فوائد المشمش

المِشْمِش فاكهة حلوة المذاق،  يَروق طعمها لكثير من الناس، وهي تُعتبر إحدى الفواكه المُغذية ذات فوائد عديدة لصحة الإنسان.

سنعرض عليكم في هذا المقال معلومات عن ثمرة المِشمِش، وماهي فوائدها، ونبذة عن أصلها.

المِشْمِش

هي شجرة مُثمرة ذات حجم متوسط تتراوح طولها بين 2-3 مترًا، أوراقها ذات شكل قلبي مع أطراف مُدببة، وطول الأوراق يصل إلى 10سم وعرضها 3-4سم، وتنتمي ثمرة المِشمِش إلى فصيلة الورديات، كما تتسم بأنها ذات حبّات متوسطة الحجم، وأشجارها مُعمّرة، وأزهارها ذات لون أبيض مائل إلى اللون الوردي.

 

القيمة الغذائية للمشمش

يحتوي المشمش على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة لصحة الإنسان، ومن هذه العناصر:

  • الدهون: 1.14.
  • الكربوهيدرات: 3.89.
  • الألياف: 0.7.
  • السُعرات الحرارية: 17.
  • البروتينات: 0.49.
  • فيتامين ج: 4.6%.
  • بوتاسيوم: 2.5%.
  • نحاس: 3.3%.

فوائد المِشمِش

تحتوي ثمرة المشمش على فوائد كثيرة تحتاج إليها أجهزة الجسم، فالعناصر الغذائية التي توجد في ثمرة المشمش تَقي من الأمراض التي يُصاب بها الإنسان نتيجة عدوى بكتيرية، فمكوناتها تشمل العديد من العناصر الغذائية التي تُقوي مناعة الإنسان، وترفع درجة مقاومتها للبكتيريا والفيروسات، ومن هذه الفوائد :

  • تعزيز صحة العيون

ثمرة المشمش غنية بعنصر البيتا كاروتين(فيتامين أ) وهو عنصر في غاية الضرورة لصحة العيون؛ لأنه يُعد من مضادات الأكسدة المُهمة لصحة العين وحماية خلاياها من الجذور الحرة، كما أن انخفاض نسبة هذه المادة يؤثر بالسلب على سلامة العين حيث يتسبب في الإصابة بـ "العمى الليلي".

  • الوقاية من الأنيميا وأمراض فقر الدم

فالمشمش يُعد أحد أهم المصادر الغنية بعنصر الحديد اللازم لتعزيز الهيموجلوبين وكرات الدم الحمراء، ووقاية الجسم من الإصابة بأمراض فقر الدم (الأنيميا)، بالإضافة إلى أنه يشتمل على عنصر فيتامين ج، والذي يُساعد في تشجيع عملية امتصاص الحديد في الجسم.

  • الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

يلعب المشمش دورًا كبيرًا في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، والحفاظ عليه وحمايته من العديد من المشاكل والاضطرابات؛ لأنه تشتمل مكوناته على الألياف الغذائية الضرورية لتيسير عملية الهضم، والوقاية من الإمساك؛ فقد كان يُستخدم قديمًا لعلاج الإمساك فهو مُلين طبيعي.

  • إعطاء بشرة مُشرقة وردية

يحتوي المشمش على عنصر فيتامين أ، وهذا العنصر يُطلق عليه اسم (فيتامين الجمال)، ذلك لأن فيتامين أ من مضادات الأكسدة التي تُساهم في زيادة البشرة جمالًا وإشراقًا، بجانب أنه يُكافح علامات الشيخوخة ويؤخر من ظهور تجاعيد البشرة، بالإضافة أنه يُساهم في التخلُّص من حَبِّ الشباب.

