علاج البواسير بالليزر

علاج البواسير بالليزر

تشخيص الإصابة بالتهاب البواسير

يتم تشخيص إصابة الشخص بوجود التهاب في البواسير، عندما نلاحظ وجود أوعية منتفخة في القناة الشرجية وتكون بارزة للخارج مع وجود انتفاخ وتورم في فتحة الشرج، ويكون في العادة مصحوبا بنزيف وبخاصة أثناء خروج الفضلات.

يراعى أن يتم تشخيص الإصابة بالبواسير عن طريق الطبيب المختص فقط، ولا يمكن الاعتماد على آراء أي أشخاص من غير ذوي التخصص الطبي، حتى لو كانوا يتمتعون بخبرات متعددة، من حيث الإصابة بالمرض من قِبَل بعض المقربين وذوي المعرفة.

يتشابه مرض التهاب البواسير في الكثير من أعراضه مع العديد من الأمراض الأخرى، ولذلك يلزم عدم التعجل في الحكم بوجود المرض لمجرد وجود نزيف في الشرج مثلا، فقد يرجع سبب النزيف إلي الإصابة بشرخ شرجي أو ناسور، كما أنه قد يرجع سببه لا قدر الله إلي إصابتك بإحدى أورام المستقيم أو الشرج أو القولون الحميدة أو الخبيثة.

أنواع البواسير

يوجد جزئين رئيسيين من البواسير، وعلى أساس تحديد الجزء المصاب بالالتهاب ودرجة الالتهاب ونوعه يمكن تحديد نوع العلاج المناسب حسب الحالة، وهما:

  • بواسير داخلية: ويستدل على وجود التهاب فيها، عن طريق وجود لون وردي مع البراز يظهر بشكل أكثر وضوحا على ورق التواليت أو في المرحاض، وقد يصاحب ذلك الشعور بالحكة الشديدة في المنطقة المصابة، وكذلك قد تحدث إفرازات مُخاطية أو كتلة حول الشرج، قد تتدلى من فتحة الشرج مع وجود ألم خلال عملية الإخراج.
  • بواسير خارجية: ويستدل على وجود التهاب فيها، عن طريق وجود بعض التضخمات الملحوظة حول فتحة الشرج مع وجود آلام شديدة، وقد تؤدي إلى التهاب الجِلد المُحيط بها، ومن ثم حكة حول فتحة الشرج، وكذلك قد تترك زوائد جلدية غير مرغوب فيها حتى بعد إتمام العلاج منها.

علاج البواسير بالليزر

أحيانا توجد عدة حالات متأخرة لا تستجيب للعلاج بالطرق العادية، ويكون حينها التدخل الجراحي حلاً أخيرًا لا خيار فيه، يوجد عدة طرق مختلفة للتدخل الجراحي يتم تحديد أنسبها وأصلحها وفقًا للطبيب المختص حسب الحالة ونوع البواسير ومرحلة الالتهاب الحادث فيها، وتعد جراحة البواسير بالليزر أحد أبرز تلك الجراحات؛ لما تتفرد به من مميزات لا توجد في جراحات البواسير الأخرى، وفيما يلي نستعرض مميزات جراحة الليزر في البواسير والتقنية التي تتم من خلالها الجراحة.

مميزات جراحة البواسير باستخدام الليزر

يوجد عدة مميزات توجد في جراحة البواسير بالليزر ولا توجد في الجراحات أخرى ومنها:

  • قصر مدة إجراء العملية، فقد يتم إجراء الجراحة بالكامل في مدة زمنية لا تتعدى الـ 15 دقيقة.
  • عادة لا ينتج عنها أية مضاعفات خطيرة؛ وبالتالي يتم السماح للمريض بتناول الطعام بشكل طبيعي بعد 3 ساعات فقط من إجراء الجراحة.
  • يسمح للمريض بالخروج في نفس يوم الجراحة، والعودة لبيته وممارسة حياته العادية بشكل طبيعي من اليوم التالي مباشرة.

كيفية أداء جراحة الليزر

يعتمد إجراء جراحة الليزر على عدة خطوات هامة وهي:

  • يتم إطلاق أشعة على هيئة طاقة حرارية، تقوم تلك الأشعة بإرسال ذبذبات عالية تقوم بعمل المشرط، مما يتسبب في إحداث تهتك في الأنسجة المكونة للأجزاء الزائدة من البواسير والتي يتواجد فيها الالتهاب مما يؤدي إلى ذبولها وتقطعها وسقوطها.
  • لإطلاق الأشعة يتم إدخال "مسبار" إلى دوالي وريد البواسير؛ حتى يتم تسخينه؛ وبالتالي يتم تبخير الأجزاء الزائدة من البواسير عن طريق شعاع الليزر.
  • يستخدم بعد ذلك التيار الكهربي بكيفية معينة لمنع تدفق الدم والحد من وصوله إلى البواسير، فيقلل من احتمالية حدوث نزيف بالدم؛ وبالتالي يزيد ذلك من سرعة تماثل المريض للشفاء .

انتشار جراحة البواسير بالليزر

لا تزال جراحة البواسير بالليزر محدودة الانتشار نسبيا لاسيما في الوطن العربي؛ ويرجع سبب ذلك إلى ارتفاع تكاليف إجرائها نسبيًا؛ بسبب التقنيات الحديثة مرتفعة الثمن التي تتم من خلالها؛ وبالتالي يلجأ الكثير من المرضى لإجراء الجراحات البديلة ذات التكاليف المنخفضة على الرغم من تلك المميزات التي تنفرد بها جراحة الليزر عن غيرها من الجراحات.

علاج البواسير بالطرق التقليدية الأخرى

يوجد عدة طرق أخرى تقليدية، عادة ما يلجأ إليها الطبيب في البداية حين لا تستدعي الحالة التدخل الجراحي، وتكون فرص علاجه بالطرق العادية متاحة، ويتم تحديد الطريقة المتبعة في علاج التهابات البواسير، وفقًا لنوع البواسير التي تمَّ تشخيصها ودرجة اللالتهاب الحادث فيها وفق ما يراه الطبيب المختص ويقرره، ومنها على سبيل المثال:

  • المعالجة بالتصليب، وتتم عن طريق الحقن داخل الباسور بالعامل المصلب مثل: الفينول؛فيتسبب ذلك في تداعي جدران الوريد وانهيارها وذبول البواسير وسقوط الأجزاء الزائدة منها وتقشرها، يستغرق العلاج بتلك الطريقة مدة طويلة قد تصل لعدة سنوات وتصل نسبة النجاح فيها إلى أكثر من 70%.
  • ربط الجدار المطاطي للبواسير، وفي تلك الطريقة يتم وضع أربطة مرنة على البواسير الداخلية لقطع إمدادات الدم عنها وخلال حوالي سبعة أيام من الربط، تذبل الأجزاء الزائدة من البواسير وتتقشر وتسقط، وتصل نسبة الشفاء في تلك الطريقة إلى أكثر من 87%.
  • العلاج عن طريق كي الأجزاء الزائدة من البواسير، ويتم ذلك عن طريق الكي بالكهرباء أو الأشعة تحت الحمراء أو الكي بالتبريد، وتكون نتائج تلك الطريقة في العادة فعَّالة ومُرضية، لكن لا يتم اللجوء إليها إلا عندما تفشل طرق العلاجات الأخرى.
موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الأربعاء، 2 يناير 2019 02:01 مساءًا
بواسطة: أسامة عبدالحميد