فوائد الفلفل الأحمر - الشطة

فوائد الفلفل الأحمر - الشطة

الفلفل الأحمر الحار

هو ثمرة لشجيرة صغيرة وقصيرة ذات جذع خشبي يصل طولها إلى متر. في الداخل، تحتوي كل ثمرة من الفلفل الحار على العديد من البذور المسطحة ذات اللون الأبيض، والتي تتشبث على جدار الفلفل من الداخل، ويمكن حصاده وهو أخضر ثم تركه في الشمس حتى يتحول إلى اللون الأحمر، ثم يجف تماماً ويتقلص حجمه، أو يمكن حصاده بعد نضوجه وتحوُّل لونه إلى الأحمر، ويتميز  بطعمه الحار جدًا بسبب احتوائه على المُركّبات القلوية النشطة مثل: كابسانثين، وكبسوريوبين.

فوائد الفلفل الأحمر الحار

فقدان الوزن

الفلفل الحار يساعد في زيادة سرعة الأيض"التمثيل الغذائي"، وبالتالي يزيد من حرق الدهون والتخلّص من السُعرات الحرارية الزائدة، لذلك فإن الحرارة التي نشعر بها بعد تناول الفلفل الحار هي طاقة ناتجة عن حرق الدهون.

يزيد من إنتاج خلايا الدم الحمراء

يحتوي الفلفل الحار على النحاس والحديد، وهما عنصران مهمان لتكوين كرات الدم الحمراء، وهو غني بحمض الفوليك الضروري لخلايا الدم الحمراء، وبالتالي يحارب فقر الدم "الأنيميا"  كما أنه يلعب دوراً حيويا في الانقسام الخلوي السريع والنمو في الحمل، ويعد نقص حمض الفوليك أمراً خطيراً؛ لأنه قد يؤدي إلى عيوب خِلقية في الأجنّة.

يحمي القلب

يحتوي الفلفل على البوتاسيوم، وهو معدن يلعب دوراً هاماً في صحة الجسم، حيث يعمل البوتاسيوم على توسيع الأوعية الدموية؛ وبالتالي يجعل الدم يتدفق بكل سهولة، وهو مصدر لمُركَّب النياسين الذي يزيد من مستويات الكولِسترول الجيدة في الدم، كما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والوقاية من تصلُّب الشرايين.

يحمي من الموت المفاجئ

أظهرت دراسة أجريت في عام 2015 وشملت أكثر من نصف مليون صيني، أن الأشخاص الذين يستهلكون الفلفل الحار بشكل شبه يومي؛ يقل لديهم خطر الوفاة بنسبة 14 بالمائة، أو لمدة يومين في الأسبوع تقل المخاطر بنسبة 10٪ مقارنة بالأشخاص الذين يتناولون طعاماً لا يحتوي على الفلفل.

يقوي جهاز المناعة

يحتوي على فيتامين أ؛ وهو مضاد طبيعي للعدوى، حيث يعمل على تعزيز المناعة، والحفاظ على صحة الجهاز التنفسي، الأمعاء، المسالك البولية.

يحافظ على النظر

فيتامين أ الموجود في الفلفل يقوي النظر، كما يمنع العمى الليلي وكذلك الضمور البقعي.

يحارب السرطان

يقلل الفلفل الحار من نمو الأورام السرطانية، وخاصة سرطان الثدي.

مضاد للبكتيريا

مضاد للجراثيم، والفطريات؛ ولذلك فهو مفيد للمعدة، كما أنه يستخدم كحافظ للمواد الغذائية لنفس السبب.

مضاد للالتهاب

يساعد في علاج أمراض التهاب المناعة الذاتية، مثل: التهاب المفاصل، ويلاحظ أن الدول التي يدخل الفلفل الحار بكثرة في وجباتها المحلية، تقل نسبة الإصابة بالالتهاب بين شعوبها.

يقلل خطر الإصابة بالزهايمر

يساهم الفلفل في وصول كميات كافية من الأكسجين إلى خلايا الجسم؛ بسبب تسريعه لعملية التمثيل الغذائي؛ وبالتالي فهو يقلل من خطر إصابة خلايا المخ بالتلف والإصابة بالزهايمر.

أضرار الفلفل الأحمر

ألم في الفم

بسبب طعمه اللاذع والحاد؛ فهو يسبب ألماً حاراً في الفم، لكنه يزول مع الوقت وتناول الطعام والمشروبات اليومية، وأفضل طريقة للتخلّص من هذا الألم هو شرب كوب من الحليب البارد الكامل الدسم.

حُرقة المعدة

أثناء عملية هضم الطعام في المعدة، يمكن أن يظهر شعوراً بالحرقة؛ بسبب الفلفل الحار.

الطفح الجلدي

إذا حدث تلامس بين الفلفل الحار وسطح الجلد، سيؤدي ذلك إلى الشعور بالحكة والحرقان مع احتمالية ظهور طفح جلدي؛ وذلك حسب طبيعة جسم كل شخص ودرجة تفاعلاته التحسسية.

احمرار العينين

عند تقطيع الفلفل يجب تجنب ملامسة العين، وفي حال الملامسة سيؤدي هذا إلى إحمرار العين والتهابها.

ألم حارق في المستقيم

بالرغم من مرور الفلفل بالفم، ثُم المعدة إلّا أنه قد يسبب - أحياناً - ألماً حارقاً في المستقيم، وشعوراً غير مريح أثناء خروج الفضلات، لكن بمجرد اعتياد الجسم على نظام غذائي بداخله الفلفل الحار، فقد يتوقف هذا الأثر.

معلومات عن الفلفل الأحمر

الفلفل الحار والمعروف باسم تشيلي، أو الفليفلة، أو الحريف، ينتمي إلى عائلة الباذنجان Solanaceae، ويعتقد أن الفلفل الحار بدأت زراعته في أمريكا الجنوبية وبالتحديد في المكسيك أولاً، ثم انتشرت زراعته بعد ذلك في الهند والصين وتركيا حتى انتشر في جميع أنحاء العالم عن طريق المستكشفين الإسبان والبرتغاليين في القرنين السادس عشر والسابع عشر.

أصبح الآن من بين المحاصيل التجارية الأكثر طلباً على مستوى العالم، ووفقاً لقاعدة البيانات الإحصائية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة FAOSTAT، فإن الصين تنتج حالياً حوالي 33.2 مليون طن من الفلفل الأحمر سنوياً، بينما تعتبر بيرو - في قارة امريكا الجنوبية - البلد الأكثر تنوعًا في زراعة أنواع مختلفة من الفلفل. وتشمل أصناف الفلفل الحار: Habanero و Jalapeno و Cayenne و Piri Piri و Fresno وغيرها.

منذ ظهور الفلفل الأحمر الحار وانتشاره، أصبح يدخل في مختلف الأكلات العالمية والمحلية، حيث يمكن تناوله نيئًا أو مطبوخًا أو مجففًا أو مضافًا إلى الأكلات المتنوعة، ويتميز الفلفل بعدة أشكال وأحجام مختلفة، ونكهة حارّة قوية ولاذعة، بالإضافة إلى تنوّع لونه بين عدة درجات من الأحمر؛ ويرجع لون الفلفل الحار إلى قلويد نشط يسمى capsaicin كلما زاد زادت درجة حرارة الفلفل الحار. وتختلف حدة طعم الفلفل الحار باختلاف نوعه، وموطن زراعته.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018 04:12 صباحًا
بواسطة: ساره حسين