علاج الزكام للحامل

علاج الزكام للحامل

الزكام أو البرد هو عدوى فيروسية شائعة جدًا في الأنف والحنجرة والجيوب الأنفية والخطوط الهوائية العلوية، ويمكن أن يسبب انسداد الأنف، ثمَّ سيلان الأنف، والعطس، والتهاب الحلق، والسعال. عادةً ما يستمر البرد لمدة أسبوع تقريبًا حتى يقاوم الجسم العدوى ويقضي عليها.

بينما الأنفلونزا مرض فيروسي معدٍ ينتشر عن طريق السعال والعطس، وهناك من يخلط من بين الأنفلونزا والبرد، لكنهما يختلفان، فكل منهما تسببه فيروسات مختلفة عن الآخر، ورغم تشابه أعراضهما، إلّا أن الأنفلونزا تكون أكثر حدة وتستمر لفترة أطول، فيمكن حدوث الإصابة بالأنفلونزا على مدار فصول السنة خاصة في فصل الشتاء.

نزلات البرد لا تكون خطيرة في الغالب، أو مضرة للغاية إذا تناولت الحامل أطعمة تحتوي على فيتامين c ،وأخذت قسطاً كافياً من الراحة في الفراش، ولا يوجد علاج للبرد، ولكن يمكن تخفيف أعراض البرد في المنزل، لأنه لا يُسمح للحوامل بتناول أي أدوية دون استشارة الطبيب.

ورغم عدم خطورة نزلات البرد، إلّا أنها يمكن أن تؤثر على الجنين، لذلك على النساء اللواتي يرغبن في الحمل الحصول على لقاح ضد الأنفلونزا قبل الحمل؛ وذلك لحماية الأم والجنين.

عندما تصبح المرأة حاملاً، من المحتمل أن يتغير نظام المناعة لديها، ونتيجة لهذه التغييرات، قد تصاب بنزلة برد أو سعال أو التهاب في الحلق أو أي أعراض أخرى من أعراض البرد في مرحلة ما، خلال فترة الحمل، وقد يستمر مرضها لفترة أطول، ولكن أعراض البرد أو الأنفلونزا لا تشكل خطورة على الجنين، ومع ذلك من المهم اتخاذ التدابير اللازمة لتجنُّب الإصابة بالبرد أو السعال أثناء الحمل واستشارة الطبيب بمجرد الإصابة به؛ لتجنُّب حدوث مضاعفات للأم.

وأهم خطوة يجب اتخاذها من أجل تجنُّب الإصابة بالبرد أو السعال؛ هي الحفاظ على نمط حياة صحي منذ البداية، والتأكد من تناول الطعام بشكل صحي، والحصول على القدر اللازم من النوم، غسل اليدين بانتظام، وإذا تواجد شخص يعاني من نزلات البرد،فعليها أن تتجنب ملامسة يديها للعينين أو تناول الطعام حتى تتأكد من نظافة اليدين تمامًا،وممارسة الرياضة بانتظام، بالإضافة إلى ذلك، من المهم أن تأخذ الحامل الفيتامينات أثناء فترة الحمل.

أعراض الزكام

  • جفاف في الحلق.
  • السعال.
  • التهاب البلعوم.
  • سيلان الأنف.
  • العطس المستمر.
  • التهاب اللوزتين.
  • حمى وقشعريرة.
  • ألم عام في الجسم.
  • صداع خفيف.
  • ضعف الشهية.
  • ألم في الأذنين.

