علاج حكة الأذن، وطرق الوقاية

يُعاني الكثير من مُشكلة حكة الأُذن، حيث تؤرقهم، وتجعلهم يشعرون بالضيق، وعدم الرغبة في الحديث، خاصة عند الأطفال، فكثيرًا ما نُلاحظ بكاء الطفل باستمرار عند ملامسته لأُذنه؛ فالأطفال أكثر عُرضة لحكة الأذن نتيجة للإصابة بالفطريات والعدوى البكتيرية، وقد يكون السبب في ذلك عدم المعرفة الكاملة بطُرق التنظيف السليمة والصحيًة للأُذن، ففي هذا المقال سنتحدث عن أسباب حكة الأُذن، وطرق علاجها، والوقاية منها.

أسباب حكِّة الأُذن

تتعدد الأسباب وراء ظهور مُشكلة حكة الأذن، ومن بين هذه الأسباب ما يلي:

  1. كثرة إفراز الغُدة الصمغية داخل الأُذن للشمع.
  2. نزلات البرد الشديدة، والتهاب الجيوب الأنفية.
  3. التهاب الأُذن الخارجية والوسطى.
  4. التهاب الحلق واللوزتين.
  5. الأمراض الجلدية مثل: الأكزيما والصدفية.
  6. وجود ماء داخل الأُذن، خاصة أثناء الاستحمام، والسباحة.
  7. جرح الأُذن عن طريق استخدام بعض الأدوات الحادة كالمفتاح، والمفك.
  8. التهاب عظمة الخشاء، وهي عظمة تقع خلف الأُذن.
  9. دخول بعض أنواع الماء والصابون، وخاصة أثناء الاستحمام.
  10. وجود جسم غريب بها مثل بعض الحشرات كالنملة أو البعوض.
  11. الإفراط في استخدام صبغات الشعر.
  12. التهاب البلعوم في المواسم التي يكثُر بها حُبوب اللقاح.
  13. استخدام سماعات الأُذن سواء كانت هذه السماعات طبية أو سماعات هاتف لفترات طويلة.
  14. وقد يكون السبب في حكة الأُذن، نتيجة لعوامل نفسية، ولكنها من الحالات النادرة.

أعراض حكة الأُذن

هناك بعض الأعراض التي تظهر على الإنسان، تدُل على وجود التهابات بالأُذن، ومنها:

  1. نزيف الأُذن.
  2. الرغبة الشديدة في حك الأُذن بشدة.
  3. الشعور بالألم الشديد في الأُذن المُصابة.
  4. ضعف السمع؛ نتيجة التهاب أو تورُّم قناة الأُذن.
  5. كثرة إفرازات الأُذن المُصابة.
  6. طفح جلدي على صيوان الأُذن ( الجُزء المنحني والظاهر من الأُذن، وهو خالٍ من العظام).
  7. وجود احمرار وآثار حكَّة على الأُذن المُصابة.

الآثار الجانبية لحكِّة الأُذن

عندما يقوم الشخص المُصاب بحكّ الأُذن، فإنه يتسبب في إحداث بعض الأضرار التي قد تؤدي إلى تفاقُم المُشكلة، ومن بينها:

  1. حدوث ثُقب في طبلة الأُذن؛ نتيجة استخدام بعض الأدوات الحادة في تنظيفها.
  2. تورُّم قناة الأُذن الخارجية، وهو ما يؤدي إلى ضعف السمع.
  3. حدوث جروح مُزمِنة داخل الأُذن.

علاج حكِّة الأُذن

يبدأ العلاج من خلال علاج الأسباب التي أدت إلى  حكة الأذن، والمُتمثلة في:

  1. إزالة المادة الصمغيّة من الأُذن، عن طريق الطبيب المُختص، وليس بأعواد قُطن الأُذن.
  2. تناول علاج مضاد لحساسية الجيوب الأنفية.
  3. علاج الالتهابات البكتيرية والفطرية كالأكزيما والصدفية.
  4. علاج قشرة الشعر، باستخدام شامبو مُخصص لإزالة القشرة، ويفضل أن يكون خالٍ من المواد الكيميائية الضارة كالسيلفات، والأمونيا.
  5. الحدّ من استخدام سماعات الهاتف.

علاج حكة الأُذن بالأدوية

  1. استخدام  مُضادات للحساسية، وخاصة المُضادات التي تحتوي على مادة ( الهيستامين)، وهي من أشهر المواد المُستخدمة في علاج الحساسية.
  2. تناول المُضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم.

