فوائد حبوب الكالسيوم

يُعتبر الكالسيوم أحد أهم العناصر الغذائية الموجودة في الطبيعة، ويدخل بشكل أساسي في تركيب أنسجة جسم الإنسان؛ حيث يعمل على تقوية العظام وحمايتها من الهشاشة، والحفاظ على قوة الأسنان، ولكن هناك العديد من الأشخاص لديهم نقص في نسبة الكالسيوم؛ الأمر الذي يؤدي إلى حدوث الكثير من الأعراض المرضية، فما هو الكالسيوم؟وما السبب الذي يؤدي إلى نقصانه في جسم الإنسان، وماهي فوائد حبوب الكالسيوم؟هذا ما سنعرفه في هذا المقال.

فوائد حبوب الكالسيوم 

حبوب الكالسيوم ، عبارة عن أقراص طبية مُركبة كيميائيًا من عنصر الكالسيوم، تعمل هذه الأقراص على تعويض الخلل والنقص في نسبة الكالسيوم؛ لتحقيق التوازن في جسم الإنسان.

أظهرت الأبحاث والدراسات الحديثة أن العلاج الغذائي وحده غير كافي لعلاج مرض نقص نسبة الكالسيوم في الدم، بل إن العلاج الدوائي شرط أساسي لرفع نسبته؛ وذلك عن طريق حبوب الكالسيوم، فمن فوائدها:

  1. تحمي حبوب الكالسيوم الإنسان من الإصابة بهشاشة العظام، والكسور، وآلام الظهر، والتهابات المفاصل.
  2. تعمل حبوب الكالسيوم على ضبط معدلات ضغط الدم في جسم الإنسان.
  3. تُخفف من فرص الإصابة بالنوبات القلبية، وتصلُّب الشرايين، وأمراض الأوعية الدموية.
  4. حبوب الكالسيوم تحتوي على مواد مضادة للأكسدة؛ ولذلك فهي تحمي الإنسان من الإصابة بالسرطان.
  5. تعمل على تحقيق توازن مستويات الحموضة في الدم.
  6. تُحسِّن من أداء وظائف الكلى، وتمنع تكوين الحصوات عليها.
  7. تُحافظ على قوة الأسنان، وعدم تسوسها أو سقوطها.
  8. تُساهم حبوب الكالسيوم في إنقاص الوزن، والحفاظ على رشاقة الجسم؛ حيث أثبتت الأبحاث الحديثة أن حبوب الكالسيوم تقوم بحرق الدهون المتراكمة الزائدة عن حاجة الجسم.

احتياطات عند تناول حبوب الكالسيوم

هناك بعض الاحتياطات التي يجب على الإنسان الانتباه لها قبل البدء في تناول حبوب الكالسيوم؛ وذلك للحفاظ على الصحة العامة للجسم، ومن هذه الاحتياطات:

  1. تناول المريض أنواع مختلفة من مُكملات الكالسيوم؛ للتعرُّف على النوع الأنسب له؛ حيث إن تناول حبوب الكالسيوم يؤدي إلى ظهور العديد من الآثار الجانبية التي قد تتسبب في إزعاج المريض، ومن بينها: الإمساك، تراكم الغازات في البطن، انتفاخ البطن، وتقلُّصات خفيفة في المعدة.
  2. إخبار الطبيب المُعالج بالأدوية التي يتناولها المريض لأمراض أخرى، وذلك لأن بعضًا من أنواع حبوب الكالسيوم تتفاعل مع الأدوية، مثل: أدوية ضغط الدم المرتفع، وأدوية الغدة الدرقية، وبعض المضادات الحيوية.
  3. التأكد من أن نسبة العناصر التي تُساهم في امتصاص الجسم للكالسيوم مثالية تمامًا، مثل: عنصر الماغنسيوم، والحديد، والفوسفور، والبوتاسيوم، وفيتامين د، وذلك قبل الشروع في تناول حبوب الكالسيوم، والجدير بالذكر أن جسم الإنسان يكون أكثر قابلية لامتصاص الكالسيوم عند  الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم بجانب العلاج الدوائي.
  4. يجب التأكد من جودة الحبوب، و تناول حبوب الكالسيوم التي تحمل اختصارات (CL، NSF ،USP )، لأن ذلك دليلًا على أن الحبوب عالية الجودة والنقاء، وتم اختبارها والتأكد من سلامتها.

أضرار حبوب الكالسيوم

أكدت الأبحاث الحديثة والدراسات على عدم وجود أية مخاطر صحية وأضرار لحبوب الكالسيوم حتى الآن، ولكن يُنصح بعد الإفراط في تناول حبوب الكالسيوم.

ويجب إجراء الفحوص الطبية بصفة دورية للتأكد من مُعدلات الكالسيوم في الدم حتى لا يرتفع عن معدله الطبيعي.

الكَالسيوم

الكَالسيوم (بالإنجليزية: Calcium) هو أحد العناصر الكيميائيّة الطبيعية التي توجد في الجدول الدوري( الجدول الذي ابتكره عالم الكيمياء مندليف)، رمزه الكيميائي ca وعدده الذري 20، ويأتي ترتيبه في المرتبة الخامسة في الجدول الدوري وذلك لأهميته ودوره الكبير في تحقيق درجة التوازن في طبيعة جسم الإنسان.

أُشتقت لفظة الكالسيوم من الكلمة اللاتينية calx حيث تم اكتشافه لأول مرة عام 1808، على يد العالم الكيميائي الإنجليزي الشهير همفري دافي Humphry Davy ؛ وذلك عن طريق التحليل الكهربائي لكل من: الكالكس، وعنصر أكسيد الزئبق.

