فوائد الموز

يُعد الموز من أشهر الفاكهة الحلوة؛ حيث يعشقها الجميع بدون استثناء سواء كانوا كبارًا أم صغارًا، فبِجانب مذاقه اللذيذ يُعتبر من أكثر الفواكه التي تحتوي على عناصر غذائية ذات قيمة عالية، وفي هذه السطور سنناقش فوائد فاكهة الموز.

فوائد الموز

تحتوي فاكهة الموز على العديد من القيم الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان للاستفادة منها، ومن أهم هذه الفوائد:

تقليل مستوى الكولِسترول

يلعب الموز دورًا كبيرًا في التقليل من نسبة الكولِسترول الضار في الدم LDL؛ لأن الموز يحتوي على نسبة عالية من الألياف الطبيعية القابلة للذوبان؛ حيث إن الألياف القابلة للذوبان تحتوي على مضادات الأكسدة التي تمنع تراكم الكولِسترول الضار في الدم.

تنظيم مُعدلات السُكر في الدم

يحتوي الموز على كميات قليلة نسبيًا من السُكريات؛ وفي كثير من الأحيان يعمل كبديل للمواد السُكريّة التي تحتوي على كميات كبيرة من السُكر؛ الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع مُعدلات السُكر في الدم عند تناولها، لذا يتميز الموز بأنه ذو جهدٍ سكري منخفض (بالإنجليزية: low glycemic index).

تخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي

تناول ثمرة من فاكهة الموز يوميًا تحمي الإنسان من الإصابة بالإمساك؛ وذلك لأن الموز يشتمل في خصائصه على نسبة كبيرة من الألياف؛ فالألياف تلعب دورًا هامًا في تليين حركة الأمعاء أثناء عملية هضم الطعام؛ الأمر الذي يؤدي إلى الحدّ من الإصابة  بالإمساك، كما أنه يُعتبر علاجًا فعَّالًا لقُرحة المعدة؛ لأنه يقضي على الأحماض الناتجة من الطعام داخل المعدة ويمنع تراكمها، بالإضافة إلى أنه يُسهم في تقوية جدار المعدة، ويُهدِّأ من حدة الآلام الناتجة عن الدورة الشهرية.

علاج الأنيميا وأمراض فقر الدم

ينصح الأطباء الأشخاص الذين يُعانون من الأنيميا وأمراض فقر الدم بضرورة تناول الموز؛ لأن الموز يُعد من أكثر الفواكه التي تحتوي على كميات كبيرة من الحديد؛ حيث إن عنصر الحديد له دور كبير في تحفيز خلايا الجسم على إنتاج كُرات الدم الحمراء، وتعزيز نسبة الهيموجلبين في الدم.

مقاومة مرض السرطان

أثبتت الكثير من الدراسات العلمية الحديثة أن الموز يحتوي على مُضادات الأكسدة والفيتامينات التي تحدّ من انتشار الأورام السرطانية؛ حيث إنها تتخلص من الجذور الحرة التي تُسبب الإصابة بالسرطان.

فوائد قشر الموز

تحتوي قشرة الموز -أيضًا- على عناصر غذائية هامة، حيث إن مشروب مغلي قشر الموز غني بالعديد من الفوائد أهمها:

  • تنظيف الأسنان: وجدت الأبحاث التي أجراها خبراء التغذية على ثمرة الموز، أن قشرة الموز تشتمل على مادة الـ Limonen والتي تلعب دورًا كبيرًا في عملية تنظيف الأسنان، وتبييضها.
  • التخفيف من حدة التوتر والاكتئاب: إن تناول كوب من مشروب قشر الموز المغلي يوميًا يعمل على التخفيف من حدة الاضطرابات النفسية والقلق الناتج عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الفرد طوال اليوم؛ لذا ينصح الأطباء بضرورة تناول مشروب قشر الموز المغلي.

المكونات الغذائية للموز

وفقًا للتقارير التي تصدرها وزارة الزراعة الأمريكية، فإن كل ثمرة موز واحدة (100جرام)، تحتوي على العناصر الغذائية الآتية:

  • حديد: 0.26 ملليجرام.
  • فسفور: 22 ملليجرام.
  • زنك: 0.15 ملليجرام.
  • كالسيوم: 5 ملليجرام.
  • البروتينات: 1.09 جرام.
  • الدهون: 0.33 جرام.
  • الكربوهيدرات: 22.84 جرامًا.
  • الألياف: 2.60 جرام.
  • السُعرات الحرارية: 89.00 سُعرًا حراريًا.

