فوائد الزبادي وأضراره

الزبادي

تعتمد صناعة الزبادي على الألبان، ويمكن صناعة الزبادي من أنواع مختلفة من الحليب سواء كان الحليب خالياً من الدسم، أو كامل الدسم. ولا تقتصر صناعة الزبادي على لبن الأبقار فقط، بل يمكن استخدام حليب الماعز أو الأغنام.

ويرجع تخمير الزبادي لأكثر من 6000 سنة؛ للحفاظ على اللبن لأطول فترة ممكنة، وذلك قبل وجود الثلاجات، ويُقال أن أول عملية لتخمير الحليب ظهرت في آسيا الوسطى.

يتم إنتاج الزبادي عن طريق  تخمير الحليب بنوع من البكتيريا الجيدة تُسمى البروبيوتيك، حيث تعمل على تخمير السكر الطبيعي الموجود في اللبن والمعروف علمياً باسم سكر اللاكتوز، وينتج عن ذلك حمض اللاكتيك، لتكتسب الزبادي في النهاية قوامها الناعم المميز وطعمها المعروف.

وتعد الزبادي من بين منتجات الألبان المخمرة الأكثر استهلاكاً في العالم، فهي وجبة خفيفة، سريعة، وطعام ممتاز،  بالإضافة إلى كونها بديلاً جيداً للألبان.

أنواع  الزبادي

قليل الدسم أو غير الدهني

يصنع هذا النوع من اللبن قليل الدسم بنسبة 2% أو الخالي تماماً من الدسم بنسبة 0% .

الزبادي اليوناني

يحتوي لبن الزبادي اليوناني على نسبة بروتين أعلى من أنواع الزبادي الأخرى ونصف كمية السكر الموجودة في الزبادي العادي، ولكنه يحتوي على كمية أقل من الكالسيوم.

قوامه سميك ودسم،و يمكن أن يتحمل درجات الحرارة أفضل من الزبادي العادي، وغالبا ما يستخدم في الطبخ لنفس السبب.

يتم صناعته عن طريق زيادة إجهاد الزبادي العادي مع اللبن وخفقه وخضه حتى يتم تكثيفه، لكن الإجهاد الإضافي يؤدي إلى انخفاض محتوى الكالسيوم، ويوجد من الزبادي اليوناني أنواع بدهن كامل أو قليل الدسم أو خالٍ تماماً من الدسم.

الكفير "مشروب فوار"

 تتكون حبيبات الكفير من البكتيريا والخميرة وخليط من البروتين ودهن الحليب والسكر، بالإضافة إلى الكائنات الحية الدقيقة، إذ تحوي مجموعة متنوعة من الخمائر والبكتريا.

يُعرف الكفير باسم الفطر الهندي، ورغم تسميته بالفطر الهندي إلا أن أصله يعود إلى بلاد القوقاز، ويمكن صُنع مشروب الزبادي في المنزل عن طريق إضافة الكفير إلى الحليب وتركه لمدة تتراوح بين 12: 24 ساعة.

آيس كريم الزبادي

يمكن خلط الزبادي العادي مع العسل والفواكه والمكسرات وصبها في قوالب المثلجات وتركها تتجمد، للحصول على مثلجات الزبادي وهي بديل صحي للآيس كريم العادي.

سكير

كلمة skeer هي الزبادي على الطريقة الآيسلندية، ومقارنةً بالزبادي العادي، فإن زبادي سكير يحتوي على أربعة أضعاف كمية اللبن التي توجد في الزبادي العادي، ويحتوي على ضِعف كمية البروتين.

فوائد الزبادي

منع هشاشة العظام

تحتوي الزبادي على الكالسيوم وفيتامين D،  ونقصهما في الجسم هما السبب الرئيسي لهشاشة العظام.

 وتعتبر منتجات الألبان هي مصادر جيدة للكالسيوم، ويحتوي الزبادي على مزيج من العناصر الغذائية الرئيسية الأخرى؛ لتقوية العظام مثل: الفوسفور، البوتاسيوم والبروتين، كل تلك الفيتامينات والمعادن تُزيد من كثافة العظام وتمنع ترققها، وبالتالي تقضي على هشاشة العظام.

خافض لضغط الدم المرتفع

الإكثار من استهلاك الملح مع مرور الوقت يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى. وبما أن الزبادي تحتوي على معدن البوتاسيوم، فإن ذلك قد يساعد على طرد الصوديوم الزائد من الجسم.

وقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون كوبين من الزبادي يومياً؛ يكونون أقل عُرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 50% من الذين لا يتناولونها.

تساعد على فقدان الوزن

تحتوي الزبادي على كميات كبيرة من البروتين ، بمعدل 6 جرام تقريبًا لكل 100 جرام؛ ويحفّز البروتين عملية الأيض عن طريق رفع عدد السُعرات الحرارية التي يحرقها الجسم طوال اليوم، بالإضافة إلى السيطرة على الشهية؛  لأنه يُعزِز إنتاج بعض الهرمونات التي تجعل المرء يشعر بالامتلاء، وبالتالي يقلل من السُعرات الحرارية، ويساعد في فقدان الوزن.

مصدر غني بالأوميغا 3

يدخل في تكوين الزبادي أوميغا 3 والتي تعمل على تنظيم ضغط الدم، وتقليل الالتهاب، وخطر الإصابة بالسرطان. فمنتجات الألبان التي نحصل عليها من الأبقار التي تتغذي على الأعشاب، تجعل الحليب غنياً  بأحماض أوميغا 3 الدهنية، وهذا يُفيد الذين لا يتناولون منتجات اللحوم، حيث سيكون الزبادي خيارًا ممتازًا للمساعدة في تلبية متطلبات أوميغا 3 التي تحتاجها أجسامهم.

تعزيز جهاز المناعة

تناول الزبادي بانتظام يساعد على تقوية جهاز المناعة وتقليل فرص الإصابة بالأمراض؛ ويرجع ذلك إلى الكائنات الحية الدقيقة النشطة الموجودة في الزبادي، والتي تحفِّز بدورها الجهاز المناعي، والغشاء المخاطي للأمعاء، وذلك عن طريق تشجيع الخلايا المنتجة لـ السيتوكين في الأمعاء، حيث يعمل على تحسين عملية الهضم ويساعد على الامتصاص الصحيح للمواد الغذائية، مما يؤدي إلى تقوية المناعة، وبالمثل تساعد البكتيريا الجيدة في الزبادي على تقليل الالتهاب المرتبط بالعديد من الحالات المرضية. كما أن المغنيسيوم، والسيلينيوم، والزنك يساهمون في ذلك.

أضرار الزبادي

في حين أن الزبادي يقدم الكثير من الفوائد، لكن هذا لا يعني أنه قد يكون مناسبًا للجميع. لذا يجب على الأفراد الذين يعانون من حساسية اللاكتوز أن يكونوا حذرين للغاية؛ لأنه قد يؤدي إلى بعض التفاعلات التحسُسيّة.

كما لابد من الانتباه إلى الزبادي المُحلّى والمُضاف له بعض النكهات الصناعية؛ فالسكريات والألوان الصناعية  لتقليد بعض نكهات الفواكه؛ تزيد من نسبة السكر، ومن الأفضل تجنُّب مثل هذه الأنواع، واختيار اللبن الزبادي الطبيعي المُشتَق من لبن الأبقار. 

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 02:12 مساءًا
بواسطة: ساره