فوائد رقصة الزومبا

الرياضة غِذاء الروح والعقل، هذه المقولة اعتادنا على سماعها أو قراءتها على الكثير من اللافتات، ولا غُبار على هذه الحِكمة، فالأشخاص المُعتادون على ممارسة الرياضة دائمًا ما نجدهم شُعلة من الحماس والنشاط، بالإضافة إلى قُدرتهم الهائلة على ضبط النفس، والتحكُّم في انفعالاتِهم، بالإضافة إلى ما يمتازون به من سُرعة البديهة، وقوة المُلاحظة والتركيز، كما أن ممارسة الرياضة بصفة عامة تُقلل من خطر إصابة الإنسان بالكثير من الأمراض، أبرزها الضغط والقلب والزهايمر، لذا ففي هذا المقال سنتحدث عن نوعًا جديدًا من الرياضة وهي رقصة الزومبا، فهي ليس وليدة الوقت الحالي، وإنما ذاع صيتهُا مؤخرًا، وحَظِيَت بمكانة كبيرة في أغلب البلاد العربيّة.

رقصة الزومبا

هي عبارة عن حركات عديدة من التمارين الرياضيّة تُؤدي بطريقة عشوائيّة على أنغام بعض ألوان الموسيقى، وخاصة الموسيقى الشعبيّة، أو الموسيقى التي يكثُر فيها المؤثرات الصوتيّة الرنانة، وانتشرت رقصة الزومبا في الآونة الأخيرة في الكثير من الصالات الرياضيّة على الرغم قِدم تاريخ ظهورها؛ لأنها أصبحت واحدة من الطُرق الفعّالة في إنقاص الوزن، والقضاء على ترهلات الجسم، كما أن بعض أطباء التغذيّة ينصحون بممارستها إلى جانب النظام الغذائي، بالنسبة للأشخاص الذين يُريدون إنقاص الوزن.

نشأة رقصة الزومبا

يرجع تاريخ رقصة الزومبا إلى عام ١٩٩٠ م، وقام بابتكارها المُدرِّ الكولومبي "بيتو بيريز"، حيث قام بدمج مجموعة من أنواع الرّقص الّلاتيني، مثل: السامبا، سالسا، ريجاتون، كومبيا، ميرينجي، بيلي دانس، مع بعض أنواع التمارين الرياضيّة (الأيروبكس)، وجميعها رقصات تعتمد على السُرعة، وقد بلغ عدد الأشخاص الشغوفين بممارسة رقصة الزومبا نحو ١٤ مليون شخص في مُختلف أنحاء العالم، نظرًا لأهميتها البالغة، والتي سنتحدث عنها في الفقرة التاليّة.

فوائد رقصة الزومبا

تتعدد الفوائد التي يستفيد منها الأشخاص الذين يُمارسون رياضة رقصة الزوما، ألا وهي:

  1. تُحقق الاسترخاء والهدوء، وتُزيل كافة الضغوطات النفسيّة.
  2. تُحسِّن الحالة المزاجيّة؛ لأنها تُزيد من إفراز هرمون السعادة.
  3. تعمل على استرخاء العضلات، وزيادة نشاط الجسم.
  4. تُساعد في إنقاص الوزن؛ لأنها تقوم بحرق كميات هائلة من السُعرات الحراريّة.
  5. تَشِد ترهلات الجسم الناتج عن إنقاص الوزن، وآثار الولادة.
  6. تُكسِب الجسم شكلًا لائقًا، من خلال شَد عضلات المُرتخيّة من البطن والذراعين.
  7. تعمل على زيادة مرونة حركة الجسم.
  8. تُعزِّز من نشاط الدورة الدمويّة في الجسم، مما تجعل ملامح الوجه أكثر جمالًا ونقاء.
  9. تُفتِّح لون البشرة؛ لأنها تقوم بزيادة نسبة الأكسجين في الجسم.
  10. تُحسِّن صِحة القلب والأوعيّة الدمويّة.
  11. تُساعد على جعل العقل والجسم يعملان معًا؛ لأنها تُزيد من قُدرة الشّخص على التفكير، من خلال بعض الحركات المُستخدمة في رقصة الزومبا.

أنواع رقصة الزومبا

هُناك العديد من الأنواع لرقصة الزومبا، ويرجع تعدُّد أنواعها إلى تعدد الفئات العُمريّة المولعة (المُحِبَّة) بممارستها، ومن أبرز أنواعها ما يلي:

  1. زومبا جولد: وتعتمد على حركات بسيطة لكبار السن والمُبتدئين.
  2. زومبا تونينق: ويُستخدم في هذا النوع عصا الزومبا الشبيه بالأثقال، لكنها خفيفة الوزن؛ للمُساعدة على تنسيق قوام الجسم.
  3. أكوا زومبا: وهو عبارة عن ممارسة تمارين الزومبا المُتعارَف عليها في حمام السباحة.
  4. زومبا إن ذا سيركت Zumba in the secret: ويعتمد هذا النوع على الدّمج بين الحركات المُعتادة في تمارين الأيروبكس، وحركات رقصة الزومبا؛ من أجل الحصول على تمرين مُتكامل في وقتٍ وجير (حوالي نِصف ساعة).
  5. زومبا كيدز: وهذا النوع صُمِّمَ خصيصًا للأطفال الذين يتراوح عمرهم من ٤ إلى ١٢ سنة.

الأشخاص الممنوعون من رقصة الزومبا

على الرغم من فوائد رقصة الزومبا الهائلة، إلا أن هُناك بعض الأشخاص لا يُمكنهم القيام بهذا النوع من الرياضة، وهُم:

  1. الذين تعرضوا لحوادِث سابقة أثّرت سلبًا على صحة العمود الفقري، أو الذين يُعانون من آلام في عضلات ومفاصل الظّهر والرقبة.
  2. كبار السن الذين لم يُمارسوا الرياضة في مرحلة الشباب.
  3. الشباب غير المُعتدين على ممارسة الرياضة، يجب عليهم أولًا البدء بممارسة تمارين رياضيّة بسيطة، قبل الشروع في ممارسة رياضة رقصة الزومبا.
  4. المُصابون بأمراض القلب والجهاز التنفسي؛ حيث إن المجهود المَبذول أثناء الرّقص، يُعرِّض حياتهم للخطر.

لم يُثبت حتى الآن أي أضرار لرقصة الزومبا، سوى على الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في العِظام، أو بعض أجهزة الجسم كالقلب والجهاز التنفسي، إلا أن هُناك أضرارًا طفيفة قد تحدُث إذا تم ممارسة رقصة الزومبا بشكل عنيف وسريع عن الحَد المسموح به.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 04:12 مساءًا
بواسطة: محمد سراج