علاج حساسية الجلد

علاج حساسية الجلد

ما هي حساسية الجلد ؟

تعرف حساسية الجلد بوجود رغبة ملحة في حك الجلد في منطقة معينة أو في عدة مناطق مختلفة من الجسم، وقد يصاحبها وجود احمرار أو بقع حمراء متفرقة في مكان الحكة، وفيما يلي نستعرض الأسباب المحتملة والأعراض الدالة والعلاجات الممكنة لحساسية الجلد.

أسباب حدوث حساسية الجلد

يوجد عدة أسباب محتملة قد يقف أحدها وراء حدوث حساسية بالجلد، وعادة ما يتم تحديد السبب من قبل الطبيب المختص وفقا لشكل وحجم ومدى انتشار البقع الحمراء بالجلد من عدمه، ووفقا لنوعية الأطعمة المختلفة التي يتناولها المريض على مدار اليوم، وينحصر معظم العوامل المتسببة في الحساسية في الآتي:

  •  حدوث حساسية مؤقتة ناتجة عن تعرض الجلد لمواد كيميائية مهيجة، مثل استخدام بعض الأنواع الرديئة من مرطبات الجلد وصابون الاستحمام أو التلامس مع بعض المواد المسببة لحكة الجلد، مثل بعض نوعيات الأقمشة وخصوصا الأصواف، وعادة ما ينتهي ذلك النوع من الحساسية بزوال الشيء المتسبب فيها أو بعدها بفترة.
  • حدوث حساسية بالجلد بسبب بعض الأمراض الموسمية، مثل الجدري والحصبة، أو بعض الأمراض الجنسية مثل السيلان والزهري، أو بعض الأمراض الأخرى مثل الجرب.
  • حدوث احمرار في الجلد أو وجود طفح جلدي نتيجة التعرض للدغات من بعض الحشرات مثل البعوض والنمل والنحل والقمل مما يتسبب في وجود تهيج في الجلد ورغبة ملحة في حكه.
  • تناول بعض العقاقير الطبية والأدوية التي تكون لها عدة آثار جانبية، يكون من ضمنها حدوث حساسية الجلد، سواء بدرجة صغيرة أو بدرجة شديدة مصحوبة بطفح جلدي، وعادة ما ينتهي ذلك النوع من الحساسية بعد التوقف عن تناول الدواء بفترة قصيرة.
  • حدوث حساسية بالجلد بسبب تناول أطعمة معينة، بعض الأشخاص تكون لديهم حساسية تجاه أطعمة معينة دون غيرها وعند تناولها تحدث حساسية وتهيج شديد بالجلد، فبعض الناس لديهم حساسية من تناول الموز مثلا أو الشيكولاتة أو الفراولة وغيرها من الأطعمة.
  • حدوث حساسية بسبب بعض الحيوانات، فبعض الناس لديهم حساسية تجاه حيوان معين بالذات دون غيره مثل الحساسية من القطط والكلاب والقرود وخلافه، فعندما يحدث تلامس بين الشخص وبين الحيوان يبدأ الجلد في التهيج ويصاحبه الشعور بالحكةالشديدة، وأحيانا تحدث تلك الحساسية بمجرد وجود الحيوان بدون حتى حدوث تلامس.
  • حدوث حساسية بالجلد ورغبة مستمرة في الحك بسبب حدوث الجفاف لعدة عوامل مختلفة مثل، عدم شرب الحد الأدنى من الماء المطلوب يوميا للجسم أو التقدم في العمر وما يصاحبه من انكماش في الجلد وجفافه مما يسبب الشعور بالحكة.
  • التعرض المستمر لأشعة الشمس الشديدة وما يصاحبه من خروج العرق والأملاح على الجلد مما يتسبب في تهيجه.
  • التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة المراهقة عند سن البلوغ مما قد يتسبب في ظهور حبوب وطفح جلدي في أماكن متفرقة من الجسم بعضها يستمر لفترات طويلة.

