فوائد الليمون وأضراره

يُعد الليمون من أشهر النباتات في مُختلف بلدان العالم؛ حيث إنه المشروب المُفضل لدى كثير من الأشخاص؛ بفضل مذاقه الحلو اللاذع، ودوره في تهدئة الأعصاب والتخفيف من حدة التوتر. وسنستعرض أهمية الليمون لصحة الإنسان العامة.

فوائد الليمون

يشتمل الليمون على الكثير من المعادن والفيتامينات التي يحتاجها جسم الإنسان في عمليات التمثيل الغذائي، فمن أهم هذه الفوائد:

تعزيز قوة جهاز المناعة

يحتوي الليمون على نسبة كبيرة من عنصر فيتامين C الذي يلعب دورًا كبيرًا في تعزيز قوة جهاز المناعة في مُكافحة البكتيريا والفيروسات التي تُهاجم جسم الإنسان، وبالتالي حماية الإنسان من الإصابة بأي عدوى فيروسية، كنزلات البرد والأنفلونزا، والحساسية، بالإضافة إلى أنه يُحفز خلايا الجسم على إفراز كُرات الدم الحمراء وزيادة نسبة الهيموجلبين.

الحفاظ على نضارة البشرة

أثبت خبراء التجميل والعناية بالبشرة أن الليمون يُعتبر من المواد الفعالة التي تُساعد على تنشيط الكولاجين داخل خلايا جلد الإنسان، وبالتالي حماية الجلد من الكثير من المشاكل، والقضاء على التجاعيد، ومنح البشرة درجة الترطيب اللازمة، والحدّ من الجفاف، بالإضافة إلى الدور الذي يلعبه الليمون في تفتيح لون البشرة الداكن وإضفاء اللمعان عليها.

الوقاية من مرض السرطان

يحتوي الليمون على مُضادات الأكسدة تعمل على منع تأكسد الطعام داخل جسم الإنسان، بالإضافة إلى أن مُضادات الأكسدة لها دور فعال في مكافحة الجذور الحُرة؛ التي تؤدي إلى الإصابة بالأورام السرطانية، كما أن الليمون يشتمل في خصائصه على عنصر فيتماين c الذي يقوي المناعة؛ وبالتالي يَحدّ من ظهور الأورام السرطانية.

إنقاص الوزن

ينصح أطباء التغذية الكثير من الأشخاص المصابون بفرط زيادة الوزن بضرورة تناول عصير الليمون يوميًا؛ وذلك بسبب دور الليمون الفعَّال في تسريع عمليات الأيض داخل جسم الإنسان، ومن ثَمَّ زيادة نسبة مُعدلات حرق الدهون المُتراكمة داخل الجسم، كما أن تناول عصير الليمون يمنح الإنسان الشعور بالشبع؛ وذلك بسبب احتواء الليمون على الألياف القابلة الذوبان والتي تشغل حيزًا في المعدة؛ الأمر الذي يؤدي إلى شعور الإنسان بالامتلاء، وبالتالي عدم القدرة على تناول الكثير من الطعام.

علاج التهابات المفاصل

يُعاني الكثير من الأشخاص من آلام التهابات المفاصل لاسيما التهاب المفاصل الروماتيدي، والتهاب المفاصل الروماتيزمي، فقد أكدت العديد من الدراسات العلمية على أهمية الليمون في علاج التهابات المفاصل؛ وذلك بسبب احتواء الليمون على نسبة كبيرة من عنصر الكالسيوم الذي يلعب دورًا هامًا في تقوية العظام، وبناء الأنسجة التالفة والحفاظ عليها؛ لذا يُنصح بتناول مشروب الليمون يوميًا للوقاية من آلام المفاصل.

علاج اضطرابات الجهاز الهضمي

تناول كوب من عصير الليمون يوميًا يمنع الإصابة من الإمساك؛ وذلك بسبب احتوائه على الألياف الطبيعية التي تقوم بتليين حركة الطعام داخل الأمعاء أثناء عملية الهضم، بالإضافة إلى دوره في طرد الغازات المُتراكمة داخل البطن، والتي تُسبب الإصابة بتقلُّصات المعدة.

أضرار الليمون

على الرغم من احتواء الليمون على الكثير من الفوائد الصحية، إلا أنه قد يُسبب بعض المخاطر الصحية والأضرار، مثل:

  • حموضة المعدة:  وذلك بسبب احتواء الليمون على نسبة كبيرة من الأحماض؛ والتي تؤدي إلى الشعور بحُرقة المعدة، والإصابة بارتجاع المريء.
  • الجفاف: حيث إن عصير الليمون يُعتبر من مُدرات البول؛ لأنه يُخلِّص الجسم من عناصر الصوديوم والبوتاسيوم التي تعمل على توازن كمية السوائل داخل جسم الإنسان، لذا يُرجى عدم الإكثار من تناول مشروب الليمون للحدّ من الإصابة بالجفاف ومشاكل الكُلى.
  • حساسية الجلد: هناك الكثير من النساء اللآتي يستخدمن الليمون في وصفات العناية بالبشرة، ولكن يجب عدم الإفراط في استخدام الليمون على الجلد حتى لا تُصاب البشرة بالحساسية.

