فوائد الشمندر

فوائد الشمندر

ما هو الشمندر  Beetroot

الشمندر أو البنجر كما يُطلَّق عليه في بعض الدِّول العربيَّة، من النباتات الجذريَّة المُستخدمة مُنذ زمنٍ بعيد في مجال الطب الشعبي؛ لاحتوائها على كَمْ هائِل من الفيتامينات والمعادن، والألياف الغذائيَّة، التي تُساعد في عِلاج أغلب المشاكل الصحيَّة، مثل: عُسرالهضم وارتفاع ضغط الدَّم، وبصفة خاصة فقر الدَّم؛ لاحتواء الشمندر على نسبة كبيرة من الحديد، وبالإضافة إلى فوائد عِلاجيَّة ووقائيَّة أُخرى، لكن على الرَّغم من جُملة فوائد المُتعددة، إلا أن أضراره تكاد تكون في بعض الأحيان وخيمة على صحة الإنسان، وهذا ما أثبتته بعض الدراسات والأبحاث الطبيَّة، ففي النقاط التاليَّة، سنذكُر أهم فوائد الشمندر، وآثاره الجانبيَّة على الصحة العامة.

فوائد الشمندر

هُناك العديد من الفوائد التي نحصُل عليها، من وراء مُداومتنا على تناول الشمندر، ومن بين هذه الفوائد الآتي:

يُكافِح الأنيميا

فالشمندر يحتوي على نسبة كبيرة من الحديد؛ مما يُسهِّم في تكوين الهيموجلوبين في الدَّم، والذي يعمل على تقليل خطر الإصابة بفقر الدَّم، لذا يُنصَّح بتناول الشمندر مسلوقًا.

يُحسِّن عمليَّة الهضم

 يحتوي الشمندر على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيَّة؛ تُساعد على تحسين حركة الأمعاء، ومنع الإصابة ببعض الاضطرابات الهضميَّة، مثل: عُسر الهضم والإمساك، فيُفضَّل تناول الشمندر أثناء تناول الوجبات، من خلال إضافته إلى أطباق السلطة.

يقي من الإصابة بالسرطان

حيث إنه يحتوي على قدرٍ كافٍ من مُضادات الأكسدة، التي تعمل على مُحاربة الجذور الحُرة، المُسببة انتشار الخلايا السرطانيَّة في الجسم، فالاعتياد على تناوله يوميًا؛ يُساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض السرطانيَّة، وخاصة سرطان القولون.

يحمي من الإصابة بأمراض القلب

فالشمندر مليء بالمعادن والفيتامينات، التي يُعتَمد عليها في منع تجلُّط الدَّم، والحفاظ على صحة الأوعيَّة الدمويَّة، والشرايين المُغذيَّة للقلب؛ وهو ما يُقلل من خطرالإصابة بالنوبات القلبيَّة، والسكتات الدماغيَّة.

يُعيد إصلاح الخلايا التالفة

نظرًا لاحتوائه على حمض الفوليك، الذي يقوم بإصلاح خلايا وأنسجة الجسم التالفة، وإنتاج خلايا جديدة، كما أنه من الأطعمة الضروريَّة خلال فترة الحمل؛ لأنه يمنع التشوُّهات الخلقيَّة للجنين.

يُقلل مُستوى الكولِسترول الضَّار في الدَّم

الشمندر من بين أنواع الخضروات التي لا تحتوي على دهون مُشبعة، فهو يُساعد على خفض نسبة الكولِسترول والدهون الثُلاثيَّة في الدَّم، والحفاظ على المُعدَّل الطبيعي للكولِسترول النافع.

الخَيَار المُناسب لمرضى السُكّر

لأنه يحتوي على سُكريَّات، تعمل على ضبط مُعدلات السُكّر في الدَّم، ومن مكونات الشمندر الأسياسيَّة الماء؛ مما يضمن حماية مريض السُكّر من الإصابة بجفاف الجلد، وتراكُم السموم في الجسم.

يُخْفِض ضغط الدَّم المُرتفِع

يُعد الشمندر مصدرًا جيدًا للنترات، التي تقوم بتوسيع الأوعيَّة الدمويَّة، وذلك بعد تحويلها إلى أكاسيد النيتريك؛ فيُساعد في عِلاج ارتفاع ضغط الدَّم، فيُمكن تناول حبَّة واحدة من الشمندر، في حالة الشعور بأعراض ارتفاع ضغط الدَّم.