يدخل الكالسيوم في تكوين أنسجة جسم الإنسان بنسبة كبيرة؛ حيث يتركز بنسبة 98% في العظام والأسنان، ويوجد في بلازما الدم بنسبة 9-11 ملجم/لتر، فوظيفة الكالسيوم الأساسية هي تنشيط العضلات وتحفيزها للقيام بدورها على أكمل وجه، كما أنه يقوم بنقل الإشارات الكهربائية من الخلايا العصبيّة إلى العضلات.

هناك مجموعة من الهرمونات تعمل على تنظيم وتحقيق التوازن لنسبة الكالسيوم في الجسم، ومن أهم هذه الهرمونات:

  • هرمون الدريقات Parathyroid hormone وهو الهرمون الذي يتم إفرازه من الجزء الخلفي من الغُدة الدرقية.
  • فيتامين د vitamin D.

مصادر الكالسيوم

لا يُنتج جسم الإنسان عنصر الكالسيوم بشكل طبيعي؛ بل يتم الحصول عليه من مصادر غذائية؛ عن طريق بعض الأطعمة، ومنها:

  • الخضراوات: الكرنب، البامية، البروكلي، السبانخ، الكرفس، الخيار، الجرجير.
  • الفواكه: البرتقال، التين، البرقوق، المشمش، اليوسفي، التوت، التمر، الكيوي.
  • الحبوب: فول الصويا، حبوب السمسم، بذور عباد الشمس، الحبوب، الأرز.
  • منتجات الألبان: الزبادي، الجبنة، اللبن.
  • البقوليات: الفول، العدس، الفاصوليا البيضاء.

يجب على الإنسان أن يحصل على نسبة 1جم من الكالسيوم يوميًا من خلال مصادره الطبيعية.

 أسباب نقص الكالسيوم

يُصاب الإنسان بمرضنقص الكالسيوم  (بالإنجليزية Hypocalcema)؛ بسبب نقص نسبة الكالسيوم التي يحتاجها الجسم عن مُعدلها الطبيعي؛ الأمر الذي يؤدي إلي حدوث الكثير من المشاكل الصحية الناجمة عن هذا النقص الحاد، ومن أهم أسباب نقص الكالسيوم: 

انقطاع الطمث

الكثير من النساء اللآتي يبلغن سن اليأس يَحدُث لديهن نقص شديد في نسبة الكالسيوم؛ وذلك بسبب انقطاع الدورة الشهرية؛ فعند انقطاع الدورة الشهرية تقل نسبة إفراز هرمون الأستروجين، هذا الهرمون يعمل على تحفيز وامتصاص الكالسيوم في جسم الإنسان، وبالتالي نقص عنصر الكالسيوم؛ يؤدي إلى ترقق العظام.

خلل في الغدة الدرقية

تتأثر نسبة الكالسيوم في الجسم عند حدوث أي خلل في إفراز الغدة الدرقية للهرمون الدريقي؛ ففي هذه الحالة تنخفض نسبة الكالسيوم إلى أدنى حدودها، ويستلزم الأمر المشورة الطبية العاجلة.

نقص العناصر الغذائية

 تعمل العديد من العناصر الغذائية مثل: الماغنسيوم، الفوسفور، والبوتاسيوم، وفيتامين D، على تحفيز وامتصاص الكالسيوم في جسم الإنسان، ونقص هذه العناصر قد يؤدي إلى حدوث خلل كبير في نسبة الكالسيوم.

التقدُّم في العمر

نلاحظ أنه كُلّما تّقدَّم الإنسان في العمر، أصبحت العظام أكثر ضَعفًا وهشاشة؛ وذلك بسبب قلة كفاءة الجسم وعدم قدرته على امتصاص الكالسيوم من الأغذية التي يتناولها، ولذلك فإن الأشخاص في مرحلة الشيخوخة أكثر عرضة للإصابة بأمراض العظام، ويحتاجون إلى كميات كبيرة من حبوب الكالسيوم.

الحمل

تُعتبر المرأة الحامل أكثر عُرضة للإصابة بنقص نسبة الكالسيوم خلال الشهور الأولى من الحمل حيث مرحلة تكوين الجنين في الرَحِم؛ وذلك لأن الكالسيوم الموجود في جسم الأم هو الذي يُكوِّن الهيكل العظمي للجنين.

سوء الامتصاص 

هناك العديد من العناصر الغذائية التي لها دورٍ كبيرٍ في عملية امتصاص الجسم للكالسيوم؛ وبناءً على ذلك فإن تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السُكريات، والدهون، والبروتينات، وتفاعلهم مع الكالسيوم؛ يؤدي إلى تكوين مُركَّب مُعقد غير قابل للذوبان، ويصعب على الجسم استيعابه؛ الأمر الذي يتسبب في حدوث خلل في امتصاص الكالسيوم.

كما أن احتواء الجسم على نسبة كبيرة من حمض الفيتيك، والفوسفور؛ يتسبب في نقص كمية الكالسيوم في الجسم.

أعراض انخفاض الكالسيوم 

هناك العديد من الأعراض التي تُنذر الإنسان بحدوث نقص في نسبة الكالسيوم، ومن هذه الأعراض:

  1. اضطرابات القلب والأوعية الدموية.
  2. انخفاض ضغط الدم أو ارتفاعه.
  3. حدوث تَشنُج في عضلات الساق أثناء النوم.
  4. هشاشة العظام وترققه.
  5. الشعور بالاكتئاب.
  6. آلام شديدة في كافة عضلات الجسم.
  7. الشعور بالإرهاق المُزمن، وعدم القدرة على القيام بأي مجهود.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: على عثمان