فوائد البردقوش

فوائد البردقوش

يُعتبر البردقوش من الأعشاب الشهيرة في الوطن العربي؛ وذلك بفضل قيمته الغذائيّة العالية، وفوائده الصحية الكثيرة التي يحتاجها الإنسان؛ وبناءً على ذلك سنناقش خلال هذا المقال فوائد البردقوش.

البردقوش

نبات البردقوش، الاسم العلمي: Origanum majorana، ويُعرَّف في بعض البلدان العربيّة باسم "المردكوش"، وهو عبارة عن نبات عُشبي ينتمي إلى الفصيلة الشفويّة (هي مجموعة نباتيّة تَضُم النباتات ثُنائيّة الفلقة، ومن أشهر نباتات هذه المجموعة الزعتر، والريحان، والزعتر النابُلسي، والنعناع، والاسم العلمي: Lamiaceae)، كما أنه من الأعشاب العطريّة المُعمِّرة التي تعيش لأكثر من موسم زراعي واحد، ويتراوح طول نبتة البردقوش بين 30-60 سم، ويتميز بصلابة سيقانه المُغطاة بشُعيرات ناعمة، ويتميز نبات البردقوش بلون سيقانه البُني المائل إلى الأحمر، وأوراقه الخضراء زاهية اللون، وأحيانًا تكون باهتة مائلة إلى الأصفر، وأزهارها البيضاء الناصعة التي تميل في بعض الأوقات إلى اللون البنفسجي.

المكونات الغذائيّة للبردقوش

حسب الإحصائيات التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكيّة؛ فإن كل نبتة بردقوش (100 جرام) تحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة الهامة لصحة الإنسان العامة، ومن أهم هذه العناصر:

أولًا: الأملاح والمعادن الغذائيّة

  • البوتاسيوم: 15.22 ملليجرام.
  • الصوديوم: 77 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 19.99 ملليجرام.
  • الحديد: 82.71 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 346 ملليجرام.
  • النحاس: 1.133 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين أ: 80.60 وحدة دوليّة.
  • فيتامين ج: 51.4 ملليجرام.
  • فيتامين هـ: 1.69 ملليجرام.
  • فيتامين كـ: 62.17 ملليجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • الدهون: 7.04 جرام.
  • الكربوهيدرات: 60.65 جرام.
  • الألياف : 40.3 جرام.
  • البروتينات: 12.66 جرام.
  • السُعرات الحراريّة: 271 سُعرًا حراريًا.

فوائد البردقوش

علاج اضطرابات الغُدة الدرقيّة

فالغُدة الدرقيّة هي المسئولة عن الحالة الوجدانيّة والمزاجيّة للإنسان؛ وبناءً على ذلك ينصح الأطباءُ الأشخاصَ الذين يُعانون من اضطرابات في الغُدد بضرورة المُداومة على تناول مشروب البردقوش؛ لأنه يحتوي في خصائصه على مُركَّب الفلافونيد الذي يلعب دورًا كبيرًا في ارتخاء الأعصاب، كما أنه يشتمل على البرولاكتين والبروستاجلاندين اللذان يُساهمان في التخلُّص من الأرق والقلق والتوتر والضغط النفسي وصعوبة النوم.

علاج مرض الجلوكوما (المياه الزرقاء)

البردقوش يُساعد بدرجة كبيرة في الحفاظ على صحة العين؛ حيث إنه يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين أ الذي يُقوي النظر، ويقي أغشية العين من التمزُّق، كما أنه يشتمل على مُركَّب يُدعى Zea-xanthin ذو التأثير الوقائي من الإصابة بمرض الجلوكوما (المياه الزرقاء).

التخلُّص من آلام الطمث

ينصح الأطباءُ النساءَ اللآتي يُعانون من مُتلازمة ماقبل الحيض بضرورة تناول مشروب البردقوش؛ لأنه يحتوي على خصائص مًسمنة ومُهدئة لآلام، ويُساعد على ارتخاء عضلات الرَحِم، كما أنه يلعب دورًا كبيرًا في إدرار الحليب بالنسبة للمرأة الحامل.