المكونات الغذائية لليمون

يحتوي الليمون في خصائصه على الكثير من المكونات التي تحمل قيمة غذائية عالية جدًا ومفيدة لصحة الإنسان، فمن أهم مكونات الليمون:

أولًا: المعادن والأملاح

  • حديد: 1.60 ملليجرام.
  • ماغنيسيوم: 8 ملليجرام.
  • بوتاسيوم: 138 ملليجرام.
  • فسفور: 16 ملليجرام.
  • كالسيوم: 126 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.40 ملليجرام.
  • فيتامين ب2 (الريبوفلافين): 0.20 ملليجرام.
  • فيتامين ب3 (تياسين): 100 ملليغرام.
  • فيتامين ب5 :0.190 ملليجرام.
  • فيتامين ج: 53.0 ملليجرام.

ثالثًا: المواد الغذائية

  • السكر: 2.50 جرام.
  • الألياف الغذائية: 2.8 جرام.
  • الكربوهيدرات: 9.32 جرامات.
  • السُعرات الحرارية: 29 سُعرًا حراريًا.

من أهم الخصائص التي تُميز الليمون عن غيره من بقية النباتات أنه يحتوي على زيوت طيارة بنسبة 2.5% وتوجد في قشرة الليمون الخارجية كما أن مُركب الليمونين يحتوي على 70% من نسبة الزيوت الطيارة الموجودة في الليمون.

الليمون

نبات الليمون (الاسم العلمي: citrus lemon)، ويُطلق عليه -أيضًا- اسم الآترخ، البنزهير، الحامض، الترنج، يتبع جنس الحمضيات (الموالح) وينتمي إلى الفصيلة السذابية (هي عبارة عن مجموعة نباتية تتبع رتبة الصابونيات)، ويُعتبر نبات الليمون من النباتات الشجرية، حيث يتراوح طول شجرة الليمون بين 6-8 أمتار، أما ثمرة الليمون ذات الشكل البيضاوي؛ يغلب عليها اللون الأصفر اللامع، ومذاقها لاذع لأنها من جنس الحمضيات، بالإضافة إلى رائحتها العطرية الجميلة.

ينمو شجر الليمون في المناطق الباردة والحارة على حد سواء؛ حيث إنه لديه القدرة على التكيُّف مع الظروف المناخية القاسية وينمو في ظلّها بصورة طبيعية، وتحتاج زراعته إلى تربة زراعية خصبة جيدة الصرف خالية من الحصى و الصخور؛ وذلك لأن التُربة التي توجد بها كميات كبيرة من الحصى تُعيق نمو جذور شجر الليمون؛ الأمر الذي قد يؤدي إلى فساد الشجرة، كما يُعد نبات الليمون من النباتات المُعمرة التي تعيش لفترة أكثر من موسمين زراعيين.

الموطن الأصلي لليمون

وفقًا للدراسات الحديثة الصادرة مؤخرًا، والتي أثبتت أن شجر الليمون زُرع لأول مرة في أحد الأقاليم الزراعية الموجودة شمال الهند؛ حيث تم العثور على حفرية قديمة تُشير إلى أن نبات الليمون كان موجود منذ قديم الأزل، وبعد ذلك انتشرت زراعته في الدول الواقعة على حوض البحر الأبيض المتوسط، مثل: مصر، الأردن، وليبيا، ووصل نبات الليمون إلى أوروبا بفضل العرب؛ حيث برع العرب في تجارة الليمون وكانوا يصدّرون مئات الآلاف من الأطنان حتى أنه أصبح مصدرًا قويًا للربح.

كان الحُكماء في العصور القديمة يستخدمون نبات الليمون في مجال التداوي من الأمراض والأوبئة، مثل: السُعال، ونبات البرد، والحُمى، وكان الفرس يهتمون بالليمون اهتمامًا خاصًا بسبب قدرته في علاج الكثير من الأمراض، وأطلقه عليه اسم "بنزهير" ومعناها (مُضاد للسموم).

في عام 1700 ميلاديًا قام الملك الانجليزي بإصدار فرمان، يُجبر فيه البحارة على تناول عصير الليمون أثناء رحلة السفر؛ كي يحمي من خطر الإصابة بعدوى الإسقربوط (أحد الأمراض التي تُصيب الإنسان بسبب نقص فيتامين C داخل الجسم)

موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 21 ديسمبر 2018 08:12 صباحًا
بواسطة: أمنية حسن