فوائد الفشار

فوائد الفشار

يُعتبر الفشار من أكثر مُنتجات التسليّة التي يحبها الناس سواء كانوا كبارًا أو صغارًا؛ وذلك بسبب طعمه الرائع اللذيذ، وقيمته الصحيّة العالية؛ لذا سنستعرض أهم فوائد الفشار ومكوناته الغذائيّة.

نبات الذُرة

نبات الذُرة، الاسم العلمي: zea mays، وهو نوع من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة النجيليّة (مجموعة نباتيّة تَضُم النباتات التي تحتوي على فلقة واحدة، ويوجد بها مالايقل عن 10.000 نوع نباتي، والاسم العلمي: Gramineae)، كما أنه من النباتات الحوليّة التي تعيش لموسم زراعي واحد، وتَحتل الذُرة المرتبة الثالثة من بين أكثر المحاصيل أهميّة على مستوى العالم؛ حيث تَدخُل في الذرة في صناعة الكثير من المُنتجات الغذائيّة، ويَكثُر زراعة الذُرة في كل من: الأرجنتين، وفرنسا، والولايات المُتحدة الأمريكيّة، والمكسيك، والبرازيل، والهند، وأندونيسيا.

ماهو الفشار؟

الفشار، بالإنجليزيّة: Popcorn، ويُعرَّف -أيضًا- في البلاد العربيّة بعدة أسماء، منها: البوشار، الشاميّة ، النَفيش، يُصنع الفشار من حبوب الذُرة، ويظهر لنا بمظهره المفرقع الجميل، لأن حبوب الذُرة تحتوي بداخلها على كمية من المياه، وهذه المياه تتفاعل مع الحرارة، وتتوسع البذرة شيئًا فشيئًا؛ حتى الانفجار، فَتُخرج لنا حبة ذات شكلٍ عشوائي جميل، ولونها أبيضًا ناصعًا.

يُعتبر الفشار من أكثر مُنتجات التسليّة استهلاكًا في العالم؛ وذلك بفضل مذاقه الرائع، وتكلفته البسيطة، وفوائده العديدة.

فوائد الفشار

أثبتت الدراسات العلميّة التي أُجريت على الفشار، أنه يحتوي على نسبة كبيرة من العناصر الغذائيّة التي تمنحه قيمة صحيّة عاليّة، فما هي فوائد الفشار؟

التخلُّص من الاضطرابات الهضميّة

يُعتبر الفشار من أكثر الأغذية المُفيدة لصحة الجهاز الهضمي؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبة كبيرة من الأحماض الدُهنيّة غير المُشبعة المُفيدة لصحة الجهاز الهضمي، كما أنه يشتمل على الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان، والتي تعمل على تليين حركة الطعام داخل الأمعاء، وبالتالي الحدّ من الإصابة بالإمساك، بالإضافة إلى دوره في طرد الغازات المُتراكمة داخل البطن، والقضاء على التقلُّصات المعويّة والانتفاخ، ويلعب الفشار دورًا هامًا في تعزيز عملية الأيض والتمثيل الغذائي داخل الجسم.

الوقاية من مرض ألزهايمر

يُساهم الفشار في الوقاية من داء ألزهايمر؛ حيث إنه يعمل على زيادة إفراز هرمون السيروتونين الذي يُحفِّز الخلايا العصبيّة الموجودة في الدماغ؛ الأمر الذي يؤدي إلى زيادة النشاط المعرفي، وتحسين قُدرة الذاكرة، كما أن الفشار يقوم بتنشيط الدورة الدمويّة داخل جسم الإنسان، وتعزيز وصول الدم إلى الدماغ؛ لذا ينصح الأطباء الأشخاص الذين هُم في مرحلة الشيخوخة بالإكثار من تناول الفشار.

الحفاظ على صحة القلب

يحتوي الفشار على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان، والتي تَنتُج طاقة حراريّة أثناء عملية الأيض والتمثيل الغذائي؛ فهذه الطاقة الحراريّة تعمل على إذابة جُزيئات الكولِسترول الضار  والدهون الثُلاثيّةLDL المُتراكمة على الأوعيّة الدمويّة؛ وبالتالي الوقاية من الإصابة بمرض تصلُّب الشرايين والذبحات الصدريّة، والجلطات القلبيّة.

