فوائد الروزماري

فوائد الروزماري

الروزماري أو إكليل الجَبل

من الأعشاب الجبليَّة، التي تنتشر زراعتها في كافة أنحاء العالم، سواء العربي أو الغربي، كما أنه من المُمكن زراعتها في المنزل، وهي عِبارة عن شُجيرة ذات أوراق عِطريَّة طويلة، مُشابهة للإبرة في الشَّكل، ويتراوح عُمر تِلك الشُجيرة من ١٥ إلى ٢٠ عامًا؛ لذلك يُطلق عليها شُجيرة مُعمِّرة.

ولإكليل الجبل العديد من المُسميات، مثل: الروزماري، حصى البان، حشيشة العرب، عشب البوصلة، النبات القُطبي، ندى البحر، باليازيرا، الآزير، وجميعها مُسميات يرجع تعدُّدها حسب الأماكن التي زُرِّعت فيها عُشبة إكليل الجبل، فعلى سبيل المثال، أغلب الدِّول العربيَّة تنعتها بالروزماري.

كما أن للروزماري قيمة محوريَّة جيِّدة، للأشخاص الذين يشتغلون بالرزراعة؛ لأنه يُساعد على مُقاومة الحشرات والآفات الزراعيَّة؛ مما يغني عن استخدام المبيدات التي تحمي الزراعات.

وللروزماري استخدامات عِدة، فهو يُستخدم في عِلاج بعض الأمراض؛ بفضل احتوائه على كميَّة كبيرة من العناصر الغذائيَّة، مثل: الكافور وحمض الروزمارينيك، وحمض الكافيك، ومُركَّبات الفلافونويد، كما أنه يُستخدَّم كتوابل، يُمكن إضافته إلى الطعام أثناء الطَّهي؛ نظرًا لرائحته العطريَّة الخلَّابة، إلى جانب بعض الفوائد الأُخرى، سنتعرَّف عليها في الفقرة التاليَّة.

فوائد الروزماري

تَتعدَّد الفوائد الصحيَّة التي نحصُل عليها من استخدامنا لعُشبة الروزماري، ومن بين هذه الفوائد ما يلي:

يُعزِّز من صحة الجهاز التنفسي

يحتوي الروزماري على مواد مُضادة للحساسيَّة، تُساعد في مُكافحة نزلات البرد والأنفلونزا، خاصة في فصل الشتاء، بالإضافة إلى دوره في عِلاج التهابات الجهاز التنفسي، والمُتمثلة أعراضها في السُعال المُزمن، كما أن استنشاق رائحة مغلي الروزماري؛ يُخفِّف من الاحتقان، والصداع الناتج عنه، ويعمل على تنظيف الرئتين.

يُحفِّز وظيفة الجهاز الهضمي

الروزماري من أقدم الأعشاب المُستخدمة في عِلاج مشاكل الجهاز الهضمي، مثل: عُسر الهضم والإمساك؛ لاحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيَّة، التي تُساعد على تسهيل حركة الأمعاء، كما  يقي من الإصابة بقرحة المَعِدة؛ لأنه يحتوي على مواد مُضادة للالتهابات والبكتيريا.

تقليل خطر الإصابة بالسرطان

نظرًا لاحتواء الروزماري على نسبة كبيرة من مُضادات الأكسدة، ومادة الكارنوسول Carnosol، التي تُعد بمثابة مُركَّب قوي في مُكافحة انتشار الخلايا السرطانيَّة داخل الجسم، وعِلاج سرطان البروستاتا، وسرطان الثَّدي والقولون، وسرطان الدَّم والجلد.

يُحسِّن الوظيفة الدماغيَّة

تحتوي عُشبة الروزماري على حمض Carnosic acid،الذي يُسهِم في حماية الخلايا العصبيَّة، الموجودة داخل الدماغ؛ مما يحمي من الإصابة بمرض الزَّهايمر، ويعمل على تقويَّة الذاكرة.