يُؤخِّر من ظهور علامات الشيخوخة

يُساعد الشمندر في الحفاظ على صحة البشرة، وإكسابها النضارة الطبيعيَّة، من خلال تنشيط الدورة الدمويَّة في الوجه، بالإضافة إلى دوره في منع ظهور علامات التقدُّم في السن؛ لأن الشمندر يحتوي على مُضادات الأكسدة، التي تعمل على إصلاح خلايا البشرة التالفة، لذا يُنصَّح بتناول كوب من عصير الشمندر يوميًا، من خلال الآتي:

  1. إحضار ثمرة واحدة من الشمندر، وتقطيعها إلى مُكعبات مُتوسطة الحجم.
  2. نضع مُكعبات الشمندر في الخلاط، مع إضافة رُبع كوب من الماء، وخلطهم جيدًا.
  3. ثُمَّ نقوم بتصفيَّة الخليط، ونتناوله مرة واحدة يوميًا.

أضرار الشمندر

على الرَّغم من الفوائد الصحيَّة العديدة للشمندر، إلا أن الإفراط في تناوله، يُسبب الإصابة ببعض المشاكل الصحيَّة الوخيمة، والمُتمثلة فيما يلي:

تكوين حصوات داخل الكُلى

لأن الشمندر غني بأملاح الأكسلات، التي ترتبط مع غيرها من المعادن، مثل: الكالسيوم والفسفور، ثُمَّ تترسب تلك الأملاح داخل الكُلى، مكونة حصى داخلها، فيجب عدم تناول الشمندر لدى الأشخاص الذين أُصيبوا من قبل بحصوات الكُلى.

اضطراب الجهاز الهضمي

لأنه يحتوي على كميَّة كبيرة من النترات، المُسببة اضطراب المَعِدة، مما يُسبب الشعور بالغثيان والقيء، والانتفاخ وكثرة تكوُّن الغازات داخل المَعِدة، وزيادة احتماليَّة الإصابة بالإسهال.

يرفع نِسبة السُكّر في الدَّم

فالشمندر يحتوي على نسبة من السُكريّات، التي تتسبب في ارتفاع مُستوى السُكّر، عِند الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع السُكّر في الدَّم؛ فيُفضَّل عدم تناول الشمندر بشكل مُفرِّط لمرضى السُكّر.

يُزيد من خطر الإصابة بداء النَّقرس

فالشمندر من الأطعمة التي تحتوي على كميَّة كبيرة من الأكسليت، المُسبب ترسُّب نسبة كبيرة من الأملاح في منطقة القدمين، مما يجعل الإنسان دائمًا ما يشعُر بارتفاع درجة حرارة القدمين، وصعوبة في الضَّغط عليهما.

يؤثر سلبًا على الحمل

نظرًا لاحتوائه على مادة البيتين Betaine، والتي تؤثِّر سلبًا على تطور الجنين، وإصابته ببعض المشاكل الصحيَّة، بالإضافة إلى أن الشمندر من الأطعمة التي يُحذِّر أغلب الأطباء النساء من تناولها بكثرة خلال فترة الحمل.

حساسيَّة الجلد

لأن هُناك أشخاص تتعارض مناعتهم، مع مُحتويات الشمندر، مما يؤدي إلى ظهور طفح جلدي، والرَّغبة في حك الجلد، وذلك عقب تناول الشمندر، سواء كان حبوب (ثمرة صحيحة) أو عصير.

يجب التنويه من أن الشمندر من أكثر أنواع الخضروات احتواءً على المعادن والعناصر الغذائيَّة؛ فيجب عدم الإفراط في تناوله، بهدف أن تِلك العناصر مفيدة للجسم، أو كونها تُعالج مرضًا بعينه، خاصة فقر الدَّم؛ لأن زيادة المعادن والفيتامينات في الجسم، تُهدد حياة الإنسان بخطر الإصابة، بالكثير من الأمراض.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 06:12 مساءًا
بواسطة: Manal Elsaid