فوائد البليلة وطريقة عملها

فوائد البليلة وطريقة عملها

تُعد البليلة من أشهر الأطباق الرئيسية في فصل الشتاء، لاسيما في الوطن العربي؛ حيث يعشقها الجميع سواء كبارًا أو صغارًا؛ بسبب مذاقها الحلو الجميل؛ لذا سنتناول في هذا المقال فوائد البليلة العديدة.

قمح البليلة

نبات القمح، الاسم العلمي: wheat، ويُطلَّق عليه في بعض البلدان العربيّة اسم "الحنطة"، وهو أحد النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة النجيليّة (هي مجموعة نباتيّة تَضُم النباتات التي تحتوي على فلقة واحدة، ومن أشهر نباتاتها الأرز، الشعير، الذُرة، والشوفان، كما أنها تحتوي على 60000 نوع نباتي)، كما أنه من النباتات الحوليّة التي تعيش لفترة موسم زراعي واحد لا أكثر، ويُعتبر القمح الغذاء والمُنتج الرئيسي الذي يعتمد عليه البشر؛ حيث يُصنَع منه الكثير من الحبوب التي يستخدمها البشر في الطهي، يتراوح طول جذر النبتة الذي ينمو تحت سطح التُربة بين 3.5-7.5 سم، بينما يبلغ طول نبتة القمح حوالي 11 سم في المتوسط، أما حبة القمح (السُنبلة) فيتراوح طولها بين 3-9 ملليمتر، وتتميز نبتة القمح بلونها الذهبي الزاهي الذي يلمع تحت ضوء الشمس .

ينمو نبات القمح في المناطق التي يسودها الدفء؛ حيث اعتدال درجة الحرارة؛ وذلك لأن ارتفاع درجة الحرارة عن المُعدل الطبيعي أو انخفاضها يؤثر بالسلب على المحصول الزراعي من القمح، كما أنه يحتاج إلى كمية مناسبة من الأمطار، ويُفضِّل غالبية المُزارعين، لاسيما في قارة أوروبا زراعة القمح في فصل الربيع؛ حيث تقل المخاطر الجويّة إلى درجة كبيرة، كما أنه يتخذ فترة نمو أقل من القمح الذي يُزرَّع في فصل الشتاء.

يَنبُت نبات القمح في التُربة الطينية الغرينيّة؛ أي التُربة التي تحتوي على نسبة كبيرة من المواد العضويّة والسماد الطبيعي؛ لأن القمح من المحاصيل المُجهدة للتربة؛ وهُناك الكثير من المُزارعين الذين يرتكبون أخطاءً فادحة أثناء زراعة القمح؛ حيث إنهم يقومون بزراعة المحصول في نفس التُربة في كل عام؛ الأمر الذي يؤدي إلى إجهاد التُربة، وافتقادها للكثير من العناصر الغذائيّة الهامة التي يحتاجها النبات للنمو بطريقة صحيحة؛ فعندما قام أحد الخُبراء بأخذ عينة من تُربة زُرِّعَ فيها القمح لأكثر من مرة، وجد أن نسبة الحموضة في التُربة عاليّة بدرجة كبيرة؛ وهذا الأمر يتسبب في نمو النبات بطريقة غير صحيحة، أو عدم نموه من الأساس.

البليلة

أكلة البليلة، ويُطلَّ عليها في بعض البلدان العربيّة اسم "لبلبي"، وهي عبارة عن أكلة شعبية شهيرة في الكثير من الدول العربية، لاسيما مصر، وسوريا، والأردن، والعراق، وسوريا، وبعض دول الخليج العربي، مثل: المملكة العربيّة السعودية، وينتشر هذا الطبق في فصل الشتاء؛ وذلك بسبب الطاقة الحرارية الناتجة عنه؛ وبالتالي بث الدفء في الجسم.

طريقة عمل البليلة

  • المكونات
    • 1 لتر من اللبن خالي الدسم.
    • رُبع كيلو (250 جرام) قمح البليلة.
    • 3 ملاعق كبيرة من السُكر، أو عسل نحل (حسب الرغبة).
    • ملعقة صغيرة من الفانيليا.
    • ملعقة صغيرة من جوز الهند، أو الزبيب، أو القرفة لأغراض الزينة.
  • طريقة التحضير
    • عند القيام بشراء قمح البليلة، يجب التأكد أولًا من سلامة الحَبّة وعدم وجود أية عيوب فيها، ثُمَّ نقوم بتنقيتها وتطهيرها من الحصوات والشوائب الموجودة بداخلها، وننقعها في الماء لمُدة 24 ساعة، مع ضرورة تغيير المياه كل أربع ساعات.
    • بعد الانتهاء من النقع، يجب شطفها مرة ثانيّة للتأكد من نظافتها، وعدم احتوائها على أية أتربة.
    • إحضار وعاء به كمية من المياه، وإضافة البليلة إليها، ووضعها على نار هادئة حتى يتم السلق بنجاح.
    • إضافة المكونات الآتيّة (السُكر، اللبن، الفانيليا)، مع التقليب لعدة مرات.
    • الانتظار لمدة 15 دقيقة حتى تغلي المحتويات في الوعاء.
    • إضافة البليلة باللبن في أطباق التقديم، ويمكن إضافة إليها القليل من الزبيب، أو جوز الهند، أو المكسرات.

المكونات الغذائيّة للبليلة

تحتوي البليلة على الكثير من العناصر الغذائيّة الهامة؛ وذلك بسبب محتوياتها التي تشتمل على عناصر غذائيّة هامة، وأهمها:

الكالسيوم: وذلك لأن اللبن يُعتبر أحد المصادر الرئيسيّة لعنصر الكالسيوم، كما أن القمح يشتمل على نسبة جيدة من الكالسيوم.

ألياف طبيعيّة: يشتمل طبق البليلة على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان.

فيتامين ب: حيث إن قمح البليلة غني بنسبة من عنصر فيتامين ب.

فيتامين ج: يوجد نسبة كبيرة من فيتامين ج، المُهم لصحة الإنسان العامة.

فوائد البليلة

الوقاية من البواسير

وذلك لأن البليلة تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف الطبيعية القابلة للذوبان التي تعمل على تليين حركة الطعام داخل الأمعاء أثناء عملية الأيض، والحد من الإصابة بالإمساك، وبالتالي تجنُّب الألم الناتج عن البواسير بسبب الإمساك.

تعزيز الشعور بالدفء

فالألياف الموجودة في مكوناتها الغذائية تُنتِّج طاقة حرارية أثناء عملية الأيض؛ وبالتالي فهي تولد الطاقة الحرارية اللازمة التي تمنح الإنسان الدفء اللازم، وتنشيط الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسد.

الوقاية من الأنيميا

لأن البليلة غنيّة بفيتامين ب وفيتامين ج اللذان يُساهمان في تحفيز خلايا الجسم على إنتاج كُرات الدم الحمراء، وتعزيز نسبة الهيموجلبين في الدم.

القضاء على الكولِسترول

تُساهم البليلة إلى درجة كبيرة في إذابة الكولِسترول الضار المُتراكم داخل خلايا جسم الإنسان؛ وذلك بفضل الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان الموجودة في القمح واللبن.

إنقاص الوزن

تُساهم البلايلة في إنقاص الوزن؛ فعلى الرغم من احتوائها على نسبة سُكريات، إلا أنها سرعان ما تذوب ويمتصها الجسم، كما أنها تُعزز من الشعور بالشبع؛ بسبب احتواء القمح على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة التي تشغل حيزًا داخل المعدة.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 03:12 صباحًا
بواسطة: Omnia Hasan