علاج حساسية الأنف

علاج حساسية الأنف

حساسيّة الأنف، من الأمراض المُزمنة التي يُعاني منها الكثير، خاصة الأشخاص المُصابون بالتهابات شديدة في الجيوب الأنفيّة، أو يُعانون من ضعف في المناعة، كما أن حساسيّة الأنف لم تكُن نتيجة انخفاض درجات حرارة في فصل الشتاء كما يعتقد البعض، فهُناك العديد من الأسباب الأُخرى المُؤديّة إلى تهيُّج الأغشيّة المُبطنة للأنف، ففي هذا المقال سنتناول أبرز أسباب حساسيّة الأنف، وطُرق علاجها طبيعيًا.

أسباب حساسيّة الأنف

هُناك العديد من العوامل المُسببة لحساسيّة الأنف، ومن بينها ما يلي:

  1. حمى القش: وهو غُبار الطّلع الناتج من النباتات الموسميّة، وقد تستمر حساسية الأنف في هذه الحالة طوال السنة؛ نتيجة تجهيز التِّبن.
  2. استنشاق حبوب لقاح بعض الأشجار: والتي تزداد في فصل الربيع، وتُسمى الحساسيّة في هذا الفصل بحساسية الربيع.
  3. وجود التهابات شديدة في الجيوب الأنفيّة: نتيجة التعرُّض لتيار هواء بارد، كما أن العامل الوراثي هُنا يلعب دورًا كبيرًا في الإصابة بحساسيّة الجيوب الأنفيّة.
  4. تبايُن الطُّقس: خاصة عند ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف، وانخافضها في فصل الشتاء، فهذه هي أكثر الأوقات التي يتعرّض فيها الإنسان لحساسيّة الأنف.
  5. العدوى: نتيجة الاختلاط ببعض الأشخاص المُصابين بنزلات برد شديدة.
  6. استنشاق كمية كبيرة من المبيدات الحشريّة، ومُعطرات الجو.

أعراض حساسيّة الأنف

  1. الشعور بحكة شديدة في الأنف.
  2. الرّشح والعطس المُتكرر، واحمرار الأنف.
  3. الصداع، والتهاب الأُذن.
  4. التهاب الحلق واللوزتين، وضعف القُدرة على بلع الطعام.
  5. سيلان الدموع من العينين، وعدم القُدرة على النظر إلى الضوء.
  6. فقد حاسة الشّم.
  7. التنفس عن طريق الفم بدلًا من الأنف.
  8. الشعور بألم في الأسنان، ولكنها من الحالات النادرة.
  9. الدوخة والغثيان.

طُرق الوقاية من حساسيّة الأنف

  1. تجنُّب التعرُّض لتيار هواء بارد، خاصة في فصل الشتاء.
  2. تناول بعض الأدوية المُضادة للحساسيّة، في فصلي الربيع والشتاء.
  3. تقليل الاختلاط بالأشخاص الذين يُعانون من نزلات البرد والأنفلونزا.
  4. الحَد من استخدام المبيدات الحشرية ومُعطرات الجو والبخور.
  5. غلق النوافذ بإحكام في فصل الربيع؛ لتجنُّب استنشاق حبوب اللقاح.

علاج حساسية الأنف

هُناك العديد من الطُرق العلاجيّة المُستخدمة في التغلُّب على حساسيّة الأنف، والتي من بينها ما يلي:

  1. الإكثار من تناول المشروبات الساخنة، أثناء الإصابة بحساسية الأنف.
  2. استخدام بعض أدوية الحساسيّة، التي تحتوي على مُضادات الهيستامين، وهي المسئولة عن تخفيف أعراض الحساسيّة.
  3. تناول بعض المُضادات الحيويّة؛ للتخفيف من التهابات الأغشية المخاطيّة.
  4. تجنُّب التعرّض لأشعة الشمس لفترة طويلة.
  5. عدم شم رائحة الزهور، والابتعاد عن الجلوس في الحدائق العامة.
  6. الحِرص على تهويّة المنزل جيدًا؛ للعمل على تجديد الهواء.
  7. عدم استخدام مُتعلقات الأشخاص المُصابين بأي نوع من أنواع الحساسيّة.
  8. التقليل من الاختلاط بالحيوانات الأليفة؛ لأنها قد تكون سببًا من أسباب الإصابة بحساسيّة الأنف.

أعشاب لعلاج حساسية الأنف

  • البردقوش: يحتوي البردقوش على مواد مُضادة للالتهاب ومُطهِّرة، تعمل على تقليل أعراض حساسية الأنف، وذلك من خلال:
  1. غليّ بعض أوراق البردقوش في كمية مُناسبة من الماء.
  2. يُغطى الخليط بعد غليّه، ويُترك لمدة من ١٠ إلى ١٥ دقيقة.
  3. يُصفى جيدًا، ونتناوله قبل النوم.
  • الزنجبيل: مُضاد حيوي طبيعي يُساعد في علاج نزلات البرد الشديدة، بالإضافة إلى دوره في تقويّة جهاز المناعة؛ لمُكافحة البكتيريا والفيروسات، والوقاية من الإصابة بحساسية الأنف، لذلك يُمكن استخدامه على النحو التالي:

المُكونات:

  1. عدد ١ ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون.
  2. عدد ١ ملعقة صغيرة من القرفة.
  3. عود واحد من القُرنفِّل.
  4. عدد ٣ قطرات من عصير الليمون.
  5. عدد ١ ملعقة صغيرة من عسل النحل.
  6. كوب من الماء المغلي.