  • صحة القلب

يُعتبر المِشْمِش من الفواكه المفيدة جدًا لصحة القلب والجهاز الدوري عامة، وذلك لعدة أسباب وهي:

  1. احتوائه على عنصر البوتاسيوم، فهذا العنصر مهم لتنظيم عمل شرايين القلب، وانقباض عضلته، ويساعد على ارتخاء الشرايين والأوعية الدموية الأمر الذي يُسهّل سيولة الدم في الشرايين وبالتالي منع حدوث الجلطات.
  2. له دور كبير في تنظيم مُعدلات ضغط الدم في الجسم، وإبقائه في مستوياته الطبيعية.
  3. اشتماله على مضادات الأكسدة القوية كفيتامين أ و فيتامين ج، الضروريان لمقاومة الجذور الحرة، وحماية خلايا القلب من التلف.
  4. احتوائه على الألياف التي تُساعد على تقليل نسبة الكولِسترول الضار وزيادة نسبة الكولِسترول المفيد في الدم، مما يجعل له دورًا كبيرًا في تعزيز صحة الشرايين.
  • الوقاية من السرطان

أظهرت العديد من الأبحاث والدراسات الحديثة، أن مضادات الأكسدة التي توجد في فاكهة المِشْمِش تقوم بمكافحة الجذور الحرة والسموم؛ التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى الإصابة بالسرطان، فالمشمش يَقي من الإصابة بالسرطان، خاصة سرطان الكبد، والرئة، والمريء، والحنجرة.

  • تقوية صحة الطعام

من فوائد المشمش  أنه يحتوي على كميات كبيرة من الكالسيوم، فالكالسيوم هو العنصر الأساسي المسؤول عن صحة العظام، وتقويتها، وحمايتها من الهشاشة.

  • تعزيز صحة المرأة الحامل

يشمل المشمش العديد من الفوائد للمرأة الحامل، ومنها:

  1. الوقاية من الإصابة بمرض سكر الحمل، لأن المشمش يعمل على موازنة نسبة السكر في الدم وإبقائه على معدله الطبيعي.
  2. الوقاية من مشاكل الحمل، مثل: البواسير، والإمساك؛ وذلك لأنه يحتوي على نسبة عالية من الألياف.
  3. المُحافظة على صحة الجنين؛ بسبب احتواء المشمش على البوتاسيوم، والكالسيوم، والفسفور، والحديد.

لمحة تاريخية عن المِشْمِش

تُعد دولة الصين هي الموطن الأصلي لفاكهة المِشمِش، حيث كان يُزرع على الحدود البرية مع دولة بروسيا.

عَرفِت الصين فاكهة المَشْمِش قبل ميلاد السيد المسيح بـ ثلاثة آلاف عامًا، ثم انتقلت زراعته إلى بلدان أخرى بعد ذلك، مثل دولة أرمينيا، ولم يَدّخُل المِشْمِش إلى أوروبا إلا بعد ميلاد المسيح، وبعد ذلك انتشرت زراعته في أغلب دول العالم ذات المناخ البارد والمُعتدل .

وفي الوقت الحالي، يُكثر زراعة المِشْمِش في بلاد الشام في سوريا -تحديدًا- وتشتهر بالمِشْمِش الحموي، وفي تركيّا، والمناطق الجنوبية من السعودية ومصر.

أقوال العلماء القدامى عن المِشْمِش

 ذُكرت ثمرة المِشْمِش في كثير من المواضع على لسان العلماء والفلاسفة القدماء، حيث قال العالم الجليل ابن منظور في لسان العرب: "المِشْمِش والمَشمَش شجر يطول حتى يقارب الجوز سبط العود"

وقال عنه العالم ابن سينا: "المِشْمِش يُسكّن العطش، وإذا أُكل يجب أن يؤخذ مع اليانسون، ودهن نواه ينفع من البواسير، ونقيع المقدد ينفع من الحُميّات الضارة"

أما العالم ابن بيطار فقال عن المِشْمِش: "هي ثمرة رطبة تجانس الخوخ إلا أنه أفضل من الخوخ، وهو يُسهِل الصفراء، وأصحاب المعدة الحارة والعطش ينتفعون به"

وفي النهاية ننصح الجميع بتناول فاكهة المشمش لما تحتويه على فوائد كثيرة، والتي تعود بالنفع على صحة الإنسان.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 02:12 مساءًا
بواسطة: أمنية حسن