فوائد الزعتر

فوائد الزعتر

الزعتر

الزعتر أو الاسم اللاتيني له "ثيم" المشتق من الكلمة اليونانية thymós بمعنى "الروح"، ينسب اسم الزعتر إلى ثيوفراستوس، الفيلسوف وعالم الطبيعة الإغريقي في القرن الثالث قبل الميلاد، على الرغم من أنه كان معروفًا قبل تسميته.

الموطن الأصلي للزعتر هو دول حوض البحر المتوسط، ولكن يزرع الآن على نطاق واسع في المناطق المعتدلة المناخ، وموسم زراعته هو فصل الربيع، ويعد الزعتر عشبة دائمة الخضرة معمّرة ولديه زهور بيضاء، أرجوانية أو وردية اللون، وهناك أنواع عديدة من الزعتر، لكن لا تُستخدم جميعها في الطعام، وتختلف ألوان أوراقه من خضراء باهتة إلى خضراء غامقة أو زيتونية اللون، بالإضافة إلى اللون البرونزي والفضي.

وقد عرف الإغريق الخصائص المفيدة للزعتر منذ القِدم والتي تشمل استعادة القوة، نقاء الذهن، تنقية الهواء، التهاب الشعب الهوائية، السعال الديكي، التهاب الحلق، المغص، التهاب المفاصل، اضطراب المعدة وغيرها من الأمراض، بالإضافة إلى خصائصه المضادة للجراثيم والفطريات؛ لذا يمكن استخدامه للجروح الملتهبة.

تم حرق الزعتر كبخور ديني في المعابد، كما كان واحدا من الأعشاب الرئيسية في طقوس المذبح وتطهير الأضحيات الحيوانية حتى تقبلها الآلهة، كما استخدم الزعتر في الاحتفالات والجنازات؛ فكان يوضع في توابيت الموتى معتقدين أن ذلك يطمئن الروح، وقد عرف المصريون الزعتر واستخدموه قبل 4000 آلاف عام، وكان جزءاً من المواد المستخدمة في تحنيط الموتى.

فوائد الزعتر

يقوي النظر

فهو غني بفيتامين أ، وهو فيتامين قابل للذوبان في الدهون ومضاد للأكسدة، مما يحافظ على صحة العين ويحسّن الرؤية.

يعالج نزلات البرد

يحتوي الزعتر على خصائص مطهرة ومضادات حيوية، مما يجعله علاجًا فعّالاً لنزلات البرد والسعال، والتهاب الشعب الهوائية، وزيت الزعتر هو واحد من أقوى مضادات الميكروبات الطبيعية، ولهذا فهو يستخدم في علاج التهاب الحلق؛ بسبب احتوائه على زيت كارفاكرول الذي يخفف الالتهاب.

يُخلِّص من حَبّ الشباب

 فله خصائص مضادة للجراثيم  ومكافحة البكتيريا المسببة لحبِّ الشباب، حيث يساعد في الحفاظ على صحة البشرة من خلال القضاء على البكتيريا المسئولة عن المشاكل الجلدية المتنوعة، ويمكن تخفيف زيت الزعتر الأساسي بالماء ووضعه على الجلد للحصول على نتائج جيدة.

يساعد على نمو الشعر

عن طريق تحسين الدورة الدموية في فروة الرأس، فزيت الزعتر تمتصه فروة الرأس بسهولة؛ وبالتالي يسهل وصول المواد الغذائية الأساسية لبصيلة الشعرة؛ فيعمل على نمو الشعر ويمنع تساقطه، ونظراً لكونه مضاداً للفطريات؛ فإنه يحارب القشرة ويقضي عليها.

يعالج اضطرابات الجهاز التنفسي

بسبب احتوائه على مضادات التهاب، فهذا يجعله علاجاً جيداً لأمراض الجهاز التنفسي مثل: التهاب الشعب الهوائية وضيق التنفس.

يمنع هشاشة العظام

فهو مصدر لفيتامين K، الحديد، الكالسيوم والمنغنيز، وتلعب هذه المعادن دوراً حاسماً في صحة العظام، وتحفِّز نمو العظام بشكل صحيح، وتخفف من خطر هشاشتها.

تُحسِّن من أداء القلب

حيث يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة؛ تُحسّن من أداء القلب والأوعية الدموية، كما أنه معروف بخصائصه المضادة للتشنج، والتي تمكّن صمامات القلب من العمل بشكل صحيح واسترخاء الأوردة والشرايين؛ مما يقلل من ضغط الدم ويحافظ على صحة القلب.

خفض ضغط الدم المرتفع

أوراق الزعتر غنية بالبوتاسيوم وهو مكون مهم في خلايا الجسم ، حيث يساعد في السيطرة على معدل ضربات القلب وضغط الدم المرتفع؛ لأنه يمتص الأملاح الزائدة من الجسم؛ وبالتالي خفض ضغط الدم.

يعالج تشنجات العضلات

يتميز الزعتر بقدرته على تحفيز العضلات على الاسترخاء، مما يجعله فعالاً جداً في علاج تشنجات الحيض، وأي أشكال أخرى من التشنجات في الجسم.

مضاد للبكتيريا والفطريات

يحتوي الزعتر على خصائص مضادة للبكتيريا؛ ولذلك يتم استخدامه لمحاربة العدوى والأمراض التي تسببها البكتيريا والفطريات، ولديه القدرة على مقاومة السلالات المختلفة من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، ويستخدم منقوع الزعتر المغلي لتطهير الجلد والأسطح الأخرى.

يقي من فقر الدم

لأنه مصدر جيد للحديد، وهو ضروري لنمو وتطور خلايا الدم الحمراء في الجسم، وبما أن نقص الحديد يمكن أن يسبب فقر الدم " الأنيميا"، فإن دمج الزعتر  وإدخاله في الوجبات اليومية يمكن أن يساعد في الوقاية من فقر الدم.

طارد للحشرات

تعمل الزيوت العطرية الطيّارة في الزعتر على طرد الحشرات من المنزل، فتعليق حزمة من الزعتر في المنزل ستفي بالغرض.

أضرار الزعتر

الحساسية: يحتوي الزعتر على مركّبات مثل: الثيمول والكارفازول التي يمكن أن تسبب تهيج الأغشية المخاطية لبعض الأشخاص الذين لديهم حساسية من تلك المواد.

الإجهاض: في حين لا توجد أدلة علمية تثبت أضراره على النساء الحوامل والمرضعات، ومع ذلك؛  فبما أن الزعتر يعمل على ارتخاء عضلة الرحم ويعالج عسر الطمث، فهناك احتمال تعرض النساء الحوامل لخطر الإجهاض، كما لا يُفضّل أن يُعطى للأطفال قبل سن العاشرة.

مرضى الغدة الدرقية: يجب على المرضى الذين يتناولون أدوية الغدة الدرقية تجنّب استخدام الزعتر؛ لأنه قد يتفاعل بشكل عكسي مع تلك الأدوية، مما يبطئ من مفعولها.

وعند استخدامه بكميات كبيرة ، قد يُبطئ من تجلط الدم، لذلك يجب الانتباه عند استخدامه في حالة وجود اضطرابات تخثّر الدم، ومن الأفضل عدم تناوله قبل إجراء أي جراحة بأسبوعين على الأقل.

موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 01:12 صباحًا
بواسطة: ساره حسين