علاج حكة الأُذن بوصفات طبيعية

  • الثوم

يحتوي الثوم على فوائد عديدة، فهو يُعتبر أفضل مضاد حيوي طبيعي، ويُستخدم في علاج التهابات الأُذن، إذا لم يكن هناك ثُقب بها، وذلك من خلال الآتي:

المكونات:

  1. كوب من زيت الزيتون.
  2. 5- 7 فصوص ثوم مهروس.

طريقة التحضير والاستعمال:

  1. تُخلط المكونات جيدًا، وتوضع في زجاجة داكنة، ثم نضعه في الثلاجة لمدة أسبوع.
  2. أثناء الاستخدام نخرج الخليط من الثلاجة، وننتظر حتى يكون بدرجة حرارة الغُرفة، ثم نضع نقطتين فقط في كُل أُذن.
  • زيت شجرة الشاي

يمتاز زيت شجرة الشاي بخواصه العديدة في مُكافحة الجراثيم، ويمكن استخدامه في علاج حكة الأُذن من خلال تلك الطريقة، وهي:

المكونات:

  1. عدد 3 قطرات من زيت شجرة الشاي.
  2. عدد 2 ملعقة من زيت الزيتون.
  3. ملعقة صغيرة من خل التفاح.

طريقة التحضير والاستعمال:

  1. نخلط المكونات معًا، ونضعهم في إناء على نار هادئة؛ حتى نحصل على خليط دافىء، وليس ساخن.
  2. نقوم بوضع قطرتين من هذا الخليط في الأُذن المُصابة لمدة خمس دقائق.
  3. تُكرر هذه الوصفة ثلاث مرات يوميًا لمدة يومين.
  • البصل

يُستخدم البصل في علاج التهابات الأُذن الناتجة عن وجود فطريات، وذلك من خلال استخدام عصير البصل، ونغمس قطعة من القُطن به، ثم نضعها مثل سداد الأُذن قبل النوم، وإزالتها في الصباح.

  • خل التفاح

يُساعد خل التفاح على التخلص من الفطريات المُسببة لالتهاب الأُذن، وذلك من خلال خلط كميات متساوية من كل من: خل التفاح والماء، ثم نقوم بغمس قطعة من القطن في هذا الخليط، ونضعها في الأذن، ونترُكها لمدة خمس دقائق.

حَكِّة الأُذن عند الأطفال

تكثُر هذه الظاهرة عند الأطفال، وخاصة الأطفال الرُضّع؛ نتيجة وجود التهابات بالأُذن الوسطى؛ بسبب دخول الماء داخل الأُذن أثناء الاستحمام، أو التنظيف الخاطىء للأُذن.

الوقاية من حكة الأُذن عند الأطفال

بالنسبة للطفل الرضيع، يجب على الأم الآتي:

  1. تجنٌّب إرضاع الطفل وهو نائم؛ لأن اللبن يتسرب إلى داخل الأُذن مُحدِثًا التهابات بالأُذن الوسطى، فالأفضل أن يتم إرضاعه بوضعية الزاوية المُنفرجة.
  2. استخدام سدادات الاُذن أثناء الاستحمام.
  3. تنظيف الأُذن بلُطف، أيّ عدم إدخال أعواد التنظيف إلى الداخل مرة واحدة.

الوقاية من حكة الأُذن

يوجد العديد من الطُرق الوقائية التي يجب أن نستخدمها كروتين يومي؛ لحماية الأُذن من أي التهابات، وأهمها ما يلي:

  1. تنظيف الأُذن باستمرار ، من خلال استخدام أعواد القُطن المخصصة للأُذن.
  2. استخدام مناشف نظيفة صحيّة.
  3. الابتعاد عن الأصوات الصاخبة.
  4. تجنُّب تنظيف الأُذن بالأعواد القٌطنية بعد الاستحمام مباشرةً.
  5. استخدام شامبو لعلاج قشرة الشعر.
  6. وضع قطعة من القطن في الأُذن أثناء الاستحمام.
  7. تحريك الرأس يمينًا ويسارًا بعد الانتهاء من السباحة.
  8. عدم استخدام علاج للأنف والأُذن والحنجرة، إلا بعد استشارة الطبيب.
  9. الاعتدال في استخدام السماعات؛ حتى لا يحدُث التهاب في قناة الأُذن الخارجية.

يجب عدم التهاون في مُعالجة أيّ مُشكلة تظهر بالأُذن، وعدم استخدام العقاقير دون استشارة الطبيب.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 07:12 مساءًا
بواسطة: منال