طريقة التحضير والاستخدام:

  1. نخلط المكونات معًا في كوب الماء المغلي، ونُقلبهم جيدًا.
  2. نقوم بتغطيّة الخليط لمُدة ١٥ دقيقة.
  3. ثُمّ يتم تناول المشروب يوميًا كل مساء.
  • الكركم: من الأعشاب الغنيّة بمُضادات الأكسدة، ومواد مُضادة للالتهابات، ويُسهِم في علاج نزلات البرد الشديدة، والأعراض الناتجة عنها من سُعال وعطس ورشح، وذلك إذا اِستُخدِم على النحو التالي:

المُكونات:

  1. ملعقة صغيرة من الكُركم المطحون.
  2. كوب من الحليب (اللبن) الساخن.
  3. ملعقة صغيرة من عسل النحل.

طريقة التحضير والاستخدام:

  1. نخلط المُكونات جيدًا في كوب الحليب الساخن.
  2. نتناول هذا المشروب قبل النوم.
  3. تُكرر الوصفة مرة يوميًا، إلى أن يشعُر الإنسان بالتحسُّن.
  • زيت النعناع: يحتوي النعناع على مُركبات مُضادة لمادة الهيستامين، كما أنه يقوم بتخليص الجيوب الأنفيّة من الالتهابات والمخاط الزائد، والقضاء على أعراض حساسيّة الأنف المُختلفة، وذلك من خلال استنشاق بخار زيت النعناع، والذي يُمكن تحضيره من خلال اتباع الطريقة الآتيّة:

المُكونات:

  1. عدد ٤ قطرات من زيت النعناع.
  2. إناء به ماء مغلي (يُلاحظ منه تصاعُد البخار).
  3. مُنشّفة (فوطة) رأس قٌطنيّة.

طريقة التحضير والاستخدام:

  1. نضع قطرات زيت النعناع في الإناء المملوء بالماء المغلي.
  2. نقوم بتغطيّة الرأس، قبل التعرُّض للبخار المُتصاعِد من الإناء.
  3. ثُمّ نستنشِق بخار زيت النعناع المُتصاعِد لمدة عشر دقائق.
  4. تُكرر هذه الوصفة مرة يوميًا، مع مُراعاة عدم التعرُّض لتيّارات الهواء بعدها.
  • خل التفاح: يمتاز خل التفاح باحتوائه على أحماض مُضادة لاحتقان الأنف، مثل: حمض الخليك، بالإضافة إلى قدرته على توسيع الشُعب الهوائيّة، والمُساعدة على التنفُس بشكل طبيعي، ولذلك يُمكن استخدامه للتخلُّص من حساسيّة الأنف عن طريق:

المُكونات:

  1. عدد ٣ ملاعق صغيرة من خل التفاح.
  2. عدد ٣ قطرات من عصير الليمون.
  3. ملعقة كبيرة من عسل النحل.
  4. كوب من الماء الساخِن.

طريقة التحضير والاستخدام:

  1. تُضاف جميع المُكونات إلى كوب الماء الساخن، مع التقليب جيدًا؛ لضمان ذوبان العسل.
  2. نتناول المشروب قبل الذهاب إلى النوم.
  3. تُكرر هذه الوصفة مرة واحدة يوميًا.
  • محلول الملح: من أفضل العلاجات الطبيعيّة التي لها قُدرة هائلة في التخلُّص من حساسية الأنف وأعراضها، فلقد اُستخدِمَت قديمًا في علاج جميع أعراض الأنفلونزا، وذلك من خلال ما يلي:

المُكونات:

  1. ملعقة كبيرة من ملح الطعام.
  2. نِصف ملعقة صغيرة من صودا الخُبز (بيكربونات الصودا، كربوناتو).
  3. كوب من الماء المغلي

طريقة التحضير والاستخدام:

  1. نخلط المُكونات جيدًا؛ حتى تذوب حُبيبات الملح وصودا الخُبز.
  2. نستنشِق البخار المُتصاعد من كوب الماء المغلي، وذلك من خلال فتحة أنف واحدة.
  3. ثُمّ نُكرر نفس الخطوات مع فتحة الأنف الأُخرى.
  4. تُكرر هذه الوصفة مرة واحدة يوميًا قبل النوم.

جميع الخلطات الطبيعيّة التي ذكرناها لعلاج حساسيّة الأنف، لا تُسبب أي ضرر، لكن يجب الحذر من تناول الأعشاب، وخاصة الزنجبيل في حالة المُعاناة من ضعف في جدار المَعِدة؛ لأن الزنجبيل يحتوي على مادة لاذعة قد تؤدي إلى تفاقُم مُشكلة الأمعاء والمَعِدة، بالإضافة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول الأعشاب؛ لأن بعضها يحتوي على مُكونات قد تتداخل مع تفاعُل المواد الدوائيّة الموجودة في العلاجات.

موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الخميس، 6 ديسمبر 2018 11:12 صباحًا
بواسطة: منال