علاج الزكام للحامل

  • الحصول على قسط وافر من الراحة: فالنوم الكافي أثناء الليل أو القيلولة خلال فترات النهار، والجلوس للاسترخاء، جميعها طرق ضرورية لإعطاء جسم المرأة الحامل الوقت اللازم للراحة؛ وبالتالي ينعكس هذا على القدرة الدفاعية لجهاز المناعة.
  • تناول الكثير من السوائل: شُرب الماء أو العصير أو الحساء لحصول الجسم على السوائل الضرورية التي يحتاج إليها.
  • تناول طعاماً صحياً: حيث من الضروري تناول الحامل وجبات غذائية؛ تتوافر فيها العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، كما يمكن تناول وجبات صغيرة أكثر من مرّة على مدار اليوم، بدلاً من وجبتين كبيرتين على سبيل المثال.
  • تجنّب الازدحام : تختلف مناعة المرأة الحامل عن مناعة الأشخاص الآخرين، لذا فإن تجنّب الازدحام، سيكون وقاية لها؛ لأنه يحميها من الاختلاط بأشخاص قد يحملون فيروس الأنفلونزا، فنزلات البرد مُعدية؛ وفي الغالب يرجع السبب إلى الرذاذ الذي ينتشر عن طريق الهواء من السعال والعطس وعن طريق التعامل عن قُرب مع المريض أو مصافحته.
  • استنشاق البخار: إن انسداد الأنف مصدر إزعاج، ويؤثر على التنفس، فاستنشاق البخار يخفف من انسداد الأنف ومن حدة الزكام، ويساعد على التنفس بشكل أفضل.
  • تخفيف التهاب الحلق: تناول المشروبات الدافئة وخاصة تلك التي تحتوي على فيتامين ج؛ لتقوية جهاز المناعة ومكافحة الفيروسات، بالإضافة إلى أن استخدام الغرغرة بالماء المالح الدافئ يطهّر الحلق.
  • عسل النحل: وقد تبين أن ملعقتين صغيرتين (أو ممزوجة بالماء الساخن مع الليمون) تساعد على تخفيف السعال الجاف الذي غالباً ما يأتي مع البرد بنفس فاعلية شراب السعال.
  • بخاخ الأنف: معظم البخاخات الأنفية المحتوية على الستيرويد جيدة للاستخدام خلال فترة الحمل، ولكن يجب مراجعة الطبيب حول الجرعات اللازمة، حيث تساعد في تنظيف وترطيب انسداد الأنف.
  • فيتامين ج: تناول فيتامين ج، ومكملات الزنك، يساعدان على تقوية المناعة، وتخفيف أعراض البرد في حال الإصابة بالزكام.

يوصي المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأن تتلقى جميع النساء الحوامل لقاح Tdap أثناء الحمل، ويفضل أن يكون ذلك بين الأسبوعين 27 و 36 من الحمل، فهذا سيضمن لهن الوقاية ضد نزلات البرد والزكام.

متى يجب زيارة الطبيب؟

الرغم من أن معظم نزلات البرد والزكام لا تسبب مشاكل للجنين، لكن يجب أن تؤخذ الأنفلونزا على محمل الجد؛ لأن مضاعفات الأنفلونزا تزيد من خطر الولادة المبكرة و التشوهات الخِلقية، ويجب التوجه إلى الطبيب على الفور إذا تفاقمت الأعراض وأصبحت كالآتي:

  • الشعور بدوران مستمر.
  • صعوبة في التنفس.
  • ألم في الصدر أو الضغط.
  • نزيف مهبلي.
  • القيء الشديد.
  • عدم انخفاض درجة حرارة الجسم.
  • عدم تحرك الجنين، أو وجود حركة بسيطة وبطيئة على غير العادة.

وينبغي عدم تناول أدوية البرد التي عادة ما تُستخدم لعلاج أعراض نزلة البرد دون وصفة طبية؛ لأنها ليست آمنة أثناء الحمل.

والوقاية في نهاية الأمر هي أفضل الطُرق وأقصرها، خاصة وأن النساء الحوامل تلزمهن رعاية، وتغذية صحية سليمة، وتلبية احتياجات الجسم من فيتامينات ومعادن، ومتابعة طوال فترة الحمل؛ من أجل سلامة الأم والجنين معاً.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 10 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: ساره حسين