تقوية جهاز المناعة

بسبب اشتماله على نسبة كبيرة من مُضادات الأكسدة التي تُحارب الجذور الحُرة الناجمة عن البكتيريا والفيروسات التي تُهاجم جسم الإنسان، كما أنه يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين ج الذي يُحفِّز خلايا الجسم على إنتاج المزيد من خلايا الدم الحمراء وتعزيز نسبة الهيموجلبين، وتنشيط كُرات الدم البيضاء.

إنقاص الوزن

البردقوش يلعب دورًا هامًا في إنقاص الوزن؛ لأنه يحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان بطيئة الهضم، والتي تشغل حيزًا في المعدة؛ الأمر الذي يؤدي إلى شعور الإنسان بالشبع والامتلاء؛ وبالتالي عدم القُدرة على تناول الطعام بكمياتٍ كبيرة، كما أنه يُنتِّج طاقة حرارية كبيرة أثناء عملية الأيض؛ الأمر الذي يؤدي إلى إذابة الدهون المُتراكمة على خلايا الجسم، والتي تُسبب السِمنة.

تنظيم مستويات ضغط الدم

يحتوي البردقوش على معادن غذائية كثيرة، مثل: البوتاسيوم، والصوديوم، الماغنيسيوم، فهذه العناصر تُساعد على تنظيم مُعدلات السوائل داخل جسم الإنسان؛ وبالتالي الحدّ من ارتفاع ضغط الدم داخل جسم الإنسان.

علاج مشاكل البشرة

فهو يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين أ، ومُركَّب البيتا كاروتين، واللوتين؛ حيث إن هذه العناصر تُساعد في علاج الكثير من مشاكل البشرة، فتقضي على التجاعيد الناجمة عن جفاف البشرة، وتفتيح البُقع الداكنة الناجمة عن التصبُّغات الجلدية بسبب الشمس، كما أنه يمنع ظهور حَبِّ الشباب والرؤوس السوداء.

فوائد أخرى للبردقوش

  • مُدر جيد للبول.
  • الوقاية من الإصابة بالالتهابات الكبديّة الفيروسيّة.
  • تنقية الدم من السموم المُتراكمة فيه.

تاريخ استخدام البردقوش

البردقوش عُثِرَ عليه لأول مرة على ضفاف نهر النيل في مصر، واستخدمه الحُكماء المصريون القُدامى في علاج الكثير من الأمراض المُستعصيّة، والتخفيف من حدة الأمراض المُزمنة؛ حيث كانوا يستخدمونه في علاج اضطرابات المعدة، وعُسر الهضم، وإذابة السائل المُخاطي الذي يتراكم على الصدر، ولقد ذكر ابن سينا في قانونه عن البردقوش: "البردقوش حار يابس في الثالثة، ومُفتِّح لطيف"

ينمو نبات البردقوش في المناطق التي يسودها الدفء؛ حيث اعتدال درجة الحرارة؛ لذا نُلاحظ نمو نبات البردقوش في المناطق المُطلة على حوض البحر المتوسط، مثل: قُبرص، وتركيا، واليونان، وبعض المناطق في الجزيرة العربيّة، والهند، ويحتاج نبات البردقوش في بداية نموه إلى مناخ مُشمس؛ كي تضفي اللون الزاهي على الزهرة.

يَنبُت نبات البردقوش في الأرض الزراعيّة الخِصبة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الطمي؛ وذلك لأنه يُعتبر من النباتات المُعمرة المُجهدة للتُربة؛ حيث تصل فترة زراعته إلى أكثر من أربع سنوات؛ لذا فهو يحتاج إلى سماد عضوي عالي الجودة يشتمل على عُنصر الفوسفات المُعالج، والبوتاسيوم، والكبريت الزراعي، بالإضافة إلى نترات الكالسيوم، وفي بعض الأوقات يضطر المُزارع إلى إضافة السِماد الكيماوي Origanum marcelka؛ لأنه يحتوي على نسبة عاليّة من زيوت الطيار.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 04:12 صباحًا
بواسطة: أمنية حسن