علاج خشونة الركبة

علاج خشونة الركبة

خشونة الركبة Knee stiffness

عِبارة عن التهابات تُصيب مِفصل الرُكبة؛ نتيجة نقص السائل الموجود بين غضاريف الركبة، والذي يسمح بليونة حركة الركبة، أوالإصابة ببعض أمراض المفاصل والعضلات، كما أن خشونة الرُكبة تُعد في بعض الحالات، عرضًا لأحد الأمراض، عِلمًا بأنه في أحيانٍ أُخرى، تنشأ خشونة الرُكبة؛ بسبب بعض العوامل الوراثيَّة، وأكثر الفئات العُمريَّة عُرضة للإصابة بها، هم كِبار السِن من الرجال والسيدات، وفي الغالب تكون نسبة الإصابة بخشونة الركبة بين السيدات أكثر من الرجال؛ بسبب بعض العوامل، منها الوصول إلى سِن اليأس، إلى جانب أسبابٍ أُخرى، سنطرحها في هذا المقال.

أسباب خشونة الركبة

تتعدد الأسباب وراء الإصابة بخشونة الركبة، وأغلبها تتعلَّق ببعض العادات الخاطئة التي نسلُكها في حياتنا اليوميَّة، ومن بين هذه الأسباب ما يلي:

  1. الزيادة في الوزن، أحد أهم العوامل المُسسبة لخشونة الركبة؛ لأن في هذه الحالة تضغط كُتلة الجسم كُليًا على مفاصل وعضلات الجسم، وخاصة الركبة والعمود الفقري.
  2. بعض العادات الخاطئة في الجلوس، كالجلوس مع ثني الركبة لفترات طويلة.
  3. الوقوف لفترات طويلة، مع ارتداء الكعب العالي.
  4. صعود وهبوط السلالم بصفة مُتكررة، فيجب أخذ قسطًا من الراحة بين فترات الصعود والهبوط.
  5. التقدُّم في السِن؛ حيث إن في مراحل متأخرة من العُمر، يحدُث ضعف وتآكل لغضاريف الركبة، وكافة المفاصل.
  6. الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والبقوليات؛ يؤدي إلى ارتفاع مُعدل حمض اليوليك في الجسم، مُسببًا خشونة الركبة.
  7. تعرُّض مِفصل الركبة لتيار هوائي بارد؛ مما يُزيد من تفاقم مُشكلة خشونة الركبة.
  8. تكرار الإصابة في الركبة؛ نتيجة بعض الكسور أو الحوادث، والتي ينتج عنها تمزق في الأربطة، وتآكل للغضاريف الهلاليَّة.
  9. عدم الاعتياد على ممارسة الرياضة بصفة دوريَّة، أو ممارسة بعض الرياضات العنيفة، أو ممارستها بشكل خاطيء.
  10. افتقار الجسم لبعض الفيتامينات والمعادن الضروريَّة لبناء العِظان، مثل: الكالسيوم والماغنسيوم.
  11. الإصابة ببعض أمراض العِظام، مثل: النقرس والتهاب المفاصل الروماتويدي (الروماتويد).
  12. المُعاناة من مُشكلة تقوُّس الساقين، وهي مرض خِلقي إما يكون وراثيًا، أو نتيجة بعض العادات الخاطئة المُتبعة من قِبل الأهل، في تعليم أطفالهم المشي في سِن مُبكر، فالطفل في مراحل عمره الأولى، تكون كافة مفاصل جسده ليِّنة، فبمجرد أن تُكرر تِلك العادة (تعليم المشي)، تأخذ الساق شكل القوسين؛ مما تُؤدي إلى زيادة الضغط على بعض أجزاء مفاصل الركبة.

أعراض خشونة الركبة

هُناك العديد من الأعراض التي تدل على الإصابة بخشونة الركبة، وتتمثل فيما يلي:

  1. الشعور بألمٍ أثناء الضَّغط على مِفصل الرُكبة.
  2. وجود صعوبة في المشي، ونزول السُلَّم.
  3. تيبُّث مِفصل الركبة بالكامل أثناء النهوض، وعدم القدرة على بسط الساق.
  4. تورُّم الركبة، والإحساس بأن ملمسها أشبه بالأسفنج.
  5. سماع صوت فرقعة من مِفصل الركبة أثناء الحركة.
  6. ضعف القُدرة على القيام بأي مجهود.
  7. وجود صعوبة في تحريك الركبة، خاصة أثناء النَّوم.

عِلاج خشونة الركبة

يرتكز عِلاج خشونة الركبة، على إجراء بعض الفحوصات بالأشعة سواء الأشعة السينيَّة أو الرنين المغناطيسي؛ لمعرفة المرحلة التي وصلت إليه خشونة الركبة، قبل البدء في تناول أي نوع من أنواع العقاقير الخاصة بالعِظام.

كما أنه في بعض الأحيان، يطلب الطبيب من المريض الخضوع لبعض جلسات العِلاج الطبيعي؛ لتنشيط الدورة الدمويَّة في الجسم، والمُساعدة في التخلُّص من تيبُّث الركبة، إلى جانب بعض الطُرق التي يُمكن للإنسان أن يقوم بها من تِلقاء نفسه، ومن بين هذه الطُرق الآتي:

  1. في حالة كوْن خشونة الركبة بسبب زيادة الوزن؛ يجب اتِّباع حِميَّة غذائيَّة مُتوازنة العناصر؛ للعمل على إنقاص الوزن بشكمل آمن وصحي.
  2. تجنُّب الوقوف لفترات طويلة، وخاصة النساء الذين يُفضِّلون ارتداء الكعب العالي.
  3. تحريك الركبة من فترة إلى أُخرى، أي عدم تثبيت وضعيَّة الجلوس لفترات طويلة.
  4. التقليل من تناول اللحوم والبقوليات، فيُمكن تناول اللحوم البيضاء (الدجاج) بدلًا من اللحوم الحمراء، فهي أفضل من اللحوم الأخرى، مثل الكَبِد، كما أنها تعمل على تقويَّة العِظام.
  5. عدم التعرُّض لتيارات الهواء الباردة، خاصة بعد الاستحمام بماءٍ ساخِن.
  6. تناول بعض العقاقير المُسكِّنة، وذلك تحت إشراف الطبيب.
  7. استخدام الكريمات أو المراهم الباسطة للعضلات، مع تجنُّب الضَّغط أو التدليك لفترات طويلة أثناء وضع الكريم؛ كي لا يحدُث تآكل للغضاريف المِفصليَّة للركبة.
  8. ممارسة رياضة المشي على الأقل نِصف ساعة يوميًا.
  9. تناول بعض المُكملات الغذائيَّة، التي تحتوي على نسبة مُتوازنة من عُنصري الكالسيوم والماغنسيوم.
  10. عمل كمادات مياه باردة على الركبة، مع رفع الساقين لأعلى نِسبيًا.
  11. عدم الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من النشويات، مثل: الخُبز الأبيض، وكذلك المحتوية على كميَّة كبيرة من الدهون الصناعيَّة (الزيوت المُهدرجة).

هذه هي أفضل طُرق العِلاج والوقاية من خشونة الركبة، على الرَّغم من أن في بعض الحالات يلجأ الطبيب إلى إعطاء المريض بعض الحُقن التي تحتوي على فيتامين ب المُركَّب، أو الخضوع لبعض جلسات حقن البلازما، وهي من أحدث الطُرق المُتَبعة حاليًا.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018 01:12 مساءًا
بواسطة: Mohamed Elsayed