أعراض حساسية الجلد

يوجد عدة أعراض شائعة يمكن الحكم على وجود حساسية في الجلد إذا توافرت معا أو تواجد أيا منها منفردا ومنها:

  • الشعور بوجود رغبة ملحة في حك جزء معين من الجلد والشعور بالألم بعد حكه وحدوث تهيج بتلك المنطقة من الجلد.
  • حدوث طفح جلدي وانتشار بقع حمراء وردية أو داكنة في بعض الأحيان في مناطق متفرقة من الجلد تنتقل بالتلامس وتزداد انتشارا من مكان إلى آخر.
  • أحيانا يحدث تورم أسفل الرقبة وارتفاع في درجة الحرارة كما الحال مع الأمراض الجلدية الموسمية كالحصبة والجدري.
  • في بعض الحالات تحدث مضاعفات خطيرة عندما يزداد تهيج الجلد بفعل الحك المستمر وإهمال العلاج مما يتسبب في آلام شديدة يصعب معها إرتداء الملابس حول المكان المصاب بالحساسية.

طرق العلاج والوقاية من حساسية الجلد

يعتمد علاج حساسية الجلد على معرفة السبب الذي أدى لوجودها من البداية، فبعضها مزمن يصعب التغلب عليه بشكل كامل، مثل الحساسية تجاه الأطعمة والحيوانات ويعتمد فيها العلاج على تجنب التعرض للمسبب لتفادي حدوث الحساسية، والبعض الآخر يكون بسبب مرض ما وبالتالي يمكن علاجه عن طريق العقاقير والأدوية على النحو التالي:

  •  الحرص على إعطاء الطفل كافة التطعيمات ضد الأمراض الجلدية والموسمية في توقيتاتها الدورية المحددة للتقليل من احتمالية الإصابة بها في المراحل التالية من عمره.
  • استخدام بعض القاقير الطبية والكريمات والدهانات الموضعية التي توصف من قبل الطبيب المختص مثل مرهم (جرامايسين) و(فيوسي كورت) للتخفيف من حساسية الجلد والالتهابات الناتجة عنها. 
  • الابتعاد عن الممارسات الجنسية المحرمة والحرص على إجراء الفحوصات اللازمة بين الزوجين لمنع انتقال الأمراض الجنسية المسببة لحساسية الجلد كالسيلان والزهري.
  • استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس وخصوصا في حالة العمل بإحدى الوظائف التي تطلب التعرض للشمس لفترات طويلة خلال اليوم أو عند قضاء يوم على الشاطيء خلال أيام الصيف الحارة.
  • استخدام بعض الأعشاب ذات التأثير الجيد على حساسية الجلد وتهيجه مثل الأرام (Butterbur)، والقرّاص (Nettle).

تجديد طبقات الجلد بالجراحة والليزر

أحيانا تتسبب حساسية الجلد المفرطة في تكون بقع جلدية وتشوهات قد لا تزول حتى بعد التماثل للشفاء من الحساسية وهنا يأتي دور العلاج بالليزر كمرحلة ثانية عقب انتهاء العلاج من الحساسية، بهدف التخلص من الآثار الناتجة عنها، ويتم العلاج بالليزر عن طريق احدى العمليات التالية:

  • عملية التقشير الكيميائي للجلد: في تلك العملية يتم دهان مادة من حمض الجليكوليك (Glycolic Acid) على المنطقة المراد إجراء العملية بها مما يتسبب في ازالة الطبقة الأولى من الجلد ومن ثم يتم السماح للمواد بالنفاذ إلى طبقة الجلد الثانية، حيث يتم إضافة مادة تؤدي لإزالة الزيوت الزائدة بطبقة الجلد ومن ثم تنظيفها من البقع والتشوهات غير المرغوب فيها.
  • عملية تنعيم الجلد (Dermabrasion): في تلك العملية يتم تخدير المريض في الجزء المراد إجراء الجراحة فيه لتجنب إحساسه بالألم ويتم بعدها إزالة الطبقة العليا من الجلد باستخدام فرشاة تدور بسرعة عالية، بعدها تستخدم موجات الليزر القوية وكذلك الموجات الضوئية عالية الوتيرة من ثاني أكسيد الكربون في إزالة حب الشباب والتشوهات الجلدية الغير مرغوب فيها للحصول على بشرة صافية خالية من الزوائد الجلدية.

يراعى في فترة ما بعد الجراحة عدم التعرض لأشعة الشمس وضرورة استخدام الكريمات الواقية منها، وكذلك يجب سرعة استشارة الطبيب في حالة ظهور أية مضاعفات. 

موضوعات متعلقة
كُتب في: الأحد، 30 ديسمبر 2018 09:12 مساءًا
بواسطة: أسامة عبدالحميد