فوائد النعناع الأخضر

فوائد النعناع الأخضر

النعناع

هو نبات عُشبي ينتمي إلى فصيلة النباتات الشفوية. ويوجد ما يقرُب من عشرين نوعاً منه. وهو ذو رائحة نفاذة مُحببة لاحتوائه على الزيوت الطيّارة. يتواجد بشكل شبه عالمي في آسيا، أفريقيا، أوروبا، والأمريكتين.

فوائد النعناع

يعالج عُسر الهضم والغازات

النعناع هو عشبة مهدئة وقد استُخدِم في الطب البديل منذ آلاف السنين لتخفيف اضطراب المعدة أو عسر الهضم، بحيث يزيد من إفراز العصارة الصفراء ويساعد على تدفقها، مما يساعد على سرعة وتسهيل عملية  الهضم، كما لديه القدرة على تخفيف الانتفاخ وتقليل الغازات،كما يُهدئ من تشنجات المعدة ويرجع ذلك إلى مادة الميثانول.

مضاد للالتهاب

يحتوي النعناع على مواد لديها خصائص تشبه مضادات الأكسدة، والتي قد تقلل من الضرر الخلوي الناجم عن الإجهاد التأكسدي، كما أن تلك المُركَّبات المضادة للأكسدة تحد من بدء الالتهابات المزمنة.

تقوية المناعة

بالإضافة إلى كونه مضاد للأكسدة، يحتوي ربع كوب من ورق النعناع الأخضر  ما يقرُب من نصف احتياجات الإنسان اليومية من فيتامين أ، والذي يعزز من قوة جهاز المناعة لدى الإنسان؛ مما يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل: أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان؛ حيث تعمل المُركَّبات الموجودة في أوراق النعناع على تثبيط الإنزيمات التي تنشِّط الخلايا السرطانية.

يعالج نزلات البرد

يحتوي النعناع على مادة الميثانول، وهي مزيل طبيعي يساعد على إذابة البلغم والمخاط، كما أنه يكون فعّالاً في حالات السعال، خاصة عندما يتم تناوله مع الشاي أو الليمون لتخفيف التهاب الحلق.

يُقلل آلام الثدي عند الأمهات

في الرضاعة الطبيعية فوائد كبيرة لكلٍ من الرُّضع والأمهات، على الرغم من أنها قد تسبب أحياناً ألم وتشققات في حلمة الثدي لدى لأم. وقد أشارت دراسة نُشرَت في أبريل 2007 في المجلة الدولية للرضاعة الطبيعية أن ماء النعناع يساعد في تقليل الألم لدى الأمهات اللواتي يرضعن لأول مرة .

خافض لمستوى الصوديوم

يمكن استخدام النعناع  في الطعام ووضعه على الأطعمة مثل: السلطات والأسماك واللحوم والدواجن، حيث يمتص نسبة من الصوديوم الموجود في الطعام؛ وذلك في حالة إضافة كمية كبيرة من ملح الطعام على الوجبة، بدلاً من أن تتخلص من الوجبة بأكملها.

مضاد للحساسية

يمتلك النعناع مادة مضادة للالتهاب تسمى حمض rosmarinic. وهي مادة فعّالة في تخفيف أعراض الحساسية الموسمية، وتهيُّج الجلد واحمراره بالإضافة إلى تخفيف ألم لدغات الحشرات. حيث يتم وضع كمية مناسبة من زيت النعناع على مكان الإصابة لتهدئة الجلد.

مُعطّر طبيعي للفم

يمكن للزيوت العطرية في النعناع  أن تحجب رائحة الفم الكريهة لفترة من الوقت، عن طريق مضغ أوراقه الخضراء أو علكة بنكهة النعناع، حيث يقلل من البكتريا المسببة للرائحة. ولكنه ليس الحل الأمثل لفترة طويلة. في النهاية لا بد من مراجعة الطبيب.

