فوائد زيت اللافندر

فوائد زيت اللافندر

اللافندر

اللافندر أو الخُزامى هو نبات عطري اسمه مشتق من الكلمة اللاتينية "lavare" وتعني" أن تغسل"، أزهاره رقيقة وصغيرة للغاية تمتاز باللون البنفسجي.

الموطن الأصلي لنبات اللافندر هو منطقة حوض البحر المتوسط، يصل ارتفاعه إلى أربعة أمتار، ويتميز بلحاء رمادي اللون، يُزهر الخزامى في فصل الصيف وبالتحديد في شهر يونيو وحتى أغسطس؛ حيث يحتاج إلى وفرة من ضوء الشمس لينمو بشكل جيد، ويتميز بساقه الرفيعة والدائمة الخُضرة بشكل مبهج ولافت.

استخدم اليونانيون اللافندر منذ القدم بشتى الطُرق، حيث أضافوه إلى ماء الغسيل لتعطير الملابس أثناء تنظيفها، استخدموه أثناء الاستحمام ليمنح الجسم رائحة عطرة، ولم يقتصر الأمر على اليونانيين، بل صنع منه الفراعنة المصريون العطور، واستخدموه في التحنيط منذ أكثر من 2500 عام، وقد عُثر في أحد المقابر الفرعونية على نبات اللافندر، والآن ينتشر اللافندر في العديد من الحدائق العامة في مختلف أنحاء العالم.

هناك عدة أنواع من الخُزامي يصل عددها إلى ثلاثين نوعاً تقريباً، أكثر الأنواع انتشاراً: (اللافندر الانجليزي -جروسو - الخزامي الفرنسي - بروفانس - مونستيد - اللافندر الأبيض - باليرينا - تيارا)، ويختلف كل نوع عن الآخر من حيث قوة العطر وجودته ومكان زراعته.

يُزرع اللافندر في شمال أفريقيا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط؛ لاستخراج الزيوت العطرية، وقد أثبتت الأبحاث الطبية  فوائد الخزامى في علاج القلق، والالتهابات الفطرية، وفقدان الشعر، والجروح، ويعتقد أن زيت اللافندر له خصائص مطهرة ومضادة للالتهابات، والتي يمكن أن تساعد في شفاء الحروق الطفيفة ولدغ الحشرات، وقد يكون مفيدًا لعلاج الحالات البسيطة من القلق والأرق والاكتئاب.

وتشير بعض الدراسات إلى أن غَلى اللافندر وشربه يمكن أن يساعد في علاج مشاكل الجهاز الهضمي مثل: التقيؤ، الغثيان، الغازات، اضطراب المعدة، والانتفاخ، بالإضافة إلى قدرته على تخفيف الألم مثل: الصداع، الالتواء، آلام الأسنان، كما أنه يدخل في صناعة مستحضرات التجميل، ويستخدم عادة في العطور والشامبو؛ لأنه يمنع تساقط الشعر، والكريمات؛ للمساعدة في تنقية البشرة، بعض الأنواع منه تدخل- أيضاً- في صناعة الحلويات لإضافة نكهة مميزة، ويتوفر زيت اللافندر في الصيدليات وفي أقسام العطارة والأعشاب في المتاجر الكُبرى.

فوائد زيت اللافندر المتعددة

يعالج الأرق

يُعرف زيت اللافندر بآثاره المهدئة، فيساعد على النوم الهادئ بشكل كبير؛ عن طريق إضافة بضع قطرات من زيت اللافندر إلى الوسادة قبل النوم وتعطيرها به.

يساعد على نمو الشعر

تدليك فروة الرأس بزيت اللافندر يومياً أو ممزوجاً مع زيوت أخرى مثل زيت الزعتر؛ من شأنه تحفيز الشعر على النمو مجدداً، خاصة في حالات الصلع أو داء الثعلبة، كما أنه يقضي على حشرات الشعر، والقشرة؛ نظراً لكونه مضاداً للفطريات.

علاج الصداع النصفي

استنشاق زيت اللافندر العطري عند الشعور بالصداع سيعمل على تقليل الألم بشكل كبير، كما يمكن مزجه مع قطرات من زيت النعناع وتدليك الصدغين وجانبي العُنق للتخلَُص من الصداع النصفي بشكل أسرع؛  فاللافندر معروف بكونه مضاداً للقلق، ولديه قدرة فعّالة على تخفيف الألم.

