فوائد الزنجبيل للهضم

تعود نشأة الزنجبيل (Zingiber officinale) إلى أكثر من أربعة عشر قرنًا، وهو من النباتات التي تنمو تحت سطح الأرض؛ لأن جذور الزنجبيل عبارة عن عُقد مُتصلة مع بعضها تُشبه السلسلة، ومن الأعشاب التي تنمو سنويًا، ويبلغ طول أوراقها حوالي مترًا واحدًا، وبدأت زراعته في جنوب شرق آسيا، وشبه القارة الهندية، وهو من الأعشاب المُستخدمة في الوقاية والعلاج من الأمراض المختلفة، وهو من أفضل أنواع التوابل من حيث المذاق والرائحة، ويكثُر استخدامه في الكثير من المطابخ العربية، وفي هذا المقال سنتناول القيمة الغذائية للزنجبيل، وفوائده للهضم والمعدة.

القيمة الغِذائية للزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على قيمة غِذائية مُرتفعة، فهو يشتمل على العديد من الفيتامينات مثل: فيتامين ج، وفيتامين ي، وفيتامين ك، وفيتامين ب، فيتامين ب١، وفيتامين ب٢، وفيتامين ب٣، وفيتامين ب٦، والكثير من المعادن والبروتينات اللازمة للجسم كالبوتاسيوم، والماغنسيوم، والصوديوم، والزنك، والحديد، والكربوهيدرات، والفسفور.

فوائد الزنجبيل للهضم

نظرًا لطبيعة المطبخ العربي الغني بالأطعمة الدسمة والمقليات التي يصعُب هضمها، فالزنجبيل يُعد من أفضل الأعشاب التي تُساعد في عملية الهضم، وذلك من خلال:

  1. يُحفّز عملية حرق الدهون.
  2. التخلُّص من حرقة المعدة والحموضة.
  3. يُساعد على تنظيم مستوى السُكّر في الدم.
  4. يُعالج الاضطرابات الهضمية، مثل: الإمساك، وآلام المعدة.
  5. يعمل على تحسين عملية الأيض، وهي تلك العملية التي توفر للجسم السُعرات الحرارية اللازمة.

فوائد الزنجبيل للمعدة

يُساعد الزنجبيل على التخلُّص من اضطرابات المعدة، والمُتمثلة في الآتي:

  1. علاج عُسر الهضم.
  2. طرد غازات المعدة.
  3. التخفيف من المغص والإسهال.
  4. التخلُّص من ألم القولون، وانتفاخ الأمعاء، والمغص المعوي.

لذلك يُنصَح بشُرب كوب ساخن من منقوع الزنجبيل يوميًا على الريق وقبل الوجبات؛ للتخلُّص من اضطرابات الجهاز الهضمي والمعدة.

فوائد شُرب منقوع الزنجبيل على الريق

 شُرب كوب من منقوع الزنجبيل الساخن على الريق، يُساعد على التخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي، والتي من بينها:

  1. تنظيف المعدة من بقايا الطعام، وعلاج الغثيان والقىء.
  2. يعمل على تحسين عملية امتصاص الجسم للمواد والعناصر الغِذائية.
  3. يُساعد في حل مُشكلة التجشؤ المُستمر.
  4. يرفع من مُعدلات حرق السُعرات الحرارية، مما يُساعد في إنقاص الوزن.
  5. يُخفف من آلام المفاصل، والعضلات، والأسنان.
  6. يعمل على تحسين المزاج، والاسترخاء، والشعور بالراحة.
  7. يحمي من مرض الزهايمر؛ لأنه يعمل على حماية خلايا المُخ.
  8. يُسهم في توسيع الأوعية الدموية، ويُحسِّن عملية تدفُق الدم؛ لاحتوائه على مُركَّبات نشطة مثل: الأحماض الأمينية والمعادن.

أضرار شُرب الزنجبيل على الريق

يذهب الكثير إلى تناول منقوع الزنجبيل يوميًا على الريق، على اعتبار أنه يُساعد على التخلُّص من الوزن الزائد، وحرق الدهون، ولكن الإفراط في استخدامه يُسبب الآتي:

  1. حرقة المعدة، والإسهال، وزيادة دم الطمث عند النساء.
  2. زيادة مستويات الأنسولين أو خفض مستوى السُكر في الدم.
  3. يُزيد من حدوث العديد من المخاطر لمرضى القلب.
  4. يُزيد من خطر النزيف، وخاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية سيولة الدم، مثل: الأسبرين، وبلافيكس، وكومادين.

