فوائد الأناناس

فوائد الأناناس

يُعتبر الأناناس من الفواكه المُحببة لدى الكثير من الناس في البلاد العربية؛ بفضل مذاقه اللذيذ، وشكله الرائع الذي يجذب إليه الكثير من الناس؛ لذا سنتناول في هذا المقال تاريخ فاكهة الأناناس، ومكوناته الغذائية، وأهم فوائده الصحيّة المُهمة للجسم.

أصل التسميّة

يُطلَّق على فاكهة الأناناس في بعض البلدان العربيّة اسم "الأناناس الوبري"، وبالإنجليزيّة: Pineapple، أما التسميّة الإنجليزيّة؛ فيعود أصلها إلى أوائل القرن 19 عندما قامت إحدى كتائب المُستعمرين في أمريكا بتسميّة بلدتهم pine apple امتنانًا بالنبتة التي جلبت لهم المال والثروة والجاه.

أثبتت الدراسات اللغوية التي أجراها عُلماء اللغة، والتي كشفت أن الاسم العلمي: للأناناس Ananas comosus يعود إلى الكلمة البرازيليّة "nanas" ومعناها: صنوبر، أما كلمة "comos" فهي إشارة إلى جذع النبتة.

فوائد الأناناس

يشتمل الأناناس على الكثير من العناصر الغذائيّة والتي تجعله ذا فائدة صحيّة عاليّة، فمن فوائد الأناناس:

إنقاص الوزن

وذلك لأنه يُساهم إلى درجة كبيرة في إنقاص الوزن؛ حيث إنه يحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان التي تشغل حيزًا في المعدة؛ وبالتالي تمنح الإنسان الشعور بالشبع، بالإضافة إلى اشتمال الأناناس على نسبة كبيرة من المياه، فالمياه تُساعد على هضم الطعام بُسرعة، والتخلُّص من الدهون الزائدة المُتراكمة داخل الجسم.

التخلُّص من آلام الطمث

فهُناك 80% من النساء يُعانون من مُتلازمة ما قبل الحيض PMS؛ وبناءً على ذلك ينصح الأطباء النساء بتناول مشروب الأناناس في الفترة ماقبل الحيض؛ وذلك لأن الأناناس يحتوي على نسبة كبيرة من المعادن الغذائيّة، مثل: الكالسيوم، والبوتاسيوم، فهذه المعادن تُساهم إلى درجة كبيرة في التخفيف من حدة تقلُّصات الرَحِم، والتقلُّبات المزاجيّة الناتجة عن تغيُّر الهرمونات.

تسهيل عملية الهضم

يلعب الأناناس دورًا كبيرًا في تسهيل عملية الهضم؛ لأنه يحتوي في خصائصه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان، والتي تعمل على تليين حركة الطعام داخل الأمعاء؛ وبالتالي الحد من الإصابة من بالإمساك، كما أنه ذو تأثير فعَّال في طرد الغازات التي تتراكم داخل البطن ؛مُسببة التقلُّصات المعوية، والاضطرابات الهضميّة.

ارتخاء العضلات

يُساعد مشروب الأناناس على ارتخاء عضلات الجسم، والحدّ من تيُّبسها؛ بسبب احتوائه على نسبة كبيرة من عُنصر البوتاسيوم؛ لذا ينصح الأطباءُ الأشخاصَ الرياضيين؛ بضرورة تناول مشروب الأناناس عقب الانتهاء من التدريبات الرياضيّة؛ تجنبًا لحدوث تشنُّجات في العضلات.

الوقاية من تصلُّب الشرايين

وذلك بسبب اشتمال الأناناس على عُنصر "البروميلين" الذي يعمل على إذابة الكولِسترول والبروتينات الضارة التي تتراكم على جُدران الأوعية الدموية؛ الأمر الذي يؤدي إلى حدوث انسداد داخل الأوعيّة الدمويّة وعرقلة سريان الدم بداخلها؛ وبالتالي الإصابة بتصلُّب الشرايين والأزمات القلبيّة.

تقوية المناعة

يُساهم الأناناس إلى حد كبير في تقوية جهاز المناعة عند الإنسان؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبة كبيرة من عُنصر فيتامين ج الذي يقوي جهاز المناعة، بالإضافة إلى مُضادات الأكسدة التي تُحارب الجذور الحُرة الناتجة عن الفيروسات والجراثيم التي تُهاجم الجسم.

القضاء على المشاكل الجلديّة

يَدخُل الأناناس في صناعة الكثير من مُستحضرات التجميل، وكريمات العناية بالبشرة؛ وذلك بسبب قُدرة الأناناس الفائقة على علاج عيوب البشرة والمشاكل الجلديّة؛ حيث إنه يشتمل على نسبة من فيتامين ج الذي يُحفِّز الجسم على إنتاج مادة الكولاجين التي تٌُنقي البشرة، كما أنه يُساعد على غلق مسام البشرة؛ الأمر الذي يؤدي إلى الحدّ من ظهور حَبِّ الشباب والرؤوس السوداء، بالإضافة إلى دوره في تفتيح البُقع الداكنة الناجمة عن التعرُّض المُفرط لأشعة الشمس الضارة.