الوقاية من السرطان

يشتمل الفشار في خصائصه على مُركَّب الفلافونويد، وهو أحد مُضادات الأكسدة التي تُحارب الجذور الحُرة الناتجة من تكاثر الخلايا السرطانيّة، وتمنع انتشارها والتصاقها بالخلايا السليمة، كما أنه يحتوي على فيتامين ج الذي يُعزِّز من قوة جهاز المناعة في مواجهة الفيروسات والبكتيريا التي تَدخُل الجسم.

إنقاص الوزن

ينصح أطباء التغذيّة الأشخاص الذين يُعانون من السِمنة المُفرطة؛ بضرورة تناول الفشار عند الشعور بالجوع؛ وذلك لأن الفشار غني بالألياف الغذائيّة القابلة للذوبان، فهي بطيئة الهضم، وتشغل حيزًا من المعدة؛ الأمر الذي يؤدي إلى عدم الجوع، والشعور بالامتلاء، كما أنه يشتمل على عدد قليل من السُعرات الحراريّة.

تنظيم السُكر في الدم

وجبة الفشار آمنة بالنسبة للأشخاص المُصابين بداء السُكري من الدرجة الثانيّة؛ فوفقًا لمقياس المؤشر الجلايسمي Glycemic index، فهذا الجهاز يقوم بقياس نسبة السُكر في الأطعمة؛ فكانت النتيجة أن الفشار يحتوي على نسبة قليلة من السُكريات، وليس لها أي تأثير على مريض السُكر.

الحفاظ على صحة العظام

يحتوي الفشار على الكثير من المعادن التي تلعب دورًا هامًا في عملية بناء الهيكل العظمي؛ حيث إنه يشتمل في خصائصه على عُنصر الكالسيوم الذي يقوم بتجديد خلايا العظام، وتعويض التالف منها، كما أنه يُساهم في تكوين الأنسجة الموجودة داخل العضلات.

تقوية النظر

تشتمل بذور الذُرة على مادتي الكاروتينات واللوتين؛ هاتان المادتان تُساهمان إلى حد كبير في تقوية الشبكيّة، والوقايّة من مرض الضمور البُقعي الذي يُصيب العيون؛ بسبب التقدُّم في العُمر، كما أنه يحتوي على فيتامين أ الذي يُقوي الإبصار، ويحمي الإنسان من الإصابة بالعمى الليلي.

المكونات الغذائيّة للفشار

يوجد في الفشار عناصر غذائيّة كثيرة مُهمة لصحة الإنسان العامة، فمن أهم مكونات الغذائيّة:

أولًا: الأملاح والمعادن الغذائيّة

  • البوتاسيوم: 1.8 ملليجرام.
  • الصوديوم: 4.7 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 9.6 ملليجرام.
  • الزنك: 2.4 ملليجرام.
  • الفوسفور: 1.8 ملليجرام.
  • النحاس: 0.16 ملليجرام.
  • الحديد: 2.3 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.97 ملليجرام.
  • فيتامين ب2 (الريبوفلافين): 0.07 ملليجرام.
  • فيتامين ب3 (النياسين): 1.4 ملليجرام.
  • فيتامين ب5 (حمض البانثونيك): 0.28 ملليجرام.
  • فيتامين ب9 ( حمض الفوليك): 4.3 ملليجرام.
  • فيتامين ج: 0.5 ملليجرام.
  • فيتامين هـ: 1.65 ملليجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • الكربوهيدرات: 56.1 جرام.
  • الألياف الغذائيّة: 9.5 جرام.
  • السُكريات: 0.6 جرام.
  • ماء: 2.68 جرام.
  • سُعرات حراريّة: 31 سُعرًا حراريًا.

طريقة عمل الفشار

  • المكونات
    • 1 كوب صغير من ذرة الفشار.
    • ملعقة ونصف من الزيت أو الزبد النباتي.
    • ملعقة ملح صغيرة (حسب الرغبة).
  • طريق التحضير
    • إحضار وعاء الطهي، وإضافة كوب الزيت إليه، ووضعه على نار هادئة؛ حتى يسخن الزيت.
    • إضافة حبة من الذرة؛ حتى نقيس مدى حرارة الزيت وتفاعل الذرة معه؛ فإذا فرقعت حبة الذرة، نقوم بإضافة بقية كمية الذرة، مع تغطية الوعاء على الفور.
    • عند سماع فرقعة الحلة، نقوم برج الوعاء برفق، وعندما ينتهي صوت الفرقة، وننثر القليل من الملح حسب الرغبة، ثمَّ نضيف الفشار إلى طبق التقديم.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 13 ديسمبر 2018 12:12 صباحًا
بواسطة: Eman AbdelMawgood