فوائد حب الرشاد

فوائد حب الرشاد

يُعتبر حَبِّ الرشاد من أشهر الأعشاب المُنتشرة في الوطن العربي، لاسيما في دول الخليج العربي؛ حيث يستخدمونه كنوع من أنواع التوابل والبُهارات، ولكن ماهي المكونات الغذائيّة له، وما أهم  فوائد حَبِّ الرشاد؟ سنتناول الإجابة عن هذه الأسئلة في هذه السطور.

فوائد حب الرشاد

يحتوي حب الرشاد على الكثير من المكونات الغذائيّة الهامة لصحة الإنسان العامة، والتي تمنحه العديد من الفوائد الغذائية، فمن أهم فوائد حب الرشاد:

القضاء على السموم

وذلك لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من المياه حيث يساعد على تنقية الكُلى من السموم المُتراكمة عليها، كما أنه يحتوي على خصائص مُدرة للبول، ويعمل على تنظيف وتنقية الكبد من الدهون والسموم التي تتجمع حوله نتيجة عمليات الأيض.

علاج آلام الحيض

ينصح الكثير من أطباء النساء والتوليد النساء بضرورة تناول مشروب حب الرشاد أثناء فترات الحيض؛ حيث إن حب الرشاد يحتوي على خصائص مُسكنة للألم، كما أنه يعمل على تنظيم الهرمونات داخل جسم المرأة، ويتحكم بدرجة كبيرة في هرمون الأستروجين ويعمل على تنظيمه.

علاج الأنيميّا وأمراض فقر الدم

حيث إنه يحتوي على نسبة جيدة من عُنصري فيتامين ج والحديد اللذان يلعبان دورًا كبيرًا في تعزيز قوة جهاز المناعة، كما أن الحديد يعمل على تحفيز خلايا الجسم على إنتاج كُرات الدم الحمراء، وتعزيز نسبة الهيموجلبين في الدم؛ وبالتالي الوقاية من أمراض فقر الدم والأنيميّا.

علاج اضطرابات الجهاز التنفسي

أثبتت العديد من الأبحاث الطبية أن مشروب حب الرشاد المغلي يُساعد على التخفيف من حدة اضطرابات الجهاز التنفسي؛ حيث إنه يُساعد على تهدئة السُعال، وإذابة المواد المُخاطيّة المُتراكمة على الصدر، والتخفيف من حدة احتقان الحلق.

الوقاية من الإمساك

يعمل حب الرشاد على وقاية الإنسان من الإصابة بالإمساك؛ بسبب احتوائه على ألياف طبيعية قابلة للذوبان، والتي تُساهم إلى حد كبير في تليين حركة الطعام داخل الأمعاء أثناء عملية الهضم؛ الأمر الذي يؤدي إلى الحد من الإصابة بالإمساك.

الحفاظ على قوة العظام

يشتمل حَبِّ الرشاد في خصائصه على نسبة جيدة من عنصر الكالسيوم الذي يُساعد في الحفاظ على قوة العظام والحد من ترققها وهشاشتها، كما أنه يعمل على بناء الأنسجة التالفة الموجودة في العظام، والحفاظ على الخلايا السليمة.

تحسين القُدرات المعرفية

حيث إن حَبِّ الرشاد يحتوي في تركيبته على مجموعة فيتامين ب التي تلعب دورًا هامًا في عملية تحسين القُدرات العقلية والأداء المعرفي عند الأشخاص، لاسيما كِبار السن؛ لذا ينصح الأطباء من هُم في مرحلة الشيخوخة بضرورة تناول مشروب حَبِّ الرشاد للوقاية من مرض ألزهايمر.