يُعالج آلام الرَّأس

للروزماري رائحة نفَّاذة، تعمل على تهدئة حِدة التوتُّر، المُسببة لآلام الرَّأس، وخاصة آلام الصداع النصفي المُزمن، فيُمكن استنشاق البخار المُتصاعد من مغلي أعشاب الروزماري، في حالة الشعور بآلام في الرَّأس.

يُقلل من التهاب المفاصل والعضلات

تمتاز أعشاب الروزماري بقدرتها الفائقة، في الحَد من آلام المفاصل والعضلات، وذلك من خلال نقع الجسم في حوض الاستحمام، المملوء بالماء الساخن المُضاف إليه كميَّة مُناسبة من نبات الروزماري (حوالي كوب)، مع القليل من زيت الروزماري؛ للمُساعدة على استرخاء العضلات، والتخلُّص من التهاب المفاصل.

يؤخر من ظهور علامات الشيخوخة المُبكِرة

حيث تحتوي أعشابه على قَدرٍ هائل من مُضادات الأكسدة، التي تعمل على تجديد وإصلاح خلايا وأنسجة الجلد، إلى بعض الفيتامينات التي تُحسِّن من مظهر البشرة، مثل: فيتامين A, C, E، فالمُداومة على تناول كوب من مغلي الروزماري مرة واحدة يوميًا؛ يُساعد في إكساب البشرة النضارة الطبيعيَّة.

يُساعد على نُمو الشَّعر

 فهُناك العديد من المُستحضرات الخاصة للعناية بالشَّعر، يدخل من بين مُكوناتها الروزماري، كما أنه يُعالج بعض الأمراض الجلديَّة التي تظهر في فروة الرَّأس، مثل: الثَّعلبة، وللاستفادة منه في تعزيز نمو الشَّعر، يُمكن إضافة القليل من الروزماري إلى زيت الشَّعر المُفضَّل، ويُحبَّذ إضافته إلى زيت زيتون، أو زيت جوز الهند، وترك هذا الخليط في مكان مُظلِّم لمُدة أربعة أسابيع؛ لضمان امتزاج خصائص الروزماري مع الزَّيت.

فوائد أُخرى للروزماري

  1. مُدر طبيعي للبول.
  2. يُساعد في انقاص الوزن؛ لأنه من الأعشاب المُنخفضة السُعرات الحراريَّة.
  3. يُقلل من أعراض الاكتئاب.
  4. يقوي وظيفة الجهاز المناعي.
  5. يُعالِج عُسر الطَّمث، كما أنه مُفيد في حالة انقطاع الطمث، في مرحلة سن اليأس.
  6. يُقلل من نسبة الكولِسترول الضَّار في الدَّم.
  7. يُستخدم في حِفظ اللحوم لفترة طويلة.

الآثار الجانبيَّة للروزماري

على الرَّغم من فوائد الروزماري العديدة، إلا أن الإفراط في تناوله، قد يُلحِّق الضَّرر بالصحة العامة للإنسان، ومن بين آثاره الجانبيَّة الآتي:

  1. تقلُّصات الرَّحم والإجهاض، في حالة تناوله بكثرة خلال فترة الحمل.
  2. ارتفاع ضغط الدَّم؛ لذا يُحذَّر تناول للأشخاص الذين يُعانون من مرض ضغط الدَّم.
  3. الإضرار بصحة الكُلى والأمعاء.
  4. يُمنع تناوله للأطفال الأقل من ١٢ سنة.
  5. عدم تناوله للأشخاص الذي سَبِق وأُصيبوا بحصوات المرارة، أو أمراض الكَبِد.

الروزماري، من الأعشاب التي تحتوي على معادن وفيتامينات وزيوت طيَّارة، قد تتعارض مع تفاعلات بعض الأدويَّة؛ لذا يجب الاعتدال أثناء تناولها؛ لأنها من المُمكن أن تُؤثِّر على نسبة الحديد في الدَّم.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 08:12 مساءًا
بواسطة: منال السيد