الموز

فاكهة الموز (بالإنجليزية: Banana)، تُعتبر من أهم الفواكه المُنتشرة على نطاقٍ واسعٍ في مختلف بلدان العالم، يعود أصل تسميتها بهذا الاسم إلى اللغة الولوفية ( هي اللغة التي يتحدث بها أغلبية السكان في دولة السنغال، وبعض الأقلية الموجودين في دولة موريتانيا، وتُكتب بالأبجدية اللاتينية)، ولكن أكد عُلماء اللغة أن أصل الكلمة يعود إلى اللغة العربية؛ حيث يُطلق على إصبع الموز في اللغة العربية الفُصحى اسم "بنان الموز"، ومن ثَمَّ يُطلق على الموزة الواحدة اسم "بنانة Banana".

يظن الكثير من الأشخاص بأن الموز من النباتات التي تنمو على هيئة أشجار، ولكن العكس صحيح؛ فالموز يُعتبر من النباتات العُشبية؛ حيث يتراوح طول الساق النباتي في العُشبة بين 3-8 متر، كما أنه من النباتات ذات الفلقة الواحدة، ويتكون نبات الموز من ساق جذرية طويلة تنتهي بـ كورمة (عبارة عن ساق نباتية يوجد في نهايتها عضو تخزيني وينمو تحت سطح التربة، بالإنجليزية: Corm)، ثُمَّ يتفرع منها الأوراق والأزهار حيث يتراوح عداد أوراق نبات الموز بين 30-50 ورقة، ثم تظهر الجذور على سطح التُربة، وتنقسم هذه الجذور إلى:

  • جذور ليفيّة: وهي الجذور التي تنمو بشكلٍ أفقي داخل التُربة.
  • جذور لحمية: وهي الجذور البارزة من الساق الحقيقية، وتمتد بشكلٍ رأسي تجاه التُربة.

ويتألف نبات الموز من مجموعة من الأزهار ذات اللون الأصفر الزاهي، وهناك ثلاثة أنواع من الأزهار التي توجد على الحامل الزهري للعُشبة، وهم:

  • الأزهار المُذكرة: وهي الأزهار التي تتواجد في طرف الحامل الزهري، وفي مُعظم الأوقات تَسقُط فور اكتمال تكوينها.
  • الأزهار المؤنثة: توجد هذه الأزهار في قاعدة الحامل الزهري، وتتكون الثمار في هذه الزهرة تلقائيًا دون الحاجة للتلقيح والإخصاب.
  • الأزهار الخُنثى: وهي الأزهار الموجودة في منتصف الحامل الزهري، وثمارها صغيرة الحجم ولا تنضج.

الظروف المُناسبة لزراعة الموز

يحتاج نبات الموز إلى عوامل بيئية ومناخية خاصة؛ وذلك لإتمام عملية الزراعة بنجاح؛ فزراعة نبات الموز تتطلب وجود تُربة زراعية خِصبة جيدة الصرف؛ حيث تتم زراعته في المناطق القريبة من مجاري الأنهار العذبة، كما أنه يحتاج إلى مناخ مُعتدل ليس حارًا ولا باردًا حتى لا يفسد.

استخدامات الموز قديمًا

عُثر على نبات فاكهة الموز منذ قديم الزمان؛ حيث أطلقت الشعوب القديمة على فاكهة الموز اسم "طعام الفلاسفة"، وذلك لأن الحُكماء في الحضارة الهندية القديمة كانوا يتناولون الموز بكثرة، ويعتمدون عليه كوجبة رئيسية تُساعدهم على التأمُل والتفكير بعُمق؛ فقد كان الهنود يقدسون ثمر الموز باعتباره هدية منحها الرب لهم؛ نتيجة لكثرة تعبدهم وإيمانهم، والتأمل العميق في ملكوت الله.

كما أكد المؤرخون على أن الموز كان من الفواكه المُفضلة عند الآشوريين، وكان يوضع ضمن الوجبات الرئيسية في القصور الملكية.

كان الحكماء الصينيون يستخدمون الموز للأغراض العلاجية؛ حيث كانوا يقومون باستخلاص السائل الناتج عن عَصّر ورق وأزهار الموز في علاج الكثير من الأمراض، مثل: الحُمى، والصداع، والحصبة، ومرض اليرقان.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 21 ديسمبر 2018 07:12 صباحًا
بواسطة: أمنية حسن