فوائد الحبهان

فوائد الحبهان

يُعتبر الحبهان من أشهر التوابل والبُهارات التي يستخدمها سُكان العالم؛ وذلك بفضل طعمه اللذيذ، ورائحته العطرية الجذابة، وقيمته الغذائيّة العاليّة؛ لذا سنستعرض أهم فوائد الحبّهان، ومدى قيمته الغذائيّة.

الحبّهان

نبات الحبّهان، الاسم العلمي له: Elettaria cardamomum، ويُطلَّق عليه في بلاد الخليج اسم "الهيل"، وفي مصر "الحبهان"، وفي دول المغرب العربي يُعرَّف باسم "قاع القلة"، وهو نوع من أنواع النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الزنجبيليّة ( هي مجموعة من النباتات العطريّة التي تَضمُم في مجموعتها النباتات أحاديّة الفلقة، وتشتمل على 1300 نوع)، ويُعتبر الحبّهان من النباتات المُعمرة التي تعيش لأكثر من موسم زراعي واحد.

ينمو نبات الهيل في المناطق التي تسودها درجة حرارة مُعتدلة؛ حيث إن ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى فساد نبتة الهيل، فهو يحتاج إلى أماكن لا تصلها أشعة الشمس، كما أنه يفسد عندما تنخفض درجة الحرارة عن الحد الطبيعي؛ لذا تَكثُر زراعة نبات الحبّهان في كُل من مصر، وبعض دول الشام، مثل: سوريا وفلسطين. ويَنبُت نبات الحبّهان -أيضًا- في التُربة الطينية الخصبة التي تحتوي على نسبة عاليّة من المواد العضوية؛ كروث الحيوانات، والسِماد الطبيعي الغني بالفسفور، ويجب أن تكون التُربة رطبة باستمرار أي تزيدها بالماء كل فترة، لاسيما في فصل الصيف.

أنواع الحبّهان

يوجد نوعان من الحبّهان، وهما:

  • الحبّهان الأخضر: الاسم العلمي له: Elettaria، ويُطلَّق عليه -أيضًا- اسم "الهيل الحقيقي"، ويَكثُر زراعة هذا النوع من الحبّهان في ناليزيا، وبعض المناطق في الهند، ويتميز بلونه الأخضر الزاهي، ورائحته العطرية الجميلة.
  • الحبّهان الأسود: الاسم العلمي له: Amomum، ويُعرَّف في بعض البلدان العربيّة باسم " الكرافان، هيل الجافا"، وينتشر زراعة هذا النوع من الحبّهان في كل من استراليا، وبعض الدول التي يسودها مناخ مُعتدل في قارة آسيّا.

فوائد الحبّهان

العناصر الغذائيّة الموجودة في نبات الهيل تجعله ذا فوائد كثيرة تعود بالنفع على صحة الإنسان، فمن أهم فوائد الحبّهان:

الوقاية من الأنيميّا

أثبتت الدراسات الطبيّة في المعهد الطبي الأمريكي أن نبات الحبّهان يُساهم إلى درجة كبيرة في الوقاية من أمراض فقر الدم والأنيميّا؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبة عاليّة من الحديد والمنجنيز؛ فهذان العنصران يلعبان دورًا كبيرًا في تحفيز خلايا الجسم على إنتاج كُرات الدم الحمراء، وزيادة قوة كُرات الدم البيضاء في مُهاجمة الفيروسات والبكتيريا، كما أنه يعمل على تنشيط الدورة الدموية وضمان وصولها إلى باقي أجزاء الجسم، بالإضافة إلى دوره في تعزيز وجود الأكسجين في الدم.

مُكافحة السرطان

في عام 2012 قامت مجلة "British journal nutrition" البريطانية بنشر نتائج الدراسات والتجارب التي أجراها الأطباء؛ حيث أثبتت أن نبات الهيل يحتوي على العديد من الخصائص الكيميائيّة ومُضادات الأكسدة التي تُحارب وجود الأورام السرطانيّة داخل جسم الإنسان، كما أنه يمنع انتشار الجذور الحُرة من الخلايا السرطانية والتصاقها بالخلايا السليمة، بالإضافة إلى أنه يلعب دورًا كبيرًا في وقف نشاط الجينات التي تُنشِّط الخلايا السرطانيّة.