مضاد للفطريات

عُرف عن اللافندر قدرته على مكافحة الالتهاب، وبكونه مضاداً قوياً للبكتيريا والفطريات؛ لذا يمكن استخدامه كمضاد موضعي على الأماكن المصابة، سواء تم دمجه مع زيوت أخرى أو لا.

يعالج حروق الشمس

يحتوي الخزامي على مضاد للالتهاب، وعند مزجه مع هلام الألوفيرا ودهن المنطقة المصابة بحروق الشمس؛ فإنه سيخفف أثر الحروق والالتهابات بشكل كبير وفي فترة قصيرة.

مسكن للألم

يمكن دهن زيت اللافندر على المناطق التي تسبب الشعور  بالألم مثل: ألم التهاب المفاصل، الرقبة، آلام الظهر، وألم عسر الطمث، والتشنجات؛ وقد وُجِدَ أنه أكثر فاعلية في تخفيف الألم مقارنة بالتدليك بدون زيت اللافندر.

ينشِّط الدورة الدموية في الجسم

فهو يعمل على تحسين الدورة الدموية في الجسم، كما أنه يقلل من ضغط الدم المرتفع؛ ولذلك يستخدم كعلاج طبيعي لارتفاع ضغط الدم، كما يعمل على تغذية خلايا الجسم بالأكسجين اللازم، ويقوي العضلات، ويجعل الجلد مشدوداً ومشرقاً، ويقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين المرتبط بضعف الدورة الدموية.

علاج مشاكل الجلد

يُستخدم لعلاج أمراض الجلد المختلفة مثل: حب الشباب، التجاعيد، الصدفية، الفطريات وغيرها من حالات التهاب الجلد، كما يستخدم عادة لتسريع عملية شفاء الجروح والحروق، وحروق الشمس؛ لأنه يحسّن من شكل أنسجة الجلد، ويقلل علامات الندوب، ويمكن أن يضاف إلى زيت البابونج لعلاج الأكزيما.

يعالج مشاكل الجهاز التنفسي

مثل: التهاب الحلق، الإنفلونزا، السعال، والبرد، الربو، احتقان الجيوب الأنفية، التهاب الشعب الهوائية، السعال الديكي، التهاب الحنجرة، والتهاب اللوزتين، فيمكن استنشاق الرائحة العطرية له أو وضعه على جلد الرقبة والصدر والظهر، ويضاف إلى العديد من المبخرات وأجهزة الاستنشاق التي تستخدم عادة للبرد والسعال.

والرائحة العطرية الطبيعية المحفزة لزيت الخزامى يمكن أن تخفف البلغم ،وتوسع الشعب الهوائية؛ وبالتالي المساعدة على التنفس بشكل طبيعي ومريح، وإزالة البلغم والمواد الأخرى غير المرغوب فيها، كما أن له خصائص مضادة للجراثيم التي يمكن أن تصيب عدوى الجهاز التنفسي.

أضرار زيت اللافندر

يعتبر الاستخدام الموضعي لزيت اللافندر المخفف آمن لمعظم الأشخاص البالغين، ولكن لا يُنصح به للأطفال؛ لأنه يؤدي إلى نمو غير طبيعي للثدي لديهم وهو ما يُعرف بالتثدي، وقد يؤدي استخدام زيت اللافندر المركز على الجروح المفتوحة إلى إحداث تهيج، لذلك يفضل مزج زيت اللافندر مع زيت آخر مثل: زيت الزيتون أو جوز الهند، أو تخفيفه بالماء.

يجب الحرص على عدم ملامسة زيت اللافندر للعينين أو الأغشية المخاطية بشكل عام، إذا حدث ذلك، يجب غسل المنطقة بالماء على الفور. قد يسبب زيت اللافندر ـ أيضاًـ حساسية لدى الأشخاص أصحاب البشرة الحساسة بشكل زائد؛ لذا يجب إجراء اختبار موضعي قبل استخدامه، حيث يتم وضع قطرة من زيت اللافندر على الذراع ومعرفة ما إذا كان هناك أي تفاعل تحسسي.

ولا يفضل استخدام النساء الحوامل أو اللواتي يرضعن أطفالهن لزيت اللافندر؛ لأنه لم يتم إثبات حتى الآن إذا كان آمنًا بما يكفى أو لا، كما لا يُفضَّل لمرضى السكر استخدامه بشكل عام.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 01:12 صباحًا
بواسطة: ساره حسين