المكونات الغذائيّة لحَبِّ الرشاد

وفقًا للإحصائيات التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكية، فإن كل نبتة من الرَّشاد تحتوي على المكونات الغذائيّة:

أولًا: الأملاح والمعادن الغذائيّة

  • الحديد: 1.3 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 81 ملليجرام.
  • البوتاسيوم: 606 ملليجرام.
  • الفسفور: 76 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 38 ملليجرام.
  • الصوديوم: 14 ملليجرام

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين أ : 346 ميكروجرام.
  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.08 ملليجرام.
  • فيتامين ب2 ( الرايبوفلافين): 0.26 ملليجرام.
  • فيتامين ب3 (النياسين): 1 ملليجرام.
  • حمض الفوليك: 80 ميكروجرام.
  • فيتامين ج: 69 ملليجرام.
  • فيتامين هـ: 0.7 ملليجرام.
  • فيتامين كـ: 541.9 ملليجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • السُكريات: 4.4 جرام.
  • الكربوهيدرات: 5.5 جرام.
  • الألياف الغذائيّة: 1.1 جرام.
  • البروتينات: 2.6 جرام.
  • الماء: 89.4 جرام.

أضرار حَبِّ الرشاد

على الرغم من الفوائد الكثيرة التي يحتوي عليها حَبِّ الرشاد؛ إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى حدوث الكثير من المشاكل الصحية، مثل:

  • اضطرابات الغُدة الدرقيّ، والتأثير على إفراز الهرمونات.
  • انخفاض مستويات ضغط الدم بصورة كبيرة.

حَبِّ الرَّشاد

نبات حَبِّ الرَّشاد، الاسم العلمي: Lepidium satvum، ويُطلق عليه عدة أسماء أخرى مثل: فلفل الصقالبة، الرَّشاد، الحُرف، وحب الرشاد، وهو نوع من أنواع النباتات العُشبيّة التي تنتمي إلى الفصيلة الصليبيّة (ويُطلق عليها -أيضًا- اسم الفصيلة الكُرنبيّة، وهي عبارة عن مجموعة نباتيّة تحتوي على النباتات ثُنائيّة الفلقة، ويبلغ عدد أنواعها حوالي 3000 نوع نباتي)، ويُعتبر نبات الرَّشاد من النباتات المُعمرة التي تعيش لأكثر من موسم زراعي واحد.

يُعد نبات الرشاد من النباتات التي تنمو جذورها بشكلٍ أفقي تحت سطح التُربة، ويتراوح نبتة الرشاد بين 1.5 -3 متر، وتتميز أوراقه باللون الأخضر الزاهي، وفي بعض الأحيان تكون مائلة إلى الإصفرار، بذور النبتة ذات لونٍ بُني فاتح، وينمو نبات الرشاد في المناطق الاستوائيّة الحارة والمداريّة المُعتدلة؛ حيث ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو، وسقوط الأمطار بمُعدلات مُنتظمة طوال العام؛ لذ يَكثُر زراعة نبات الرَّشاد في كُل من: مصر، والصومال، وبعض بلاد الشام، مثل: الأردن، سوريا. ويَنبُت نبات الرشاد في الأرض الطينية الخصبة، حيث تكون جيدة الصرف والتهوية، وتحتوي على نسبة رطوبة صغيرة.

تاريخ استخدام حَبِّ الرَّشاد في الطب

يقول بعض المؤرخين إن نبتة الرشاد زُرِّعَت لأول مرة في دولة سوريا القديمة؛ حيث اكتشفها أحد الأشخاص عن طريق الصُدفة البحتة، وكان أول من اكتشف فوائدها هو العالم الكبير "أبقراط" حيث لاحظ أهمية حب الرَّشاد في القضاء على أمراض الجهاز التنفسي، وإذابة المادة المُخاطيّة التي تتراكم على الجهاز التنفسي، واستخدمه -أيضًا- الشيخ "أبو حنيفة الدنيوري" في علاج الأمراض المُستعصية؛ وذلك لأن الرسول-صلَّى الله عليه وسلَّم- تحدث عن الرَّشاد في الكثير من أحاديثه.

قام العالم اليوناني الشهير "جالينوس" باستخدام حَبِّ الرشاد في علاج الصُداع النصفي، والتخفيف من آثار الآلام الناتجة عن الإصابة بنزلات البرد.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 04:12 مساءًا
بواسطة: أمنية حسن