تعزيز وظائف الكُلى

يُعتبر مشروب الحبهان من أكثر المشروبات المُفيدة لصحة الكُلَّى؛ حيث إنه يعمل على تنقية الدم من السموم، ويُنظِّف الكُلى من الأملاح والرواسب المُتراكمة عليها؛ فهذه الأملاح تتسبب في تكوين الحصوات على الكُلى، والإصابة بالكثير من المشاكل الصحيّة.

خفض نسبة الدهون الثُلاثيّة

يحتوي نبات الهيل في خصائصه على نسبة عاليّة من الألياف الطبيعيّة القابلة للذوبان؛ فأثناء عملية الأيض تقوم الألياف الغذائيّة بإنتاج الكثير من الطاقة الحراريّة التي تعمل على إذابة الدهون الثُلاثيّة والكولِسترول الضار المُتراكم داخل خلايا الجسم.

القضاء على اضطرابات الجهاز الهضمي

يُساهم نبات الهيل في القضاء على اضطرابات الجهاز الهضمي؛ فهو يُساعد على علاج الاضطرابات الآتيّة:

  • الغثيان والقيء: يُعاني الكثير من الأشخاص من أعراض القيء والغثيان بعد إجراء العمليات الجراحيّة؛ لذا ينصح الأطباء الأشخاصَ بتناول مشروب الهيل المغلي للقضاء على الشعور بالقيء والغثيان.
  • الإمساك: يلعب الحبهان دورًا كبيرا في الحدّ من الإصابة بالإمساك؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبة عاليّة من الألياف الغذائية القابلة للذوبان؛ حيث إنها تعمل على تليين حركة الطعام داخل الأمعاء، كما أنه يشتمل على كمية كبيرة من المياه.
  • تقلُّصات المعدة: فهو يُساعد على التخلُّص من الغازات المُتراكمة داخل البطن، والتي تتسبب في الإصابة بالانتفاخ وحدوث التقلُّصات المعوية؛ لذا فإن تناول كوب من مشروب الحبهان المغلي بعد كل وجبة يُساهم في القضاء على التقلُّصات المعوية، والغازات المُتراكمة.
  • تقويّة العظام: وذلك بسبب احتوائه على عنصر الكالسيوم الذي يعمل على تجديد الخلايا التالفة في العظام، وبناء الأنسجة الجديدة، كما أنه يُقلِّل من الشعور بآلام المفاتصل الروماتيدي، بالإضافة إلى دوره في تقوية الأسنان، والحفاظ على صحة اللثة.

القيمة الغذائية لنبات الحبهان

يحتوي الحبّهان في خصائصه على الكثير من المكونات الغذائيّة والعناصر التي تجعله ذا قيمة عاليّة وتمنح الجسم الكثير من الفوائد الصحية، فمن أهم المكونات الغذائيّة للحبّهان:

أولًا: المعادن والأملاح المعدنية

  • الصوديوم: 18 ملليجرام.
  • البوتاسيوم: 11.19 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 229 ملليجرام.
  • الحديد: 13.97 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 383 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • الثيامين (فيتامين ب1): 0.198 ملليجرام.
  • الرايبوفلافين (فيتامين ب2): 0.182 ملليجرام.
  • النياسين (فيتامين ب3): 1.102 ملليجرام.
  • فيتامين ب6: 0.230 ملليجرام.
  • فيتامين ج: 21.0 ملليجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • الكربوهيدرات: 68.47 جرامًا.
  • الماء: 8.28 جرامات.
  • الدهون: 6.70 جرام.
  • البروتينات: 10.76 جرامات.
  • الألياف الغذائية: 28.0 جرامًا.
  • السُعرات الحراريّة: 74 جرامًا.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: أمنية حسن