فوائد الزنجبيل للهضم والمعدة

يُعتبر نبات الزنجبيل من أكثر النباتات العُشبية استعمالًا بين الناس؛ حيث يدخل الزنجبيل في تركيب العديد من العلاجات الصحية، ويَدخُل -أيضًا- في صناعة مُستحضرات العناية بالبشرة، بالإضافة إلى دوره في علاج الكثير من الأمراض، ففي هذا المقال سنعرض عليكم فوائد الزنجبيل للهضم والمعدة.

الزنجبيل

الزنجبيل، وله أسماء أخرى عديدة، مثل: الراسن(نوع من أنواع الزنجبيل البلدي)، والزنجبيل الأعجمي، الشامي، والزنجبيل الفارسي، (الاسم العلمي: Zingiber officinale)، وهو أحد النباتات التي تتبع الفصيلة الزنجبيلية (بالإنجليزية: Zingiberaceae)، والذي ينمو في المناطق الاستوائية حيث المناخ الحار الرطب، له رائحة عطرية خفيفة مُميزة، وأزهاره ذات لونٍ أصفر مائل إلى الأرجواني، وأوراقه يَغلِب عليها اللون الأخضر القاتم.

ينمو نبات الزنجبيل في البيئة الغنية بالتربة الخصبة المدارية (أي تُربة دائرية ذات مُنحنيات)، وتتكون عُشبة الزنجبيل من ساق، وأوراق وزهور، تنمو الساق بشكل عمودي تحت سطح التُربة لمسافة 15سم، وتنمو الساق فوق سطح التربة لمسافة 30 سم، ثم يتفرع من هذه السيقان بعض الأوراق الخضراء و أزهارٍ ذات لونٍ عنبري مزيج بين الأصفر والبُرتقالي).

يتميز نبات الزنجبيل بجاذبيته؛ فهو من النباتات الجماليّة ذات المنظر المبدع؛ حيث يُستخدم في تزيين البيوت التي تتواجد في المناطق الاستوائية الحارة، ويُعتبر الزنجبيل من أكثر النباتات التي تتحمل الظروف القاسية للمناخ؛ فهو من النباتات المُعمرة، أي النباتات التي تعيش لفترات تتراوح بين موسمين زراعيين وأكثر.

المكونات الغذائية للزنجبيل

أثبتت الأبحاث والدراسات الحديثة التي أجراها المتخصصون في مجال التغذية، أن كل 100 جرام من الزنجبيل تحتوي على العناصر الآتية:

العناصر الغذائية الطبيعية

  • الماء: 8.69
  • الدهون: 0.08
  • الكربوهيدرات: 1.95
  • البروتين: 0.21
  • السُكريات: 0.20
  • الألياف: 0.2
  • الحديد: 0.08
  • الصوديوم: 1
  • البوتاسيوم: 45
  • الفسفور: 4
  • السُعرات الحرارية: 9

المكونات الكيميائية

  • زيوت طيّارة: 2.5%
  • أحماض دسمة: 7%
  • نشويات: 50%
  • مادة الـ Gingerols: يحتوي الزنجبيل على هذا المُركَّب الذي يُعد من أهم المواد التي تمنع الإصابة بالجلطات القلبية، والتهابات المفاصل، والصُداع النصفي.
  • مادة shogaols: والتي تُساهم إلى حد كبير في حرق الدهون الزائدة عن حاجة الجسم، ومنع تراكمها.

فائدة الزنجبيل للهضم والمعدة

أوضحت الأبحاث الحديثة التي أجراها الأطباء، أن الزنجبيل يحتوي في خصائصه على الكثير من العناصر الغذائية المُفيدة التي تُساهم إلى حد كبير في علاج مشاكل المعدة والهضم الشائعة لدى الكثير من الناس، ومن أهم هذه الفوائد:

علاج حُرقة المعدة

يُعاني الكثير من الأشخاص من حدوث حُرقة في المعدة؛ وتَحدُث هذه الحُرقة بسبب الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون، بالإضافة إلى تناول الطعام في أوقاتٍ مُتأخرة من الليل، كما أن ارتخاء المريء له دور كبير في الإصابة بحُرقة المعدة وقد يتطور الأمر إلى حدوث ارتجاع مريئي، وهناك -أيضًا- بعض الأطعمة التي تتسبب في الإصابة بحُرقة المعدة أو "الحموضة" مثل: الطعام الذي يحتوي على التوابل، الثوم، القهوة، والمشروبات الغازية.

ومن خلال الدراسات العلمية التي أجراها المتخصصون في مجال طب الأعشاب، وجدوا أن جذور نبتة الزنجبيل تشتمل على خصائص مضادة للبكتيريا والتي تؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة والحموضة، كما أن الزنجبيل يشمل العديد من مضادات الأكسدة التي تقوم بمحاربة الجذور الحُرة.

علاج القولون العصبي

 فالزنجبيل يُساعد على التخفيف من حدة التقلُّصات الناتجة عن التهاب القولون العصبي، كما أنه يعمل على تليين حركة الأمعاء أثناء عملية هضم الطعام؛ الأمر الذي يؤدي إلى الحدّ من الإصابة بالإمساك الناجم عن مُتلازمة القولون العصبي.

علاج اضطرابات الجهاز الهضمي

يُساعد نبات الزنجبيل إلى حد كبير في علاج الكثير من اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل: القيء، الغثيان، عُسر الهضم، والإسهال، كما أنه يقوم بتعزيز عمليات الأيض وامتصاص الجسم للعناصر الغذائية؛ وذلك من خلال تنشيط الغُدد المسئولة عن إفراز العصارات الهاضمة.

فوائد أخرى للزنجبيل

  • تعزيز صحة القلب: تناول الزنجبيل يؤدي إلى تحسين صحة القلب وتنشيطه وحمايته من الكثير من الأمراض؛ حيث إن الزنجبيل يُساعد على التخلُّص من الكولِسترول الضار LDL، والدهون الثلاثية التي تُسبب الإصابة بتصلُّب الشرايين والجلطات القلبية، والسكتات الدماغية.
  • الوقاية من مرض السرطان: يحتوي نبات الزنجبيل في خصائصه على الكثير من مُضادات الأكسدة التي تقوم بمحاربة الجذور الحُرة، وتحد من انتشار الأورام السرطانية داخل جسم الإنسان.
  • الوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا: تناول كوب من مشروب الزنجبيل يوميًا له الكثير من الفوائد؛ حيث إنه يعمل على تعزيز جهاز المناعة وتقويته وحمايته من البكتيريا والجراثيم التي تُسبب الإصابة بالعدوى الفيروسية.
  • التخلُّص من الصداع النصفي: فمشروب الزنجبيل يقوم بوقف إفراز مادة الـ prostaglanden؛ حيث إن إفرازها يؤدي إلى ضيق في الأوعية الدموية الموجودة بالدماغ، مما تتسبب في الإصابة بالصداع النصفي أو الشقيقة.
  • خفض مُعدلات السُكر في الدم:  يُساعد الزنجبيل على تنظيم مُعدلات السُكر في الدم، وتنظيم إفراز هرمون الأنسولين.
  • تحسين صحة البشرة: فمشروب الزنجبيل يعمل على تعزيز إفراز مادة الكولاجين في الجلد، لأن مادة الكولاجين تُساعد على حماية البشرة، والحفاظ على نضارتها وإشراقها.
  • التخفيف من آلام الدورة الشهرية: حيث يشتمل مشروب الزنجبيل على مُسكنات طبيعية للألم.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: محمد مراد