علاج التهاب المفاصل

علاج التهاب المفاصل

يُعاني الكثير من الرجال والنساء، من آلامٍ حادة في العِظام، أو بعض مفاصل الجسم، مما يجعلهم غير قادرين على ممارسة حياتهم العمليَّة، وسُرعة إنجازهم للمهام. والتهاب المفاصل من أكثر الالتهابات التي تجعل الإنسان يشعُّر بالضيق؛ حيث إننا نُلاحظ أن أكثر الأشخاض الذين يُعانون من التهاب المفاصل، يمرون باضطرابات نفسيَّة بالغة كالاكتئاب والقلق، وقد يكون السبب الرئيسي وراء الإصابة بالتهاب المفاصل هو بعض العوامل الوراثيَّة؛ لذا سنتناول أسباب وأعراض، وعِلاج التهاب المفاصل.

التهاب المفاصل

عِبارة عن التهاب، يُصيب مفاصل كثيرة من الجسم، أو مِفصل واحد؛ مما ينتج عنه ألمًا وتيبُّسًا في العضلات والتي تزداد حِدتها، كُلما تقدَّم العُمر، وأشهر الأنواع هو الالتهاب المفصلي العظمي، والالتهاب الروماتزمي أو الروماتويدي.

عِلاج التهاب المفاصل

هُناك عِدة خُطوات لعِلاج التهاب المفاصل، أغلبها إن لم يكن جميعها، يتعلَّق بتغيير بعض العادات الضارة التي نسلُكها في حياتنا اليوميَّة، والمُتمثَّلة في الآتي:

  1. انقاص الوزن، من خلال اتباع بعض برامج الرجيم وتقليل من كميات الوجبات المتناولة.
  2. الإقلاع عن التدخين، والتقليل من شُرب المشروبات الغازيَّة.
  3. ممارسة رياضة المشي على الأقل نِصف ساعة يوميًا.
  4. تجنُّب الجلوس لفترات طويلة، بوضعيات ثابتة، والعمل على تحريك الساقين من حين إلى آخر.
  5. تناول بعض العقاقير المُسكِّنة، لكن تحت إشراف الطبيب.
  6. تدليك المناطق المُصابة، ببعض الأدويَّة الموضعيَّة (دهان كريم أو مرهم)، المُضادة للالتهابات.
  7. الخضوع لبعض جلسات العِلاج الطبيعي، ويُحدد الطبيب المُختص عدد هذه الجلسات، وِفق المرحلة التي وصل إليها الالتهاب.
  8. التقليل من تناول الخُبز الأبيض، واستبداله بالخُبز الأسمر.
  9. عدم الإفراط في تناول البقوليات، واللحوم الحمراء؛ لأنها تُزيد من حِدة مرض النَّقرس.

أسباب التهاب المفاصل

تتعدد الأسباب المُؤديَّة إلى الإصابة بالتهاب المفاصل، والتي من بينها ما يلي:

  1. زيادة الوزن، من أبرز العوامل المُسببة لالتهاب المفاصل؛ وذلك نتيجة زيادة الضَّغط على فقرات أسفل الظَّهر، ومفاصِل الرُكبَّة.
  2. التعرُّض لتيار هوائي بارد بشكل مُفاجئ.
  3. تكرار الحوادث، المُسببة للكسور والالتواءات.
  4. التقدَّم في العُمر، ففي مرحلة عُمريَّة مُتأخرة؛ يحدَّث ترقُّق لسماكة العِظام؛ مما يجعلها ليِّنة سهلة الكسر.
  5. الجلوس لفترات طويلة، دون تغيير وضعيَّة الجلوس، مثل: الجلوس لأطول وقت، والساق مفرود، أو الرُكبة مثنيَّة.
  6. ممارسة بعض الحركات الرياضيَّة العنيفة بشكل خاطئ.
  7. التدخين، والإفراط في تناول المُشروبات الغازيَّة.
  8. الإصابة بمرض النَّقرس.

أعراض التهاب المفاصل

تتمثَّل أعراض التهاب المفاصل، في مُلاحظة بعض التغيُّرات الحركيَّة للمُصاب، وهي عِبارة عن:

  1. الشعور بآلامٍ حادة في مفاصل الأصابع، والرُكبَّة.
  2. صعوبة تحريك مفاصل الساقين.
  3. الانحناء الملحوظ بداية من فقرات الرَّقبَّة.
  4. ضعف القُدرة على التحرُّك.
  5. الإحساس بآلامٍ بالغة في فقرات العمود الفقري، والفقرات القَطنيَّة.

تشخيص التهاب المفاصل

يطلب الطبيب من المريض، إجراء بعض الفحوصات؛ للكشف عن المرحلة التي وصلت إليها درجة الالتهابات داخل المفاصل، ومن بين هذه الفحوصات ما يلي:

  1. تحليل للدَّم والبول، والسائل الزُلالي الموجود بين المفاصل.
  2. الخضوع لأشعة أكس؛ لمعرِّفة حجم الغضاريف التي فُقدِّت، أو العِظام المُتآكلة.
  3. الأشعة المقطعيَّة، وهي أشعة من شأنها توضيح التركيب الداخلي للمفاصل؛ فتُساعد على رؤيَّة العِظام والتركيبات من حوله.
  4. الرنين المغناطيسي، وهي عِبارة عن موجات الراديو، التي تتداخل مع المجال المغناطيسي؛ لرؤَّية التفاصيل الدقيقة للعِظام.
  5. المِنظار، وهو عِبارة عن أنبوب رفيع صغير ومرن، يقوم الطبيب بإدخاله عبر المفاصل؛ لنقل صورة حيَّة من داخل المفاصل.

مرض التهاب المفاصل، من الأمراض الأكثر شيوعًا في وقتنا هذا؛ لذا يجب عدم التغافُل عن عِلاجه، فور الشعور بأي أعراض له، حتى لا يجد الإنسان نفسه عُرضَّة للإصابة بكثيرٍ من الأمراض المُتعلِّقة بالعِظام، مما يُؤثِّر سلبًا على صحة وسلامة البنيَّة العظميَّة.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 14 ديسمبر 2018 08:12 مساءًا
بواسطة: Manal Elsaid