مريم في المناخ المُعتدل، كما أنها تستطيع تحمُّل العوامل المناخيّة القاسيّة من حيث ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها؛ لذا فهي تنمو في الكثير من دول العالم، كما أنها تنمو في التُربة الزراعيّة جيدة الصرف والتهويّة.

فوائد عُشبة كف مريم

تحتوي عُشبة مريم على الكثير من العناصر الغذائيّة التي تمنحها قيمة صحية وعلاجيّة لجسم الإنسان، حيث استخدمتها الشعوب مُنذ القدم في علاج الكثير من الأمراض، فما هي فوائد عُشبة كف مريم؟

علاج الانتباذ البطاني الرحمي

مرض الانتباذ البطاني الرحمي: Endometrios، ويُطلَّق عليه -أيضًا- اسم "بطانة الرَحِم المُهاجرة، وهو عبارة عن اضطراب هرموني يؤثر على الأنسجة الداخليّة للرَحِم؛ الأمر الذي يؤدي إلى نموها خارج الرحم؛ بدلًا من النمو داخله، ويُعد هذا المرض من أشهر الأمراض المُنتشرة بين النساء؛ حيث إنه يُسبب آلامًا شديدة، ونزيفًا حادًا؛ لذا يُنصح النساء اللاتي تُعانين من هذا المرض؛ بتناول مشروب كف مريم؛ لأنه يحتوي على خصائص مُسكنة للألم، ويمنع انقباض عضلات الرَحِم، ولكن يجب استشارة الطبيب المُعالج أولًا.

علاج العُقم عند النساء

أثبتت الدراسات الطبيّة أن مُستخلصات عُشبة كف مريم تُساهم في علاج العقم عند النساء، وزيادة مُعدلات الخصوبة؛ حيث إنها تعمل على تنظيم إفراز هرمون البروجيسترون في الجسم؛ وذلك لأن هذا الهرمون يلعب دورًا كبيرًا في عملية الخصوبة؛ لأنه يزيد من كثافة وسُمك بطانة الرَحِم.

علاج آلام الدورة الشهريّة

ينصح الأطباء النساء اللاتي تُعانين من مُتلازمة ماقبل الحيض؛ بضرورة تناول مشروب كف مريم قبل وخلال فترة الدورة الشهريّة؛ وذلك لأنه يحتوي على خصائص مُهدئة ومُسكنة للألم تعمل على ارتخاء عضلات الرَحِم، وعدم انقباضها، كما أنه يُساهم في تنظيم الهرمونات، ويَحدّ من العلامات المُصاحبة لهذه الفترة، مثل: الاكتئاب، القيء، الغثيان، الأرق، التوتر.

الوقاية من الأورام الحميدة

إفراط الجسم في إفرازات الهرمونات؛ قد يؤدي إلى تكوين أورام ليفيّة حميدة داخل الرَحِم، وهي عبارة عن أورام غير سرطانيّة، وغير ضارة، ولكنها؛ قد تتسبب في تغيير شكل الرحم، وبعض الأعراض المُزعجة، كالنزيف المُستمر؛ وبناءً على ذلك فإن عُشبة كف مريم؛ تُساعد على الموازنة بين إفرازات هرمون الإستروجين، والبروجيسترون.

حماية الأسنان

يُساهم مشروب عُشبة مريم في حماية الأسنان؛ وذلك لأنه يحتوي على خصائص مُضادة للجراثيم والميكروبات؛ لذا فإن استخدامه كغرغرة للفم؛ يقي الأسنان من تكوين طبقة الجير والبلاك؛ لأنه يتخلَّص من بقايا الطعام المُلتصقة بالأسنان وثنايا اللثة؛ وبالتالي الوقاية من الإصابة بتسوس الأسنان.

التخلُّص من المشاكل الهضميّة

حيث تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف الطبيعيّة القابلة للذوبان، والتي تُساهم في تليين حركة الطعام داخل الأمعاء؛ وبالتالي الحدّ من الإصابة بالإمساك، وما يَنتُج عنها من الإصابة بالبواسير، بالإضافة إلى احتوائها على كمية جيدة من الماء، والتي تعمل على تنظيم عملية الهضم، كما أنها تُخفِّف من آلام قُرحة المعدة.

