فوائد التمر الهندي

فوائد التمر الهندي

يُعتبر مشروب التمر هندي من أكثر المشروبات المٌُنتشرة في البلاد العربيّة؛ بفضل مذاقه اللاذع، وطعمه الحلو الذي يجذب إليه الناس، وسنستعرض أهم فوائد التمر الهندي، وأضراره.

فوائد التمر هندي

العناصر الغذائية التي توجد في التمر الهندي؛ تمنحه الكثير من الفوائد الهامة على صحة الإنسان العامة، ومن أهم هذه الفوائد.

تقوية الأعصاب

التمر هندي يُساعد إلى درجة كبيرة في تقوية الخلايا العصبية الموجودة داخل الجسم، والحدّ من حدوث أي خَلَّل بها؛ وذلك لأن التمر هندي يحتوي في خصائصه على "الثيامين" وهو أحد المواد الموجودة ضمن مجموعة فيتامين ب؛ حيث إنه يلعب دورًا هامًا في حماية الأنسجة العصبية ومنعها من الضمور.

تعزيز قوة الجهاز المناعي

يُساهم التمر هندي في تعزيز قوة جهاز المناعة؛ لأنه يشتمل في خصائصه على نسبة كبيرة من مُضادات الأكسدة التي تقوم بمُحاربة الجذور الحرة التي تُسبب الإصابة بالأورام السرطانية، وأمراض القلب والشرايين، كما أنه يحتوي على نسبة كبيرة من الفيتامينات التي تعمل كحاجزًا ضد البكتيريا والفيروسات التي تُهاجم خلايا الجسم.

تنظيم مُعدلات السُكر في الدم

فهو يُحفِّز خلايا الجسم على إنتاج الأحماض الدُهنيّة التي تُقلل من نسبة السُكر في الدم، ويَحدّ من امتصاص الجسم للكربوهيدرات، بالإضافة إلى احتوائه على عنصر الماغنيسيوم الذي يعمل على تنظيم مُعدلات السُكر.

الحفاظ على صحة القلب

يحتوي التمر هندي على نسبة كبيرة من عنصر البوتاسيوم؛ حيث إن عُنصر البوتاسيوم من العناصر المُهمة التي تعمل على تنظيم مُعدلات ضغط الدم، والحد من ارتفاعه؛ وذلك لأن ارتفاع ضغط الدم عن مُعدله الطبيعي؛ يؤدي إلى حدوث خلل في نظام الأوعية الدموية التي توصل الدم إلى شرايين القلب، كما أنه يشتمل في خصائصه على نسبة جيدة من الألياف الغذائية التي تمنع تراكُم الكولِسترول الضار LDL في الدم.

علاج مرض مُلتحمة العين

ينصح أطباء العيون الأشخاص الذين يُعانون من أمراض مُلتحمة العين، وتَرقُق الشبكية؛ بضرورة تناول مشروب التمر هندي؛ وذلك لأنه يحتوي في خصائصه على مجموعة فيتامين ب، بالإضافة إلى أن بذوره تدخل ضمن خصائص علاجات العيون.

المكونات الغذائية للتمر هندي

وفقًا للتقارير التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكية؛ فإن كل حبة من التمر هندي (100 جرام) تحتوي على المكونات الغذائية الآتية

أولًا: المعادن والأملاح الغذائية

  • الصوديوم: 28 ملليجرام.
  • الحديد: 2.8 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 47 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 92 ملليجرام.
  • الفسفور: 113 ملليجرامًا.
  • الزنك: 0.1 ملليجرام.
  • السيلينيوم: 1.3 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين بـ2: 43.0 ملليجرام.
  • فيتامين بـ3: 0.15 ملليجرام.
  • فيتامين بـ6: 0.07 ملليجرام.
  • حمض الفوليك: 14.0 ميكروجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • البروتينات: 2.8 جرام.
  • الكربوهيدرات: 62.5 جرام.
  • الدهون: 0.6 جرام.
  • الألياف الغذائية: 5.1 جرام.
  • الماء: 31.4 جرامًا.
  • السُعرات الحرارية: 239 سُعرًا حراريًا.