فوائد أخرى للأناناس

  • تنشيط الدورة الدموية داخل جسم الإنسان، وضمان وصول الدم إلى جميع أجهزة الجسم.
  • زيادة نسبة التبويض عند النساء؛ وبالتالي ارتفاع فُرص الحمل.
  • يُعالج آلام الحلق الناتج عن الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا؛ لاحتوائه على نسبة كبيرة من فيتامين ج.
  • يُدِّر البول؛ وذلك بسبب اشتماله على نسبة كبيرة من الماء.

المكونات الغذائيّة للأناناس

وفقًا للتقارير التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكية حول المكونات الغذائيّة لفاكهة الأناناس؛ فكل قطعة من الأناناس (100 جرام) تحتوي على العناصر الغذائيّة الآتيّة:

أولًا: الأملاح والمعادن الغذائيّة

  • البوتاسيوم: 109 ملليجرام.
  • الصوديوم: 1 ملليجرام.
  • الفسفور: 8 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 13 ملليجرام.
  • الحديد: 0.29 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 12 ملليجرام.
  • الزنك: 0.12 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.079 ملليجرام.
  • فيتامين ب2 (الرايبوفلافين): 0.032 ملليجرام.
  • فيتامين ب3 (النياسين): 0.5 ملليجرام.
  • فيتامين ب6: 0.112 ملليجرام.
  • فيتامين ب9 (حمض الفوليك): 18 ميكروجرام.
  • فيتامين ج: 47.8 ملليجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • البروتينات: 0.54 جرام.
  • الدهون: 0.12 جرام.
  • السُكريات: 9.85 جرام.
  • الكربوهيدرات: 13.12 جرام.
  • الألياف الغذائيّة: 1.4 جرام.
  • السُعرات الحراريّة: 50 سُعرًا حراريًا.

الأناناس

فاكهة الأناناس، الاسم العلمي لها: Ananas comosus، وبالإنجليزيّة: Pineapple، ويُطلَّق عليها في بعض البلدان العربيّة -أيضًا- اسم "الأناناس الوبري"، وهي نوع من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة البروميليّة (هي مجموعة نباتية تَضُم النباتات التي تحتوي على فلقة واحدة، وتنمو في المناطق الاستوائيّة الحارة فقط، والاسم العلمي لها: Bromeliaceae)، وهي من النباتات العُشبيّة المُعمّرة التي تعيش لأكثر من موسم زراعي واحد، ويُعتبر الأناناس من الفواكه جميلة المنظر؛ حيث شكلها الهرمي المُميَّز، ولون قشرتها المائل إلى العنبري (مزيج بين البُرتقالي والأصفر)، أما اللحم الذي بداخلها فيتميز بلونه الأصفر الفاتح الذي يشبه لون الليمون.

يتراوح طول نبتة الأناناس بين 90-140 سم، وقُطرها 130-150 سم، أما الساق فيتراوح طولها بين 25-35 سم، حيث يُعتبر الأناناس من الفواكه التي تمتلك سيقان قصيرة.

ينمو الأناناس في المناطق الاستوائية التي تتميز بارتفاع درجة الحرارة وسقوط الأمطار طوال العام، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الرطوبة، ومؤخرًا أثبت بعض الأخصائيين الزراعيين أن الأناناس يُمكن زراعته في المناطق المُعتدلة الدفيئة أيضًا؛ لذا يَكثُر زراعته في المناطق الصحراوية بمصر؛ حيث المناخ المُعتدل ووفرة المياه، كما أنه ينمو بكثرة في كُل من: البرازيل، وبعض الدول الأفريقيّة التي تقع عند خط الاستواء.

يَنبُّت الأناناس في التُربة الرمليّة الصفراء التي تحتوي على نسبة كبيرة من الطميّ؛ كما يحتاج إلى السماد الذي يشتمل على نسبة عالية من البوتاسيوم، والفوسفات، والفوسفور.

تاريخ اكتشاف الأناناس

أثبتت بعض الدراسات التاريخيّة في مجال تاريخ النباتات، أن أول من اكتشف نبتة الأناناس هو الرَحَّالة الشهير "كريستوفر كولمبوس"؛ حيث عثر عليها أثناء رحلته الاستكشافيّة إلى أمريكا الجنوبية عام 1493، فوجدها في إحدى المناطق الصحراويّة في البرازيل، وعندما اكتشف مذاقها الحلو وفوائدها العظيمة، قام بتصديرها إلى عدة مناطق، مثل: جزيرة هاواي، إسبانيا، وزيمبابوي، والفلبين، ومن هُنا نشطت حركة تجارة الأناناس بين الدول بشكلٍ فاق كل التوقعات، وأصبح الغذاء الرسمي في بعض الدول.

أشارت بعض الدراسات أن المُزارع الفرنسي "لا كور" هو أول من زرع فاكهة الأناناس في البيوت الزُجاجيّة، ونجحت الفكرة، ومن ثَمَّ انتشرت في الكثير من بلاد العالم.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 17 ديسمبر 2018 05:12 مساءًا
بواسطة: إيمان علي