تقوية جهاز المناعة

يُساعد مشروب كف مريم على تقوية جهاز المناعة؛ حيث إنه يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين ج الذي يُعزِّز من قوة جهاز المناعة في مواجهة البكتيريا والفيروسات والأجسام الغريبة التي تُهاجم جسم الإنسان؛ بالإضافة إلى احتوائه على عًُنصر الحديد الذي يُحفِّز خلايا الجسم على إنتاج المزيد من كُريات الدم الحمراء؛ وبالتالي الوقاية من الإصابة بأمراض الأنفلونزا، والأنيميا، وفقر الدم.

علاج حبِّ الشباب

تلعب عُشبة كف مريم دورًا كبيرًا في علاج حبِّ الشباب؛ وذلك لأنها تعمل على تنظيف مسام الجلد من البكتيريا والفطريات الناتجة عن العوامل الجويّة، وتَحدّ من الإفراز المُفرِّط للغُدد الدُهنيّة؛ لذا فهو مُناسب لأصحاب البشرة الدُهنيّة، كما أنه يُزيل من آثار البُقع الداكنة الناتجة عن الحبوب.

إدرار الحليب

يُساهم مشروب كف مريم في إدرار الحليب عند المُرضعات؛ بسبب احتوائه على الفيتامينات التي تُدر الحليب، بالإضافة إلى دوره في تحفيز هرمون البرولاكتين؛ لإنتاج المزيد من الحليب، ولكن ينبغي استشارة الطبيب قبل تناولها.

علاج الالتهابات

تشتمل عُشبة كف مريم في خصائصها على نسبة كبيرة من الزيوت الطيّارة، والمعروف عن الزيوت الطيارة فاعليتها الكُبرى في مقاومة البكتيريا والفيروسات التي تؤدي إلى الإصابة بالالتهابات، لاسيما الالتهابات الناتجة عن الإصابة بالجروح.

كيفية استعمال عُشبة كف مريم؟

تُستخدم عُشبة كف مريم عن طريق طحن بذور العُشبة؛ حتى تصبح مسحوقًا ناعمًا، ثُمَّ نستخدم هذه البودرة في العديد من الأغراض، مثل:

مشروب: وذلك عن طريق خلط ملعقتان من مسحوق كف مريم مع كوب من الماء، ووضعهم في إناء على نار هادئة؛ حتى الغليان، وإضافة ملعقة صغيرة من عسل النحل إليهم؛ حيث يُستخدم هذا المشروب للقضاء على آلام البطن، وآلام  الطمث عند النساء.

قناع للوجه: يُستخدَّم مسحوق كف مريم كقناع للوجه؛ للتخلُّص من مشاكل البشرة؛ حيث حَبِّ الشباب، والبُقع الداكنة، وذلك عن طريق الوصفة الآتيّة:

  • المكونات
    • ملعقة صغيرة من مسحوق كف مريم.
    • ملعقة كبيرة من الزبادي.
    • ملعقة صغيرة من عسل النحل.
    • 3 قطرات من الليمون.
  • طريقة التحضير: خلط جميع المكونات السابقة معًا؛ حتى تذوب المكونات مع بعضها البعض، ثُمَّ يُفرد على الوجه والرقبة بحركات دائريّة عكس عقارب الساعة، وتركه على الوجه؛ حتى يجف لمدة لا تقل عن خمسة عشر دقيقة، ثُمَّ شطفه بالماء الفاتر والصابون.

أضرار عُشبة كف مريم

على الرغم من الفوائد العظيمة لعُشبة كف مريم؛ إلا أن الإفراط في تناولها؛ قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأعراض الجانبيّة، وهي كالآتي:

  • الأرق وصعوبة النوم.
  • الحكة.
  • ظهور طفح جلدي على البشرة.
  • الغثيان، والرغبة في القيء في بعض الأحيان.
  • آلام في المعدة.
  • إسهال.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 14 ديسمبر 2018 02:12 مساءًا
بواسطة: Omnia Mahmoud