فوائد أُخرى للزنجبيل

  1. يُقوي الذاكرة، ويُساعد على الحفظ السريع.
  2. يُعالج مُشكلة أرق ما قبل النوم، وعلاج بحّة الصوت.
  3. يُخفف من نزلات البرد والأنفلونزا؛ لأنه يقوم بتعزيز وظيفة الجهاز المناعي.
  4. التخلُّص من آلام المفاصل والعضلات، وذلك بعد التمارين الرياضية الخاصة بالمِرفق.
  5. يُعالج الصُداع النصفي، فهو يُستخدم كمهديء و مُخفف لآلام الرأس، والالتهابات بالجسم.
  6. ضبط معدلات ضربات القلب وضغط الدم؛ لأنه يحتوي على نسبة عالية من المعادن مثل: البوتاسيوم، والماغنسيوم، والنحاس، والمنجنيز، بالإضافة إلى تقليل مستوى الكولِسترول بالدم.
  7. الوقاية من أنواع السرطانات المُختلفة، مثل: سرطان القولون، والثدي، والجلد، والبروستاتا، والرئة؛ لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من مُضادات الأكسدة.
  8. التخفيف من أعراض الغثيان والقيء، وخاصة بعد العمليات الجراحية، ولمرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.
  9. يُساعد الزنجبيل في تخفيف الوزن؛ لأنه يحتوي على العديد من الألياف الغذائية، التي تعمل على زيادة الإحساس بالشبع، وامتلاء المعدة.
  10. يُخفف من آلام الدورة الشهرية، والوقاية من سرطان عُنق الرحم، والثدي، والمِبيض؛ لاحتوائه على العديد من مُضادات الأكسدة.
  11. يُساهم في علاج مُشكلة الضعف الجنسي، وسُرعة القذف، ويُسهم في تعزيز الدورة الدموية، وزيادة الشهوة. 
  12. علاج العديد من مُشكلات الشعر، فهو يعمل على تقويته، وزيادة نموه، والحد من تساقطه، والتخلُّص من القشرة، ويُحارب الشعر الأبيض، وذلك بالمداومة على استخدامه.
  13. يعمل على تفتيح وتنقية البشرة، وحمايتها من الالتهابات، ويُعالج حب الشباب، وأعراض الشيخوخة المُبكرة.

أضرار الزنجبيل

على الرغم من فوائد الزنجبيل العلاجية والوقائية، إلا أن الإفراط في استخدامه يُسبب العديد من الأضرار، ومنها:

  1. ازياد سُرعة ضربات القلب.
  2. يُسبب هبوطًا في الجهاز العصبيّ المركزيّ.
  3. يحذُر تناوله لمرضى السُكر؛ لأنه يعمل على خفض مُعدلات السُكر بالدم.
  4. بعض الأشخاص يقومون ببلعه بدلًا من مضغه، فذلك يُسبب انسداد الأمعاء.
  5. الإكثار في تناوله كمهديء لاضطرابات الجهاز الهضمي، قد يُسبب الإسهال، وتهيّج الفم.
  6. يُسبب الإجهاض وعيوب خلقية بالجنين؛ لأن كثيرًا من النساء يستخدمنه للحد من أعراض الغثيان أثناء فترة الحمل.
  7. يحتوي الزنجبيل على موادة كيميائية يُطلق عليها "الساليسلات"، وهذه المواد تمنع تجلط الدم، وهو ما يُشكل خطرًا على الأشخاص الذين يُعانون من ميوعة الدم "سيولة الدم".

الزنجبيل من الأعشاب ذات القيمة الغذائية، والوقائية، والعلاجية الهامة، ولكن يُنصح بالاعتدال في تناوله، وفي بعض الحالات يُفضل استشارة الطبيب قبل تناوله، خاصة لمن يُعانون من مرض السُكّر.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 21 ديسمبر 2018 07:12 مساءًا
بواسطة: إسراء السيد