مُهدّئ للأعصاب

كوب من النعناع الدافئ ليلاً يساعد في الحصول على نوم مريح وهادئ، فهو خالٍ من الكافيين ويعمل على إرخاء العضلات، ويساعد على النوم بهدوء.

يساعد على الاسترخاء

عندما يتعلق الأمر بتخفيف التوتر والقلق، فإن كوب من النعناع الدافئ هو أفضل حل. فمن المعروف أن الميثانول الموجود فيه يٌعد مضادًا طبيعيًا للتشنج؛ يساعد على الاسترخاء في حالة الإجهاد الذهني المستمر وكذلك البدني.

خافض لضغط الدم المرتفع

لدى أوراق النعناع كمية جيدة من مادة البوتاسيوم، وهو معدن يساعد على استرخاء الأوعية الدموية والمحافظة على الجسم، وبالتالي خفض ضغط الدم المرتفع وتنظيم معدل ضربات القلب.

مسكن للآلام

يُسكن  الأوجاع مثل ألم المعدة والصداع، والطمث.

يعالج أمراض الجهاز التنفسي

يعمل على تخفيف أعراض الربو، بسبب رائحة زيوته العطرية النفّاذة التي تعمل على توسيع الشعب الهوائية في الرئتين؛ ولذلك يتم إدخاله في الأدوية التي يستخدمها مرضى الرئة للاستنشاق، كما يساعد على تخفيف السعال وطارد للمخاط.

فهو يحارب الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي ويقلل من الالتهاب، كما يقلل الاحتقان في الأنف والحنجرة، وحالات نزلات البرد.

الآثار الجانبية

الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي لاضطراب المرارة، يجب قبل تناولهم للنعناع استشارة الطبيب الخاص بهم. وينطبق الشيء نفسه على السيدات الحوامل؛ لأنه يعمل على استرخاء العضلات، فقد يؤدي إلى التعرُّض لخطر الإجهاض. ويُنصح بشكلٍ عام تناول كميات مناسبة منه دون إفراط.

معلومات عن النعناع

يمتلك نبات النعناع سيقان منتصبة يتراوح طولها بين 15 سم إلى 100 سم، ويتفرع من السيقان أوراق تختلف أشكالها وألوانها باختلاف نوع النعناع، فمنها أوراق بلون أخضر غامق، أخضر فاتح، أخضر بأطراف بنفسجية، ولديه زهور بيضاء وبنفسجية اللون. ينمو النعناع في التربة الرطبة نسبياً، ويكون نمو أوراقه وسيقانه عشوائياً وبشكل حر في كل الاتجاهات.

في اللغة العربية يُسمى النعناع بـ النَّعْنَاع أو النَّعْنَع أو النُّعْنُع، بينما الاسم العلمي له Mentha. وهناك أنواع عديدة من النعناع منها: نعناع فلفلي، نعناع مائي، نعناع وبري، نعناع ديمني، نعناع غايري، نعناع غاتفوسي، نعناع كانينغهامي، نعناع كارنتني، والكثير من الأنواع الأخرى.

أمّا عن الزيوت الأساسية التي يتكون منها النعناع فهي: أحماض الفينول، فيتوستيرون، السابونين، التريتابين، الفلووفويد، الكاروتينويدات، الأنثوسيانين.

استُخدِم زيت النعناع و لأكثر من 2000 عام على نطاق في الطب البديل لمجموعة متنوعة من الأغراض. ويستخدم حتى الآن في إعداد الحلويات، والخمور، والعطور، والأدوية.

يعتبر النعناع واحداً من أكثر النباتات التي تمتلك أعلى كمية من مضادات الأكسدة الموجودة في أي طعام آخر، ويمكن استخدامه أخضراً طازجاً أو مجففاً كالتوابل لإضافة نكهة عند الطهي، كما يساعد على خفض كمية الصوديوم.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الأربعاء، 19 ديسمبر 2018 03:12 صباحًا
بواسطة: ساره