أضرار التمر هندي

لم يُثبِّت علميًا حتى الآن أية أضرار للتمر هندي، ولازالت التجارب مُستمرة، ولكن يجب عدم تناول التمر هندي في الحالات الآتية:

  • الإصابة بداء السُكري من الدرجة الثانية: وذلك لأنه يحتوي على كمية كبير من سُكر الفركتوز الذي يُسبب ارتفاع مستويات السُكر في الدم.
  • الضعف الجنسي: لأنه يؤثر على القُدرة الجنسية.

التَّمر هندي

نبات التمر هندي، الاسم العلمي له: ،Tamarindus indica، ويُطلق عليه عدة أسماء أخرى، مثل: الحومر، أو العرديب، وهو نوع من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة البقوليّة ( وهي عبارة عن مجموعة نباتيّة تَضُم النباتات ثنائية الفلقة، وتحتوي على أكثر من 19400 نوع نباتي)؛ فالتمر الهندي عبارة عن لُبّ ثمار قرنيّة لأحد الأشجار التي تحتوي على كثير من الأغصان، و أوراقها دائمة الخُضرة، يتراوح طولها بين متر ونصف المتر إلى ثلاثة أمتار، يَغلِّب اللون الأخضر على أوراقه، أما الخشب فلونه بُني مائل إلى الأحمر.

يتميز ثمار هذه الشجرة النباتية بلونه البُني الغامق على هيئة قرون، ويتم استخراج تمر الهندي من القطع الحمضيّة الموجودة بداخله.

تنمو الأشجار التي يُستخرج منها التمر هندي في المناطق الاستوائيّة والمداريّة المُعتدلة؛ حيث ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة العالية مُعظم أوقات السنة؛ لذا يَكثُر زراعة شجرة التمر هندي في كل من، السودان؛ حيث إنها قريبة من دائرة خط الاستواء بالإضافة إلى نسبة الرطوبة، ومصر؛ فمناخها مُعتدل نسبيًا مُعظم أوقات السنة، والهند، وبعض المناطق الواقعة على جُزر البحر الكاريبي، ومؤخرًا تم زراعة شجرة التمر الهندي في ولاية فلوريدا بالولايات المُتحدة الأمريكية.

تَنبُت شجرة التمر هندي في التربة الطينية الخصبة التي تحتوي على نسبة رطوبة عالية وقادرة على الاحتفاظ بالماء؛ وذلك لأنها تحتاج إلى مياه ري كثيرة، كما يجب أن تكون التُربة نظيفة لا تحتوي على أية صخور أو حصوات؛ حتى لا تُعيق عملية نمو الشجرة.

تاريخ التمر هندي

المصريون القُدماء هم أول من اكتشفوا شجر التمر الهندي بمحض الصدفة على ضفاف وادي النيل، وتوسعوا في زراعته عندما لاحظوا أن مذاقه لذيذًا ويُساعد في علاج الكثير من الأمراض؛ والدليل على كثرة استخدام المصريين القُدماء للتمر هندي؛ هو عثور علماء الآثار على أجزاء من نبتة التمر هندي داخل مقابر الفراعنة، وبعد عدة سنوات قامت مصر بتصدير التمر هندي إلى الدول الواقعة على ساحل البحر المتوسط، وفي العصور الوسطى قام العرب بتصدير التمر هندي إلى الدول الأوروبيّة، وكان التمر هندي هو المشروب المُقدَّس عند الشعوب الفارسيّة؛ حيث كانوا يُعالجون به التهابات المعدة، والحُمَّى.

قال العالم الجليل ابن سينا في قانونه عن التمر هندي " التمر هندي يَنفع مع القيء، والعطش في الحميات، ويقبض المعدة المُسترخية من كثرة القيء، ويُسهِل الصفراء، والشراب من طبيخه قريب من نصف رطل"

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 04:12 مساءًا
بواسطة: أمنية حسن